الفصل 8 | من 13 فصل

رواية جذبتني بعيونها الخضراء الفصل الثامن 8 - بقلم نوسة حمادة

المشاهدات
19
كلمة
2,223
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

محمد بهدوء: بعد كدا متزعقيش، تمام فهمتي؟ بسمله: أي... محمد: فهمتي؟ أنا قلت إيه؟ بسمله: آه فهمت. محمد بجدية: تمام، اتفضلي على شغلك. دلفت لارا إلى المكتب. لارا بمرح: محمد، أنا... آسفة معرفش إن حد معاك. دلفت بسمله إلى مكتبها. محمد: إيه يا حبيبتي، في حاجة؟ لارا بشهقة: لأ مفيش حاجة، بس أنا زهقت من قعدة البيت وقلت أجي أقعد معاك. أنا سمعت إن في حفلة النهاردة، حفلة إيه دي بقى؟ محمد بخبث: تبع الشغل يا حبيبتي. لارا بشهقة:

تمام تمام. محمد بضحكة وسيمة: إيه تمام؟ انتي عايزة تقولي حاجة؟ لارا: لأ. ثم ضحك مرة أخرى على هذه المجنونة. لارا بشهقة: بتضحك على إيه؟ ضحكني معاك. وبعدين يعني إيه الحفلة للشغل بس؟ دلفت إليه بضحك: أنا ينفع أجي يا حبيبي؟ دا لو مش هضايقك طبعًا. محمد بخبث: منا قلتلك للشغل بس. لارا بمرح: تمام، أنا رايحة أقعد مع بسمله، أنت قعدتك تمل أصلاً. دلفت إلى مكتبها. لارا بضحكة وسيمة: أخبارك إيه يا قمر انتي؟ بسمله بمرح:

كويسة يا حبيبتي. ثم غمزت لها بمرح: طبعًا انتي هتروحي الحفلة صح؟ بسمله باستغراب: حفلة إيه؟ لارا: الحفلة اللي تبع الشغل دي. بسمله: أنا معنديش فكرة عن الحفلة دي أصلاً، محدش قالي عليها خالص. لارا: يعني انتي يا قمر هتروحي الحفلة طبعًا؟ بسمله بشهقة: بصراحة مش عايزة. لارا: ليه يا بنتي؟ ياريت محمد يقولي تعالي، ياريت. بسمله: طب متروحيش؟ لارا بشهقة: ياريت، محمد بيقول إن الحفلة للشغل وبس... إيه ده؟ تلفوني فين؟

شكلي كدا نسيته في مكتب محمد. على الناحية الأخرى في مكتبها. رن هاتف لارا، وبالفعل قد نسيت الهاتف في المكتب. نظر محمد إليه، كان يركز في بعض الأوراق ولم يجيب عليه. رن الهاتف مرة أخرى، وقد انزعج من رنات هذا الهاتف. محمد بخبث: مين الرقم ده؟ يجيب ببرود: مي... قبل أن يكمل كلامه. أسيل بمرح: إيه يا لارا انتي فين يا بنتي؟ يعني عشان أنا مبرنش عليكي انتي متسأليش؟ لارا، لارا انتي سمعاني؟

محمد ببرود، دون أن يسمع كلامها مرة أخرى، أغلق الهاتف. لارا: ممكن أسألك سؤال؟ بسمله: اتفضلي. لارا بمرح: يعني عنيكي دي لانسس ولا لابسة؟ بسمله: لأ، عيني. لارا: ما شاء الله، جميلة أوي. بسمله بضحكة وسيمة: انتي الأجمل. لارا: أنا هجيب تلفوني وأشوف محمد بيعمل إيه، وهسيبك بقا تكملي شغلك. بسمله: تمام. على الناحية الأخرى في بيت ميار. ميار: ميار، ميار. ميار: حاضر يا ماما جايه. ثم دق باب المنزل، لتدلف بمرح: إيه؟ وحشاني أوي!

أخبار الجميل إيه؟ ميار بفرحة: لورا حبيبتي، حبيبتي. ثم احتضنت صديقتها بحب التي اشتاقت إليها. لورا: أخبارك إيه يا قلبي؟ ميار: ادخلي، ادخلي يا بنتي. ميار: مالك يا بت؟ في إيه؟ لورا: مفيش. ميار: لأ في، احكيلي. قولي. ثم حكت لها لورا بما حدث معها. ميا بشهقة: مش عارفة أقولك إيه. لورا: طب أدهم متكلمش معاكي أو حاجة؟ بصراحة... ميار: أنا كنت بكلمه وكدا، بس هو طول الوقت يقولي: أنا مش عايزة أتكلم في الموضوع ده. لورا:

خلاص عادي، هعمل إيه يعني؟ ميار: إيه يا بنتي؟ خلاص؟ بسمله بهدوء: ممكن أدخل؟ محمد: اتفضلي. هو أنا لازم أجي الحفلة دي؟ محمد بخبث: أيوه لازم، لازم مديرة الأعمال اللوجستية تيجي. بسمله: آه، بس... محمد: بس إيه؟ بسمله: لأ، مفيش. محمد بخبث: تمام، اتفضلي على شغلك بقا. ثم لبس نظارته الطبية، تجعله أكثر وسامة. بسمله بهمس: اتفضلييييي على شغلك. محمد: سمعت على فكرة. بسمله بشهقة: ها؟ بتقول حاجة؟ محمد ببرود: بقوللك اتفضلي على شغلك.

على الناحية الأخرى في مكان خاص للحفلات. ياسمين: خالد، محمد هيجي إمتى بقا؟ الكل جه إلا المدير. خالد: مش عارف. خالد: بقول... لك محمد إيه؟ جه. التفت ورائها لتدلف بخبث: لأ بجد يا محمد، على طول قمر! إيه الشياكة دي؟ اتفضل بقا، لأن رجال الأعمال كلهم وصلوا. بس... خالد: بس إيه؟ ياسمين: مفيش خلاص. يعني إيه؟ انتي خارجة دلوقتي يا بسمله؟ بسمله وهي لا تركز مع كلام جدتها: بتقولي إيه؟ الجدة:

بقوللك سيبي اللي في إيدك وركزي معايا. انتي راحة حفلة إيه دي؟ بسمله بشهقة: حفلة تبع الشغل، مش حفلة اللي هي حفلة يعني. بسمله: تمام، ممكن أمشي بقا عشان اتأخرت أنا. الجدة بغضب: انتي طول الوقت شغل كداااااا! بسمله بشهقة: أعمل إيه طيب؟ لازم أمشي بقا. دلفت إلى خارج البيت مسرعة. حضرتك، آنسة بسمله، مديرة الأعمال اللوجستية. بسمله: أيوه، مين انت؟ تفضلي معايا حضرتك، دي أوامر محمد باشا. دلفت إلى السيارة. لتردف بهمس: هو قال إيه؟

أنا مش فاهمة حاجة. بعد قليل توقفت السيارة إلى مكان فخم للغاية، غاية في الجمال. دلفت من السيارة. كانت ترتدي فستان لونه أزرق جميل للغاية، يجعلها جميلة، وحجاب لونه أزرق. خالد بشهقة: إيه دااااااا... ياسمين بخبث: مالك؟ في إيه؟ خالد بخبث: القمر وصل! إيه... أقصد بسمله وصلت. التفت ناحيتها وهو يتأملها. أخبريني كيف أبعد ناظري عنكِ وأنتِ كل ثانية تزدادين جمالاً. تتابع ياسمين بخبث: محمد، كنت بقول...

لم يسمعها، بينما كان يتأمل في تلك الجميلة التي تقف بعيدًا عنه. ياسمين بغيظ: محمد! محمد: ثانية. ثم دلف إلى هذه الجميلة. بسمله بمرح: إيه؟ أنا آسفة إني اتأخرت. محمد وهو يركز في هذه العيون التي تسحره وتجعله ينظر لها بشدة. يجلسان الصديقين ناحية البحر. يا بنتي، أنا افتكرت إنكم رجعتوا لبعض تاني. أسيل: لأ. رنا: لما انتي عارفة يا أسيل إن محمد مبيحبش الحاجة دي، عملتيها ليه؟ أسيل بحزن: مكنتش عارفة إن الموضوع هيوصل لكدا. رنا:

انتي غلطانة على فكرة يا أسيل. أسيل: أنا غلطانة، غلطانة إن جاتلي فرصة إني أسافر وأكمل دراستي. رنا: بس انتي قلتي له إنكم هتسافروا مع بعض، صح ولا لأ؟ ونتي سافرتي وكذبتي عليه، ونتي عارفة إنه مبيحبش الكذب، ونتي كذبتي عليه. أسيل بحزن: مش عارفة أعمل إيه. كل ما أكلمه مبيسمعليش أبداً، مبيدينيش فرصة أبداً أكلمه. وكمان لارا مش عارفة مالها. رنيت عليه النهاردة لقيت الخط اتقفل. رنا: طب ليه لارا هتعمل كدا؟

مش معقول هتعمل كدا يعني، ممكن مكنش فيه شبكة في الخط أو حاجة. أسيل بخبث: مش عارفة. رنا، بقولك إيه؟ مترني انتي على لارا كدا. أسيل: رنا، رنااااااا! رنا: إيه؟ إيه؟ فصلتني؟ في إيه؟ أسيل بخبث: هو انتي سمعاني أصلًا؟ رنا بمرح: واااااااو! أسيل بغيظ: هو إيه اللي واو يا بنتي؟ انتي؟ هو أنا مش بكلمك؟ رنا بمرح: أسيل، بصي كدا. شايفه القاعة الروعة دي؟ أسيل: مالها يعني؟ رنا: مش شايفه القاعة روعة إزاي؟ أسيل بحزن: آه. رنا:

مالك يا بنتي؟ في إيه؟ وبعدين كل ما أقول معاكي في اللي محمد محمد، في إيه؟ اسكتي بقا شوية. رنا بمرح: بقوللك إيه؟ قومي كدا نتمشى شوية بدل ما انتي قاعدة كل شوية تقولي محمد وبس. دلفت أسيل وصديقتها إلى ناحية القاعة. رنا بخبث: بقوللك إيه يا بت يا سولا؟ أسيل بشهقة: ها؟ رنا بخبث: مالك يا سولا؟ مبلمة كدا ليه؟ التفت رنا ناحية القاعة. أسيل بحزن: كدا أنا عرفت ليه هو مش مديني حتى فرصة إني أتكلم. ثم بدأت تبكي بصمت. رنا:

أسيل، متزعليش نفسك. اقتحمت باب غرفته بمرح: محمد، إيه يا عم؟ احكيلي بقا عملت إيه في الحفلة النهارده؟ أكيد كانوا بيعاكسوك. محمد بضحكة وسيمة للغاية: هما مين دول؟ غمزت له لارا، ثم تابعت بضحك: أكيد البنات اللي في الحفلة. فاكر لما كنا في حفلة زي دي وكدا؟ بعدين كان في واحدة كانت طول الحفلة بتبص عليك، وأسيل كانت معانا... إيه إيه؟ أنا مش أقصد أقول حاجة.

ثم خرجت من غرفته مسرعة واتجهت إلى غرفتها، قبل أن يتعصب عليها، لأنه لا يريد أن يسمع حتى اسمها ولا شيء عنها. بينما كان يجلس على الأريكة. سارة: أدهم، أدهم بقوللك إيه؟ متحل معايا السؤال دا. أدهم ببرود: يا سارة، روحي لبسمله. أنا مش مركز أصلاً. سارة بخبث: بسمله نامت. سارة: أقوللك حاجة تانية؟ أدهم: سارة، سيبني دلوقتي. سارة: تمام، تماااااام. وفي الصباح. ذهبت لارا إلى المكتبة لأنها تحب قراءة الكتب. رنا بخبث: هتنفعي إنتي صح؟

الجميل فاضي نتكلم شوية. لارا بمرح: وإنتي؟ رنا: ههههههه، احمم. متحرجنيش. لارا: إنتي مبتتكلميش أسيل؟ رنا بشهقة: بكلمها، كنت معاها أصلاً امبارح، وانتِ عارفة طبعًا هي تحكي عن الأستاذ أخوكي. لارا: وبعدين؟ رنا: بصراحة كدا، كانوا ماشيين يعني، فبعدين كانوا ناحية القاعة كدا، بعدين أصلاً إحنا منعرفش إن القاعة دي كان محمد أخوكي فيها، وجميع اللي في الشركة وكدا. بعدين أسيل لقت محمد أيييييي. لارا بتوتر: بعدين كملي. رنا بتوتر:

لقيته واقف مع واحدة كدا، كان ماسك إيديها وبيرقصوا وكدا على نغمة هادية كدا. لارا: واحدة؟ واحدة مين دي؟ رنا: معرفش يا حبيبتي. لارا: بعدين طمنيني على أسيل، عملت إيه؟ رنا: هتكون عملت إيه يعني؟ زعلت جدًا. طب قومي يا رنا، قومي نروح ليها. رنا: يلا. على الناحية الأخرى في الشركة. بسمله: إيه الدوشة دي كلها؟ في إيه؟ ندي: لأ، مفيش حاجة. هما متعودين على كدا، طالما محمد باشا مش هنا. بعد قليل دلف إلى مكتبه.

صمت الجميع واتجهوا إلى شغلهم. ندي بمرح: ممكن أطلب منك طلب؟ بسمله: إيه؟ ندي: لو ممكن تقفي مكاني بس ثانية، لأن خالد باشا طلبني. بسمله بمرح: تمام. ندي: شكرًا. رن الهاتف. ندي: تعاليلي بسرعة. دلفت بسمله إلى المكتب بهدوء. محمد بجدية: حضري القائمة عشان المجموعة الجديدة، تمام. كان يركز في اللابتوب. محمد: مالك يا بنتي؟ مبترديش ليه؟ بسمله بشهقة: إيه؟ ندي؟ خالد باشا طلبها، وهي قالتلي إني أكون مكانها.

نظر لها نظرة بعيونها الخضراء هذه. وما زال ينظر إلى عينيها. محمد: هااا... بتقولي إيه؟ بسمله بضحكة وسيمة: بقول لحضرتك إن ندي عند خالد باشا طلبها، وهي قالتلي أكون مكانها. محمد: تمام. دلفت لارا ورنا إلى بيت أسيل. لارا: انتي كويسة يا أسيل؟ أسيل بحزن وعيونها محمرة من شدة البكاء: آه. رنا: آه إيه؟ انتي مش شايفة عينيكي عاملة إزاي؟ لارا بتوتر: حبيبتي، أنا جميله، ما تعيطيش. رنا: أسيل، حبيبتي، انتي كويسة؟ لارا:

إيه اللي حصل بالظبط يا رنا؟ ومين دي اللي كان بيرقص معاها؟ أسيل بغيظ: اللي هي مديرة الأعمال اللوجستية دي. لارا بشهقة بهمس: بسمله. رنا: بتقولي إيه يا لارا؟ لارا: لأ، ولا حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...