الفصل 7 | من 12 فصل

رواية جيم اوڤر الفصل السابع 7 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
13
كلمة
1,533
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

في فيلا شاكر أبو المجد _أنا شاكر أبو المجد يجي اليوم وأتفرج على أحفادي وهما بيضربوا بعض. أنتم متربتوش ولازم أربيكم من جديد. شاكر: هي اللي قليلة الأدب وعمتي معرفتش تربي عيالها. نادية: جرى إيه يا ابن أخويا؟ أنا ولادي متربيين كويس، شوف نفسك وطريقتك. والدة شاكر: في إيه يا نادية؟ أنا ربيت ابني أحسن تربية، شوفي بنتك لازم تحترم الكبير. نادية: جرى إيه يا سميرة؟ الجد شاكر: باااااس! برضه عرفت أحفادي ليه بيعملوا كده في بعض؟

عشان اتربوا من ناس كارهة بعض. أحمد أبو حسنا: اهدي يا بابا، واللي أنت عاوزه هيتنفذ. الجد شاكر: أحمد، اجمع لي كلهم بليل، عاوزهم متجمعين بليل. شاكر: خد مراتك وروحوا وتعالوا بليل. شاكر: لأ، خلينا إحنا مرتاحين كده. الجد: اسمع الكلام، ولا خدك التاني عاوز قلم زي أخوه. شاكر: اوف، ليه الغلط بقى؟ اديني غيرت، يلا يا ستي حسنا. شاكر خد حسنا وروحوا بيتهم وهما مش بيتكلموا مع بعض، وأول ما دخلوا شقتهم وحسنا دخلت أوضتها.

وشاكر فضل بره في الليفينج بيفكر، ياترى جده عاوز إيه تاني؟ وهيفضل لغاية إمتى يتحكم فيه؟ كفاية جوازه على مزاجه، كل حاجة بيعملها من ساعة ما رجع أمريكا وهي على مزاج جده. شاكر فكر إنه ميسكتش ولازم ياخد موقف مع جده وينهي المهزلة اللي هو فيها، جواز بالغصب، حتى الأكل بالغصب. شاكر من التفكير بدأ يكلم نفسه وقام بعزم. _أنا لازم أنهي المهزلة دي فوراً، ولازم أسافر أحقق حلمي في الدراسة والدكتوراه، لازم أكون عالم زي ما كنت بحلم.

وفجأة مشي ودخل بكل قوة وصرامة أوضته هو وحسنا. أما حسنا كانت قاعدة في سريرها، كانت بتقارن بين سليم وشاكر، وإزاي ما فكرتش في سليم مع إنه حلم كل بنت، مز، متعلم، ومتفتح، مش زي شاكر، وحياتها هتكون أحسن مع سولي. حسنا كانت بتقارن في كل حاجة بين شاكر وسليم، وكانت كفة سليم بتكسب عن حسنا. وتخيلت لو كانت متجوزة سليم، كانت قضت حياتها خروجات وفسح ورقص ودلع. ومن كتر التفكير كانت بتكلم نفسها.

_أنا دفنت حياتي مع واحد مش شايفني ولا حاسس بيا. المهزلة والفيلم اللي عاملينينه لازم ينتهي. وفجأة قامت ولسه هتخرج لشاكر، لاقت شاكر في وشها، وهما الاتنين في نفس واحد. _إحنا لازم نطلق. شاكر: لازم نطلق، حياتنا صعبة، أنا مش هفضل كده عايش مع واحدة تافهة ومخها فاضي، مش شاغلة بالها غير الرقص والسرمحة. حسنا: احترم نفسك يا شاكر، أنا ساكتة من بدري عشان عاملة اعتبار إنك جوزي. شاكر: انتي خليتي فيها جوز؟

أنا جوز شرابات حضرتك، وقت ما تحبي انتي وجدك تلبسيهم. حسنا: والله محدش ضربك على إيدك، أظن ليك لسان تتكلم وتتعرض، أنا بنت، إنما أنت راجل، ولا أنت متعرفش معناها. شاكر: قرب من حسنا، كلمة تانية هجيبك من شعرك، فاهمة؟ ناقص كمان التافهين هيتكلموا، انتي من عينه، سولي بيه وأخته. حسنا: تصدق ما فيش غير انت اللي تافه. شاكر: لأ، لسانك طول يا حسنا. وهنا شاكر مسك شعر حسنا واللي كانت بتصوت منه. حسنا: شعري... سيب شعري بقولك.

حسنا بدأت تبعد إيد شاكر لغاية ما فلتت منه وجرت بره الأوضة على الليفينج، وشاكر وراه عشان يكمل عليها. شاكر: مش هسيبك، وريني بقى هتعملي إيه. هنا حسنا قربت منه ومسكت إيد شاكر بإيدها وقعدت تعض فيه. شاكر: يابنت العضاضة، مش بتاكلي لحمة في بيتكم؟ حسنا سمعت كلامه وقامت نطت عليه ومسكته من رقبته وهي شعرها منكوش من شدة ليها. _هوريك بنت العضاضة هتعمل إيه. وهنا حسنا خدت النضارة منه ورمتها بعيد، وشاكر بدأ ميشوفش حاجة.

_انتي كده محاربة، مش فيير. _لأ حضرتك، المحاربة بكل الوسائل. وهنا نطت حسنا ووقعت شاكر على الأرض وهو نايم وهي فوقيه بتضربه عشان شتمها. _حسنا ابعدي، مش شايف حاجة. _المرة الجاية يا حلو، لسانك هيتقطع، فاهم؟ في فيلا الجد شاكر، وبعد ما دخل أوضته وكان زعلان على حال أولاده وأحفاده، كان بيفكر إزاي يجمعهم مع بعض تاني وإزاي يخافوا على بعض. وكان بيكلم نفسه.

_لو مت وهما بالمنظر ده مش هيعرفوا بعض ولا هيحافظوا على اللي تعبت فيه. لازم ألحق أحفادي وأنجح إني أخليهم مع بعض، مادمت فشلت مع أولادي، يبقى لازم ألحق أولادهم. وفجأة قام الجد شاكر وقعد على مكتبه اللي كان في أوضته، وفتح اللاب بتاعه. وفتح كاميرات شقة، الله، دي شقة شاكر وحسنا، وبدأ يشغل ملفات الكاميرا. الله، دا فتح كاميرا أوضة اللي شاكر كان بينام فيها لوحده، وبدأ يشغل الأصوات. ياااجدو، يا شاكر، يا لاعب!

الجد شاكر مركب كاميرات في كل الشقة وسماعات في كل أوض النوم، ما عدا أوضة نوم شاكر وحسنا. الجد شاكر، وهو بيفتح كاميرا الليفينج، فجأة شاف شاكر على الأرض وحسنا راكبة على شاكر وضهرها للكاميرا. الجد شاكر اتحرج واقفل اللاب بسرعة. الجد: يخيبك، راجل في الليفينج؟ طب متعملوا براحتكم في أوضتكم، مفيش كاميرا فيها. هنا الجد شاكر فتح اللاب تاني وشافهم تاني، شاكر، واقفل بسرعة. _الله يحرقك يا شاكر، البت هي اللي قايمة بالمجهود.

عند حسنا وشاكر. الاتنين كأنهم في حلبة مصارعة، اللي بيلاقي حاجة قدامه بيحدفها في وش التاني. حسنا وشاكر ضربوا بعض وبهدلوا بعض، وفي الآخر وهما قاعدين على الأرض، حسنا بشعرها المنكوش وبيجامتها المتقطعة، وشاكر اللي وشه كله عض من عض حسنا ليه وكدمات من إيديها. _بصي يا حسنا، انتي عاوزة إيه؟ _أغور من وشك ومن حياتك الكئيبة، انت إنسان لا يطاق، الدنيا مش دراسة وبس، عاوزة أطلق.

_خلاص، وأنا عاوز أغور من خلقتك ومن تفاهمتك، عاوز أشوف حياتي العلمية، وحشتني الطاقة النووية، وأنا عاوز أطلقك. وهنا شاكر وحسنا قاموا، وشاكر كان بيحاول يقوم. _أستاذة حسنا، النضارة من فضلك. _أيوه كده، تحترمني أحترمك... اتفضل يا باشا. هنا شاكر خد نضارته ولبسها. _خلاص، انهارده واحنا عند جدي، أنا وانتي نكلمه إننا قررنا إننا نطلق. _اتفقنا يا شاكر.

_حلو أوي، شيك هاند بقى. وهنا حسنا مدت إيدها لشاكر، واتفقوا إنهم هيبلغوا جدهم بليل بقرارهم وما فيش رجعة فيه. في المساء. وزي ما الجد طلب، كان الكل متجمع، ابنه أحمد وبنته حسنا وسميرة مرات ابنه المتوفي ووالدة شاكر وشاكر ابنها. وبنته نادية وأولادها سولي ونانو. الكل منتظر الجد عشان يشوفوا هو مجمعهم ليه، وكان شاكر وحسنا كانوا عاوزينه عشان يبلغوه بقرارهم، الكل كان منتظر. الجد شاكر نزل من أوضته ولاقهم متجمعين.

الجد شاكر: أظن كلنا موجودين. أحمد ابنه: أيوه يا حج، زي ما طلبت. الجد شاكر: كويس، عاوزكم تنتبهوا لكلامي عشان... وهنا قطع كلامه شاكر. _جدي، أنا كنت عاوز أكلمك على انفراد أنا وحسنا. _ههه، ليه يا ليلي؟ أقصد... يا شاكر. _جرى إيه يا جدي، ما خلصنا من ليلي دي. _دا الموضوع مش ليلي، دا طلع أسخم من ليلي. _مش فاهمك يا جدي... المهم، أنا عاوزك في موضوع أنا وحسنا. الجد شاكر: بعدين، اللي عاوزه أقوله أهم من أي موضوع.

وهنا الجد بدأ كلامه وهو باصص في عيون أولاده وأحفاده، وبدأ يتكلم. _اللي حصل في الساحل نبهني لحاجات ما كنتش واخد بالي منها. وهي إني معرفتش أربي ولادي، وبتالي معرفوش يربوكم. أحمد ابنه: ليه بس يا حج؟ عيال وغلطت. الجد شاكر: مش عاوز حد يقطعني. أنا كتبت كل أملاكي ووزعتها عليكم على حيا عيني. وهنا الكل بص لبعضه والفرحة مش سايعاهم. بس عشان تستلموها لازم بعد شهرين. سولي: وليه شهرين يا جدي؟ هنكون سافرنا.

الجد شاكر: الشهرين دول هو شرط لتنفيذ توزيع أملاكي. شاكر: مش فاهمين. الجد شاكر: في الشهرين دول، واللي بيبتدوا من بكرة، كلكم هتعيشوا معايا هنا في الفيلا، وطول ما أنتم معايا، عاوز علاقاتكم ببعض تتحسن، واللي أقول عليه يتنفذ. شاكر: تحكمات تاني... ارحمنا بقى. هنا الجد شاكر كمل كلامه.

اسمعوني كويس، قدامكم شهرين من النهارده، هتعيشوا كلكم معايا في الفيلا وتحت عيني. لو علاقاتكم مع بعض لو متحسنتش، انسوا خالص الفلوس والأراضي. وهتسددوا اللي صرفته عليكم، واحد زي شاكر، الدكتوراه بفلوسي. وسولي بيه ونانو هانم، حياتكم كلها بره بفلوسي. سولي: انت عاوزنا ندفع لك فلوسنا وحقنا، واللي أنت متحكم فيها؟ الجد شاكر: اترزع واحترم نفسك، وشوف أنت بتتكلم مع مين. نادية: سولي، احترم جدو.

الجد شاكر: دا آخر كلام عندي، وكل واحد ليه حرية يرفض أو يقبل، بس في حالة الرفض، ينسى جد اسمه شاكر، ويسدد كل الفلوس اللي اتصرفت عليه. وهنا بص لشاكر: تقدر تسافر بفلوسك وتتعلم وتشتغل وتعتمد على نفسك. شاكر: جدي، إزاي بس؟ أنت عارف دراستي والدكتواره. وهنا الجد شاكر، كمل وهو باصص لسولي. حضرتك تقدر تشتغل وتسرف فلوسك على سرمحتك وأصحابك الفاسدين، بعيد عني. سولي: جامد انت كده يا جدي، بتموتنا، عاوزنا نشحت مثلا.

الجد شاكر: أنا قولت اللي عندي. وهنا بص لحسنا وشاكر. الجد: أما أنتم، فليكم شرط تاني لازم تحققوه، وهو الحفيد، بعد الشهرين، أسمع إن مراتك حامل، فاهم؟ شاكر: يعني إيه؟ مش فاهم. الجد: اللي قولته، أنت فاهمه كويس، مش عاجبك، اشتغل واصرف على نفسك. وهنا بص للكل: أوضكم جاهزة، اتفضلوا، وبكرة الصبح اللي هينزل يفطر معايا، هعرف إنه قبل شروطي، واللي منزلش، ياخد بعضه من ساكت وميشوفش وشه، وينسى إنه من عيلة أبو المجد. وهنا قام الجد.

_تصبحوا على خير. الكل كان معترض، وكل واحد طلع على أوضته وهو مش عارف هيعمل إيه لو رفض شروط جدهم. في أوضة شاكر وحسنا، وشاكر اللي كان متعصب ومتوتر من تصرفات جده. _أنا بجد تعبت، بيمسكنا من إيدنا اللي بتوجعنا، الفلوس، بيتحكم فينا عشان الفلوس. _خلاص ارفض، مادمت زعلان أوي. _انتي برضه كده ليه؟ انتي ناسيه الشرط المهم بتاعنا، الحفيد، ياهانم. _والله دي مشكلتك. _انتي تافهة وملكيش رأي، ومحدش يعتمد عليكي. _هنغلط تاني ولا إيه؟

أنا أصلاً مش عاوزاك، مش عاوزة أعيش معاك. امشي، مادمت مش عاجبك، وهقولهم إنك رفضت وسافرت. _هسافر إزاي؟ وهو اللي متحكم في الفلوس. في أوضة نادية وكان معاها أولادها. _جدو دا مفتري، بيعمل فينا كده ليه؟ أنا بكرهه، بكرهه! عاوزة أسافر لبابي. _اهدي يا نانو، جدو بيحبنا، ولو سمعنا كلامه هيغرقنا فلوس وهنعمل اللي إحنا عاوزينه. وهنا سولي كان مضايق. _أنا همشي وهسافر لبابا، خليكوا أنتم لو عاوزين. وهنا نادية أمه.

_يا عبيط، أنت تقدر تبقى الكل في الكل، وجدو يحبك، وهتاخد عينه، مش فلوسه بس. _إزاي يا ماما؟ أنا بجد مخنوق من شرطه ده. _أهم حاجة نوافق على اللي هو عاوزه، إنكم تتعاملوا مع أولاد خالتكم آدم بحب، وإنكم إخوات. ومن وراه، اعملوا اللي أنتم عاوزينه فيهم. وهنا نادية قربت من سولي. _أنت بقى، لو قدرت تخلي حسنا حبيبة جدها، تتشد ليك وتحبك. _إزاي؟ دي متجوزة شاكر.

_أنت بشطارتك، توقعها فيك، وتخليها تكره شاكر وتطلب منه الطلاق، هتكون حطيت فلوس جدك كلها في جيبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...