الفصل 2 | من 13 فصل

رواية جذبتني بعيونها الخضراء الفصل الثاني 2 - بقلم نوسة حمادة

المشاهدات
26
كلمة
1,389
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

ذهبت بسملة وميار إلى النادي. بسملة: إيه ده، إحنا دخلنا إزاي؟ هما الأمن دول واقفين كده وخلاص؟ ميار: يعني إنتي عايزهم يوقفونا؟ الحمد لله إنهم موقفوناش ولا حاجة. ................... وفي مكان متسع وجميل جداً يشبه القصر بشدة اتساعه. سوزان: حاضر يا نرمين هانم. نرمين: دلوقتي هتروحي النادي، يلا. سوزان: تمام، بعد إذنك. ................. أحمد: مين البنت دي؟ نرمين: البنت دي هي اللي هتروح النادي النهارده لابن أخوكي.

أحمد بعدم فهم: مش فاهم حاجة. نرمين بخبث: أقصد إن البنت دي بعتها لمحمد، هتروح النادي كأنها رايحة النادي عادي، مفيش حاجة، وهتبدأ تتكلم معاها. أحمد: تفتكري محمد هيكلمها؟ مستحيل يكلمها. دي كام مرة تعملي كده ومافيش من وراها فايدة خالص. نرمين: أنا مش عارفة هو ليه مغرور أوي كده. نرمين: مايا هاتلي الفون بسرعة. نرمين: أنا لازم أروح النادي بنفسي، عايزة أعرف إيه اللي هيحصل بالظبط. يا ريت تعجبه البنت بس.

خرجت نرمين لتذهب إلى النادي. ................. ميار: بسرعة يا بسملة، هو وقع في أنهي ناحية ده؟ بسملة: ورا كده، لأن إنتي كنتي بتتصوري هنا. ميار: أنا هسيح هنا، الجو حر جداً. ميار: ثواني وجيالك. بسملة: رايحة فين يابنتي؟ استني! ميار! غبية أوي. ............................ بدأ محمد يمارس الرياضة وبدأ يجري بأقصى سرعة. سوزان: يلهووووي! إيه القمر اللي بيجري ده؟

قمر أوي وكيوت في نفسه. عندها حق مرات عمك دي إنك جميل ووسيم ومغرور في نفسك. قربت سوزان من محمد وبدأت الجري هي أيضاً. سوزان بإعجاب: هاي، أنا سوزان وإنت؟ محمد بعدم اهتمام لها ويركز فيما يفعله فقط. سوزان بخبث: إنت جديد هنا في النادي ولا إيه؟ محمد: ........... وكأنه لم يسمعها. سوزان بغيظ: هو أنا مش بكلمك؟ محمد: نعم، عايزة إيه؟ سوزان: مش عايزة حاجة، أنا بسأل بسأل إنت... محمد: متسألش.

بدأت سوزان تكرر نفس الكلام. محمد لم يسمعها أبداً وأحس بالملل من كلامها، يود أن يهرب منها. وجد فتاة تقف عند ناحية النادي من الأمام. محمد: حبيبتي، إنت جيتي امتى؟ وحشتيني أوي يا روحي. لو كنت أعرف إنك جيتي النهارده كنا جينا مع بعض. سوزان بضيق: إيه ده! إيه ده؟ مين دي؟ تقف بسملة مصدومة من هذا الشخص الذي يقول حبيبتي. بسملة: أفندم؟ حبيبتك مين؟ إنت مجنون؟ محمد: ثواني يا حبيبتي هفهمك. بسملة: إنت...

لم تكمل بسملة جملتها ووضع يديه على فمها وأمسك بيديها. بسملة: إنت اتجننت؟ سيب إيدي! محمد: ثواني بس وهفهمك. محمد: اهدي، اهدي، أنا هفهمك. سوزان: أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل ده؟ دي مين حبيبتك؟ طب إزاي؟ والتي كانت تشاهد هذا المنزل من بعيد. نرمين: معقول اللي أنا شايفاه ده؟ محمد بيحب؟ طب مخبي عننا ليه؟ معقول؟ أتت ميار لبسملة حتى لا يتأخروا. ميار بشهقة: يلهووووي!

محمد: بصراحة، أنا عايز أتخلص من البنت دي. طول ما هي هنا مش بتبعد عني. بسملة: بتستغلني أنا صح؟ إنت واحد وقح وقليل الأدب... قبل أن تكمل بسملة جملتها، قبّلها قبلة طويلة جداً. سوزان: بدأت تبكي وبعدت عنهما. بعدت بسملة عنه بسرعة وصفقته صفقة قوية. بسملة: إنت مجنون ولا إيه؟ إنت إيه اللي عملته ده؟ ابتعد محمد عنها وذهب إلى سيارته، وهو يفكر فيما الذي فعله. ميار بشهقة: إيه يا بسملة؟ إيه اللي حصل؟ مين دي؟

بسملة: يلا نمشي بسرعة، جدتي رنت عليا كتير. أمشي بسرعة وهحكيلك بعيد. وصلت بسملة إلى بيتها، أمسكت يد ميار قبل أن تدخل إلى البيت. بسملة: يا ميار، أوعي اللي حصل النهارده تقوليه لحد. ميار بخبث: هو إيه اللي حصل؟ بسملة: يا ميار، متعصبنيش! إنت فاهمة كل حاجة. ميار: تمام، بس إنت ماحكتليش أي حاجة، وإيه اللي حصل. بسملة: هقول لك بعدين. ميار: تمام. دخلت بسملة البيت وخلعت حذاءها وأمسكته بيديها لكي لا أحد يحس أنها قد جاءت.

جدة بسملة: جاية بدري أوي يا بسملة؟ كنتي فين؟ بسملة بخضة: إيه يا جدتي؟ بجد اتخضيت. جدة بسملة: كنتي فين لحد دلوقتي؟ سؤال واضح. بسملة بمرح: مفيش. جدة بسملة: ردي على سؤالي. بسملة: كنت عند ميار، كانت جايبة طقم جديد وبتاخد رأيي فيه. جدة بسملة: عليا أنا الكلام ده؟ ثم رن هاتف بسملة. بسملة: أنا هرد الفون بسرعة وجايلك تاني يا حبيبتي. ذهبت بسملة وتجري فوق السلالم. بسملة: إيه زياد؟ فيه حاجة ولا إيه؟

زياد: أه، فيه إنك هتسافري الفندق اللي قاله لك عليه أمير باشا عشان الصفقة اللي هتم دي. بسملة: تمام، ماشي، خلاص. قفلت هاتفها واستدارت إلى سريرها. بسملة: يا ريتني ما رديت عليك. إنت مبيجيش من وراك حاجة عدلة خالص. بدأ يوم جديد لتدلف الشمس بأشعتها الذهبية على جميع أنحاء القاهرة. سارة: يلا قومي عشان شغلك. إنتي ناسيه إنك هتسافري النهاردة ولا إيه؟ بسملة: يلا. بسملة: يا سارة، سبيني أنام شوية.

سارة: لا يا قومي، وراكي شغل يا حبيبتي. سارة هي الأخت الأصغر لبسملة. دلفت بسملة إلى الحمام وذهبت لتغير ملابسها ولتستعد للذهاب للسفر كما قال لها زياد. .......................... على الناحية الأخرى في شركة محمد أبلكي. كان يقعد خالد على مكتبه ويراجع بعض الأوراق. دق الباب الخاص به. خالد: ادخل. نرمين: إزيك يا خالد؟ أخبارك إيه يا حبيبي؟ أومال فين محمد؟ روحتله المكتب، السكرتيرة قالتلي لسه مجاش. هو مش جاي النهارده ولا إيه؟

خالد: أه، هو مش جاي، هو مسافر. نرمين: مسافر؟ مسافر فين؟ خالد باحراج: محمد ما بيجيش يقول لحد هو بيعمل إيه ورايح فين. وعلى الناحية الأخرى بفندق بمدينة الغردقة. اتجه محمد إلى المرخص ليستنشق بعض الهواء ويفكر بما فعله مع تلك الفتاة. ثم دلف إلى الحمام الخاص بالغرفة. ......... وصلت بسملة إلى الفندق. بسملة: لو سمحت، فيه غرفة محجوزة باسم بسملة حسام. العميل: أيوه يا فندم. وده مفتاح غرفتك. بسملة: شكراً.

اتجهت بسملة إلى غرفتها بتعب من السفر، يبدو على عينيها. بسملة: واااو! إيه الأوضة التحفة دي؟ إيه الجمال ده كله؟ فينك يا بت يا ميار؟ كنتي تيجي تقعدي معايا تسليني. بينما وهي تبدأ بخلع الجاكت الذي كان يحررها، سمعت بسملة صوت دقة. بسملة بخضة: هااااا؟ إيه ده؟ إنت اللي جابك هنا؟ نظر لها محمد نظرة استغراب. محمد: إيه اللي جابك هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...