الفصل 5 | من 13 فصل

رواية جذبتني بعيونها الخضراء الفصل الخامس 5 - بقلم نوسة حمادة

المشاهدات
28
كلمة
3,304
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

محمد بغيظ: انت بتقول إيه يا زفت انت، إزاي يعني دي مديرة الأعمال اللوجستية. أمير بتوتر: في إيه يا محمد؟ محمد بهمس: البنت دي لازم تترفض. أمير باستغراب: إيه؟ انت بتقول إيه؟ محمد: ولا أقول لك خلاص، ولا كأني قولت لك حاجة. أمير: أنا مش فاهم حاجة يا محمد. محمد ببرود: مش لازم تفهم. وفكر محمد فيما فعلته بسملة في النادي. محمد: أنا لازم أعرفك إزاي تعملي كده. ثم انتهى الاجتماع وتمت الصفقة بنجاح بين الشركتين.

أمير بغيظ: ممكن بقى تفهمني إيه اللي بيحصل ده؟ محمد ببرود: هو أنا مش بقول لك مش لازم تفهم. بسملة بهدوء تام: بعد إذن حضرتك يا أمير باشا، ممكن أمشي؟ أمير: اتفضلي يا بسملة. اتجهت بسملة وميار إلى المصعد. بسملة بشهقة: يلهوي! إزاي يعني يا ميار، ده هيبقى المدير وكمان شغال مع أمير باشا؟ ميار: معرفش، أنا كنت بسمع في الشركة إن أمير باشا اتفق إنه هيشتغل مع شركة... إنو كمان مدير الشركة دي صاحبه اللي هو محمد أبلتكجي.

بسملة: بس أنا مشفتهوش جه الشركة قبل كده خالص. ميار بتوتر: معرفش. رن هاتف بسملة في هذه اللحظة. بسملة: يلهوي، نسيت كمان إني أكلم جدتي وأطمنها عليا. بسملة بتوتر: إيه يا بسملة، فينك من امبارح؟ بسملة: أنا آسفة، أنا عارفة إنك قلقتي عليا. ثم اتجهت إلى الغرفة. ميار: بسملة، أنا نازلة تحت وجاية. ..................................... على الناحية الأخرى في شركة محمد أبلتكجي. دلفت ندي إلى مكتب خالد. ندي: ممكن أدخل؟

خالد بجدية: اتفضلي يا ندي. ندي: خالد باشا، ممكن توقع على الورق؟ خالد: تمام يا ندي. ندي: احم، إيه... هو محمد باشا هيجي إمتى؟ في تليفونات ومواعيد جت لحضرته كتير، مش عارفة أقول لهم إيه. خالد وهو ينظر إلى بعض الأوراق: الغي كل حاجة لما هو يجي. ندي: حاضر يا فندم. خالد: اتفضلي يا ندي. ندي: بعد إذنك يا فندم. خالد: اتفضلي. ....................

ندي حمد الدالي فتاة في العشرين من عمرها، تمتلك عيون بنية وشعر أسود قصير، تمتلك جسد رائع يجمع بين الأنوثة والجمال، ما يسمى بالكيرفي، تعمل في الشركة كسكرتيرة. .................... على الناحية الأخرى في الفندق. أمير: مش هتقول بقى؟ محمد: أمير، متنرفزنيش، سمعت ولا أسمعك تاني. أمير بخوف: حا... ضر. محمد: بقول لك إيه، انت تبعت مديرة الأعمال اللوجستية دي بكرة الشركة، انت فاهم؟ أمير بجدية: حاضر، هو انت هتسافر النهارده ولا إيه؟

محمد: أيوه. أمسك محمد بهاتفه. محمد: ثواني هنا يا زفت وتيجي لي انت فاهم. أغلق هاتفه ودلف إلى غرفته. ................................ أدهم: اصحي بقى، انت طول عمرك نوم كده، اصحي. أدهم وهو يفرك في عينه: إيه، في إيه يا جدتي؟ جدة بسملة: في إيه، في إنك نايم من الصبح، اصحي يلا. أدهم: حاضر، حاضر. أدهم حسام أحمد شاب في العشرينات من عمره، يمتلك عيون بنية تجعله وسيمًا للغاية وشعر أسود وجسد رائع بعضلات مشدودة.

الجدة: يلا يا أدهم، أوعى تكون لسه نايم، يلا. أدهم: أنا نازل أهو. الجدة: سارة، سارة. سارة: نعم يا قلب سارة. الجدة: امممم، إيه، في إيه، كيد عايزة حاجة؟ سارة: لا، مش عايزة حاجة. الجدة: اطلعي نادي على أخوكي تاني عشان تفطروا يلا. دلفت سارة إلى غرفته أدهم. سارة بشهقة: يا يخربيتك، انت نايم؟ اصحي بقى، انت كل شوية نوم. أدهم: سبيني يا سارة شوية. سارة: هو انت طول عمرك كده، بعدين موبايلك مبطلش رن من امبارح، مبتردش ليه عليها؟

أدهم: ......... سارة: امممم، فهمت، انتوا متخانقين؟ أدهم: ملكيش دعوة بالكلام ده يا سارة، فهمتي؟ سارة: فهمت، فهمت، أنا نازلة. الجدة: فين أخوكي؟ سارة: نازل أهو. الجدة: يلا، حطي الطباق دي على السفرة يلا. ........................ على الناحية الأخرى في الفندق. ميار: بسملة، جهزتي الشنط عشان هنسافر؟ بسملة: ......... ميار: بسملة، بسملة. بسملة بخضة: إيه يا ميار، بتقولي حاجة؟

ميار: لا يا أختي، مش بقول حاجة خالص، هو انتي معايا أصلاً؟ قولي لي، انتي سرحانة في إيه؟ بسملة: مش سرحانة، بفكر بس. ميار: في إيه يا قمر؟ بسملة: المدير اللي اسمه محمد دا. ميار: ماله؟ بسملة: أما انتي كنتي جيتي الفندق... حكت بسملة لصديقتها كل شيء. ميار بشهقة: بجد؟ كل ده حصل؟ بسملة: أيوه، وكمان واحنا قاعدين حسيت إنه بيبص لي بصة كدة مش لطيفة، وبعدين شكله كده مغرور، وأنا أصلاً بكرهه. ميار: بس قمر، شوفتي إزاي جماله؟

قمر يا بنتي، قمر، يخربيت جماله. بسملة: عجبك يا ختي؟ ميار: بقول لك إيه، لورا هتيجي كمان شوية، بس مش عارفة إمتى. بسملة: بجد؟ ميار: أيوه، كلمتني وسألت عليكي وكانت زعلانة جداً. بسملة: أنا عارفة هي زعلانة ليه، بس إحنا ملناش دعوة، تمام؟ ميار: تمام. ..... وعلى الناحية الأخرى في بيت محمد. وصل محمد بيته ويتجه إلى غرفته. دلف إلى غرفة الملابس ليغير ملابسه، ثم اتجه إلى السيارة مرة أخرى ليذهب إلى لارا.

بعد قليل وصل إلى مطار القاهرة. لارا: أخيراً وصلنا، أخيراً، ياه وحشاني يا مصر. أسيل: هههههه، خلاص يا بنتي، هتسمعي المطار كله خلاص. لارا: يا بنتي، إن... لم تكمل جملتها. لارا بفرح: محمد! ثم اتجهت إلى أخيها وحصنته. لارا: أنا مبسوطة أوي إني شفتك، أخبارك إيه يا حبيبي؟ طمني عليك. محمد بفرح: كويس، انتي اللي أخبارك إيه؟ طمنيني عليكي. لارا: كويسة يا حبيبي. بينما كانت أسيل واقفة بعيداً عنهما، تنظر إلى محمد نظرة اشتياق.

لارا: مالك يا بت يا أسيل؟ انتي بعيدة كده ليه؟ قربت أسيل منهما: أزيك يا محمد؟ أخبارك إيه؟ محمد: مش يلا يا لارا؟ ثم اتجه إلى سيارته وكأنه لم يسمع. وقفت أسيل بحزن أنه لم يرد عليها ولا يريد أن يسمعها. لارا بحزن وهي تنظر إلى صديقتها: معلش يا أسيل يا حبيبتي. أسيل: مفيش حاجة يا حبيبتي. لارا: طب يلا بينا. أسيل: يلا. لارا: يا يا محمد، انت وحشني أوي. قولي بقول لك إيه، مش شغل طول ما أنا قاعدة معاك، تمام؟

مش تروح الشغل بقى وتسبني. محمد بضحكة وسيمة للغاية: حاضر، انتي تأمري يا جميل. بينما كانت تنظر له. لارا: بت يا أسيل، بقول لك إيه؟ لارا: بت، متردي. مالك سرحانة في إيه؟ أسيل: ها... لا، ولا حاجة. بتقولي إيه؟ لارا بخبث: بقول لك، هتيجي معايا البيت ولا إيه؟ أسيل: لأ، أنا هروح بيتي، أحسن. لارا: لي يا بنتي؟ أسيل: معلش يا لارا، مش هقدر أجي. لارا: تمام، براحتك. ........................ لارا: محمد. محمد: نعم.

لارا بتوتر: هو أنا ممكن أسألك في حاجة؟ محمد: اسألي. لارا بتوتر: انت وأسيل... لم تكمل كلامها. محمد ببرود: بقول لك إيه يا لارا، متفتحيش الموضوع ده، اقفليه تمام. لارا: تمام. اتجـه محمد إلى غرفته. محمد: أسيل، أسيل، أسيل، كانت ناقصاها هي كمان. رن هاتفه. محمد بغيظ: إيه يا ززفتتتت؟ في إيه؟ خالد: مفيش، بطمن بس، وصلت ولا لسه؟ محمد: أيوه وصلت. خالد بمرح: مالك كده صوتك متغير؟

محمد: مفيش، اقفل بقى ومتخلنيش أتعصب عليك انت كمان. بقول لك إيه، مديرة الأعمال اللوجستية لشركة... هتيجي بكرة، ابقى استقبلها على ما أبقى أجي. خالد: تمام. أغلق محمد هاتفه. محمد ببرود: أما نشوف حكايتك إيه يا ست بسملة انتي. ...................... على الناحية الأخرى في بيت بسملة. كانت تجلس على الأريكة. الجدة: بسملة، أخبارك إيه يا حبيبتي؟ وعملتي إيه؟ احكي لي. بسملة: مفيش، شغل شغل بس. الجدة: بقول لك إيه، عايزاكي في موضوع.

بسملة: موضوع إيه؟ الجدة: في عريس متقدملك و... بسملة: آه آه، يا دماغي، صداع، صداع فظيع، أنا طالعة أنام، مش قادرة من الصداع ده. الجدة بغيظ: بسملة، خدي هنا، مش كل ما أفتح معاكي الموضوع ده تهربي منها؟ بينما بسملة التي تقف وراء باب غرفتها. بسملة: أنا بس مش عارفة أقول لك إيه، أنا داخلة أنام. أما نشوف بقى محمد باشا ده عايزني في إيه. ....................................... وفي صباح يوم جديد.

خالد بجدية: ندي، لما مديرة الأعمال اللوجستية تيجي، قولى لي. ندي بجدية: حاضر يا خالد باشا. ............... بسملة: بسملة. بسملة بخضة: إيه، في إيه يا سارة؟ سارة: انتي قولتي لي إني أصحيكي، لأن عندك شغل بدري. بسملة: آه، نسيت، خلاص. سارة: أنا نازلة، ومتنسيش تفطري قبل ما تروحي الشغل. بسملة: تمام. الجدة: بسملة صحت ولا لسه؟ بسملة: صباح الخير. سارة، معلش هاتي لي الفون من على الشاحن. الجدة: صباح الخير.

بسملة: أنا لازم أمشي عشان متأخرة. الجدة: كلامنا لسه مخلص بموضوع امبارح. بسملة: تمام يا حبيبتي، هاتي يا سارة الفون، يلا سلام. ............ قام من سريره ليدلف إلى الحمام الملحق بغرفته. خرج من الحمام وهو يلف منشفة حول خصره. دلف إلى غرفة أخرى ملحقة بغرفته ليرتدي ملابسه المكونة من بدلة سوداء بقميص أبيض، ومن أسفلها حذاء أسود، ورش عطره المفضل ليكمل صورته الرائعة من الوسامة والأناقة. لارا: استني، استني، انت رايح فين؟

انت مش قلت مش هتروح الشغل وهقعد معاك؟ أنا كده هزعل منك. محمد: معلش يا حبيبتي، لازم أروح الشركة لأن فيه شغل مهم. لارا: بس الي الشياكة والجمال ده كله، قمر يا ابني. محمد: انتي اللي قمر يا جميل. لارا: بس بقى، بتكسفي، هههههه. محمد: ممكن أجي معاك الشغل؟ محمد: لأ. لارا: عشان خاطري. محمد: قلت لأ. سلام بقى عشان متأخرش. لارا: قمر يا خواتي. خرج من بيته واتجه لسيارته ليديرها ليذهب لشركته. ‏دلف إلى شركته ليسمع همسات الموظفات.

‏ليتجه بغرور إلى المصعد. ‏خالد: ندي، محمد جه ولا لسه؟ ‏ندي بجدية: جه يا خالد باشا. ‏اتجه خالد إلى مكتب محمد ليردف بضحك: إيه يا ابني، أخيراً افتكرت إن ليك شركة، بتسأل عليها؟ ‏محمد ببرود: عايز إيه يا خالد؟ ‏خالد: مش عايز حاجة بس... ‏محمد: بس إيه؟ ‏خالد: انت قلت لي إن مديرة الأعمال اللوجستية لما تيجي، استقبلها، وهي... ‏محمد: هي لسه مجتش لحد دلوقتي. ‏خالد: لأ، مجتش. ‏محمد: طب يلا بره عشان ورايا شغل، مش فاضيلك أنا.

‏خالد: حاضر، بس إيه الحلاوة دي. ‏محمد بتنهيدة: اطلع بره يا خالد. ‏خالد بخوف: حا... حاضر. ‏محمد: بقي كده؟ كمان مبتلتزميش مواعيدك؟ أنا هعرفك. ‏أمسك محمد هاتفه ليرن على صاحبه. ‏أمير: أيوه يا محمد. ‏محمد بخبث: بقول لك إيه، مديرة الأعمال اللوجستية دي... ‏أمير بقلق: مالها؟ ‏محمد: أنا محتاجها في الشركة هنا. ‏أمير بعدم فهم: أنا مش فاهم، ممكن توضح لي أكتر؟ ‏محمد ببرود: يعني تسيب الشغل عندك وتيجي تشتغل هنا في الشركة.

‏أمير: بس ل... ‏محمد: من غير بس، سمعت اللي قلت لك عليه. ‏أمير: حا... حاضر. ‏............................................... ‏بسملة: استني، استني. ‏بسملة: سارة، في إيه يا حبيبتي؟ ‏سارة بشهقة: كنتي هتنسي الفون، آه، في حد رن مرتين كده. ‏بسملة: مين ده؟ ‏سارة: أنا ماشية، سلام يا سوسو. ‏رن هاتفها مرة ثانية. ‏بسملة: أيوه يا أمير باشا، أنا آسفة إني اتأخرت، بس... ‏أمير

بجدية: اسمعي يا بسملة، الفترة الجاية دي هتشتغلي في شركة... طبعاً انتي عارفاها. ‏بسملة بعدم فهم: أيوه يا فندم، بس ليه يعني؟ ‏أمير: من غير بس يا بسملة، اسمعي الكلام اللي قلت لك عليه، تمام؟ ‏بسملة: حاضر. ‏أغلقت هاتفها بغيظ: هو إزاي يعني يقول لي، انتي هتشتغلي الفترة دي في شركة دي؟ هو إيه ده يعني؟ ‏ذهبت بسملة إلى الشركة كما قال لها أمير. ‏دلفت بسملة إلى الشركة. ‏بسملة: واو، إيه الجمال ده.

‏اتجهت إلى المصعد لتصل إلى الدور العلوي للشركة التي تشبه البرج في ارتفاعها. ‏بسملة: لو سمحتي، أنا عايزة أدخل لمحمد باشا. ‏ندي: حضرتك تبقي مديرة الأعمال اللوجستية؟ ‏بسملة بشهقة: أيوه، أنا. ‏ندي: تمام يا فندم، اتفضلي. ‏بسملة بشهقة: أهدي، أهدي. ‏اتجهت بسملة إلى مكتب محمد. ‏دقت باب غرفته. ‏محمد وهو يركز في بعض الأوراق: ادخل. ‏بسملة وبدأ وجهها يحمر: أنا آسفة على التأخير يا محمد باشا. ‏وقف من مكانه اتجه إلى بسملة.

‏محمد: هو المفروض يعني إنك تلتزمي بمواعيد شغلك، ولا إيه يا آنسة بسملة؟ ‏بسملة: أنا... أنا... ‏محمد بغيظ: انتي إيه؟ أنا معنديش حد يتأخر على مواعيده، انتي فاهمة ولا لأ؟ ‏بسملة بتوتر: منا قلت لحضرتك آسفة... و... وغلظة ومش هتتكرر تاني. ‏محمد: طبعاً أمير فهمك إنك هتشتغلي هنا؟ ‏بسملة: أيوه. ‏محمد بخبث اتجه ناحية مكتبه امسك هاتفه. ‏محمد: ندي، تعالي لي بسرعة. ‏محمد: دلوقتي ندي هتعرفك فين مكتبك، أتمنى إن شغلك ميكونش ناقص.

‏بسملة بجدية: أكيد يا فندم. ‏ندي بجدية: نعم يا محمد باشا. ‏محمد: وري الآنسة بسملة مكتبها، وعرفيها كل حاجة. ‏ندي: اتفضلي حضرتك معايا. ‏دلفت بسملة وبجانبها ندي. ‏ندي بضحكة وسيمة: أهلاً بحضرتك. ‏بسملة: أهلاً بيكي. ‏اتجهت ندي إلى المكتب. ‏ندي: اتفضلي يا فندم، دا مكتب حضرتك. ‏بسملة بجدية: شكراً. ‏خرجت ندي من المكتب. ‏بسملة: إيدا، أنا وشي أحمر كده ليه؟ ‏بسملة: يا آنسة بسملة، التزمي مواعيدك. ‏قالتها بطريقة مضحكة جداً.

‏دانت يا خويا متعصب عليا أوي لي كدا يعني... .................. كانت تجلس في حديقة البيت تمارس بعض التمارين الرياضية. لارا: هبطت، أنا كده معتش قادرة أكمل، كفاية كده. قعدت لارا على الأريكة التي توجد في الحديقة. لارا بمرح: أما أرن على بت أسيل كده أضيفها شوية. لارا بمرح: إيه يا سوسو، فينك يا بنتي؟ أنا زهقت من قعدة البيت أوي، ماتيجي تقعدي معايا شوية. أسيل: لا، مش قادرة أجي يا بنتي، بعدين لحقتي تزهقي.

لارا في بالها: مش يا أسيل، أنا بقى هخليكي تيجي. لارا: بقول لك إيه، أنا عايزك تيجي معايا، مهو أنا مش هروح لوحدي، تمام. أسيل باستغراب: هنروح فين يعني؟ لارا بمرح: عند حبيب القلب. أسيل بفرح: بجد؟ هتروحي عند محمد؟ لارا: أيوه يا بنتي، أنا بتكلم بجد، من إمتى وأنا بهزر. أسيل بحزن: لأ، بلاش، أجي معاكي، روحي انتي، أنا حاسة إنه هيكون مدايق. لارا: يا بنتي، هتيجي معايا، تمام؟ بعدين محمد مش مدايق ولا حاجة، تمام؟ أسيل: بس أنا...

لارا: أسيل، يلا بقى، وبعدين متستسلميش بسهولة كده. أسيل: تمام. لارا: يلا، مستنياكي. أغلقت هاتفها. لارا بخبث: ألو، يا محمد. محمد: خير يا حبيبتي، في حاجة؟ لارا: أنا زهقانة أوي من القاعدة دي يا محمد، تبات بخبث، ممكن أجي الشركة وأنا مش هتكلم ولا هعمل أي حاجة، بليز، قولت إيه؟ محمد: تمام. لارا بفرحة: شكراً يا حبيبي، سلام بقى عشان متأخرش.

ارتدت ملابسها المكونة من بلوزة حمراء وبنطلون لونه فضي، تبدو وسيمة للغاية وأكثر وسامة بشعرها الجميل. اتجهت لارا خارج البيت. أسيل: لارا، لارا، استني. لارا بمرح: إيه دا، إيه دا. أسيل: إيه؟ لارا بغمزة: إيه القمر ده؟ لا، قمر بجد. أسيل: بس يا بت يا مشاكسة، انتي. لارا: قمر برضه. اتجـهت لارا لسيارتها لتديرها إلى شركته أخيها. لارا بمرح: مجتش الشركة من زمان. أسيل: ولا أنا. توجهت لارا وأسيل إلى المصعد الخاص بالشركة.

....................... على الناحية الأخرى في الشركة. ندي: بسملة، محمد باشا عايزك دلوقتي في مكتبه. بسملة: تمام. بسملة بخبث: عايز إيه دا الوقتي؟ أما نشوف. اتجهت بسملة ناحية المكتب لتدلف بخبث. بسملة: نعم يا محمد باشا، حضرتك طلبتني؟ محمد بجدية: أيوه، الأوراق دي ترجعيها كلها. نظرت بسملة بصدمة: حضرتك، كل دول؟ محمد بخبث: أيوه، في مشكلة ولا إيه؟ بسملة بغيظ: لا، مفيش حاجة. محمد: اتفضلي على شغلك و.... اقتحمت

باب المكتب لتدلف بمرح: أنا جيت يا حبـ... نظرت لارا إلى بسملة. لارا: أنا آسفة يا محمد، مكنتش أعرف إن معاك حد، تعالي يا أسيل، واقفه بره ليه؟ سمع محمد ما قالته أخته ليتابع بغيظ: اتفضلي انتي يا بسملة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...