الفصل 8 | من 12 فصل

رواية جيم اوڤر الفصل الثامن 8 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
16
كلمة
1,100
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

في نهار جديد... وصباح جديد. وعلى سفرة الفطار كان الجد شاكر مستني اللي هيفضل وهيوافق على شروطه. أما في أوضة شاكر وحسنا، كانت حسنا نايمة وشاكر قاعد على الكرسي ويعتبر منمش خالص من التفكير، يوافق ولو وافق يبقى كل طلبات جده تتنفذ، ولو رفض يبقى هيشتغل شحات في أمريكا ولا هيعرف يكمل دراسته من كتر التفكير شاكر صدع وربط دماغه بمنديل. حسنا صحيت من النوم واتخضت من منظر شاكر. "صباح الخير يا شاكر." "صباح الزفت على دماغك."

"هو أنت لازم تقل أدبك؟ وبعدين حرام... "ومش حرام اللي إحنا فيه." وهنا حسنا قامت واتعدلت. "وأنت رابط دماغك زي ستوتة كده ليه؟ "مصدع ومنمتش من التفكير." "خلاص عزمت على السفر ورفضت شروط جدي؟ "معرفش... "آه قبل ما تسافر تطلقني عشان أشوف حالي." وهنا حسنا قامت دخلت الحمام، وشاكر مستغرب من برودها. "فعلاً واطية." في أوضة نادية أو جناح أوضتين مفتوحين على بعض. "ها يا ولاد فكرتم كويس في اللي قولته امبارح؟

"أيوه يا ماما عندك حق، المهم فلوس جدي وأكسب رضاه، وعشان أكسب رضاه أوقع حسنا في حبي." وهنا نانو قامت ومكنش عاجبها تفكير مامتها وأخوها. "إحنا نفضل، بس بلاش سولي دعوة بحسنا، هي متجوزة شاكر يا جماعة وبيحبوا بعض، بلاش نخرب عليهم." "بنت أفكارك لنفسك واعملي اللي بقولك عليه." "أووووف حاضر." الكل جهز واستعد للنزول، نادية وأولادها أول ناس كانت على السفرة. "صباح الخير يا بابا." "صباح الخير يا بنتي." وفي نفس واحد سولي ونانو.

"صباحوا الخير يا جدو." "صباح الخير يا حبايبي... كده أفهم إنكم وافقتم على شروطي." "طبعًا يا بابا، هو إحنا لينا غيرك." وفي نفس واحد سولي ونانو. "طبعًا يا جدو." بعدها نزل أحمد والد حسنا، وبعدها سميرة والدة شاكر، والكل مجتمع ومنتظر حسنا وشاكر. قعدوا منتظرين ربع ساعة، وكان سولي فرحان إن شاكر هيمشي وهيكسب حب جدوه. وبعدها نزلت حسنا وهي عيونها في الأرض. "صباح الخير يا جدو." "صباح الخير يا حبيبتي، فين جوزك؟ "رفض ينزل."

وهنا حسنا قعدت على السفرة. الجد شاكر كان مضايق. "خلاص اللي اقبل شروطي أهلاً بيه في حياتي وكل ما أملك، ليه اتفضلوا افطروا." وهنا قاطعهم شاكر. "وأنا... أناااا أنااا جيت أهو." وهنا حسنا اتصدمت عشان شاكر غير رأيه. "الله! أنت غيرت رأيك ولا إيه؟ "أنا رأي إيه اللي غيرته يا بت... متصدقهاش يا جدي، البت مفكراني عشان كنت قاعد ومنمتش إني رافض." "أنا يا كداب... على فكرة أنا مش بكدب." "يا بت كنت بهزر."

وهنا شاكر جري قعد جنب مراته حسنا. وطبعًا اللي اتضايق سولي عشان الحرب مين يكسب جده في صفه. الجد شاكر ارتاح لما شاف شاكر. "خلاص يا شاكر، المهم إنك نزلت يعني وافقت." "آه وافقت، وعشان أفطر كمان، لحسن جعان أوي." "وإيه اللي أنت رابط بيه راسك؟ "أصل يا جدي كنت مصدع ومعرفتش أنام." هنا الأسرة بدأت تفطر، والكل كان بيتكلموا مع الجد شاكر، إلا شاكر كان مشغول في الأكل. الجد شاكر كانت عيونه على شاكر وحسنا.

"طب يا شاكر أنت وحسنا، بالنسبة لشرط تاني." هنا شاكر: "شرط تاني إيه بس، أهدي كده علينا." "الحفيد يا ولد." "حاضر من عيني... سامعة يا حسنا اتجدعي بقا." الجد شاكر... "يخيبك راجل هي عليها كله ولا إيه." بعد ما خلصوا الفطار، والجد قاعد معاهم. "ها يا ولاد، أنا عاوز أفتح صفحة جديدة لينا كلنا، مش عاوز حد يكون زعلان من حد." "نانو اعتذر لي لأخوكي شاكر." "يا جدو... "ها، إحنا قولنا إيه، الشهرين هتعملوا اللي أنا عاوزه وتحبوا بعض."

"حاضر يا جدو." "وهنا نانو بصت لشاكر... سوري شاكر." "ماشي مش زعلان منك، عفوت عنك." "الجد... قومي يا نانو، بوسي راس أخوكي." "شاكر... لا خلاص، أنا مسامح، أصلي متوضي." "الجد... قومي يلا، سيبك منه." نانو قامت وقربت من شاكر، وكانت قصدها تدوس على صابع رجله بجزمتها. "آه... أخ... رجلي... رجلي، كل ده كعب الواحد كان زمان عارف الكعب ورا، هما عملوا كعب قدام كمان." "نانو بخبث... آه سوري يا شاكر." وهنا الجد شاكر بص لسولي وشاكر.

"قوموا انتوا الاتنين، عاوزكم تحضنوا بعض، أنتوا أخوات قبل أي حاجة، ومعادش حد يمد إيده على حد." وهنا شاكر قام وسولي حضنوا بعض. "آه براحة يا سولي، هتكسر ضلوعي." "إيه يا مان... انشف كده." وسولي وهو بيحضن شاكر حضنه جامد. "آه ظهري، حاسب، في أي اختك رجلي وانت ظهري." "يلا عيشوا وقضوا وقتكم، وعاوزكم تحبوا بعض وتخافوا على بعض." الكل سمع كلام الجد شاكر، وكل واحد قعد في المكان اللي عاوزه. والكل اختار البسين وقعدوا فيه.

وهنا سولي وشاكر لوحدهم. "بقولك إيه، الكلام قدام جدي بس، بس عارف لو مديت إيدك على أختي مرة تانية هعرفك شغلك." "الكلام ده ليا... شوف أختك هي اللي غلطت." "أنت اللي غلطت، ومتعرفش تتعامل مع البنات، وبحسك غشيم." "ماتحترم نفسك، أنت بتكلم الأكبر منك." وهنا الجد كان داخل عليهم فجأة، سولي. "يااااه بجد يا شاكر، أنت طيب أوي، حبيبي والله." وهنا شاكر حضنوا بعض قدام جدهم، واللي شافهم كده رجع مكانه واطمأن عليهم.

وهنا أول ما جدهم دخل، سولي بعد شاكر، واللي كمل شاكر: "أنت عيل مجنون وفاضي." وهنا شاكر زق شاكر ووقعه في البسين. "آه... يا بن العبيطة." وهنا سولي جري ودخل المكان، وشاكر بيخاف من المية. "الحقوني... بغرق... حد يلحقني." الكل جري عليه، وسولي عامل إنه هينقذه، اقلع تشيرته ونط في البسين، وهو بيطلعه. "ها هتلم نفسك من ناحيتي، وإيدك مشفهاش على أختي." "طلعني بس أستاذ سليم." وهنا سليم طلع شاكر، واللي كان بيرتعش. الجد شاكر...

"شوفت يا شكورة، سليم مطقش يشوفك بتستنجد ونزل ينقذك." "آه شوفت، كتر خيره والله... وهنا شاكر بص لسليم: "شكراً يا حبيبي." الكل طلع أوضهم، وشاكر كان بيرتعش وبيعطس. "إيه يا شاكر، نطة بسين تعمل فيك كده، أمال لو كنت بتغرق في بحر." "يا شيخة الملافظ سعد... هتتتتتتش." "يرحمكم الله." شاكر نام، وحسنا زهقت تقعد في الأوضة لوحدها، نزلت تقعد تحت معاهم. وأول ما نزلت لاقت سولي ونانو قاعدين على النت. "بتعملوا إيه؟

"مافيش، قاعدين بنتسلى على النت." وهنا نانو: "أمال فين شاكر؟ "نام، شكله خد برد." "سولي... ده شكله طيب أوي، بهباله." "حسنا... بغضب: سليم متتكلمش على شاكر كده... وهنا قامت بره في الجنينة، وشاكر طلع وراها. "آسف يا حسنا، مش قصدي حاجة... بس الصراحة أنتِ خسارة فيه." "تاني يا سليم... "خلاص سوري، مش هتكلم." "مبسوطة يا حسنا مع شاكر؟ "يعني... لسه بنعرف بعض." "بجد أنتِ تستحقي كل حاجة حلوة." "شكراً يا سليم." "وهنا حسنا...

عن إذنك أنا طالعة." "لسه بدري، خليكي." "لا، هنام، تصبح على خير." وجرت حسنا على أوضتها، وأول ما دخلت سمعت شخير شاكر. "ياربي ده دكتور إزاي عاوزة أفهم." الكل دخل أوضته ينام، وفي الفجر شاكر قلق، واللي كان نايم من بدري وحس بالجوع، وفعلاً قام ونزل تحت في المطبخ وفتح التلاجة وقعد على ترابيزة المطبخ. سولي كان لسه صاحي وشاف شاكر نزل على المطبخ، بسرعة طلع أوضته وجاب وش عفريت. سولي كان بيحب يعمل مقالب في أصحابه.

ولبسله أسود في أسود ولبس وش العفريت ونزل يتسحب في المطبخ، وشاكر كان ناسي نفسه في الأكل. وسليم قرب على تابلوه الكهربا وفصل كهربا الدور اللي تحت، وبقت الدنيا ضلمة. في المطبخ. "الله! حبكت النور يقطع دلوقتي وأنا باكل! هكمل أكل إزاي بس! ولا هطلع أوضتي إزاي! وهنا شاكر قام يدور على أي شمعة، والدنيا كحل، ويحسس في الأدراج، ونور كشاف موبيله، وبعد معاناة لاقي شمع وبيولعه. "أخيرًا لقيت شمع، هولعه بقي وأطلع أوضتي بقي...

أه، لقيت كبريت الحمد لله." "اااااااه الحقوني.......... الحقوني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...