الفصل 4 | من 20 فصل

رواية جزيرة الاناكودا الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
26
كلمة
840
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بدأ الحراس ييجوا بصدمة، وخلال دقائق وصل رشيد. اتصدم وقال: "انتي إزاي رجعتي؟ قلت باستغراب: "وأنا أعرف إزاي؟ وبعدين أنا آخر حاجة عملتها لما أنت طلبت مني أروح أنام." قال باستغراب: "أنا؟ قلت: "أيوه أنت. مش أنت الحاكم ماروس؟ وأنت عارفني وطلبت مني أنام علشان أنا بشرية مش زيكم." الحراس بدأوا يبصوا لرشيد. وبعدها هو قال: "في عطل حصل في التجربة ولازم نشوف إيه هو بأسرع وقت."

وبدأ يشغل التجربة تاني، بس الغريب إنها ما اشتغلتش. جرب أكتر من مرة وكانت بترفضني. استغرب رشيد وقوّمني ودخل مكاني. دخل للتجربة مكاني، ولكن بعد وقت رجع. وقتها اتصدم إن التجربة رفضتني. سألني على أي حاجة حصلت هناك. وقتها افتكرت بوسة ماروس وقولت: "ماروس اللي هو أنت يعني في التجربة، با"سني علشان يشغل قوتي." بص لي باستغراب وقال: "ودا معناه إني علشان أرجعك للتجربة لازم أبو"سك." اتصدمت وبرقت بعيني وقولت:

"لاااا مستحيل. أنا مش متضررة إني أعمل كدا. لو سمحت سيبني أمشي." هز راسه وفعلاً فك الكلبشات من إيدي وقال: "ماشي، أنا هسيبك تمشي. بس أنا مش مسؤول عن أي حاجة هتحصل لك أو لوالدتك." كنت هخرج، بس وقفت لما سمعت كلامه. ولتاني مرة أضعف. هو عارف إن ماما نقطة ضعفي. دموعي نزلت ولفيت بوشي وقولت: "أنا ذنبي إني كنت بهزر ألاقي نفسي واقعة في ورطة مش عارفة أخرج منها؟! قرب مني وقال: "في إيدك تخرجي منها، بس أنتِ عنيدة." قولت بصوت غاضب:

"أنا مش عايزة حاجة غير إني أرجع لحياتي الطبيعية. ولا عايزة أدخل تجربة ولا أشيل مسؤولية. عايزة أرجع حياتي الطبيعية." في الوقت ده الحراس بدأوا يخرجوا. وكان رشيد بيقرب مني ونظراته ليا مريبة. لحد ما مسك إيدي وثبتني مكاني وقرب من شفا"يفي وقال: "أنا مجبور أدخلك للتجربة." وفجأة طبع قب"لة طويلة. وقفت مصدومة. "انت بتعمل إيه؟!

رشيد قعدني على الكرسي تاني وبدأ يحط الكلبشات والجهاز التاني على راسي. وفجأة حسيت بنفس الصداع والدنيا ضلمت. وبعدها صحيت. شهقت بخضة أول ما لقيتو في وشي. "مالينا؟ هل أنتِ بخير؟ أول ما شفته اتعصبت وزقيته بغضب وقولت: "دخلتيني هنا تاني ليه؟! كان باصص لي باستغراب. "ماذا تقولين مالينا؟ وقفت وقربت عليه وشديته من هدومه وقولت: "أنا قايلالك مش عايزة أدخل هنا تاني. ليه دخلتني؟

مكانش فاهم أنا بتكلم عن إيه. بس لقيت إن عيونه اتحولت للون الفضي وقال بصوت كفحيح الأفعى: "الآن اهدئي مالينا." بعدت بخوف وأنا بصاله برعب وقولت: "حسناً." رجعت ملامحه الطبيعية تاني وأنا بدأت أعيط زي الأطفال وقولت: "لست بشخص جيد. أريد فقط المغادرة." قرب مني وقال: "لماذا تقولين هذا؟ أنتِ رائعة مالينا." وحض"ني وقال بصوت ضعيف: "لقد انتظرت عودتك!! حسيت بشعور غريب، كأن سامعة صوت دقات قلبي. بصيت عليه وقولت:

"هل يمكنك مغادرة الغرفة؟ بص لي بصة طويلة حسيت فيها إنه زعل، ولاكن سمع كلامي وفعلاً خرج. وبدأت أحاول أرجع للواقع بس فشلت. رفعت إيدي لقيت نور أزرق بيخرج مني. كان في مراية مكسورة. وجهت النور ده عليها وكنت متوقعة إن مفيش حاجة هتحصل، بس اتفاجأت إنها رجعت جديدة.

أنا كان نفسي أوي أشوف شكلي. شديتها عليا بالقوة ومسكتها وغمضت عيني وأخدت نفس عميق. وبعدها شفت نفسي بس اتصدمت، لأن كان شكلي حلو أوي. كان نفس ملامحي، بس فعلاً كأني أميرة من اللي بنشوفهم في الأفلام الخيالية!! كان في كتاب موجود وكان عليه صورة بنت، بس كان قديم. مسكته ومسحته من التراب واتصدمت إن هو مرسوم عليه نفس شكلي، وكاتب: مغامرات الأميرة مالينا!! مسكته وفتحت أول صفحة ولقيت إن مكتوب: "في حب الحاكم ماروس!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...