واتى الصباح على أرجاء المدينة. اتجهت إلى غرفته بهدوء ثم اقتحمت الباب بمرح: "محمد يابني". لارا بهمس: "لا لا استني، هو مش هيصحى كدا لازم أصحيه أنا بطريقتي". لارا: "محمممممممد اصحييييي يابنييي، كل دا نوم اصحييي". محمد بخضة: "إيه... فيه إيه". لارا بمرح: "مش أنت قلت أصحيك بدري عشان فيه تصوير المجموعة الجديدة النهاردة". محمد بغيظ: "فيه حد بيصحّي حد كدا". لارا: "أطلب منك طلب صغنن قد كدا صغنن صغن خالص".
محمد باستغراب: "صغنن إيه صغنن داه". لارا بشهقة: "أيوووه". محمد: "قولي طلب إيه". لارا: "أجي التصوير معاك ..... و... والكل هييجي يعني أنا عايزة أجي وأنا هاجي لوحدي". "افتكر ماذا حدث بالأمس عندما جاءت لارا وأسيل". دلف محمد إلى الحمام الخاص بغرفته. بينما لارا التي كانت تقف بغيظ: "يعني إيه دا؟ هاجي أنا ولو مش هاجي". "أووووباا جالي فكرة هتخليه يرضى بسرعة". ثم دلفت إلى غرفتها. أمسكت هاتفها وتتصل: "الو، إزيك يا نرمين".
"وعلى الناحية الأخرى في القصر". نرمين: "حبيبت قلبي أخبارك إيه؟ طمنيني عليكي كدا برضه تيجي من السفر ومتجيناش كدا يا لارا". لارا: "معلش متزعليش مني، أنا زعلانة يا نرمين". نرمين بشهقة: "مين اللي يقدر يزعلّك؟ قوليلى كدا". لارا وهي تهمس بصوتها: "محمد أخويا". نرمين: "وإنتي مالك؟ وطّيتي صوتك كدا ليه؟ لارا: "عشان ميسمعنيش، عشان خاطري يا نرمين قوليلى إني أجي التصوير، قوليلو".
نرمين: "هقوله يا حبيبتي، هقوله. أنا هقفل بقى دلوقتي". أغلقت هاتفها ثم اتجهت لغرفتها. لارا بمرح: "يلههووي إيه القمر دا! ياريّت ما كنت أخويا". محمد بضحكة وسيمة: "هي يا بت هتفضلي تبصيلي كتير كدا". لارا بمرح: "بقول لك إيه يا محمد؟ أنا عايزة أجي التصوير، أنت مردتش عليا". محمد: "............ لارا بحزن: "يعني مش موافق؟ يلا هعمل إيه بقى؟ اللي أنت تقوله عليه لازم أسمعه". ثم تابعت بضحكة خبيثة: "....................
"إنها تشبه القمر في جمالها". اتجهت بسملة إلى المطبخ لتتابع بمرح: "صباح الخير يا قمري". الجده: "صباح الخير، على فين كدا بدري؟ بسملة بشهقة: "بدري بدري إيه بس؟ أنا اتأخرت". خرجت بسملة من المنزل ثم اتجهت لتذهب إلى عملها. "وعلى الناحية الأخرى على البحر بفندق..... "انتوا أغبية! أجمعوا كل الأحذية هنا، اجمعوها بسرعة". خالد بمرح: "صباح الخير". تامر: "صباح الخير، بصراحة الواحد تعب، الأغبياء دول مبيفهموش". خالد: "اهدي اهدي بس".
تامر: "أهدي إيه بس؟ أومال فين محمد؟ خالد: "لسه مجاش". تامر: "أوعى كدا أنت بقى عشان نخلص الشغل دا". خالد: "بقول لك إيه؟ اشمعنى يعني تصوير المجموعة دي هنا على البحر؟ تامر: "تغيير بس مش أكتر". "................. خرج محمد من منزله. دلف إلى سيارته ليذهب إلى التصوير. بعد قليل خرج من سيارته ليدلف مبتسمًا بثقة. كان يرتدي قميصًا لونه أبيض وبنطلون أبيض وحذاء أسود، يبدو غاية في الوسامة والجمال.
الفتاة بهمس: "أنا هيغمى عليا، قمر يا بني قمر، يابخت اللي هتتجوزك". الفتاة الأخرى: "هو دا بقى محمد أبليكيجي اللي أنا قلت لك عليه". "وعلى الناحية الأخرى على البحر". خالد: "أهو محمد أهو جاي". تامر: "لازم يجي كدا متأخر على طول". خالد بمرح: "بدري يا محمد باشا". لتدلف بمرح وهي تضع يديها على كتفه: "محمد انقذني من الفوضى دي". خالد بمرح وهو يقلدها: "محمدد انقذنييي من الفوضي دييي". ياسمين: "ههه دمك تقيل على فكرة".
ياسمين: "شكلي هقع أنا هنا". خالد بمرح: "إيه سبب يا أختي؟ إيه اللي لَبسك كعب عالي؟ ياسمين: "برأيك يا محمد إيه اللي يناسبني؟ محمد ببرود: "زي دا يعني متلبسيش بكعب". ياسمين بخبث: "كلام منطقي فعلًا". "............ "لفت بسملة مسرعة لأن قد تأخرت". ياسمين بخبث: "هي مديرة الأعمال اللوچستية دي المفروض تيجي بدري كدا؟ إيه اللي آخرها؟ مش احترام خالص". بسملة: "صباح الخير، آسفة جدًا على التأخير". محمد: "مفيش مشكلة".
خالد بمرح: "محمد ممكن نتكلم شوية". لتدلف ياسمين معهم. محمد ببرود: "لوحدنا". خالد: "محمد... محمد: "إيه؟ خالد بخبث: "إنت من إمتى وإنت بتشتغل مديرة الأعمال اللوچستية؟ محمد ببرود: "من دلوقتي، بعدين كله بيقولي نفس الكلام، هو في إيه؟ خالد: "لأ مش عادي، حاسس إنك مخبي حاجة عليا". محمد: "مفيش حاجة، حتى لو فيه حاجة ميخصكش يا خالد، سمعت؟ خالد: "براحتك، بس أناا............................. "وعلى الناحية الأخرى خارج الشاليه".
لارا بمرح: "بقول لك إيه يا نرمين، افرض محمد زعقلي إني جيت هنا؟ نرمين بضحكة خبيثة: "مش هيقدر يكلمك وإنتي معايا يا حبيبتي". لارا: "إيه يا عمو؟ إنت ماسك الكاميرا دي بتعمل إيه؟ إنتوا مش فاهمينى يا جدعان؟ وإحنا قاعدين في العربية ليه؟ إحنا ليه منزلناش؟ نرمين: "أحمد هات الكاميرا دي، أحمد بقول لك، هاتلي الكاميرا". نرمين: "أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل دا". لارا بزهق: "إيه؟ فيه إيه؟ نرمين: "أنا مش مصدقة، دا هي...
لارا بشهقة: "هي مين دي؟ ".............. بسملة: "حاضر يا ميار، هكلمك بعدين بقى عشان أنا .......... "أعاااااااااا". "ولم تكمل جملتها قد وقعت على ناحية الشاطئ لأنها كانت تلبس كعب طويل للغاية". "وعلى الناحية الأخرى". خالد بشهقة: "إيه دا! التفت محمد ليجدها قد وقعت. أسرع محمد وهو يجري بأقصى سرعة. "............. "كانت تتابع بالكاميرا التي كانت تراقبها". نرمين: "آه دا يلا بسرعة، إحنا نازلين". لارا بمرح: "أخيرًا هننزل".
"..... محمد بشهقة: "إنتي كويسة؟ بسملة بتعب: "شكلي كدا رجلي اتكسرت". محمد: "مش هتقدري تمشي طالما رجلك اتكسرت". "ثم حملها بين يديه". محمد بقلق: "حاسة بألم؟ بسملة بتعب: "اتكسرت اتكسرت أه". بسملة بشهقة: "حاسب حاسب أنا رجلي بتوجعني أوي". محمد بغضب: "جيبوا علبة إسعافات أولية بسرعة". ياسمين بغيظ وغيره: "شايف اللي بيعمله محمد؟ لأ وكمان شالها". خالد بمرح: "إيه؟ غيرانة منها ولا إيه؟ ياسمين: "خالد اسكت خالص".
ندى: "اتفضل يا محمد باشا.......... لارا بشهقة: "إيه دا؟ بسملة وقعت....... نرمين: "بسملة؟ هيا اسمها كدا". لارا: "إنت تعرفه؟ نرمين بشهقة: "وأنا أعرفها منين يا حبيبتي؟ لارا: "طب تعالي معايا يا نرمين بسرعة أما نشوف بسملة علشان لو محمد زعقلي إنتي تردي عليه". دلفت لارا ونرمين إلى بسملة التي كانت جالسة بتعب. نرمين بمرح: "إزيك يا محمد يا حبيبي". لتنظر إلى بسملة: "مين دي؟ محمد: "لارا إنتي إيه اللي جابك هنا؟
لارا: "بقول لك إيه متزعقليش، نرمين اللي قالتلي تعالي معايا". نرمين: "أيوة أنا اللي قلت لها تعالي يا حبيبي". محمد بغضب: "هو مش قلت لك متجيش؟ لارا بمرح: "إنتي كويسة يا بسملة؟ بسملة: "كويسة الحمد لله". لارا بهمس: "يلهوي لو أسيل كانت شافت المنظر". "قد سمعتها نرمين". نرمين بهمس: "بقول لك إيه؟ مبتتكلميش قدام محمد كدا بدل ما يتعصب عليكي أكتر ما هو متعصب". أحمد: "بقول لك إيه يا محمد؟ متيجي نمشي شوية بدل الملل دا".
محمد: "مفيش مشكلة". لارا بهمس: "بقول لك إيه يا نرمين؟ مين ياسمين دي؟ نرمين بغيظ: "مستشارة الأفكار". لارا: "شكلها كدا كيوت وعسولة". نرمين بشهقة: "إنتي يا ختي اللي كيوت وعسولة؟ اسكتي إنتي مش فاهمة حاجة". نرمين بمرح: "إنتي كويسة يا حبيبتي؟ بسملة: "كويسة". لارا: "ألف سلامة عليكي يا قمر". "................. "بعد انتهاء التصوير". "دلف محمد إلى الشركة اتجه إلى مكتبه كان يركز في بعض الأوراق". "ممكن أدخل؟ محمد: "ادخلي".
بسملة: "بشهقة: إيه؟ .. بعد إذن حضرتك ممكن أمشي لأني مش قادرة، دا إذا سمحتي طبعًا". محمد: "طبعًا طبعًا، اتفضلي وابقي طمنيني عليكي". بسملة: "أكيد طبعًا، بعد إذنك". دلفت بسملة خارج الشركة. خالد بمرح: "سلامتك، تحبي أوصلك لو مش هتقدري تمشي؟ بسملة: "لأ شكراً، متتعبش نفسك". "ممكن توصلني أنا لو مفيش مانع يعني؟ خالد: "أكيد طبعًا". ياسمين: "ابقي ركزي بعد كدا شوية، وإنتي مرة متتأخريش على شغلك، سمعتي؟
ياسمين: "مش يلا يا خالد ولا إيه؟ خالد: "يلا". بسملة وهي تقلدها بطريقة مضحكة: "مش يلا يا خااالد ولا إييييي؟ "وبعدين إنتي مالك؟ إنتي كنتي المديرة ولا حاجة؟ ناقصك إنتي كمان............................ "كان يجلس أدهم في غرفته". "بقول لك إيه يا أدهم؟ إنت بقيت فظيع أوي، إنت كل شوية تقولي متخرجيش متعمليش، أنا مش عارفة إنت ليه كدا". أدهم: "إنتي تسمعي كلامي وبس، سمعتي؟ لورا بغيظ: "على أساس يعني إني هسمع كلامك؟
دا لو سمحت ممكن بقى تسبيني براحتي، لو سمحت ملكش دعوة بيا، تمام؟ أدهم: "تمام، براحتك، بس متجيش بعد كدا تقوليلي أنا غلطانة، لأن بعد كدا مليش دعوة بيكي وهسيبك على راحتك". الجده: "أدهم أدهم، إنت فين؟ فاق أدهم من تفكيره. أدهم: "حاضر يجدتي". دلف أدهم إلى جدته: "إيه يا حبيبتي؟ فيه حاجة؟ الجده: "بقول لك إيه؟ تعالي علّقلي الستائر دي". أدهم بخبث: "يعني بتناديني عشان أعلق لك الستائر؟
الجده بغيظ: "أومال أنا اللي هعملهم يا أبو طويلة أنت؟ أدهم: "حاضر حاضر". سارة بخبث: "بقول لك إيه يا جدتي؟ إني سمعت ميار وهي بتقول لمامتها إن لورا هتيجي من السفر". "وقع أدهم من على السلم الذي كان يقف عليه عندما سمع اسم حبيبته". الجده: "إيه دا؟ فيه إيه؟ مالك يا أدهم؟ إنت كويس يا حبيبي؟ أدهم: "مفيش حاجة". ضحكت سارة بخبث: "هههههه، طب كمل شغلك يا ابني كمل". "........................ "وعلى الناحية الأخرى في منزل محمد".
محمد بغضب: "لارا لارا، إنتي فين؟ "وقد سمعت لارا أخيها". "يلهووييييي! أروح فين أنا دلوقتي؟ دا هيعملني بطاطس مهروسة الوقتي". محمد: "لارا". دلف محمد إلى غرفتها ولم يجدها. محمد: "راحت فين دي؟ قبل أن يخرج من الغرفة سمع صوت ناحية الدولاب الخاص بها. اتجه ناحية الدولاب ثم اقتحمه بشدة. لارا بشهقة: "عاااااااااا! إيه إيه يا عم أنت؟ محمد: "إنتي إيه اللي عملتيه النهاردة دا؟ لارا: "أنا...... أنا عملت إيه؟ أنا معملتش حاجة".
محمد: "طب اخرجي اخرجيييييي". لارا بشهقة: "ح....... حاضر حاضر". "لتتابع بشهقة: أنا معتش هعمل كدا تاني وسمع الكلام". "ثم رن هاتفه ليجيب: إيه يا خالد؟ فيه إيه؟ "خرج من غرفتها". لارا بشهقة: "يلهووي معتش قادرة أمسك أعصابي خالص". "........................ "دلفت إلى بيتها". سارة بشهقة: "إيه إيه اللي حصل؟ مالك في إيه؟ الجده: "مالك يا بسملة يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل ورجليكي مالها؟
بسملة: "مفيش بس عشان كنت لابسة كعب عالي وكدا فوقعت". ميار: "فين بسملة يا سارة؟ سارة: "هنا، إيه؟ ميار: "إنتي ....... مالك في إيه؟ بسملة: "مفيش". "أنا طالعة أوضتي عشان تعبانة ومش قادرة خلاص، تعالي يا ميار معايا". اتجهت إلى غرفتها ثم جلست على الأريكة. ميار: "مالك يا بسملة؟ بسملة: "مفيش زي ما إنتي شايفة". "حكت بسملة لصديقتها الذي حصل معها". ميار بشهقة: "طب وإنتي ياسمين دي مالها؟ أقول لك متتأخريش ولا لتتأخري؟
هيا كلها هيا". بسملة وهي تتجه إلى سريرها وهي تقلدها: "مش يلا يا خالد؟ ضحكت ميار على كلام بسملة: "هههههه، هيا بتتكلم كدا؟ بسملة بغيظ: "فيها محن بطريقة فظيعة يابنتي، محن بقا عرفة إنتي المحن دا". ميار: "طب إيه؟ لازم تنامي عشان تستريحي يا حبيبتي، تمام؟ بسملة: "تمام". ".................. "كان يجلس في حديقة المنزل". "ويفكر في هذه التي تشغل باله ولا يعرف لما السبب". لارا بشهقة: "بتفكر في إيه يا أمور أنت؟ محمد: "مفيش حاجة".
لارا: "متاكد؟ محمد: "أيوة". لارا: "إيه دا؟ إنت بترسم إيه؟ محمد: "مفيش، كنت فاضي شوية فبرسم". لارا بمرح: "حلو أوي الحذاء اللي بترسمه دا و... محمد بخبث: "وإيه؟ بعدين إنتي مفكرة إن أنا نسيت اللي عملتيه النهاردة؟ لارا بمرح: "خلاص بقى يا حبيبي، أنا قلت لك معتش هعمل كدا تاني". لارا بغمزة: "قولي بقى مين اللي كان شاغل بالك وتفكيرك كدا؟ "أوعى تكون بتحب يا بني وأنا معرفش؟ لا لا أزعل منك". "نظر لها بضحكة وسيمة على كلامها".
لارا بتوتر: "ممكن أقول لك حاجة بس متضايقش نفسك، ممكن؟ محمد بخبث: "حاجة إيه؟ لارا: "إنت واسيل...... محمد: "مش عايز كلام في الموضوع دا". لارا بهمس: "ماشي يا محمد". "............ "في الصباح الباكر على الناحية الأخرى من الشركة". خالد بمرح: "أوووه، ياسمين مش عادتك يعني إنك تيجي بدري". "............. ياسمين: "تمام، هنتكلم بعدين". ثم أغلقت هاتفها. خالد: "آسف، معرفش إنك بتتكلمي في الفون". ياسمين: "لأ عادي، ولا يهمك".
خالد: "كنتي بتتكلمي مع مين؟ ياسمين بخبث: "وإنت يا خالد........ "صباح الخير". ياسمين: "محمد صباح الخير". محمد بجدية: "أنا في مكتبي وإنتوا تعالولي بعد شوية". خالد بخبث: "تمام". "....... "دلفت ندى إلى مكتب بسملة". ندي: "بسملة، محمد باشا عايزك". بسملة: "تمام يا حبيبتي". ندي بضحكة وسيمة: "ع فكرة إنتي قمر النهاردة، لأ إنتي قمر أصلًا". بسملة: "إنتي الأجمل يا حبيبتي". "دلفت بسملة إلى المكتب كما قالت لها".
بسملة بمرح: "حضرتك طلبتني؟ محمد: "أيوة، هتكتبي القايمة بالبضائع اللي تم نقلها وتوريدها، فهمتي؟ بسملة: "أيوة فهمت و..... محمد بجدية: "الموسم الجديد هو مدخل الأحذية، مفيش وقت دا، فهمتي؟ بسملة: "إيه؟ محمد: "تخلصي القايمة اللي طلبتها بسرعة، فهمتي؟ فيه حاجة أنا قلتها مش واضحة؟ بسملة: "لأ". محمد بجدية: "اتفضلي على شغلك". دلفت بسملة إلى مكتبها. بسملة بغيظ: "فهمتي فهمتي؟ هو أنا ماليش يعني؟ إيه دا؟
أنا أصلاً نسيت اللي قاله، هو قال إيه؟ ".......... "دلفت إلى غرفته". سارة: "أدهم إنت كويس؟ أدهم: "كويس، فيه حاجة؟ سارة: "لأ بس شايفاك تعبان الفترة دي". أدهم: "بقول لك إيه؟ ميار قالت لك إن لورا هتيجي من السفر؟ سارة بخبث: "امم لأ مقالتش، بس أنا .... الجده: "سارة تعالي هنا بسرعة". سارة: "حاضر يا جدتي". الجده: "يا بنتي بتعملي إيه؟ مش كفاية الشغل اللي إنتي فيه، كمان جاية تشتغلي هنا؟ بسملة بتعب: "أعمل إيه بس؟
لازم أخلص الشغل دا". الجده بغيظ: "أنا مش عارفة مديرك دا بيأخرك في الشغل ليه وكمان ...... يا بنتي إنتي تعبانة مش قادرة، لازم الشغل اللي معاكي دا يخلص يعني". بسملة بشهقة: "أيوة". "بعد سهر طويل". بسملة: "أيوة كدا خلصت عشان متعصبش عليا ولا يحرجني ولا يقولي شغلك ناقص ليه". "................. "وعلى الناحية الأخرى في الشركة". بسملة: "محمد باشا إجى ولا لسه؟ ندي: "لسه". "اتجاهت بسملة إلى المكتب". "..........................
ياسمين: "ندى حضري لي القهوة بتاعتي وهاتيها على المكتب". ندي بشهقة: "حاضر يا ياسمين هانم". "دلفت ندى إلى المكتب لتتابع بخبث: اتفضلي". ياسمين بمرح: "شكراً، اتفضلي على شغلك بقى". ياسمين بشهقة: "ندى، محمد إجى ولا لاء؟ ندي: "لأ". ياسمين بخبث: "تمام". "................... "اتجه محمد إلى مكتبه". "لتدلف بمرح: صباح الخير". محمد بجدية: "إيه؟ عملتي إيه في القايمة ولا لسه مخلصتش؟ بسملة: "لأ، أنا خلصتها، اتفضل".
محمد ببرود: "بعد كدا اللي أقول لك اعمليه تجبيه في المكتب، فهمتي؟ بسملة: "حضرتك لو كنت في مكتبك كنت هجيبها لحضرتك". محمد: "إيه المشكلة يعني؟ المشكلة إني مش في المكتب". بسملة بشهقة: "بالظبط كدا". محمد بخبث: "تقصدي إيه؟ بسملة بغيظ: "لو إنت هتفضل تزعقلي كدا أنا برضه هكلمك نفس ما بتكلمني". "التفت الجميع الموظفين إليها". محمد بغضب: "بقول لك إيه؟ متزعقيش كدا، فهمتي؟ أنا مش ناقص، متخلينيش أتعصب عليكي، تمام؟
"دلف إلى مكتبه ثم قفل الباب بشدة". ندي: "إنتي عملتي إيه يا بسملة؟ خلتيه يتعصب عليكي كدا؟ بسملة بتوتر: "أنا مش عارفة أنا عملت كدا إزاي". "دلفت ياسمين إلى المكتب". ياسمين: "محمد ممكن أسألك عن حاجة؟ هيا تخصك يعني، إزاي تتكلم معاك كدا؟ محمد ببرود: "مش شغلك، اتفضلي بقى على شغلك لو سمحتي". "دلفت ياسمين خارج المكتب بغيظ من كلامه". "امسك بهاتفه: بسملة ممكن تيجي". بسملة: "تمام". بسملة بتوتر: "شكلي كدا هطرد".
"ثم دلفت إلى المكتب". بسملة: "أنا آسفة أوي لحضرتك إنّي زعقت يعني، آسفة جدًا، أنا مش قصدي أصلًا إني أعمل كدا". محمد بخبث: "بسملة". بسملة: "نعم". "ثم اقترب منها ولا يوجد بينهم أي مسافة وهو يتأمل في عيونها الخضراء اللامعة". "ما كنت أؤمن بالعيون وسحرها حتى دهتني بالهوى".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!