اتجهت ميار إلى غرفتها من الصدمة لتري صديقتها. فتحت باب الغرفة بهدوء، وجدت بسملة نائمة. ميار: شكلك كنتي تعبانة أوي يا حبيبتي. تجهت ميار إلى بسملة ببطء وهدوء. ميار: بسملة، انتي نايمة؟ بسملة: ....................... ميار: شكلك نمتي. .................. على الناحية الأخرى في القصر. نرمين: مايا هاتيلي التليفون بسرعة. مايا: نرمين! نرمين: اتفضلي يا نرمين هانم. أمسكت نرمين هاتفها لتتصل على خالد صديق محمد.
نرمين: خالد، أخبارك إيه يا حبيبي؟ طمنيني عليك. خالد: الحمد لله، خير يا نرمين هانم. نرمين بخبث: لأ مفيش حاجة، بس يعني إحنا عايزينك في موضوع مهم. خالد: موضوع إيه؟ نرمين بغيظ: مينفعش أقوله، لازم تيجي. أغلقت نرمين هاتفها دون أن تسمع كلمات خالد. خالد: أنا مش فاهم حاجة... الو، الو. خالد: هي عايزاني في إيه؟ اتجه خالد إلى القصر ليرى ما الموضوع المهم الذي كما قالت له نرمين. نرمين: مايا! افتحي بسرعة، بسرعة.
نرمين: اتفضل يا خالد، اتفضل. نرمين: اتفضل هنا. جلست نرمين على الأريكة. خالد بجدية: خير يا نرمين هانم. نرمين بخبث: خير يا حبيبي، الموضوع يخص محمد. خالد: آها، بس أنا... قبل أن يكمل كلامه. نرمين: اسمعي الأول، متقطعنيش. لما أتكلم تسكت خالص. خالد بتوتر: حاضر، اتفضلي. نرمين بخبث: بما إنك صاحب محمد وكده، أكيد تعرف عنه كل حاجة، ولا؟ خالد: بس محمد... نرمين: بقولك اسكت، متقطعنيش. نرمين: قولي، محمد بيحب حد؟
خالد باستغراب: محمد بيحب؟ نرمين: رد يا حبيبي على السؤال، ومتنرفزنيش. خالد: لأ، هو محكيليش عن حاجة زي دي قبل كده. نرمين: إزاي يعني متعرفش حاجة زي دي؟ خالد: أيوه، أنا فعلاً معرفش حاجة زي دي. هو أصلاً مبحكيليش حاجة خالص، من امتى ومحمد بيحكي حاجة لحد؟ نرمين بغيظ: خلاص، خلاص. خالد: حضرتك بتسألي ليه؟ نرمين بخبث: لأ، مش حاجة يعني، أنا بس بسأل عليه بطمن، يعني هو هيفضل كده من غير جواز؟ ده حتى مبيعجبوش أي بنت بنجبهاله.
خالد: طب بعد إذنك، أنا همشي عشان في شغل كتير في الشركة، والشغل كله عليا أنا لأن محمد مسافر. نرمين: آه صحيح، مش كنت عندو امبارح؟ خالد: ما هو قلي امشِ أنت عشان شغل الشركة، بعد إذنك. نرمين: تمام يا حبيبي. نرمين بغيظ: مايااااااا! مايا: نعم يا نرمين هانم. نرمين: حضريلي القهوة بسرعة، بسرعة. نرمين: آه منك يا محمد، آه. تعبنا كلنا كده. .................................... في مكان محدد في تركيا.
تقعد تلك الجميلة في المرخص الخاص بغرفتها. وتنظر إلى السماء بعيونها الزرقاء الجميلة. لارا: بقيت كده يا محمد يا أخويا؟ ماشي، اصبر عليا بس لما أجلك. أنت كده على طول مشغول. لارا أبلكجي، فتاة في العشرين من عمرها. أنها هي الأخت الأصغر لمحمد. تمتلك خفة الدم، تمتلك عيون زرقاء وشعر أسود طويل للغاية. وجسد رائع يجمع بين الأنوثة والجمال. ذهبت إلى تركيا لتكمل دراستها هناك. بااااك.
لارا: إيه يا لارا، ادخلي يابنتي الجو برد جداً. كده هتبردي. لارا بضحكة جميلة: خلاص يا بنتي دخلت أهو، خايفة عليا ولا إيه؟ أسيل: لأ يا حبيبتي، خايفة تاخدي برد وتعدي مني. لارا: يسلم، دمك تقيل على فكرة. أسيل: بقولك إيه، إحنا اتفقنا هنرجع مصر بكرة، مش كده ولا إيه؟ ولا ترجعي تاني تقولي لأ. لارا بضحكة وسيمة للغاية: لأ، خلاص اتفقنا. ده كلام رجالة. إحنا هنرجع في، ولا إيه؟ أسيل: قولي لنفسك.
لارا: إيه يابت، لابسة الهدوم دي كلها ليه؟ شكل يضحك أوي، على رأي محمد أخويا. البنات في مصر أيام الشتا بيلبسوا الدولاب كله و... سكتت لارا ووضعت يديها على فمها. لارا: أنا آسفة يا أسيل، أنا مش أقصد إني قلت كده. أسيل بحزن: لأ، عادي. كملي اللي بتقوليه. حزنت أسيل بداخلها وافتكرت حبيبها الذي بعد عنها سنوات بسبب غبائها. لارا بتوتر: أسيل، انتي كويسة؟ أسيل: كويسة يا لارا. وبعدين بقى، هنفضل سهرانين ولا إيه؟ لازم ننام بدري، يلا.
لارا: حاضر يا ستي، حاضر. ...... أسيل الدمنهوري هي صديقة لارا منذ طفولتها. وعندما دخلت الثانوية أحبها محمد كثيراً لأنها كانت تذهب عند لارا للمذاكرة معها. أعجب محمد بها ثم خطبها. أسيل فتاة في العشرين من عمرها. تمتلك خفة الدم، تمتلك عيون بنية جميلة للغاية وشعر قصير لونه بني. .............. بااااااك. وفي صباح يوم جديد لتدلف الشمس بأشعتها الذهبية. على ناحية أخرى في الفندق.
بسملة: عااااااا، بيت يا ميار. اصحي بسرعة، ميااااار! ميار بخضة: إيه، في إيه؟ إيه اللي حصل؟ انتي كويسة؟ بسملة: قومي بسرعة، انتي لسه هتقولي في إيه؟ إحنا اتأخرنا على الاجتماع، بسرعة، بسرعة. ميار: حااااضر، اهدي. انتي خوفتيني بطريقة فظيعة، يخربيتك.
دلفت بسملة إلى الحمام التابع للغرفة، ثم خرجت من الحمام لتدلف إلى غرفة أخرى لترتدي ملابسها المكونة من دريس لونه أبيض مخطط بالون الأسود وجاكيت أبيض يجعلها غاية في الجمال والوسامة، وحجاب لون أبيض. بسملة: ميار، خلصتي ولا لسه؟ ميار بغيظ: مهو انتي تلبسي براحتك، وبعد ما تخلصي تقولي يلا يا ميار هنتأخر. يا ميار، اهدي بقى. بسملة: بسرعة، بسرعة. ذهبت بسملة وميار بأقصى سرعة. ميار: استني يا بسملة، هقولك حاجة. بسملة: قولى بسرعة.
ميار بتوتر: أنا... أنا... بسملة: ماتخلصي يا ميار، قولي. ثم رن هاتف ميار. ميار بتوتر: أيوه يا أمير باشا. أمير: انتي اتأخرتي كده ليه؟ ميار: أنا آسفة يا فندم. أمير: بسرعة تكوني هنا. ميار: حاضر. بسملة: مش هتقولي عايز إيه؟ ميار: إحنا اتأخرنا، هقولك بعدين. بسملة: أنا مش مستريحة، حاسة كده إن فيه حاجة. بس يلا عشان اتأخرنا. ................................ وعلى الناحية الأخرى في تركيا. لارا بمرح: أسيل، أسيل!
أسيل: نعم يا حبيبتي. لارا: أنا جهزت الشنط، مش يلا بقى ولا إيه؟ أسيل بمرح: أيوه يلا. لارا: استني، استني. مالك يابت؟ بتضحكي كده وشكلك مبسوطة؟ غمزت لها لارا غمزة بعيونها الزرقاء دي. أسيل: مفيش يابنتي. لارا: لأ، فيه. بصيلي كده، في إيه؟ مالك؟ في إيه؟ أسيل بضحكة وسيمة: يعني مش عارفة أقولك إيه. أنا فرحانة إننا راجعين مصر وكده و... لارا: وإيه يابت؟ اخلصي، قولي. أسيل: مبسوطة إني هشوف محمد.
سكتت لارا عندما قالت لها صديقتها هذه الكلمة. أسيل بحزن: تفتكري يا لارا، محمد معدش بيحبني ونسيني خلاص؟ هو هيفضل كده عنيد لحد امتى؟ بيعاند وبس. لارا: بصي يا أسيل، أنا عارفة محمد أخويا أوي. لو حد دخل حياته وخرج من حياته، ميرجعش أبداً لو فرشله الأرض ورد. أسيل بحزن: منا عارفة إن أخوكي عنيد جداً. تفتكري إنه معتش بيحبني؟ لارا: مش عارفة. بقولك إيه يا بت، أنتِ الكلام بيني وبين أخويا. أنا مليش دعوة.
ياختي، أنا مش عارفة إيه الحب ده. أسيل: طب يلا، مجنونة. هنتأخر. لارا بمرح: يلا ياختشي. أسيل بضحكة وسيمة: ههههههههههه، مجنونة والله. دلفت أسيل ولارا إلى مطار تركيا ليدخلوا إلى الطائرة. لارا: أخيراً هرجع مصر، أخيراً. أنا مش مصدقة. أسيل: لأ، صدقي. واسكتي بقى، متصدعيش دماغي. لارا بمرح: حاضر يا سوسو، حاضر. .............. لتدلف بسملة وصديقتها إلى الناحية الأخرى في الفندق.
بسملة بجدية: آسفين على التأخير ده. أهلاً وسهلاً بحضرتك. أمير بجدية: آنسة بسملة، مديرة الأعمال اللوجستية الخاصة بشركتنا. رحب بها رجال الأعمال الذين تتم معهم الصفقة وصديقتها ميار. الرجل بجدية: أهلاً وسهلاً بحضرتك. بسملة: شكراً لحضرتك. أمير: تفضلي يا بسملة، انتي وميار. ميار بجدية: شكراً يا فندم. الرجل بخبث: محمد فين يا أمير؟ مش هيجي ولا إيه؟ أمير: لأ، طبعاً هيجي. مش هيجي إزاي؟ أمير بخبث: أهو محمد باشا، إجـا أهو.
بينما محمد يتجه بغرور بوسامته وجماله. ميار: يلهوي، يلهههههوي! بسملة بهمس: في إيه؟ ميار: مفيش حاجة. ه.... هيكون في إيه؟ أمير: أهلاً أهلاً، محمد باشا. التفتت بسملة وكلا من رجال الأعمال، رحبوا به، وميار التي تتجه بقلق وتوتر. بسملة بخضة وهمس: يلهووووووي! إيه ده يا ميار؟ ميار بتوتر: بسملة، امسكي نفسك. أوعي تقولي كلمة كده ولا كده. اسكتي... اسكتي خلاص. أنا على أعصابي من امبارح. بسملة بهمس: هو بيعمل إيه هنا؟
ده ليكوُن، هيبقي... ميار بهمس: أيوه يا ختي، أيوه. هو ده صاحب أمير باشا، وكمان شغلهم مع بعض. بسملة، اهدي عشان خاطري. بسملة بتوتر: تمام. أمير بجدية: اتفضل يا محمد باشا. بينما ينظر إلى بسملة بنظرة شر وغرور. محمد بهمس: مين دي يا أمير؟ أمير بهمس: دي مديرة الأعمال اللوجستية الخاصة بشركتنا. محمد بغيظ: إيه؟ انتي بتقوووووول إيه؟ قالها وهو متعصب بشدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!