الفصل 10 | من 12 فصل

رواية جيم اوڤر الفصل العاشر 10 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
17
كلمة
1,731
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ياعني إيه مشي وسابك؟ عاوزه أفهم. معرفش يا جدي... معرفش... معرفش. واحد تعبان وكان في السرير، وإنتي مقصرتيش معاه. ومطمن عليكوا. اصحي الصبح تقولولي إنه مشي. ومشي إزاي من غير أي حاجة معاه؟ إنتم هتجننوني. وهنا حسنا منهارة من العياط، وهي من جواها خايفة يكون شافها وفهم غلط. أنا عاوزه شاكر... مشي وهو تعبان يا جدي... أنا خايفة عليه قوي. وهنا الجد احتضن حفيدته وهو محتار من اللي حصل. في غرفة سليم. كان قاعد شارد...

بيفكر اللي عمله صح ولا غلط. وإزاي بقي بالشكل ده إنه يخرب بيت أقرب حد ليه ولاد خاله. وهنا نانو دخلت بعصبية من غير ما تخبط. سليم شاكر مشي ليه؟ مش عارف. إنت ضيقته تاني وعملت مقالبك السخيفة؟ بتوتر وقلق... أنا لاااا معملتش. امال هو ساب حسنا ومشي ليه؟ وهنا سليم قام. ما يمكن يكون زهق... وهيسافر. لا استحالة. اللي حصل والتغير بين شاكر وحسنا في الأيام اللي فاتت... ميخلوش يعمل كده. واللي خلاه يمشي سبب... وسبب قوي وهعرفه...

ياسليم... فاهم هعرفه. وهنا نانو خرجت ورزعت باب أوضة سليم وراها، وسليم بدأ يخاف يكون شافهم. شاكر كان ماشي مش واعي بالدنيا ولا حاسس بحاجة. كان ماشي وكلام سليم بيرن في ودنه. "إنتي مستحملاه إزاي... دا واحد عبيط واهبل." شاكر حس فجأة بالبرد وبدأ يرتعش، وحرارته تعلى، ومش عارف يعمل إيه. حتى موبايله مش معاه. شاكر فضل ماشي لغاية ما تعب وهو بيرتعش. وبدأ يحسس على رقبته واكتشف إن الكوفية وقعت منه. آه... مش قادر...

خلاص. مش قادر أكمل. شاكر بدأ يتلفت على أي محل يكون فاتح الوقت متأخر. كلها ساعتين والنهار يطلع. شاكر لاقى جنينة دخلها وقعد على كرسي فيها وهو بردان وكمشان. وبدأ يفتكر اللي حصل. وبدأ يشوف أيامه مع حسنا من أول مارجع من السفر، وكل تفصيلة وكل ضحكة بينهم. ليه ياحسنا؟ أنا كنت حبيتك... ليه... ليه؟ في فيلا الجد شاكر. نانو... دخلت بعصبية غرفة والدتها. ارتحتي ياماما؟ خربتي إنتي وابنك بين شاكر وحسنا.

وإنتي إش عرفك إنه مشي بسبب سليم وحسنا؟ ماما... شاكر بيحب حسنا... ولما يمشي من غير حاجته وهو تعبان يبقى فيه سبب، وأكيد إنتي عارفاه. إحنا معملناش حاجة... هو كل واحدة متجوزة حد يقولها كلمتين حلوين تصدقه... وتسيب جوزها. شاكر كان قاعد في الجنينة وكان التعب ظاهر عليه. وكان بيرتعش... وعرقان... ومش قادر يستحمل القاعدة. وفجأة وهو قاعد... أغمي عليه. وقع على الأرض... من تعبه. في فيلا الجد شاكر. وفي غرفة حسنا.

حسنا كانت بتعيط على فراق شاكر. وكانت ماسكة هدومه. وهي قاعدة باب أوضتها خبط. واللي كانت نانو... واللي قعدت جنب حسنا. واللي كانت باين عليها الحزن والتعب من ساعة شاكر ماساب البيت. نانو طبطبت على حسنا. حسنا حبيبتي... إن شاء الله هيرجع... متقلقيش. بس متعمليش في روحك كده. حسنا... اترمت في حضن نانو. وبعياط... بحبه أوي... وقلقانة عليه... وقلبي مقبوض. وهنا حسنا طلعت من حضن نانو... وبصتلها. أنا خايفة يكون حصله حاجة...

يانانو... أنا بموت من غيره. نانو... خدتها في حضنها. حسنا... أكيد في سبب عشان يعمل كده. وهنا حسنا بصت لنانو وعيطت. وافتكرت موقف امبارح. وخافت تحكي لنانو... والموضوع يكبر أكتر. شاكر كان مرمي على الأرض لا حول ولا قوة. لغاية ما عامل نظافة بتاع الشارع خلص شغله وكان جايب له أكل عشان يفطر بيه. والراجل وهو داخل... اتفاجيء لما لاقى شخص مرمي على الأرض. رمى الكيس اللي في إيده. الله... ياربي هو واقع كده ليه...

ياترى ميت ولا نايم؟ بس شكله مش متسول... دا واحد شكله ابن ناس. أعمل إيه ياربي بس. وهنا عامل النظافة نزل على ركبته عشان يشوف شاكر ويشوف فيه النفس ولا لأ. الحمد لله... بيتنفس. بس حرارة عالية. أنا لازم أعمل حاجة. وهنا عامل النظافة جري على سوبر ماركت جنب الجنينة وفي نفس الشارع... اسمه الإحسان. في سوبر ماركت. الإحسان. عم شوقي... عم شوقي... الحقني. جرى إيه يا أبو أحمد؟ في الجنينة واحد مغمي عليه وشكله تعبان...

إنده لنا ابنك الدكتور ياسر. حاضر... ثواني. في الفيلا. الجد شاكر. الكل كان متجمع ومنتظرين الجد. شاكر... وأول مانزل بص ليهم. بحدة وغضب. أنا لازم أعرف شاكر مشي ليه... وإيه بيحصل من ورايا فاهمين؟ وهنا الجد شاكر... بص لسليم. لازم أعرف.... وهعرف. وهنا الجد شاكر... طلع أوضته... والكل بص لبعضه. وهنا أم شاكر. أنا عاوزه ابني..... ابني راح فين ياحسنا؟ زعلتيه في إيه؟ هنا حسنا كانت مقهورة... ولسه هترد... قطعها سليم.

ما يمكن يا طنط مشي بمزاجه... ابنك أصلاً بحالات. وهنا أم شاكر قامت... بغضب. ابني لما بيحب يمشي بيعرفني... ولو فضل هنا بيبقى قد كلمته. وهنا أم شاكر بغضب طلعت على أوضتها. وهنا نانو..... وجهت الكلام لسليم. يا أخويا... بطل القرف اللي بتعمله ده. شاكر أكيد في حاجة مشته ياسليم. وهنا سليم، وحسنا بصوا لبعض... وظهر عليهم حالة توتر... وقلق. ونانو مشت بعد ما جاتلها... مكالمة وطلعت ترد بره. في الجنينة. كان عم شوقي...

وابنه دكتور ياسر... وعامل النضافة أبو أحمد. إيه يابني... طمنا. لازم ننقله المستشفى حالا.... حرارته عالية قوي. مستشفى إيه بس؟ هو إحنا نعرف عنه حاجة. أقولك طلعه فوق في شقتك... الفاضية. ماشي.... يلا ساعدوني... بسرعة. الدكتور ياسر. وعم شوقي وعامل النظافة طلعوا شاكر شقة ياسر الفاضية. وبدأ ياسر... يكشف عليه... ويقيس الحرارة وبدأ يعمل ليه في كمدات... طول اليوم. أنا هروح يا عم شوقي...

وهبقى أطمن على الأستاذ عشان نعرف حكايته إيه. ماشي أبو أحمد. وياسر جنبه متقلقش. ربنا يجزيه خير... وتفرح بيه بعروسة طيبة زيه. يارب يا أبو أحمد. بعد ساعات.... بدأ شاكر يفوق... وبدأ يستوعب. وأول ما فتح عينه... وقام اتعدل في قعدته. أنا فين؟ وهنا شاكر... لمح بره الأوضة اللي هو فيها شاب... مفتول العضلات... وسيم... كان بيصلي. شاكر فضل... مراقب الشاب ده... لغاية ما خلص. وهنا بابتسامة هادية وناعمة. حمد لله على سلامتك...

خضتنا عليك. شاكر باستغراب... وهو أنا فين وجيت هنا إزاي؟ أعرفك بنفسي... الأول... أنا دكتور ياسر... دكتور علاج طبيعي. وإنت هنا ليه؟ عشان حضرتك كان مغمي عليك.. من حرارتك العالية ووالدي لقاك وجبناك هنا. وهنا شاكر بدأ يفتكر... آخر حاجة... لما كان قاعد في الجنينة وبعدها ما حسش بحاجة. شكرًا ليك... وشكرًا لوالد حضرتك. أنا لازم أمشي. وهنا شاكر كان بيحاول يقوم... بس مكنش قادر. على فين...

إنت لسه تعبان. إنت المفروض ترتاح في السرير أسبوع. وهنا دخل والد الدكتور ياسر. حمد لله على سلامتك يابني.... لو عاوز تطمن أهلك قولنا نكلمهم. وهنا شاكر... بحزن... لا.... معنديش. وهنا شوقي بص لابنه ياسر... وهنا ياسر. إيه يا حج؟ سامع إن كان في محشي وفراخ بيتعملوا عشان الأستاذ اللي عندنا ولا دي كانت إشاعة؟ لا... أمك بتجهزهم ليك واختك طالعة بيهم. وهنا شوقي... بص لشاكر. إنت اسمك إيه يابني؟ اسمي.... شاكر... يا عمي.

عاشت الأسامی. وهنا بص شوقي لياسر... اهتم بالضيف. عنيا يا حج. وعم.. شوقي... سابهم ونزل. وهنا شاكر... بإحراج. ممكن أعمل مكالمة.. لحسن فوني مش معايا. طبعًا.... اتفضل ياسيدي. الموبيل تحت أمرك. وهنا شاكر... عمل مكالمة. فادي... أنا أخوك شاكر. شاكر... إنت فين؟ ماما لسه مكلماني... هو إيه حصل؟ اسمعني... عاوزك في العنوان دا... بس مش عاوز حد يعرف إني كلمتك... فهمني. مش فاهم حاجة... بس تمام. وعاوزك برضو .... تعمل حاجة تانية.

أقول ياشاكر... واللي هتقوله هعمله. في فيلا... الجد شاكر. نانو طلعت لجدها وخبطت عشان يسمحلها بالدخول. ادخلي يانادية. عامل إيه يا جدي دلوقتي؟ مش بخير يانادية ياصغيرة. أنا مبحبش اسم نادية... بس منك أي حاجة حلوة. تسلمي حبيبتي. جدو.... ممكن طلب؟ اطلبي حببتي. ممكن تحضني... زي ما بتحضن حسنا؟ هنا الجد شاكر.... بصلها بحب... بس كده... والجد شاكر أول مرة يحضن حفيدته... واكتشف إنه كان محتاج حضنها زي ماهي كانت محتاجة حضنه.

جدو.... شاكر... هيرجع... أنا متأكدة. الجد بحزن... إن شاء الله حببتي. عاوزة طلب كمان... ممكن أخرج أقابل أصحابي... كنت متفقة معاهم... ومعرفتش ألغي الميعاد. لو تسمح. ماشي حببتي بس متتأخريش. وهنا نانو... خرجت.. وجهزت عشان تخرج. عند شاكر ودكتور ياسر. أنا بدرس في الطاقة النووية... وكنت مسافر... عشان أعمل ماستر فيها... بس رجعت عشان أتجوز. واوووو.. يعني إنت عريس؟ ولا متجوز من زمان؟ يعني... لا دي.... ولا... دي...

إنت بقي كلمني عن نفسك. أنا دكتور علاج طبيعي.... وبحاول أبني نفسي. وشجعتني أكمل وأخد الماستر والدكتوراه كمان. وشغال دكتور معالج في جيم مشهور... هنا في القاهرة. إنت شغال في جيم وأنا معطلك... أكيد. لاا. أبدا.... أنا مبسوط... إني اتعرفت عليك. إنت شكلك ابن ناس. ممكن أسألك سؤال بس لو مش عاوز تجاوبني.... مش هزعل. عارف... عاوز تسأل إيه؟ هتقولي إيه اللي رماك في جنينة وإنت تعبان بشكل ده.... وإنت شكلك ابن ناس. صح...

بالضبط. هتجاوب ولا مش حابب؟ لا هجاوب.... عشان محتاج أتكلم. ومخنوق.... عاوز... أتكلم مع حد. وهنا شاكر..... بدأ يحكي حكايته.... لياسر اللي ارتاح له.... واللي شكلهم هيبقوا أصحاب. في فيلاااا.. الجد.. الشاكر. حسنا زهقت من الحبس في أوضتها... ونزلت الجنينة تقعد شوية. حسنا كانت سرحانة.. وبدأت تفتكر كل حاجة حصلت بينها وبين شاكر... والمواقف... اللي بينهم. وهنا سليم لمح حسنا في الجنينة فنزل ليها... عشان يطمن عليها.

عاملة إيه دلوقتي؟ حسنا بنظرة استحقار.... وقامت عشان تدخل وتسيبه. وهي ماشية سليم مسك درعها. رايحة فين... أنا بكلمك ونازل أطمن عليكي. وأنا مش عاوزة أكلمك ولا أعرفك. ليه ياحسنا.... أنا غلطت في إيه؟ شاكر ما ينفعكيش.... وغلط إن جدو جوزكوا لبعض. وانت مالك، خلي رايك لنفسك. مالي عشان بحبك وعاوزك... عاوز اتجوزك. انت مجنون؟ ولو مسكتش هضطر أقول لجدو. وأنا متأكدة إن شاكر شاف تطاولك عليا. حسناً...

انتي لو مكنتيش معجبة بيا مكنتيش سمحتي إني أقرب منك. انتي عين في جنة وعين في نار. وأهو جات من شاكر، ومشي وسابك. فاضل يطلقك ونتجوز. حسناً، أنا بحبك. وهنا قرب تاني من حسنا ولسه هيكرر عملته. وقبل ما حسنا تكرر، فجأة صوت قوي. سلييييم... اطلع بره... بره يا سليم. حسناً... جرت على صاحب الصوت، واللي كان جدها. جدي... عاوزه شاكر... عاوزه أطمن عليه. وبعد كده يعمل اللي عاوزه... إن شاء الله يبعد عني، المهم أطمن عليه.

عند شاكر وياسر. شاكر حكى لياسر كل حاجة من ساعة ما نزل من أمريكا لغاية الدقيقة اللي قاعد معاه فيها. وحكى على ابن عمته وتصرفاته. طب عاوز أعرف... انت... بتحب مراتك... ولا لأ؟ أنا مكنتش عارف إني بحبها... بس لما قربنا من بعض واتعودت عليها... وبقيت معنتش أقدر أستغنى عنها... الحب عندي تعود، وعدم استغناء. هي عندها الحب... حب مراهقة. يعني إيه؟ يعني لازم أقولها كلام حلو... لازم شكلي ومظهري يعجبها وأكون من العيال اللي مخلصة.

على فكرة... كل البنات كلها كده... مش مراتك بس. وعلى فكرة... انت لازم تتغير... لازم تعمل اللي يليق بيك... وبيها. انت دكتور... ولازم تخلي الناس تنبهر بيك وتفتخر بيك. وهنا باب الشقة خبط واتفتح، واللي كانت اخت ياسر. ادخلي... يا أمنية. الأكل يا بيه أهو. حطيه عندك... وتعالي سلمي على دكتور شاكر. أهلاً... يا دكتور. أهلاً وسهلاً... بيكي. تعبتكم معايا والله. وهنا أمنية نزلت بسرعة لأنها مكسوفة. وهنا ياسر...

تعرف اختي أمنية في أولى علوم. وممكن نقول إنها زيك بالظبط... عندها المذاكرة أهم من الأكل والشرب. وبحاول أعلمها إن الحياة مش مذاكرة وأبحاث، الحياة فيها حاجات تانية ومهمة، وإننا مش عايشين لوحدنا. وانت يا شاكر... لازم تتغير عشانك وعشان اللي بتحبها. ياسر... ممكن تساعدني... إني أتغير وتعرفني إيه اللي لازم أعمله؟ طبعاً. وبعد أربع أيام... ترتاح... وهتنزل معايا الچيم. 😢چيم... مرة واحدة كده. أنا شامم ريحة محشي وفراخ.

اااه نسيت. دا الغدا. بس المرة دي وبعد كده الأكل مله هيلثي. انت مصدقت ولا إيه؟ وحدة وحدة عليا. وهنا شاكر نزل في الأكل والمحشي اللي بيحبهم... واللي كان جعان أوي. وياسر فضل مستغرب. وهنا باب الشقة خبط، وياسر فتح الباب. اتفضلوا... ادخلوا. وهنا... الله... الله... يا أستاذ. انت قاعد هنا وبتاكل محشي، واحنا دايخين عليك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...