الفصل 9 | من 12 فصل

رواية جيم اوڤر الفصل التاسع 9 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
20
كلمة
1,925
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

_الله حبكت النور يقطع دلوقتي وانا باكل هكمل اكل ازي بس ولا هطلع اوضتي ازي وهنا شاكر قام يدور علي أي شمعه والدنيا ضلمة ويحسس في الأدراج ونور كشاف موبايله وبعد معاناة لاقي شمع وبيولعه _أخيرا لاقيت شمع هولعه وأطلع أوضتي بقى.. آه لاقيت كبريت الحمد لله _آآآآآه الحقوني.......... الحقوني...

وفجأة طلع يجري على السلم في الضلمة وهو مش شايف حاجة وكل شوية يتكعبل على السلم لحد ما وصل أوضته.. وبسرعة دخل جنب حسنا في السرير.. وهو مرعوب ومعرفش ينام وفجأة قام واتعدل وبدأ يندب حظه _آه يا أني.... آه يا خرااابي... هي العفاريت جت ورايا ولا إيه... عاوزين مني إيه بالظبط أنا في حالي والله حسنا كانت نايمة وحست بحد بيعدد على حظه والتفتت ولاقيت شاكر جنبها وقاعد يولول على روحه وعلى حظه.. قامت واتعدلت

_مالك يا أبو هانم زرعتي 🥒 طلع 🍉 _اتريقي... اتريقي.. ماهي مش فالحة غير في كده _في إيه يا شاكر... _نزلت آكل عشان جوعت.. قولت أشوف حاجة آكلها.. وأنا باكل لاقيت فجأة النور قطع.. وجيت أولع شمع وأنا بولعه لاقيت عفريت في وشي.. الشمعة وقعت مني وطلعت أجري في الضلمة لحد ما جيت الأوضة _نور إيه اللي قطع سلامة نظرك يا حبيبي أنت مش شايف التكييف شغال أهو _آه صح ما يمكن قطع وأنت محسيتيش _لا كنت حسيت بالحر لو النور قطع _يعني إيه...

_يعني تهيئات يا حبيبي... بلاش تتقل في الأكل... وبعدين إحنا مش اتعشينا _جوعت يا ستي... جوعت جريمة دي كمان _لا بس بتيجي على دماغي أنا بسبب تهيئاتك... تصبح على خير نام يا شاكر شاكر فضل صاحي... بيفكر في كلامها... لحد ما غلبه النوم في نهار جديد الجد شاكر كان مبسوط إن أحفاده وأولاده معاه وإنه بيقرب بين أحفاده _شاكر أنت صحيت إمتى مش عادتك _من ساعة يا جدي.. ونزلت الجنينة أشُم هوا الجو حر أوي وهنا الجو حلو

_عامل إيه يا حبيبي مع مراتك... _مراتي مين.. _ناعم يا خويا.... أنت رجعت تستهبل _لا افتكرت كويسة يا جدي وبتبوس إيدك.. _والله كل بعقلي حلاوة _مش أنت عاوز تسمع كده أديني بقوله _يا حبيبي مش عاوز أسمع المهم يكون حقيقة وهنا شاكر سرح شوية... وبص لجده _ممكن أسألك سؤال يا جدي ومتزعلش _قول يا حبيبي أنت عارف كل أحفادي كوم وأنت كوم _أنت ليه جوزتني حسنا _عشان هي بتحبك من صغرها متعلقة بيك...

وحتى لما سافرت كانت بتبقى في عيد وأنت بتتكلم مكالمة أو تيجي زيارة وتمشي حسنا اتحرمت من أمها ومعندهاش إخوات... فكنت لازم أجوزها ليك عشان أنت حنين عليها وكمان بتحبك _طب ورأيي مش مهم ليك مجتش سألتني موافق ولا لأ... بحبها ولا لأ... بفكر في الجواز من أساسه ولا لأ هنا الجد... بص لشاكر وكمل _حسنا بنت عمك وهي بتموت فيك ومش شايفة غيرك وهي اللي هتخليك تهتم بنفسك وتدي لعقلك إجازة وتشغل قلبك

الحياة مش دراسة وشهادات لازم تاخدها الحياة محتاجة ونيس يحبك ويعدي ليك أخطائك .... عشان اللي بيحبك بيشوف مميزاتك بس وعيوبك بيبقى واخد باله بس مش معلم فيه ولا هيقف عندها ده كمان هيصلح منها وهنا الجد شاكر قام... وطبطب على كتف شاكر _اللي بيحبك هيفضل يحبك مهما عملت فيه .... _اشمعنى بقى _عشان الحب مش بإيدينا... فاهمني وهنا هز شاكر راسه.... والجد شاكر... مشي ودخل الفيلا...

وشاكر كان كلام جده بيدور في دماغه وبدأ يفتكر حياته مع حسنا من قبل ما يتجوزا وهما ولاد عم فلاش باك _حمد لله على السلامة يا ابن عمي وحشتني... أقصد وحشتنا _عاملة إيه يا حسنا... كبرتي وحلوتي يا حسنا _بجد يا شاكر... أنت شايفني حلوة فلاش باك _هو أنت لازم ترجع أمريكا... أنا ببقى وحيدة من غيرك.. أنا خلاص اتعودت عليك معايا هنا _لازم أخلص دراستي عشان أبقى دكتور _أنا من غيرك يا شاكر ولا حاجة _إيه.. بتقولي حاجة _لا ولا حاجة

باااااااك شاكر كان سرحان واللي قطع سرحانه نانو _صباح الخير يا أبيه _باستغراب.... وبيتلفت حواليه.... وبدأ يسلك ودانه.. وبص لنانو الصباح ليا أنا _نانو... بضحكة... طبعاً يا أبيه هو في غيرك في الجنينة _ودا من امتى الاحترام ده _من النهاردة... أنت ابن عمتي الكبير وزي أخويا يبقى لازم أحترمك _كويس... دلوقتي أقدر أقولك صباح الخير.. أنت أخبارك إيه _الحمد لله بخير... الجو والقعدة في الفيلا جديد.. ولسه باخد عليه...

المهم أنت عامل إيه أنت وحسنا _باستغراب... وأنا وحسنا موضوع الساعة في العيلة ولا إيه _طبعاً يا أبيه... أول عرسان في عيلتنا... والكل فرحان ليكم... حسنا طيبة وبتحبك أوي.. وده واضح لكل من زمان _وإنتي اش عرفك... بقى _يا أبيه... العيلة كلها عارفة. وإحنا في فرنسا كنا عارفين ده شاكر بيكلم نفسه _هو أنا كنت أعمى وغبي أوي كده _بتقول حاجة يا أبيه _لا يا نانو... قولي هو النور قطع امبارح الفجر

_.. نور لا مقطعش ومش بيقطع أنت مش واخد بالك إن الفيلا ليها محولات كهربا ورا الجنينة _لا مخدتش بالي.... شكراً يا نانو وهنا شاكر قام... عن إذنك _اتفضل.... وهنا نانو ندهت شاكر ووقفته فجأة _أبيه أنا غير سولي... أنا حابة أكون أختك ... وهنا شاكر قرب وطبطب على كتفها وباس راسها. _عارف... وأنا كمان أخوكي... وهفضل أخوكي مهما حصل ومشي شاكر.... وساب نانو اللي سرحت فلاش باك

_الله أنت طالع بتضحك كده ليه وطافي النور اللي تحت ليه وليه لابس المساكات بتوعك... أنا بترعب منهم مش هناك وهنا يا سليم _سليم بضحك... فعلاً عبيط مش عارف حسنا اتجوزته على إيه ده واحد متخلف دكتور في إيه ده _سليم ملكش دعوة بحسنا وشاكر.. من فضلك سيبهم في حالهم _وإنتي مالك... ملكيش دعوة... حسنا لازم تطلق من شاكر ده بيترعب من المساكات بتوعي ده فعلاً عبيط جوهنا سليم ساب نانو وكان في إيده الماسك اللي كان بيخوف بيه شاكر

باااااااك شاكر طلع الدور اللي في أوضته وهو ماشي فجأة جات عينه على أوضة سليم واتفزع لما شاف الماسك اللي كان بيخوفه وقرب من الأوضة وتأكد إنه كانت لعبة من سليم شاكر كمل على أوضته... ودخل لاقى حسنا لسه نايمة _حسنا.... حسونتي... سونه... اصحي بقى حسنا صحت... وقامت وبتدعك في عينها وبتسلك ودنها _الكلام ده ليا على الصبح _باستغراب.. هو في حد غيرنا في الأوضة... وقام خد إيد حسنا وأقومها يلا...

الجو حلو النهارده وزهقت من الأوضة تعالي ننزل في الجنينة أو على البول نقضي وقت حلو _أنت تعبان ولا إيه... شكلك سخن... وهنا مدت إيدها على جبين شاكر.... واللي إيدها أول ما اتحطت عليه حصلته شرارة في قلبه وبابتسامة _لا أنا كويس جدا... يلا بقى خلينا ننزل... أنا هستناكي تحت _باستغراب حاضر هغسل وشي وهحصلك _أوكي يا أسونه _أوكي يا شكورة حسنا... وهي داخلة الحمام _ربنا يستر

حسنا نزلت لشاكر وقضوا اليوم مع بعض وكانت حسنا طول الوقت بتتكلم وشاكر كان بيبصلها وكأنه أول مرة يشوفها شاكر كان بيكتشف حسنا ومع اكتشافه لحسنا كان بيكتشف قلبه كمان واتفاجئ إنه قلبه ممكن يحب ويعشق بعد أيام...... تحسنت العلاقة بين شاكر ونانو وبقوا كلامهم مع بعض... وحسنا وشاكر بقوا أحسن وشاكر بقي بيفكر بكلام جده شاكر وبدأ يشوف حسنا صح... واكتشف إن حسنا بقت جزء من حياته وميقدرش يستغني عنه

أما شاكر وسليم علاقتهما زي ماهي بس شاكر كان فايق لمقالب سليم وطبعاً بمساعدة نانو كان بتخليها تفشل اللي زود كرهه سليم لشاكر.. إن حسنا طول الوقت مع شاكر _شاكر أنا نازلة تحت مش هتنزل _عندي شوية شغل هخلصهم وأحصلك.. خليكي معايا _اشمعنى بقى... _معنتش أحب أقعد في مكان من غيرك وخصوصاً الأوضة أنت اللي بتحليها _يا إسلام... يا إسلام... تطور رهيب شاكر بيقول كلام حلو _هو كده حلو... أنا بقول اللي حاسه على فكرة...

هتخليكي معايا ولا هتنزلي _لا هفضل طبعاً... بس في سبب تاني وأنا اتعودت على صراحتك _بصراحة.. أنا خايف يكون سليم تحت.. _وماله سليم... ده ابن عمتي... مش غريب _حسنا أنا بضايق وأنتم بتتكلموا مع بعض كتير _بفرحة... أنت بتغير على كده _والله لو دي غيرة اعتبريها كده حسنا.. غيرت كتير في شاكر... وهو كمان حاول يرضي حسنا ويعمل اللي بتحبه.... وسليم كان بيحاول يجذب حسنا ليه...

بس الظاهر إن كفة الحب لشاكر هي اللي بتفوز.. وحسنا مش شايفة غير جوزها شاكر... واللي حست بالتغير فيه وده اللي كان مبسّط حسنا في يوم حسنا كانت قاعدة تحت وشاكر كان بدأ عليه التعب والسخونية ظاهر داخل عليه دور برد _حسنا... أنتِ نازلة من غير شاكر ليه ما صدقت إنه بدأ يقعد معانا _والله يا جدي... شكله واخد دور برد وعنده سخونية شديدة أدّيتله الدوا وقالي هرتاح شوية سليم نزل وجه قعد معاهم _شكورة فين.... هو نام من بدري ولا إيه

_تعبان شوية.. بكرة الصبح هيبقى كويس نانو نزلت وقعدت معاهم والكل نزل عشان العشا وكان سليم مرتاح عشان شاكر مكنش موجود الكل خلص أكل وهنا حسنا عن إذنكم هطلع أطمن على شاكر ونازلة _اطلعي يا بنتي واقوليله جدك بيقولك ألف سلامة _حاضر يا جدي حسنا طلعت وعيون سليم كانت على حسنا حسنا طلعت ودخلت أوضتها ولاقت شاكر لسه نايم بس كان عرقان أوي وبيرتعش وبيخترف بكلام مش مفهوم. حطت إيدها على جبين شاكر واتصدمت من حرارته العالية.

"يااه ياشاكر انت سخن كده ليه؟ حسنا دخلت الحمام وجابت الترمومتر بتاع الحرارة من صيدلية الحمام. وبدأت تقيس الحرارة لشاكر. "ياااه 40! وبسرعة جابت تلج وبدأت تعمل كمادات لشاكر وفضلت جنبه سهرانه عشان الحرارة تنزل. وشاكر كان نايم مش حاسس بحاجة. بعد الفجر... كانت حسنا لسه جنب شاكر. وجربت تقيس الحرارة. "الحمدلله نزلت... بس لسه شوية." وهنا بصت لشاكر. "شوية وهتبقى كويس يا حبيبي."

شاكر كان بيخرف بالكلام. وحسنا كانت بتحاول تفهم بيقول إيه. مرة يقول كلية ومرة يقول نووية. ومرة يقول جدو... وجواز. حسنا كانت جنبه وشوي تضحك على كلامه. "ياآخرابي ياشاكر... حتى وانت عيان الطاقة النووية في دماغك وواخده تفكيرك... حتى اسمي مقلتوش! وفجأة موبايلها رن واللي كان سليم. "أخبار شاكر؟ حبيت أطمن." "أهو حرارته كانت عالية والحمدلله لسه نازلة حالا."

"طب كويس سيبه نايم بقى وتعالى اقعدي شوية معايا أنا زهقان ومش جيلي نوم." "مش عارفة ياسليم خايفة شاكر يصحى ويعوز حاجة." "مش هنتاخر... نص ساعة يا حسنا... أنا محتاج أتكلم معاكي.. مش إحنا أصحاب؟ "طبعًا ياسليم... خلاص هنزل بس نص ساعة مش أكتر مش عاوزة أتأخر عن شاكر." "ماشي مستنيكي تحت في الجنينة." حسنا اطمنت على شاكر. ونزلت لسليم في الجنينة. "مالك يا سليم... صوتك مش عاجبني." "يعني بتحسي بيا."

"طبعًا ياسليم مش إحنا أصحاب وأخوات." "لأ مش أخوات... ولا أصحاب.. فاهمة." عند شاكر. أول ما اطمنت حسنا عليه وهو لسه بيبرطم بتخاريف السخونية وبعد ما حسنا طلعت من الأوضة كان هو مكمل في تخاريفه وكان أهمها. "حسنا.... حبيبتي.... بحبك... حسنا." "تعالوا في الجنينة." "اهدى ياسليم... قولي فيك إيه." سليم قام ونزل على رجله قصاد حسنا واللي استغربت طريقته. "حسنا أنا بحبك... المفروض تكوني حبيبتي... ومراتي أنا."

وهنا حسنا اتصدمت. وقامت من قدام سليم ووقفت قدام شجرة. وهنا سليم قام وراها. "حسنا... متستغربيش... أنا بحبك... فاهمة وشاكر ده مايستهلكيش." "سليم.. كفاية متخلينيش أندم إني نزلت وكلمتك." وهنا سليم مسك بإيده حسنا. في أوضة شاكر. شاكر بدأ يفوء. وكان حاسس إنه جسمه متكسر. فتح عيونه وملقاش حسنا جنبه بدأ ينده. "حسنا.... حسنا فينك... حسنا مش قادر أقوم." شاكر مكنش بيلاقي إجابة.

شاكر حاول يقوم وبدأ يقوم وقام وهو متحامل على نفسه ورغم تعبه مقدرش يقعد من غير حسنا وبدأ يدور على حسنا وفتح الأوضة والفيلا كانت هادية والكل نايم لأن الوقت كان بعد الفجر. شاكر نزل الدور اللي تحت برضو كان هدوء وبدأ ينده عليها بس بصوت واطي عشان ميقلقش حد وبرضه ملقهاش. شاكر افتكر إنها ممكن تكون قاعدة عند البول أو الجنينة. وشاكر وهو خارج لاقى كوفية بتاعة جده فلبسها عشان كان بيرتعش.

خرج شاكر في الجنينة وبدأ يدور عليها في المكان بتاعهم واتصدم لما لقى حسنا ومعاها حد. شاكر قرب منهم بس من غير ما يحسوا. واتصدم لما لقاها مع سليم. عند سليم وحسنا. سليم قرب من حسنا وإيده ماسكة حسنا. "إيه ياسليم... هتعمل إيه بلاش جنان." "جنان إني بحبك وعاوزاك ليا.... حرام تدفني نفسك مع واحد عبيط... مش بيحس.... معندوش مشاعر... شاكر واحد أهبل.... انتي المفروض ليا أنا."

شاكر كان بيسمع وهو مصدوم وبينهج من شدة تعبه وبيرتعش من اللي بيسمعه. شاكر مصدوم من جرأة سليم على حسنا. شاكر... أول مرة يحس بالوجع. شاكر مستحملش يشوفهم. شاكر سابهم ومشي بس مشي بعيد وهو ماشي من غير ما يحس الكوفية وقعت منه مكانه. شاكر كان بيمشي ولا كانه حاسس بالتعب المهم عنده إنه يمشي ويبعد عن أي مكان يجمعهم بيه. عند سليم وحسنا. "فاهمة انتي ليا... وقرب سليم لحسنا عشان يبوسها.

فجأة حسنا استوعبت تصرف سليم وفجأة وبصدمة ضربت سليم قلم. "انت اتجننت... أنا متجوزة وبحب جوزي فاهم... أنا غلطانة." وهنا حسنا جرت عشان تدخل الفيلا. وهي بتجري لاقت الكوفية وهي متأكدة مكنتش موجودة. "معقول يكون جدي شافنا." وجرت بسرعة على الفيلا. واستغربت. إن مفيش حد. وطلعت بسرعة فتحت أوضة جدها واللي لاقته نايم. "امال مين." وهنا جرت على أوضتها ولسه بتفتح أوضتها. "شاااااااكر....... شاااااكر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...