بقوللك أي يا ميار شايفه يا حببتي الورق دا كله أمير باشا قالي إنك هتروحي شركة ...... عشان المدير يوقع على دول. ميار: اشمعنا أنا بقي؟ مها: معرفش، روحي اسألي أمير باشا. ميار ببرود: خلاص يا أختي، لازم نروح هنعمل إيه يعني، هاتي الورق دا. مها: اتفضلي. بعد قليل اتجهت ميار إلى الشركة. اتجهت للمصعد لتفتحه، دلفت إلى الشركة ثم اصطدمت بشخص ما يسير في طرقات الشركة. ميار بغضب: أي يا عم أنت!
نور ببرود: يا عم أنت أنتِ احترمي نفسك وخلي طريقة كلامك محترمة، بعدين أنتِ اللي ماشية مش مركزة، تعملي إيه؟ دلفت ميار إلى الشركة بغيظ. ميار: لو سمحتي مكتب مديرة الأعمال اللوجستية فين؟ ندي: اتفضلي يا فندم على الناحية دي. ميار: شكراً. دلفت إلى المكتب لتجدها جالسة. ميار بمرح: أي التركيز دا يا سوسو؟ بسملة: ميار، أنتِ جيتي امتى وبتعملي إيه؟ ميار بغيظ: أمير باشا قال إن أنا آخد الورق دا وأخلي المدير يمضي عليه.
بسملة: آه، بقولك إيه، امضي الورق الوقتي لأن كمان شوية يمكن يمكنش فاضي، هو دلوقتي فاضي. ميار: هو فين مكتبه؟ بسملة: وأنتِ داخلة كدا على طول. ميار: أيوه. بسملة: السكرتيرة، قولي لها إن أنا عايزة أدخل لمحمد باشا. ميار: طب ما أنا أدخل يعني، لازم أقول له؟ بسملة بشهقة: مينفعش، لازم تقولي له الأول. ميار بجدية: تمام. ميار: ممكن أدخل لمحمد باشا؟ ندي: أقوله مين حضرتك؟ ميار: ميار، أمير باشا بعتها، قول له كدا.
دلفت ندي المكتب لتتابع: ممكن أدخل؟ محمد بجدية: اتفضلي. ندي: حضرتك أمير باشا باعت ميار. محمد بتنهيدة: خليها تدخل. نور: مقلتش يا محمد هنبدأ امتى الموسم دا؟ محمد: مش عارف، لما نشوف لينا الأول. ثواني ودق الباب. ميار بتوتر: أمير باشا بعتني لحضرتك، ممكن تمضي على الورق دا...... ميار بصدمة وهي تنظر لهذا الشخص الذي يجلس على الأريكة. ميار بهمس: يلهوي، ليكون دا كمان المدير هنا. محمد بخبث: بتقولي حاجة؟ ميار بشهقة: ها....
لأ، مبقولش حاجة. التفت نور إلى هذا الصوت وكأنه يعرفه جيداً. محمد: ندي، شوفيلي بسملة بسرعة. بعد قليل دلفت بسملة إلى المكتب. بسملة: حضرتك طلبتني؟ محمد بجدية: رجعي لي على الورق دا بسرعة، وأنتِ مكانك هنا. بينما كان نور منشغل بنظراته إلى ميار. محمد بخبث: متقعدي يا بنتي، هتفضلي واقفة وركزي كويس، لو أنا رجعت الورق دا ولو لقيت فيه غلطة أنتِ حرة. بسملة بشهقة: حاضر. بينما كانت ميار متوترة وهي تنظر لصديقتها.
على الناحية الأخرى في مكتب ياسمين. ندين: نديييييييين! ندين بشهقة: نعم يا ياسمين هانم؟ ياسمين بخبث: شايفة أكونت الفيس بوك دا؟ أنا عايزة رقم الأكونت دا بسرعة، يلا امسكي. أمسكت ندين بالهواتف. بعد قليل: اتفضلي حضرتك الرقم. ياسمين: اتفضلي أنتِ على شغلك. فتحت الواتساب الخاص بها ثم كتبت في الشات.
"اسيل، أنا عارفة إن محمد سابك من فترة، لكن بسبب بسملة مديرة الأعمال اللوجستية هي اللي خلت محمد يسيبك. دلوقتي في الشركة محتاجين مساعدة بخصوص الشغل، هتبقي مساعدة محمد باشا، دي طبعاً أجمل فرصة ليكي إنك ترجعيه تاني، ولا إيه؟ ثم لتردف بضحكة خبيثة: هههههههه، الدرس الأول ليكي يا بسملة عشان بعد كدا تحترميني. بسملة بهمس: ميار، ميار. ميار بهمس: أي؟ بسملة: بصي كدا للكلمة دي، إيه دي؟ أنا مش فاهمة. ميار: أنا مش شايفة الورقة كويس.
بسملة: طب بقولك إيه، الكلمة دي لغتها إيه طيب؟ ..... بت يا ميار فهميني. ميار بهمس: مستم. بسملة بعدم فهم: يعني إيه؟ ميار: مش عارفة. يعني المشروع. بعدين مش عارفة حاجة، اسألي فيها. لتردف بشهقة: تمام. محمد بجدية: خلصتي ولا لسه؟ بسملة: لسه. محمد بجدية: خلصي، أما لو كان ورق كتير بقا. ..... الأم: يا أسيل تليفونك نازل يرن ورسايل. أسيل بمرح: حاضر يا ماما. أمسكت بهاتفها: رسالة واتس، مين الرقم دا؟ ثم فتحت الشات.
أسيل بصدمة: إييييييه! محمد بيحبها؟ معقول؟ وهو سابني عشان دي؟ ثم قرأت الرسالة مرة أخرى. اتصلت بلارا لتجيب: لارا، أنتِ فين؟ لارا: أنا ورنا في المكتبة. ثم أغلقت الهاتف دون أن تسمع ردها. لارا: البت دي مالها؟ رنا بخبث: في إيه؟ لارا: مش عارفة. على الناحية الأخرى في الشركة. نور: محمد، أنا شفت المجموعة، بجد جميلة أوي. ونا هبعتلك الصور، بس مش هعرف أجلك.
محمد بجدية: تمام، مفيش مشكلة. ممكن تبعت سيف بس يجي البيت، لأن مش هكون في الشركة. نور: تمام. بسملة بشهقة: حضرتك أنا خلصت. محمد: متأكدة؟ بسملة بتوتر: أيوه. محمد: وريني كده. محمد: كويس. ثم مضى على الأوراق التي كانت أمامه. محمد: اتفضلي. ميار: تمام. دلفت ميار خارج المكتب هي وصديقتها. محمد بخبث: هو أنا قلت لكِ اخرجي؟ نظرت بسملة إلى ميار. اتجهت بسملة إلى المكتب مرة أخرى. بسملة: لأ، مقلتش. دلفت أسيل إلى الشركة بغيظ.
دلفت إلى المكتب. ندي: مينفعش كدا حضرتك. اقتحمت المكتب لتجدها تقف بجانبه أمام المكتب. أسيل بغضب: آه، آسفة، معلش نسيت أخبط الباب. لتردف ببرود: آه يا محمد باشا، هي دي بقا اللي سبتني عشانها؟ محمد بغضب: اطلعي برررره! بعدين إزاي تتكلمي كدا؟ ليتابع بخبث: عن حبيبتي، أنت سمعتني أنا قلت لك إيه؟ بره. أسيل: يعني الكلام بجد، هي حبيبتك؟ محمد بخبث: خطيبتي. كانت تقف بصدمة لتتابع بهمس: حضرتك بتقول إيه؟ نظر
لها محمد بابتسامة وسيمة: معلش يا حبيبتي، أنا مش عارف الناس دي بتدخل ليه بينا. دلفت أسيل خارج المكتب والدموع تنزل من عينها. محمد بغضب: ندددددي! أنتِ كنتِ فين؟ وهيا دخلت كدا؟ ندي بتوتر: يا محمد باشا، أنا قلت لها مينفعش، اللي بتعمله ده هيا اللي أدخلت. بعض الموظفين في الشركة بهمس: بجد دي خطيبة؟ بسملة: حضرتك قلت إيه؟ إزاي تقول كدا؟ محمد ببرود: اتفضلي على شغلك. خالد: هو في إيه؟ محمد متعصب كدا ليه؟
ياسمين ببرود: خالد، أنت بجد عارف الموضوع دا؟ خالد بعدم فهم: موضوع إيه يا سمين؟ ياسمين: فعلاً بسملة دي خطيبة محمد، هو بنفسه قال كدا. خالد بشهقة: إيه؟ ياسمين: أيوا، أنت كنت تعرف صح؟ خالد: لأ طبعاً. خالد بمرح: بعدين حتى لو كانت خطيبته، أنتِ مدايقة ليه؟ ياسمين: بقولك إيه يا خالد. ..... ندين: ياسمين هانم، اتفضلي الملفات اللي أنتِ طلبتيها. ياسمين: هاتي يا ندين. .......................... على الناحية الأخرى في بيت لورا.
الأم: لورا حبيبتي، ميار عايزاكي. دلفت لورا إلى صديقتها. ميار بتوتر: بقولك إيه...... لورا بمقاطعة: ميار، أنا تعبانة ومش قادرة أتكلم. ميار: اسمعيني بس. لورا: إيه؟ ميار بشهقة: أنت وأدهم اتصلحتوا ولا بعدين؟ يابنتي حتى لو متصلحتوش لازم تكلمي، مينفعش كدا، متعندوش انتوا الاتنين يا لورا. لورا بحزن: اممم. ميار: إيه اللي امم؟ لورا: منتي مش معايا خالص. لتتابع بخبث: أنا وأدهم سبنا بعض. ميار بصدمة: إيه؟ سبتوا بعض إزاي؟
بقوللك إيه يا لورا متهزريش، أنتِ بتتكلمي بجد؟ لورا: أنا هزر يعني في حاجة زي دي؟ ميار: يعني إيه؟ لورا بحزن: متكلمنيش في الموضوع دا تاني. ميار: يعني إيه يا خبيييي** بت! أنتِ عارفة أنتِ بتقولي إيه؟ ........... على الناحية الأخرى في شركة نور العشري. ليرن هاتف ليجيب: أي نور، في إيه؟ نور: فيه ملف على المكتب، هتاخد الملف دا وتروح لمحمد. سيف: تمام. نور بجدية: بس مش في الشركة، في البيت. سيف: اشمعنا؟
نور: لأنه قال إنه مش هيبقى في الشركة. سيف: خلاص تمام. .......... ندي بجدية: حضرتك، دي الملفات اللي طلبتيها من ياسمين هانم. محمد: تمام، حطيها هنا. ندي: حضرتك أنا آسفة على اللي حصل النهارده، بس هيا.... محمد بمقاطعة: مفيش مشكلة، اتفضلي على شغلك. ليجيب على هاتفه: أي يا لارا. لارا بمرح: محمد، أنت قلت لي إنك هتيجي من الشغل بدري، ينفع كدا؟ خليك راجل في كلامك. محمد بضحكة وسيمة: حاضر يا حبيبتي. لارا: حبيبتك، آه حبيبتك؟
لو حبيبتك كنت سمعت كلامه واحترمت. محمد: تمام يا لارا. لارا بضحك: تمام إيه؟ محمد: اقفلي بقا عشان أخلص الشغل اللي معايا دا. لارا بمرح: متتأخريش عليا يا ضنا، أقصد يا محمد، ههههه. ............ بعد قليل اتجه إلى بيته. لارا بمرح: أي يا حبيبي، شكلك تعبان يا محمد باشا. محمد بخبث: آه لارا، الشغل كان كتير النهارده. دلف إلى غرفته ثم دلف إلى المرآد الخاص بغرفته، ثم دلف إلى غرفة الملابس، ارتدى ملابسه، دلف إلى مكتبه.
لارا: لأ يا محمد بقى، مش كمان يابني الشغل هيبقا هنا في البيت. محمد: أعمل إيه يعني، بقولك هات لي كدا الملف اللي عندك دا. لارا: اتفضل. جلست لارا بجانبه لتتابع بمرح: في إيه؟ شكلك متغير كدا. محمد بخبث: مفيش يا بنتي، وسبيني بقا عشان أركز. لارا: طب فونك كدا. محمد: أيوه. لارا: زهقانة، مش لاقية حاجة أعملها، هات الفون بقا. لارا: الباسورد متغيرش صح؟ محمد: أيوه، مغيرتهوش.
لارا بضحكة وسيمة: فيه مسدج على الماسنجر كتير، أنت مبتردش عليها. لارا بمرح: لينا المنشاوي، محمد، أنت، أنت إيه؟ آه، أنت مبتردش ليه؟ أنت هتجنني يا بني. لارا بضحكة: محمد، أنت فعلاً هتجننها، ههههه. محمد: لارا، سيبي التليفون واسكتي. لارا: أصلاً تليفونك ممل زيك، اتفضل. لارا: أيوه كدا يا بسملة، كلميني بدل الملل دا. لارا بمرح: أنا حبيتها جداً أوووي. ..... هههههههه، محمد، أنت كتبت إيه؟ محمد: ينفع كدا؟ هو أنا مش قلت لكِ اسكتي؟
لارا بضحك: ههههه، أنت، أنت كتبت أنا حبيتها أوووي في الملف. محمد بخبث: ينفع كدا؟ هتخليني أكتب اللي كتبته تاني. لارا بمرح: معلش، بعدين أنت مش مركز أصل. لارا: أنا هروح المطبخ أشوف هاكل إيه، لأني جعانة، وأنت هتاكل معايا، متقوليش أنا مش جعان. دلفت إلى المطبخ وهي ترتدي طاقية الشيف. دق باب البيت لتتابع: محمد، افتح الباب. لارا ببرود: يا محمد بقى. دلفت لارا إلى المكتب لم تجده. لارا: راح فين دا؟
دق الباب مرة أخرى، دلفت لتفتح الباب. لارا ببرود: إيه؟ إيه؟ سيف: لو سمحت، خلي محمد يكلمني. لارا: حضرتك مين؟ سيف ببرود: أنت يا بت انتي! أنتِ! انتي مسمعاني أنا قلت إيه؟ لارا بشهقة: بت؟ يلا! أنت! أنت اتجننت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!