الفصل 12 | من 13 فصل

رواية جذبتني بعيونها الخضراء الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نوسة حمادة

المشاهدات
20
كلمة
1,979
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

محمد: في أي يا لارا، أي الصوت ده؟ لارا: الأستاذ ده بيكلمني بطريقة زبالة، زيه. محمد: سيف، متيجي يا ابني، انت واقف كده ليه؟ لارا: إيه ده يا محمد، بقول لك شتمني وأنت بتقوله تعالي. سيف: أنا... أنا شتمتك؟ ما حصلش بقى. محمد: لارا، حبيبتي، اطلعي أوضتك أنت دلوقتي. لارا: لأ، مش هطلع. محمد: لارااااا، اطلعي على أوضتك. دلفت لارا إلى غرفتها لتتابع بغضب: اطلعي أوضتك. يوووه. محمد: أنت عملت إيه يا ابني؟

سيف: ما عملتش حاجة، أنا بقولها محمد فين... محمد: جبت الملف. سيف: أه، اتفضل. نظر إلى بعض الصور ليتابع: حلو الشغل ده. سيف: نور قالي أن أجيب لك الملف ده، أنا مش فاهم بقى. محمد: ده عشان المجموعة الجديدة. كانت تجلس في مكتبها. بسملة: أنا ما عدتش أعرف حاجة خالص خالص، شوية يقول إن أنا حبيبته، وشوية يقول خطيبته، وشوية كمان هيقول أني مراته بقى، طب أنا مالي بس. ندي: بسملة، أنت مش هتروحي، ولا يا بنتي شكلك تعبانة جامد.

بسملة: أنا فعلاً مش قادرة. ندي: خلاص، يلا نروح مع بعض. بسملة: هتروحي إزاي ومديرك لسه هنا؟ ندي: محمد باشا مش هنا. بسملة: ممكن تفهميني حاجة؟ ندي: اتفضلي. بسملة: هي مين أسيل دي؟ ندي: كانت حبيبة محمد باشا وهو سابها، أنا بسمع يعني أنها كذبت عليه، بصي يا بسملة، محمد باشا لو أنتِ وأنا أو غيرنا كذبنا عليه، انسي أنه يكلمك، لأنه شخص ما بيحبش كده. بسملة: آها، يعني هي كانت حبيبته. ندي: آه. بسملة: كانت.

ندي: أيوه يابنتي، طب هنروح؟ بسملة: آه يلا، لآني مش قادرة. سيف: بقول لك إيه يا محمد، دي اللي كنت بتتكلم معاها من شوية. محمد: بقول لك إيه، ركز كده معايا عشان الشغل ده مفيش فيه هزار. سيف: تمام. محمد: بقول لك إيه، متروح أنت لـ لينا تفهمها الشغل وكده، بصراحة مش عايز أروح. سيف: لا يا عم، هي أصلاً ما بتسمعش لحد فينا، لازم أنت، مش عارف ليه، وبعدين نور رحلها قبل كده وأنت عارف. سيف: أنا لازم أمشي، سلام. الملف عندك أهو.

لارا: محمممممممد. محمد: أي يا بنتي، في إيه؟ لارا: أنت خطبت؟ محمد: خطبت؟ لارا: أيوه، اتفضل شوف بنفسك. جريدة... كتبت كده. رجل الأعمال محمد... بقول لك إيه، أنا ما يهمنيش الكلام ده، هو ده فعلاً صح؟ محمد: يا بنتي، خطبت إزاي يعني، من امتى أصلاً، الجريدة دي كتبت كده؟ لارا: أنا معرفش... أنت ما قلتليش الكلام ده بجد؟ محمد: لأ. لارا: أمال هما كتبوا لي كده، المشكلة إن الجريدة مشاهدتها كتير جدا. أنت رايح فين يا محمد؟

دلف محمد خارج البيت، اتجه إلى سيارته، ثوانٍ وانطلق بها بأقصى سرعة. على الناحية الأخرى في بيت بسملة. بسملة: يعني إيه يا جدتي؟ الجده: أنا معرفش يا بنتي، إيه اللي حصل له. سارة: أدهم أخوكي ده غبي أوي. بسملة: هو فين دلوقتي؟ الجده: في الشغل، لسه ما جاش. سارة: بسملة، تليفونك بيرن فوق. دلفت بسملة إلى غرفتها لتجيب بمرح: أيوه يا ميار. ميار: أنتِ لوحدك؟ بسملة: آه، في إيه؟ ميار: أنتِ فتحتي النت النهارده؟

بسملة: لأ، بعدين، أنا لسه جايه من الشغل أهو. ميار: ............... بسملة: ميار، هو في حاجة، أنتِ مخبية إيه؟ اسمعي، أنا عرفاكي كويس، أنتِ قولي في إيه، ما تتوترنيش، اخلصي. ميار: في جريدة كتبت أنكِ رجل الأعمال محمد ابليكجي خطب. بسملة: أوووعي تقولييي! أنا... اقتحم البيت ببرود: هيااا فين؟ هيا فين؟ الجده: أنت إيه اللي جابك هنا؟ لو سمحت ابعد عنا، حرام عليك، سيبنا في حالنا بقى. ماجد: هو مش بقول لك، هيااا فين؟

بعدين الهانم اشتغلت في شركة غير شركتنا، وقولت ماشي، أسيبها براحتها، إنما تتخطب لواحد غير ابني. الجده: اتخطبت؟ ماجد: هياااا فين؟ بسملة: ميااااار. ميار: بسملة، اهربي بسرعة، بسرعة. الجده: استني هنا، أنت رايح فين؟ بقول لك سيبها في حالها. اقتحم الغرفة لكن لم يجدها. ذهب إلى جميع الغرف التي في البيت، لم يجدها. دلف إلى غرفتها لكن لم يجدها، ثم لاحظ أن نافذة الزجاج مفتوحة: أكيد هربت. ماشي يا بسملة، أنا هوريكي.

ميار: بسملة، بسملة، ما تعيطيش، خليكي معايا، اسمعني. بسملة: أنا... أنا أروح فين دلوقتي؟ ميار: مينفعش تيجي بيتي، لأن أنا أول واحدة هيجي البيت هيسأل عليكي. بصي الجنينة اللي ورا دي، خليكي هناك، ما تتحركيش، بسرعة. ماجد: أنتوا لسه هنا يا أغبية؟ شوفوها راحت فين. اتجهت بسملة إلى الجنينة التي قالت لها ميار، ثم استدارت نحو الأشجار. اتجه الحراس في كل مكان. اتجه حارس ناحية هذه الجنينة.

الحارس: أنت هتدور هناك، وأنا هدور هنا، بسرعة. بسملة: يلهوووي، أعمل إيه دلوقتي؟ ثوانٍ واتجهت ناحية الباب الخلفي لهذه الجنينة، دلفت بأقصى سرعة. خرج من السيارة ثم اتجه إلى مكان هذه الجريدة التي نشرت هذا عنه. دخل بهيئته المعتاد. محمد: أنتِ يااا... التفت السكرتيرة إليه: ............ محمد: أنتي ما سمعتيش ولا إيه؟ السكرتيرة: احم، إيه... محمد: ادخلي للمدير وقولي له أن أنا عايزه. دلفت السكرتيرة إلى المكتب:

حضرتك، محمد باشا عايزك بره. المدير: أكيد جاي عشان اللي نشروه النهارده، وأنا قلت لهم بلاش كده، مفيش سماع للكلام، خليه يدخل. السكرتيرة وهي تخرج: اتفضل يا فندم، هو مستنيك جوه. اتجه إلى مكتبه بغضب. السكرتيرة: يخربك، أنت قمر كده ليه؟ المدير: أهلاً أهلاً يا محمد باشا. محمد بغضب ثم أمسكه من ياقة قميصه ليتابع ببرود: بقول لك إيه يا زفت أنت، أنت إيه اللي عملته ده؟ أنت عارف أن أنا ممكن أعمل إيه؟

المدير بتوتر: عارف يا محمد باشا، عارف، لكن... محمد: مين اللي كتب الجريدة دي؟ المدير بتوتر: لينا المنشاوي. محمد بصدمة: إيه؟ المدير: هي كتبت كده، بس أنا قلت لها بلاش. محمد بغضب: حذرها، لو هي عملت تاني، هي حرة، اللي يكتب في الجريدة يتمسح، أنت فاهم؟ المدير: ح... حاضر يا محمد باشا. خرج محمد من المكتب. المدير وأمسك بهاتفه: بسرعة، خلي لينا تكلمني بسرعة. جلست أمام البحر تبكي بشدة. بسملة: أعمل إيه أنا بس دلوقتي؟

رزان هانم، حضرتك رايحة فين دلوقتي؟ رزان: استني هنا. دلفت رزان من السيارة. اتجهت إلى بسملة: أنتِ كويسة؟ التفت بسملة إليها وعيونها مليئة بالبكاء: حضرتك مين؟ رزان بحب: أنتِ بتعملي إيه يا حبيبتي، وقاعدة لوحدك ليه في الوقت ده؟ بسملة: حضرتك مين أصلاً؟ رزان بحب: أنا اسمي رزان، قولي لي بقا يا حبيبتي، زعلانة ليه وقاعدة كده ليه؟ بسملة: مش عارفة أقول لك إيه. رزان: طب بيتك فين؟ بسملة وبكاء: أنا مينفعش أروح بيتي.

رزان بحب: طب ما تجيء أنتِ معايا البيت، لتنظر لها بحب، فكري كده، هتقعدي كده، تعالي معايا البيت وابقي شوفي هتعملي إيه، يلا يا حبيبتي. فكرت بسملة بما قالته لتتابع: تمام. اتجهت بسملة معها إلى السيارة. بعد قليل. اتجهت السيارة ناحية قصر فخم للغاية. رزان بحب: اتفضلي، بقول لك إيه، اسمك إيه؟ بسملة: بسملة. رزان: اتفضلي يا بسملة معايا على أوضتك، وهبعت لك ملابس عشان تغيري، تمام يا حبيبتي. بسملة: شكراً.

رزان: اتفضلي يا حبيبتي و... ماما، أنتِ جيتي. رزان بحب: أيوه يا حبيبي. فارس: أهلاً. فارس بهمس: مين دي؟ رزان بحب: اتفضلي أنتِ يا بسملة على أوضتك. فارس: ماما، مين دي؟ رزان بهمس: هقول لك بعدين. اتجهت رزان ناحية الغرفة لتتابع: تحبي يا حبيبتي أحضر لك الأكل؟ بسملة: لأ، أنا أصلاً مش جعانة. رزان: طب يا بسملة، أنا هسيبك ترتاحي. اتجهت ميار مسرعة إلى الجنينة لتتابع بهمس: بسملة، بسملة، أنتِ فين؟

ثم اتجهت في كل ناحية ولكن لم تجدها. ميار: بسمله... أنتِ روحتي فين بس؟ نرمين بصدمة: إيييي؟ أحمد: هتفضلي ماسكة التليفون كده؟ في إيه؟ نرمين: لا لا، مفيش. وفي صباح يوم جديد. فتحت تلك الجميلة عيونها الخضراء، دلفت إلى الأسفل من القصر. رزان بحب: مش هتفطري معايا ولا إيه يا جميل؟ التفت بسملة: إيه... رزان: ممكن بقا أفهم أنتِ إيه اللي حصل لك عشان أقدر أساعدك؟ احكي لي. ميار، ميااااار. ميار: نعم يا ماما.

الأم: أنتِ مش هتروحي الشغل ولا إيه؟ ميار: لأ، مش راحة. الأم: لي؟ ميار: كده يا ماما، مش هروح. لتتابع ببكاء: ماما، أنا مش لاقية بسملة من امبارح. الأم: ممكن يا حبيبتي راحت للورا. ميار: لا لا، أنا عايزة أعرف بس هيا راحت فين. جدتها زعلانة أوي، أعمل إيه بس. ثم حكت لها بسملة بما حدث لها. رزان بهمس: معقول محمد عمل كده؟ بسملة: حضرتك بتقولي حاجة؟ رزان: لأ يا حبيبتي، كملي يا حبيبتي. على الناحية الأخرى في شركة أمير.

مها، تعالي بسرعة. دلفت مها إلى المكتب: نعم يا أمير باشا. أمير: ميار فين؟ مها: لسه يا فندم. أمير: بقول لك إيه، قولي لها ما تجيش الشغل تاني، لأن دي مش طريقة شغل. مها: يعني إيه يا فندم؟ أمير ببرود: يعني هيا مطرودة من دلوقتي، قالها كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...