كان يبص بطريقة غريبة، وكانوا مش فاهم أنا أقصد إيه. "كنت هتجنن لأنه مش عارفني. قربت منه وقولت: رشيد، أنا حور اللي أنت خطفتني ودخلتني التجربة." كان بيبصلي بنفس النظرات لحد ما قال: "أهلاً بأميرة السلام، مالينا! حسيت إني فقدت الأمل في إني أخرج من هنا. بعدها قررت أرجع مالينا تاني وأشوف آخر الحكاية دي إيه. قولت: "أهلاً أيها الحاكم! قال: "أنا ماروس، حاكم جزيرة الأناكوندا." خوفت بس اتماسكت.
بعدها هو كمل كلامه وقال: "أنتي الآن بداخل جزيرتي، ومهمتك هي انتشار السلام في الجزيرة." استغربت ومفهمتش برضه إيه هي مهمتي. يعني إيه أنشر السلام؟ قولت باستغراب: "لم أفهم ما تقصد سيدي." قال: "أنتي تمتلكين أكبر قوة سلام يمكنك استخدامها في حل مشاكل جزيرتي." وقتها فهمت وجربت أرفع إيدي وأشوف فعلاً لو عندي قوة ولا مجرد خيال. ولكن الغريبة إني ملقتش حاجة. سألته باستغراب: "أين هي قوتي؟
قرب مني وطبع قبلة على شفتي. ووقتها نور بدأ يشتغل في إيدي. وبعدها قال: "إن هو قد فعل قوتي." كل اللي صدمني إنه باسني. مفهمتش إيه هو غرضه وليه عمل كده. خجلت جداً. وهوا قال إن مفيش نوم في الجزيرة. بس لأني بشرية مش زيهم، فأنا هنام عادي. وإني لازم أخفي هويتي الحقيقية. وقتها سألته: "أنت عارفني؟ هز رأسه وقال: "أيوا طبعاً، بس مينفعشي نتكلم عادي. لأن أنا هنا حاكم وأنتي أميرة، ومينفعشي أبداً إن حد يكتشف هويتك." استغربت سؤاله
بأني بس اللي بشرية وقولت: "إزاي أنا بس اللي بشرية؟ قال: "أنا مثلهم، لأني أملك قوة تجعلني أشبههم تماماً." هزيت رأسي وهو قال: "الآن يجب أن نذهب لمركز الجزيرة. وكمل: لتعرف الجزيرة بأكملها بعودة الأميرة مالينا." وبعدها عمل حركة بإيده، اتحول الثعبان لمركبة، واللي هي بالمصري عربية. ركب، بعدها مسك إيدي وركبني جنبه. وبدأت العربية تتحرك لحد ما وصلنا لمكان واضح إنه المركز الخاص بالأخبار الجديدة.
بدأوا الحراس يعملوا أصوات خلت كل اللي في الجزيرة بيتجمع عند المركز. وعدى وقت مش كتير ولقيت إن خلاص المكان بقى زحمة جداً. ماروس بدأ يتكلم: "أهلاً بكم في مركز الجزيرة. اليوم لدي أخبار جديدة." شاور عليا وأنا خفت جداً. وبعدها قال: "لقد عادت الأميرة مالينا إلى جزيرة الأناكوندا! الكل بدأ يهتف باسمي. وبدأت أغنية المفروض إنها بتتكلم عني. بس أنا وقتها حسيت إني مش كويسة. شاورت لرشيد وحكيت له اللي بيحصل معايا.
وهوا قال: "توقفوا، الأميرة ستذهب إلى القصر لبدء مهامها، ومن اليوم سينتشر السلام إلى جميع الجزيرة." بدأ الكل ينحني، بعدها اختفوا في ثواني. وبصيت لرشيد وقولت: "ماروس، أريد الذهاب للقصر." ماروس: "حسناً مالينا، يجب أن تغمضي عيناك." سمعت كلامه وغمضت عيني. وفتحتها لقيت إننا في القصر. والغريبة إني في حضنه. بعدت عنه بصدمة وأنا مش مصدقة اللي حصل. وهوا
ابتسم على خوفي ده وقال: "يجب أن تذهبي للنوم مالينا، لأن غداً ستبدئين مهامك." روحت للغرفة اللي قالي عليها. وفعلاً من التعب نمت. ولكن الغريب إني لما صحيت تاني يوم لقيت إني في الواقع. لقيت إني على الجهاز اللي كان رشيد حاططني عليه آخر مرة. وقتها ناديت بصوت عالي إن حد يجي. وبدأ الحراس ييجوا بصدمة. وخلال دقايق وصل رشيد، واللي اتصدم وقال: "أنتي إزاي رجعتي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!