تحميل رواية «جذبتني بعيونها الخضراء» PDF
بقلم نوسة حمادة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تقف أمام البحر تستمتع بمنظر الطبيعة الخلابة، تستنشق الهواء الجميل بعيونها الخضراء التي تزداد جمالاً. ثم يستيقظها من هذا المنظر الجميل صوت هاتفها. بسملة: أيوه يا ميار، في إيه؟ ميار: نزلة رن رن. ميار: إنتي فين؟ اتأخرتي لي؟ أنا واقفة قدام البيت، إنتي فين؟ ردي. بسملة: إنتي ادتيني فرصة أرد؟ أهدي، أنا جايه أهو. ميار: بسرعة. بسملة: تمام. بسملة حسام أحمد، شابة في العشرين من عمرها، تمتلك عيون خضراء تجعلها جميلة للغاية، وشعر أصفر طويل جداً، وخدود بيضاء تتزايد احمراراً عندما تخجل، وجسد رائع يجمع بين الأنوث...
رواية جذبتني بعيونها الخضراء الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نوسة حمادة
بقوللك أي يا ميار شايفه يا حببتي الورق دا كله أمير باشا قالي إنك هتروحي شركة ...... عشان المدير يوقع على دول.
ميار: اشمعنا أنا بقي؟
مها: معرفش، روحي اسألي أمير باشا.
ميار ببرود: خلاص يا أختي، لازم نروح هنعمل إيه يعني، هاتي الورق دا.
مها: اتفضلي.
بعد قليل اتجهت ميار إلى الشركة.
اتجهت للمصعد لتفتحه، دلفت إلى الشركة ثم اصطدمت بشخص ما يسير في طرقات الشركة.
ميار بغضب: أي يا عم أنت!
نور ببرود: يا عم أنت أنتِ احترمي نفسك وخلي طريقة كلامك محترمة، بعدين أنتِ اللي ماشية مش مركزة، تعملي إيه؟
دلفت ميار إلى الشركة بغيظ.
ميار: لو سمحتي مكتب مديرة الأعمال اللوجستية فين؟
ندي: اتفضلي يا فندم على الناحية دي.
ميار: شكراً.
دلفت إلى المكتب لتجدها جالسة.
ميار بمرح: أي التركيز دا يا سوسو؟
بسملة: ميار، أنتِ جيتي امتى وبتعملي إيه؟
ميار بغيظ: أمير باشا قال إن أنا آخد الورق دا وأخلي المدير يمضي عليه.
بسملة: آه، بقولك إيه، امضي الورق الوقتي لأن كمان شوية يمكن يمكنش فاضي، هو دلوقتي فاضي.
ميار: هو فين مكتبه؟
بسملة: وأنتِ داخلة كدا على طول.
ميار: أيوه.
بسملة: السكرتيرة، قولي لها إن أنا عايزة أدخل لمحمد باشا.
ميار: طب ما أنا أدخل يعني، لازم أقول له؟
بسملة بشهقة: مينفعش، لازم تقولي له الأول.
ميار بجدية: تمام.
ميار: ممكن أدخل لمحمد باشا؟
ندي: أقوله مين حضرتك؟
ميار: ميار، أمير باشا بعتها، قول له كدا.
دلفت ندي المكتب لتتابع: ممكن أدخل؟
محمد بجدية: اتفضلي.
ندي: حضرتك أمير باشا باعت ميار.
محمد بتنهيدة: خليها تدخل.
نور: مقلتش يا محمد هنبدأ امتى الموسم دا؟
محمد: مش عارف، لما نشوف لينا الأول.
ثواني ودق الباب.
ميار بتوتر: أمير باشا بعتني لحضرتك، ممكن تمضي على الورق دا......
ميار بصدمة وهي تنظر لهذا الشخص الذي يجلس على الأريكة.
ميار بهمس: يلهوي، ليكون دا كمان المدير هنا.
محمد بخبث: بتقولي حاجة؟
ميار بشهقة: ها.... لأ، مبقولش حاجة.
التفت نور إلى هذا الصوت وكأنه يعرفه جيداً.
محمد: ندي، شوفيلي بسملة بسرعة.
بعد قليل دلفت بسملة إلى المكتب.
بسملة: حضرتك طلبتني؟
محمد بجدية: رجعي لي على الورق دا بسرعة، وأنتِ مكانك هنا.
بينما كان نور منشغل بنظراته إلى ميار.
محمد بخبث: متقعدي يا بنتي، هتفضلي واقفة وركزي كويس، لو أنا رجعت الورق دا ولو لقيت فيه غلطة أنتِ حرة.
بسملة بشهقة: حاضر.
بينما كانت ميار متوترة وهي تنظر لصديقتها.
على الناحية الأخرى في مكتب ياسمين.
ندين: نديييييييين!
ندين بشهقة: نعم يا ياسمين هانم؟
ياسمين بخبث: شايفة أكونت الفيس بوك دا؟ أنا عايزة رقم الأكونت دا بسرعة، يلا امسكي.
أمسكت ندين بالهواتف.
بعد قليل: اتفضلي حضرتك الرقم.
ياسمين: اتفضلي أنتِ على شغلك.
فتحت الواتساب الخاص بها ثم كتبت في الشات.
"اسيل، أنا عارفة إن محمد سابك من فترة، لكن بسبب بسملة مديرة الأعمال اللوجستية هي اللي خلت محمد يسيبك. دلوقتي في الشركة محتاجين مساعدة بخصوص الشغل، هتبقي مساعدة محمد باشا، دي طبعاً أجمل فرصة ليكي إنك ترجعيه تاني، ولا إيه؟"
ثم لتردف بضحكة خبيثة: هههههههه، الدرس الأول ليكي يا بسملة عشان بعد كدا تحترميني.
بسملة بهمس: ميار، ميار.
ميار بهمس: أي؟
بسملة: بصي كدا للكلمة دي، إيه دي؟ أنا مش فاهمة.
ميار: أنا مش شايفة الورقة كويس.
بسملة: طب بقولك إيه، الكلمة دي لغتها إيه طيب؟ ..... بت يا ميار فهميني.
ميار بهمس: مستم.
بسملة بعدم فهم: يعني إيه؟
ميار: مش عارفة. يعني المشروع. بعدين مش عارفة حاجة، اسألي فيها.
لتردف بشهقة: تمام.
محمد بجدية: خلصتي ولا لسه؟
بسملة: لسه.
محمد بجدية: خلصي، أما لو كان ورق كتير بقا.
.....
الأم: يا أسيل تليفونك نازل يرن ورسايل.
أسيل بمرح: حاضر يا ماما.
أمسكت بهاتفها: رسالة واتس، مين الرقم دا؟
ثم فتحت الشات.
أسيل بصدمة: إييييييه! محمد بيحبها؟ معقول؟ وهو سابني عشان دي؟ ثم قرأت الرسالة مرة أخرى.
اتصلت بلارا لتجيب: لارا، أنتِ فين؟
لارا: أنا ورنا في المكتبة.
ثم أغلقت الهاتف دون أن تسمع ردها.
لارا: البت دي مالها؟
رنا بخبث: في إيه؟
لارا: مش عارفة.
على الناحية الأخرى في الشركة.
نور: محمد، أنا شفت المجموعة، بجد جميلة أوي. ونا هبعتلك الصور، بس مش هعرف أجلك.
محمد بجدية: تمام، مفيش مشكلة. ممكن تبعت سيف بس يجي البيت، لأن مش هكون في الشركة.
نور: تمام.
بسملة بشهقة: حضرتك أنا خلصت.
محمد: متأكدة؟
بسملة بتوتر: أيوه.
محمد: وريني كده.
محمد: كويس. ثم مضى على الأوراق التي كانت أمامه.
محمد: اتفضلي.
ميار: تمام.
دلفت ميار خارج المكتب هي وصديقتها.
محمد بخبث: هو أنا قلت لكِ اخرجي؟
نظرت بسملة إلى ميار.
اتجهت بسملة إلى المكتب مرة أخرى.
بسملة: لأ، مقلتش.
دلفت أسيل إلى الشركة بغيظ.
دلفت إلى المكتب.
ندي: مينفعش كدا حضرتك.
اقتحمت المكتب لتجدها تقف بجانبه أمام المكتب.
أسيل بغضب: آه، آسفة، معلش نسيت أخبط الباب. لتردف ببرود: آه يا محمد باشا، هي دي بقا اللي سبتني عشانها؟
محمد بغضب: اطلعي برررره! بعدين إزاي تتكلمي كدا؟ ليتابع بخبث: عن حبيبتي، أنت سمعتني أنا قلت لك إيه؟ بره.
أسيل: يعني الكلام بجد، هي حبيبتك؟
محمد بخبث: خطيبتي.
كانت تقف بصدمة لتتابع بهمس: حضرتك بتقول إيه؟
نظر لها محمد بابتسامة وسيمة: معلش يا حبيبتي، أنا مش عارف الناس دي بتدخل ليه بينا.
دلفت أسيل خارج المكتب والدموع تنزل من عينها.
محمد بغضب: ندددددي! أنتِ كنتِ فين؟ وهيا دخلت كدا؟
ندي بتوتر: يا محمد باشا، أنا قلت لها مينفعش، اللي بتعمله ده هيا اللي أدخلت.
بعض الموظفين في الشركة بهمس: بجد دي خطيبة؟
بسملة: حضرتك قلت إيه؟ إزاي تقول كدا؟
محمد ببرود: اتفضلي على شغلك.
خالد: هو في إيه؟ محمد متعصب كدا ليه؟
ياسمين ببرود: خالد، أنت بجد عارف الموضوع دا؟
خالد بعدم فهم: موضوع إيه يا سمين؟
ياسمين: فعلاً بسملة دي خطيبة محمد، هو بنفسه قال كدا.
خالد بشهقة: إيه؟
ياسمين: أيوا، أنت كنت تعرف صح؟
خالد: لأ طبعاً.
خالد بمرح: بعدين حتى لو كانت خطيبته، أنتِ مدايقة ليه؟
ياسمين: بقولك إيه يا خالد.
.....
ندين: ياسمين هانم، اتفضلي الملفات اللي أنتِ طلبتيها.
ياسمين: هاتي يا ندين.
..........................
على الناحية الأخرى في بيت لورا.
الأم: لورا حبيبتي، ميار عايزاكي.
دلفت لورا إلى صديقتها.
ميار بتوتر: بقولك إيه......
لورا بمقاطعة: ميار، أنا تعبانة ومش قادرة أتكلم.
ميار: اسمعيني بس.
لورا: إيه؟
ميار بشهقة: أنت وأدهم اتصلحتوا ولا بعدين؟ يابنتي حتى لو متصلحتوش لازم تكلمي، مينفعش كدا، متعندوش انتوا الاتنين يا لورا.
لورا بحزن: اممم.
ميار: إيه اللي امم؟
لورا: منتي مش معايا خالص. لتتابع بخبث: أنا وأدهم سبنا بعض.
ميار بصدمة: إيه؟ سبتوا بعض إزاي؟ بقوللك إيه يا لورا متهزريش، أنتِ بتتكلمي بجد؟
لورا: أنا هزر يعني في حاجة زي دي؟
ميار: يعني إيه؟
لورا بحزن: متكلمنيش في الموضوع دا تاني.
ميار: يعني إيه يا خبيييي** بت! أنتِ عارفة أنتِ بتقولي إيه؟
...........
على الناحية الأخرى في شركة نور العشري.
ليرن هاتف ليجيب: أي نور، في إيه؟
نور: فيه ملف على المكتب، هتاخد الملف دا وتروح لمحمد.
سيف: تمام.
نور بجدية: بس مش في الشركة، في البيت.
سيف: اشمعنا؟
نور: لأنه قال إنه مش هيبقى في الشركة.
سيف: خلاص تمام.
..........
ندي بجدية: حضرتك، دي الملفات اللي طلبتيها من ياسمين هانم.
محمد: تمام، حطيها هنا.
ندي: حضرتك أنا آسفة على اللي حصل النهارده، بس هيا....
محمد بمقاطعة: مفيش مشكلة، اتفضلي على شغلك.
ليجيب على هاتفه: أي يا لارا.
لارا بمرح: محمد، أنت قلت لي إنك هتيجي من الشغل بدري، ينفع كدا؟ خليك راجل في كلامك.
محمد بضحكة وسيمة: حاضر يا حبيبتي.
لارا: حبيبتك، آه حبيبتك؟ لو حبيبتك كنت سمعت كلامه واحترمت.
محمد: تمام يا لارا.
لارا بضحك: تمام إيه؟
محمد: اقفلي بقا عشان أخلص الشغل اللي معايا دا.
لارا بمرح: متتأخريش عليا يا ضنا، أقصد يا محمد، ههههه.
............
بعد قليل اتجه إلى بيته.
لارا بمرح: أي يا حبيبي، شكلك تعبان يا محمد باشا.
محمد بخبث: آه لارا، الشغل كان كتير النهارده.
دلف إلى غرفته ثم دلف إلى المرآد الخاص بغرفته، ثم دلف إلى غرفة الملابس، ارتدى ملابسه، دلف إلى مكتبه.
لارا: لأ يا محمد بقى، مش كمان يابني الشغل هيبقا هنا في البيت.
محمد: أعمل إيه يعني، بقولك هات لي كدا الملف اللي عندك دا.
لارا: اتفضل.
جلست لارا بجانبه لتتابع بمرح: في إيه؟ شكلك متغير كدا.
محمد بخبث: مفيش يا بنتي، وسبيني بقا عشان أركز.
لارا: طب فونك كدا.
محمد: أيوه.
لارا: زهقانة، مش لاقية حاجة أعملها، هات الفون بقا.
لارا: الباسورد متغيرش صح؟
محمد: أيوه، مغيرتهوش.
لارا بضحكة وسيمة: فيه مسدج على الماسنجر كتير، أنت مبتردش عليها.
لارا بمرح: لينا المنشاوي، محمد، أنت، أنت إيه؟ آه، أنت مبتردش ليه؟ أنت هتجنني يا بني.
لارا بضحكة: محمد، أنت فعلاً هتجننها، ههههه.
محمد: لارا، سيبي التليفون واسكتي.
لارا: أصلاً تليفونك ممل زيك، اتفضل.
لارا: أيوه كدا يا بسملة، كلميني بدل الملل دا.
لارا بمرح: أنا حبيتها جداً أوووي. ..... هههههههه، محمد، أنت كتبت إيه؟
محمد: ينفع كدا؟ هو أنا مش قلت لكِ اسكتي؟
لارا بضحك: ههههه، أنت، أنت كتبت أنا حبيتها أوووي في الملف.
محمد بخبث: ينفع كدا؟ هتخليني أكتب اللي كتبته تاني.
لارا بمرح: معلش، بعدين أنت مش مركز أصل.
لارا: أنا هروح المطبخ أشوف هاكل إيه، لأني جعانة، وأنت هتاكل معايا، متقوليش أنا مش جعان.
دلفت إلى المطبخ وهي ترتدي طاقية الشيف.
دق باب البيت لتتابع: محمد، افتح الباب.
لارا ببرود: يا محمد بقى.
دلفت لارا إلى المكتب لم تجده.
لارا: راح فين دا؟
دق الباب مرة أخرى، دلفت لتفتح الباب.
لارا ببرود: إيه؟ إيه؟
سيف: لو سمحت، خلي محمد يكلمني.
لارا: حضرتك مين؟
سيف ببرود: أنت يا بت انتي! أنتِ! انتي مسمعاني أنا قلت إيه؟
لارا بشهقة: بت؟ يلا! أنت! أنت اتجننت؟
رواية جذبتني بعيونها الخضراء الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نوسة حمادة
محمد: في أي يا لارا، أي الصوت ده؟
لارا: الأستاذ ده بيكلمني بطريقة زبالة، زيه.
محمد: سيف، متيجي يا ابني، انت واقف كده ليه؟
لارا: إيه ده يا محمد، بقول لك شتمني وأنت بتقوله تعالي.
سيف: أنا... أنا شتمتك؟ ما حصلش بقى.
محمد: لارا، حبيبتي، اطلعي أوضتك أنت دلوقتي.
لارا: لأ، مش هطلع.
محمد: لارااااا، اطلعي على أوضتك.
دلفت لارا إلى غرفتها لتتابع بغضب:
اطلعي أوضتك. يوووه.
محمد: أنت عملت إيه يا ابني؟
سيف: ما عملتش حاجة، أنا بقولها محمد فين...
محمد: جبت الملف.
سيف: أه، اتفضل.
نظر إلى بعض الصور ليتابع:
حلو الشغل ده.
سيف: نور قالي أن أجيب لك الملف ده، أنا مش فاهم بقى.
محمد: ده عشان المجموعة الجديدة.
كانت تجلس في مكتبها.
بسملة: أنا ما عدتش أعرف حاجة خالص خالص، شوية يقول إن أنا حبيبته، وشوية يقول خطيبته، وشوية كمان هيقول أني مراته بقى، طب أنا مالي بس.
ندي: بسملة، أنت مش هتروحي، ولا يا بنتي شكلك تعبانة جامد.
بسملة: أنا فعلاً مش قادرة.
ندي: خلاص، يلا نروح مع بعض.
بسملة: هتروحي إزاي ومديرك لسه هنا؟
ندي: محمد باشا مش هنا.
بسملة: ممكن تفهميني حاجة؟
ندي: اتفضلي.
بسملة: هي مين أسيل دي؟
ندي: كانت حبيبة محمد باشا وهو سابها، أنا بسمع يعني أنها كذبت عليه، بصي يا بسملة، محمد باشا لو أنتِ وأنا أو غيرنا كذبنا عليه، انسي أنه يكلمك، لأنه شخص ما بيحبش كده.
بسملة: آها، يعني هي كانت حبيبته.
ندي: آه.
بسملة: كانت.
ندي: أيوه يابنتي، طب هنروح؟
بسملة: آه يلا، لآني مش قادرة.
سيف: بقول لك إيه يا محمد، دي اللي كنت بتتكلم معاها من شوية.
محمد: بقول لك إيه، ركز كده معايا عشان الشغل ده مفيش فيه هزار.
سيف: تمام.
محمد: بقول لك إيه، متروح أنت لـ لينا تفهمها الشغل وكده، بصراحة مش عايز أروح.
سيف: لا يا عم، هي أصلاً ما بتسمعش لحد فينا، لازم أنت، مش عارف ليه، وبعدين نور رحلها قبل كده وأنت عارف.
سيف: أنا لازم أمشي، سلام. الملف عندك أهو.
لارا: محمممممممد.
محمد: أي يا بنتي، في إيه؟
لارا: أنت خطبت؟
محمد: خطبت؟
لارا: أيوه، اتفضل شوف بنفسك. جريدة... كتبت كده. رجل الأعمال محمد... بقول لك إيه، أنا ما يهمنيش الكلام ده، هو ده فعلاً صح؟
محمد: يا بنتي، خطبت إزاي يعني، من امتى أصلاً، الجريدة دي كتبت كده؟
لارا: أنا معرفش... أنت ما قلتليش الكلام ده بجد؟
محمد: لأ.
لارا: أمال هما كتبوا لي كده، المشكلة إن الجريدة مشاهدتها كتير جدا.
أنت رايح فين يا محمد؟
دلف محمد خارج البيت، اتجه إلى سيارته، ثوانٍ وانطلق بها بأقصى سرعة.
على الناحية الأخرى في بيت بسملة.
بسملة: يعني إيه يا جدتي؟
الجده: أنا معرفش يا بنتي، إيه اللي حصل له.
سارة: أدهم أخوكي ده غبي أوي.
بسملة: هو فين دلوقتي؟
الجده: في الشغل، لسه ما جاش.
سارة: بسملة، تليفونك بيرن فوق.
دلفت بسملة إلى غرفتها لتجيب بمرح:
أيوه يا ميار.
ميار: أنتِ لوحدك؟
بسملة: آه، في إيه؟
ميار: أنتِ فتحتي النت النهارده؟
بسملة: لأ، بعدين، أنا لسه جايه من الشغل أهو.
ميار: ...............
بسملة: ميار، هو في حاجة، أنتِ مخبية إيه؟ اسمعي، أنا عرفاكي كويس، أنتِ قولي في إيه، ما تتوترنيش، اخلصي.
ميار: في جريدة كتبت أنكِ رجل الأعمال محمد ابليكجي خطب.
بسملة: أوووعي تقولييي! أنا...
اقتحم البيت ببرود:
هيااا فين؟ هيا فين؟
الجده: أنت إيه اللي جابك هنا؟ لو سمحت ابعد عنا، حرام عليك، سيبنا في حالنا بقى.
ماجد: هو مش بقول لك، هيااا فين؟ بعدين الهانم اشتغلت في شركة غير شركتنا، وقولت ماشي، أسيبها براحتها، إنما تتخطب لواحد غير ابني.
الجده: اتخطبت؟
ماجد: هياااا فين؟
بسملة: ميااااار.
ميار: بسملة، اهربي بسرعة، بسرعة.
الجده: استني هنا، أنت رايح فين؟ بقول لك سيبها في حالها.
اقتحم الغرفة لكن لم يجدها. ذهب إلى جميع الغرف التي في البيت، لم يجدها. دلف إلى غرفتها لكن لم يجدها، ثم لاحظ أن نافذة الزجاج مفتوحة:
أكيد هربت. ماشي يا بسملة، أنا هوريكي.
ميار: بسملة، بسملة، ما تعيطيش، خليكي معايا، اسمعني.
بسملة: أنا... أنا أروح فين دلوقتي؟
ميار: مينفعش تيجي بيتي، لأن أنا أول واحدة هيجي البيت هيسأل عليكي. بصي الجنينة اللي ورا دي، خليكي هناك، ما تتحركيش، بسرعة.
ماجد: أنتوا لسه هنا يا أغبية؟ شوفوها راحت فين.
اتجهت بسملة إلى الجنينة التي قالت لها ميار، ثم استدارت نحو الأشجار. اتجه الحراس في كل مكان. اتجه حارس ناحية هذه الجنينة.
الحارس: أنت هتدور هناك، وأنا هدور هنا، بسرعة.
بسملة: يلهوووي، أعمل إيه دلوقتي؟
ثوانٍ واتجهت ناحية الباب الخلفي لهذه الجنينة، دلفت بأقصى سرعة.
خرج من السيارة ثم اتجه إلى مكان هذه الجريدة التي نشرت هذا عنه.
دخل بهيئته المعتاد.
محمد: أنتِ يااا...
التفت السكرتيرة إليه: ............
محمد: أنتي ما سمعتيش ولا إيه؟
السكرتيرة: احم، إيه...
محمد: ادخلي للمدير وقولي له أن أنا عايزه.
دلفت السكرتيرة إلى المكتب:
حضرتك، محمد باشا عايزك بره.
المدير: أكيد جاي عشان اللي نشروه النهارده، وأنا قلت لهم بلاش كده، مفيش سماع للكلام، خليه يدخل.
السكرتيرة وهي تخرج:
اتفضل يا فندم، هو مستنيك جوه.
اتجه إلى مكتبه بغضب.
السكرتيرة: يخربك، أنت قمر كده ليه؟
المدير: أهلاً أهلاً يا محمد باشا.
محمد بغضب ثم أمسكه من ياقة قميصه ليتابع ببرود:
بقول لك إيه يا زفت أنت، أنت إيه اللي عملته ده؟ أنت عارف أن أنا ممكن أعمل إيه؟
المدير بتوتر: عارف يا محمد باشا، عارف، لكن...
محمد: مين اللي كتب الجريدة دي؟
المدير بتوتر: لينا المنشاوي.
محمد بصدمة: إيه؟
المدير: هي كتبت كده، بس أنا قلت لها بلاش.
محمد بغضب: حذرها، لو هي عملت تاني، هي حرة، اللي يكتب في الجريدة يتمسح، أنت فاهم؟
المدير: ح... حاضر يا محمد باشا.
خرج محمد من المكتب.
المدير وأمسك بهاتفه:
بسرعة، خلي لينا تكلمني بسرعة.
جلست أمام البحر تبكي بشدة.
بسملة: أعمل إيه أنا بس دلوقتي؟
رزان هانم، حضرتك رايحة فين دلوقتي؟
رزان: استني هنا.
دلفت رزان من السيارة. اتجهت إلى بسملة:
أنتِ كويسة؟
التفت بسملة إليها وعيونها مليئة بالبكاء:
حضرتك مين؟
رزان بحب: أنتِ بتعملي إيه يا حبيبتي، وقاعدة لوحدك ليه في الوقت ده؟
بسملة: حضرتك مين أصلاً؟
رزان بحب: أنا اسمي رزان، قولي لي بقا يا حبيبتي، زعلانة ليه وقاعدة كده ليه؟
بسملة: مش عارفة أقول لك إيه.
رزان: طب بيتك فين؟
بسملة وبكاء: أنا مينفعش أروح بيتي.
رزان بحب: طب ما تجيء أنتِ معايا البيت، لتنظر لها بحب، فكري كده، هتقعدي كده، تعالي معايا البيت وابقي شوفي هتعملي إيه، يلا يا حبيبتي.
فكرت بسملة بما قالته لتتابع:
تمام.
اتجهت بسملة معها إلى السيارة.
بعد قليل.
اتجهت السيارة ناحية قصر فخم للغاية.
رزان بحب: اتفضلي، بقول لك إيه، اسمك إيه؟
بسملة: بسملة.
رزان: اتفضلي يا بسملة معايا على أوضتك، وهبعت لك ملابس عشان تغيري، تمام يا حبيبتي.
بسملة: شكراً.
رزان: اتفضلي يا حبيبتي و...
ماما، أنتِ جيتي.
رزان بحب: أيوه يا حبيبي.
فارس: أهلاً.
فارس بهمس: مين دي؟
رزان بحب: اتفضلي أنتِ يا بسملة على أوضتك.
فارس: ماما، مين دي؟
رزان بهمس: هقول لك بعدين.
اتجهت رزان ناحية الغرفة لتتابع:
تحبي يا حبيبتي أحضر لك الأكل؟
بسملة: لأ، أنا أصلاً مش جعانة.
رزان: طب يا بسملة، أنا هسيبك ترتاحي.
اتجهت ميار مسرعة إلى الجنينة لتتابع بهمس:
بسملة، بسملة، أنتِ فين؟
ثم اتجهت في كل ناحية ولكن لم تجدها.
ميار: بسمله... أنتِ روحتي فين بس؟
نرمين بصدمة: إيييي؟
أحمد: هتفضلي ماسكة التليفون كده؟ في إيه؟
نرمين: لا لا، مفيش.
وفي صباح يوم جديد.
فتحت تلك الجميلة عيونها الخضراء، دلفت إلى الأسفل من القصر.
رزان بحب: مش هتفطري معايا ولا إيه يا جميل؟
التفت بسملة: إيه...
رزان: ممكن بقا أفهم أنتِ إيه اللي حصل لك عشان أقدر أساعدك؟ احكي لي.
ميار، ميااااار.
ميار: نعم يا ماما.
الأم: أنتِ مش هتروحي الشغل ولا إيه؟
ميار: لأ، مش راحة.
الأم: لي؟
ميار: كده يا ماما، مش هروح.
لتتابع ببكاء: ماما، أنا مش لاقية بسملة من امبارح.
الأم: ممكن يا حبيبتي راحت للورا.
ميار: لا لا، أنا عايزة أعرف بس هيا راحت فين. جدتها زعلانة أوي، أعمل إيه بس.
ثم حكت لها بسملة بما حدث لها.
رزان بهمس: معقول محمد عمل كده؟
بسملة: حضرتك بتقولي حاجة؟
رزان: لأ يا حبيبتي، كملي يا حبيبتي.
على الناحية الأخرى في شركة أمير.
مها، تعالي بسرعة.
دلفت مها إلى المكتب: نعم يا أمير باشا.
أمير: ميار فين؟
مها: لسه يا فندم.
أمير: بقول لك إيه، قولي لها ما تجيش الشغل تاني، لأن دي مش طريقة شغل.
مها: يعني إيه يا فندم؟
أمير ببرود: يعني هيا مطرودة من دلوقتي، قالها كده.
رواية جذبتني بعيونها الخضراء الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نوسة حمادة
اتجهت ميار مسرعة إلى الجنينة لتتابع بهمس:
بسمله بسمله انتي فين.
ثم اتجهت في كل ناحية ولكن لم تجدها.
ميار: بسمله... انتي روحتِ فين بس.
نرمين بصدمة: أيييي.
أحمد: هتفضلي ماسكة التلفون كده في إيه.
نرمين: لا لا مفيش.
وفي صباح يوم جديد.
فتحت تلك الجميلة عيونها الخضراء.
دَلفت إلى الأسفل من القصر.
رزان بحب: مش هتفطري معايا ولا إيه يا جميل.
التفت بسملة: إيه...
رزان: ممكن بقا أفهم إنتي إيه اللي حصل لك عشان أقدر أساعدك. احكيلي.
ميار: مياااااار.
ميار: نعم يا ماما.
الأم: إنتي مش هتروحي الشغل ولا إيه.
ميار: لاء مش راحة.
الأم: ليه.
ميار: كده يا ماما مش هروح.
ثم تابعت ببكاء: ماما أنا مش لاقية بسملة من امبارح.
الأم: ممكن يا حبيبتي راحت للورا.
ميار: لا لا أنا عايزة أعرف بس هي راحت فين. جدتها زعلانة أوي. أعمل إيه بس.
ثم حكت لها بسملة بما حدث لها.
رزان بهمس: معقول محمد عمل كده.
بسملة: حضرتك بتقولي حاجة.
رزان: لاء يا حبيبتي كملي يا حبيبتي.
على الناحية الأخرى في شركة أمير.
مها: تعالي بسرعة.
دَلفت مها إلى المكتب: نعم يا أمير باشا.
أمير: ميار فين.
مها: لسه يا فندم.
أمير: بقولك إيه. قولي لها متجيش الشغل تاني لأن دي مش طريقة شغل.
مها: يعني إيه يا فندم.
أمير ببرود: يعني هي مطرودة من دلوقتي.
قالها كده.