في منزل الدكتور ياسر... ولي بقي هو شاكر أصحاب.. الاثنين فتحوا قلوبهم لبعض... وهنا شاكر طلب من ياسر أنه يساعده في تغيير نفسه للأحسن. "عارف ياشاكر... أنت مشكلتك سهلة. جسم يتظبط... كرش ينزل... ثقة بنفسك... وكله يبقى تمام." "الدنيا قايمة على المظاهر... ومعرفش أنها مهمة... عارف أنا حبيت حسنا... ليه؟ "ليه؟ "عشان حبتني كده... بمنظري ده... بثقافتي المحدودة في أمور الروشنة تكاد معدومة... بس اللي قهرني...
مع أول واحد انبهرت بيه... "أنت مسمعتش... أنت حكمت على منظر." وهنا شاكر قام. منظر إيه... وحدة جوزها تعبان... وهي نازلة في الليل تتكلم مع واحد وبيحاول... يبوس.... "شااكر... حقك إنك تسمعها... وبعدين منين بتحبك ومنين هتسمح لحد بكده؟ وهنا شاكر... بدأ يشمشم. "الله الريحة الحلوة دي... الريحة دي عارفها." "آآآخ... ده الغدا.... الست أم ياسر عمله محشي وفراخ... حظك بقى." وهنا ياسر قام وجاب الأكل وحط الصينية قدام شاكر...
واللي شاكر نسي نفسه ونزل أكل وياسر استغرب. "تصدق مراتك عندها حق تشوف غيرك... في أي دكتور... أنت دكتور... لازم تبقى دكتور شيك في مظهرك وأكلك... على العموم كل براحتك لأنه من بكرة هيبقى فيه نظام تاني." وهنا باب الشقة خبط وياسر قام فتح الباب. "دكتور شاكر هنا؟ "أيوه اتفضلوا.... وهنا دخلوا.... فادي أخو شاكر... ونانو... بنت عمته واللي بصت له ووجهت له كلام. "الله.. الله.. ياأستاذ... أنت قاعد تاكل هنا واحنا دايخين عليك."
وهنا شاكر بص لهم... وكان ماسك ورك فرخة وأول ماشافهم ساب الأكل. "إيه ياابيه.. أنت هنا مشهيص ومدوخنا وراك." وهنا شاكر ساب الأكل... وبصلهم. "نفسي اتسدت." "نانو، عامل إيه... وليه سبت الفيلا... وسبت حسنا.. عاوزة أفهم ياابيه... حسنا مموته نفسها." وهنا فادي انتبه لياسر وسلم عليه. "معلش والله نسينا نفسنا لما شوفنا شاكر... وهنا نانو قامت سلمت على ياسر. "سوري... استاذ.." وهنا ياسر... وهو سرحان في عيونها. "ولايهمك...
المهم إنكم اطمنتم على دكتور شاكر.." وهنا نانو كانت بتشد إيدها من إيد ياسر... وهو تايه في عيونها. وفجأة خد باله. "آآه... لامؤاخذة..... " وهنا انتبه إنهم واقفين. "اتفضلوا.... اتفضلوا.... " وكان مبتسم لنانو... ونانو كانت بتهرب من نظراته. وهنا شاكر... شد نانو... قعدها جنبه. "هنخلص امتى؟ "من إيه ياابيه... مش فاهمة." "من النظرات دي ومقرطسة ولاد عمك." "مش فاهمة... بس المهم... "أنا عاوزة أفهم إيه اللي حصل...
وليه سبت الفيلا.... ومهما حصل. مكنش ينفع تسيب البيت." "مقدرش ياانانو... استحمل اللي شوفته." وهنا شاكر بدأ يحكي لنانو اللي حصل واللي شافه. فادي كان مع ياسر قاعدين يتكلموا... وهنا أخت ياسر جابت لهم عصير للضيافة. وهي بتحط العصير... على الترابيزة... وهي مكسوفة. مني عمرها ماتعاملت مع حد وتحس أفعالها فيها عنف وهي بتحط الصينية كوباية عصير وقعت على بنطلون فادي... وهنا مني. "اسفه... بجد... اسفه... معلش... مخدتش بالي."
"ولايهمك... دلع العصير خير." وبضحكة ونظرة حرّجت مني وجرت بسرعة نزلت تحت... وهنا ياسر. "حقك عليا.. هي أختي مني كده... عاملة زي أخوك شاكر." "عادي ولايهمك... أنا متعود على شاكر." وهنا مني جابت بسرعة فوطة مبلولة وادتها لياسر عشان فادي ينظف بنطلونه. "اسفه مرة تانية... "ولايهمك انسة..... "مني." "وأنا فادي." ومد فادي إيده يسلم على مني... وهنا مني جرت... وفادي في سره... "ناااايس." شاكر كان بيحكي.. كل اللي حصل...
وإد إيه هو حب حسنا وبيحاول يتغير عشانها. نانو. "فهمت... بس أنت غلطان ياابيه... حسنا بتحبك واللي هي فيه بيقول كده.. من ساعة ما اختفيت. وهي حبسة نفسها في أوضتها.. مستنية أي خبر تطمن بيها عليك... أما أخويا أنا هتصرف... والمفروض إنك عارف إنه تافه." "أنا ميهمنيش غير مراتي... لما ألاقيها كده بين إيد راجل غيري." "الله... الله... بتغير ياابيه." "معرفش الغيرة يعني إيه. بس حسيتها لما لقيت إن حسنا ممكن تضيع مني."
وهنا ياسر وفادي دخلوا على نانو وشاكر. "أنا وشاكر... اتفقنا ... إننا نغير من نفسنا... وهنبقى أشيك دكتور وهنبقى دكتور رياضي." وهنا نانو بصت لشاكر. "بجد ياابيه... دي حسنا هتنبط أوووي." شااكر بتردد. "والله لسه بفكر." ياسر. "لأ من بكرة ... فاااهم بكره." نهار جديد. ياسر... صحي شااكر... عشان هينزلوا الجيم. "شااكر... اصحي.... عشان نلحق اليوم من الأول." "يوووه. بدري كده... وهو أنت وحسنا عليا.. شوية يااياسر." "أقوم...
بطل كسل." وهنا ياسر شد الغطا... وقوم شاكر بالغصب. "بسرعة خد شور... هتلاقي غيار... وترينج سوت مقاسك. وأنت هستناك.. عشان نفطر." شاكر.. قام غصب وبقي بيرطم. "كان لساني اتشل لما طلبت مساعدتك ياااياسر." هنا ياسر. "بتقول حاجة؟ "لااااا. مش بقول." شاكر خلص حمامه... وطلع عشان يصلي. وبص لياسر. "مش المفروض نفطر... ولا إيه... ولا هنروح على معدة فاضية." "سلامة عينك ياادكتور الفطار أهو.... "فين دا..... " وهنا بص على الترابيزة....
تقصد كوباية اللبن.. والبيضة المسلوقة. "آه بالضبط... بس أحب أصححلك هي مش مسلوقة." "امال.... إيه؟ وهنا ياسر... ضرب البيضة وحطها على كوباية اللبن... وقلبها... وأداها لشاكر عشان يشربها. "وهنا شاكر... استحالة أشرب دا.... أنت مجنون.... " وهنا جري شاكر عشان يهرب من كوباية اللبن. وهنا ياسر فضل يضحك... وفطس من الضحك. في فيلااا. الجد شاكر. وعلى الفطار الكل كان مجتمع... ماعدا سليم وطبعاً شاكر. "نانو... أنت رجعتي امتى؟
"معلش يااجدو اتأخرت... بس فادي وصلني." "فااادي... وإيه اللي لم الشامي على المغربي." وهنا دخل فادي بالصدفة... وبصوت عالي. "أنااااا جيت... يلا نانو عشان نروح مشوارنا." "تعالي يااالااا. أنت داخل طابونة." "صباح الخير يااجدووود." "صباح الزفت ياااخويا... رايحين على فين كده؟ "على الجيم ياااجدو... الواحد ملّ والبت نانو ملّت ولازم نضبط." وهنا حسنا مطقتش.
"خلاص نسيتوا شاكر لاعارفين هو فين ولا حصله إيه." وهنا قامت وجرت طلعت أوضتها وهي بتعيط. شاكر وياسر راحوا الجيم. وشاكر اتخض لما لاقى الشباب هناك قد ضلفة الباب... وجه واحد طول بعرض.. اسمه.. كابتن كارم. "مبدر دكتور ياسر." "لأ أنا هنا جاي ألعب ومعايا ضيف ومشترك جديد ... عاوزك تضبطه." وهنا الكابتن بيرحب بشاكر وبيطبطب على كتفه. "منور... ياااا إيه." وشااكر بصوت عالي وكان هيقع. "آآآه. اسمي شااكر." الكابتن كارم.
"طب يلا اجهزوا.. بشوية سويدي.. عشان نسخن." وهنا بص لشاكر. "عاوزين ندمر الكرش ده." وفعلاً... بدأ شاكر بتمارين سويدي... وكان بينهج ويقع... على الأرض يريح... ولما بيسمع صوت كابتن كارم يقوم بسرعة. وييجي جنب ياسر اللي كان ملتزم. "يااسر... أنا جوعت." "لما نخلص... هاكلك بروتين... بس كمل لحسن كارم يجي يفرّج علينا الجيم." شاكر كان مسخرة الجيم... والكل كان بيساعده... وفادي ونانو جم هما كمان... واللي كانت تقوله... "يلا ابيه...
خليك 💪 عشان تعجب حسنا." شاكر كان بيبرطم. "كتك نيلة عليكي وعليها." فضلوا كتير يلعبوا... ويتمرنوا.... وشاكر يعيط زي العيال الصغيرة. "أنا رجعت في كلامي." "إيه ياابيه... أما أنت تقول كده... محسوبك أخوك أقول إيه." "فادي.. خدني من هنا ابوس إيدك.... أنا بضيع.... " وهنا شاكر جاب آخره... واغمي عليه من التعب. واستمر الوضع أيام وشاكر اتعود على مرمطة الجيم... وبقى يحب يروح ومن وقت للتاني كان. بيحاول يطمن على حسنا من نانو.
بعد 3 شهور. فادي في شقة ياسر... ومعاهم شاكر اللي بقى مزّ كرش مافيش... جسم رياضي حلو... العضلات تمام. بصوا بقى مزّ حرفياً. "شكوره... جيت لأسهل حاجة.... عديت الصعب.... "إيه هو فيلسوف عصرك؟ "جري ياي ياابيه أنت ديما مكسر مأديفي... أنا أخوك فاادي برضو." قامت. نانو... وبصت لشاكر. "خلينا في المهم." "هننزل نشتري لبس يااشاكر." "لمين.... اللبس؟ "لحضرتك." "ليه قالولك إني معرفش البس؟ "شاكر....
خلينا نختار ليك استايل ومع الجسم دا." ياسر بصلهم. "يلا هننزل نساعدكم كلنا." وبضحكة نانو كانت بتبص لياسر. "أوكي.... هستناكم تحت أجهزوا." وفعلاً.... لفوا على محلات مصر وبدأت نانو تنقي لشاكر اللبس وهو كان بيختار أبشع الألوان.... وكان يعرف ذوقه وحش لما يجرب اللبس ويلاقيهم.... هيرجعوا. وكل يوم.... جيم.... وبليل يتسوقوا. ونانو علمته إزاي ياكل وازاي يلبس..... وازاي يختار برفاناته. وبعد شهرين. نانو وفادي....
كانوا في عربية نانو مستنين شااااكر ويااسر. وهنا شاكر..... بعد معاناة شهور... في الجيم والاتيكيت في اللبس بقى واحد تاني بجد. ياسر نزل وركب العربية. نانو. "فين شاكر منزلش ليه؟ ياسر. "بيجهز ياستي وبيتشيك." وبعد نص ساعة. والكل مبهورين بشاكر بعد التغير اللي حصل وهو نازل. كان قمر مز نازل... يتعاكس والله. وهنا شاكر بص لهم. "متنحين.... ليه كده... بت ياانانو.... أنا اللي هسوق." وهنا نانو نزلت وركبت ورا جنب ياسر...
وفادي جنب شاكر. وهنا.... نانو. "هاااا." "هنروح على فين دلوقتي؟ شااااكر. "على الفيلااااااا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!