الفصل 14 | من 20 فصل

رواية جزيرة الاناكودا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
21
كلمة
2,425
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

فضل واقف وعينيه عليها لحد ما دخلت للبيت. وقبل ما يمشي لقاها فجأة بتجري وفيه ناس بتجري وراها. نزل من عربيته بإستغراب. هيا أول ما شافته جريت عليه وقالت: "الحقني يا مستر رشيد! مكنش فاهم إيه اللي بيحصل، لحد ما لقي إن مامتها بتقرب منهم، ومعاها ست غريبة وشاب. وكلهم عيونهم على حور وماسكين في إيديهم حاجات غريبة. واحدة ماسكة شبة، والتانية ماسكة عصاية مقشة، والشاب ماسك حزام.

وقف يبصلهم بصدمة. حور كانت ماسكة في هدومه بخوف منهم، لحد ما انتبه إنهم خلاص بيقربوا منه. "اهدوا يا جماعة، في إيه؟ "إيه دا أستاذ رشيد؟ انت بتعمل إيه هنا؟ رشيد بصلها باحترام: "إزيك حضرتك! أنا مدير حور في الشغل وكنت واقف هنا و... "وربنا ما هسيبك يا حور، بق انتي تعملي كدا وأنا اللي كنت هروح أجيبلك أحلى شبكة! تعملي في ابني كدا! رشيد في الوقت دا بص لخالة حور ورجع بص لحور بصدمة. هيا فضلت تبصله بعنيها عشان تحميه،

لكنه لف بجسمه وقال: "إنتي كنتي هتتخطبي! حور بصت عليه بتوهان، وهيا بتبص لجسمه وبتقول: "إيه دا؟ هي دي عضلاتك؟ رشيد باستغراب: "أكيد عضلاتي، مش هكون مركباهم يعني! حور لمستهم وقالت: "تصدق إني أول مرة آخد بالي إن ليك عضلات! رشيد: " خلينا نسيب المشكلة اللي فيها ونركز بق في دي. عضلات حقيقية ولا مزيفة؟ حور بصتله بخوف وقالت: "أرجوك انقذني منهم، وأنا هعملك أي حاجة تعوزها." رشيد رفع حاجبه وقال: "أي حاجة؟ أي حاجة؟ حور: "إيه دا؟

أكيد لا. بس أي خدمة يعني! رشيد ابتسم بخبث وقال: " هو انتي عملتي فيهم إيه؟ حور بصت عليه وشدته عليها شوية وقالت: " أنا هشرحلك. بص، الموضوع حصل إني كنت رايحة لصاحبتي ومعايا علي ابن خالتي اللي واقف دا." وشاورت عليه وكملت: "نشوف لميس صاحبتي مالها، لأنها كلمتني وهي بتعيط ومقهورة. أنا طبعاً روحت زي أي صديقة وفية، قلقلت على صحبتها. لكن علي، واللي هو دا، أصر إنه يجي معايا. وبصفته إيه بق؟

مش إنه ابن خالتي، لأ ده لأنه كان هيكون خطيبي." رشيد رفع حاجبه بصدمة. وهيا كملت: "المهم، لقيت إن عمها جاي من الصعيد وعايز يجوزها ابن عمها. فمينفعشي إني أبقى في إيدي الحل ومساعدهاش." رشيد هز راسه باقتناع. وهيا كملت: "فروحت قلت لعلي: انقذ الموقف، قول إنك خطيبها أو جوزها، أي حاجة، اتصرف بق مش انت فالح وجيت معايا. فهو رفض في الأول، لكن بعدها وافق عادي ودخل بق زي الوحش كدا واتكلم مع عم لميس صاحبتي." وبدأت تقلد

نفس طريقة علي في الكلام: "المهم، دخل عليه كدا الراجل خاف و... "حورررر…..؟! دا كان صوت رشيد وهو باصصلها بغيظ وقال: "والله العظيم لو مسكتيش لأسيبهم عليكي." حور مسكت في هدومه بخوف. وهوا بص لخالة حور ومامتها ورجع بص لعلي وقال: "ممكن تهدوا عشان نعرف نتكلم؟ خالة حور وعلي بصوا لبعض. ودعها هزوا راسهم وفعلاً هديوا خالص. ودخلنا كلنا عندنا في الشقة وقعدنا. وأنا كنت قاعدة جمب رشيد وماسكة في دراعه.

وهوا كل شوية يبصلي عشان أسيب إيده، بس أنا كنت برفض. لحد ما بدأت خالتي تحكيله اللي حصل. ولما عرف إنها لبست علي في جوازة، قال: "طيب، هيا متهورة، ولاكن انت يا دكتور إزاي توافق؟ أكيد هيا مضغطتش عليك للدرجة دي." علي بصله وسكت. لحد ما رشيد قال: "إنت ممكن تدي لـ لميس فرصة وتتعرفوا، ولو مش مناسبة ابق طلقها! علي بصله باقتناع. وخالة حور قالت: "بس ابني كان بيحب حور وعايزها، وهي وافقت. إزاي يعني يتجوز صاحبتها؟

ده إحنا جينا مخصوص عشانها." رشيد بصلهم بضيق من كلامها. وبص لحور بغضب، وهيا فضلت تبصله بتوتر. وبعدها هو قال: "أنا شايف إن دا نصيب. وبما إن حور شرحتلك إنها اتسرعت، فممكن يكون كل اللي حصل دا قدر من عند ربنا! علي هز راسه باقتناع. وخالة حور برضو. ولاكن والدة حور كانت عيونها على حور بغضب، لحد ما قالت: "بعيد عن أي حاجة حصلت، إنتي كسرتي فرحتنا كلنا! حور بصت لمامتها بحزن وقالت:

"أنا حاولت أشرحلك أكتر من مرة، بس مكنتيش بتديني فرصة. أرجوكي سامحيني! رشيد وقف وقال: "أنا شايف إنها محتاجة علقة محترمة عشان متتهورش تاني. بعد إذنكم، أنا لازم أمشي." أم حور: "أنا آسفة يابني على الموقف البايخ اللي بنتي حطتك فيه. وبصراحة، عندك حق، دي عايزة علقة حلوة. بس متقلقش، إحنا هنقوم بالواجب! رشيد غمزل لوالدة حور عليها وقال: "خلاص، أنا همشي بق. وفرصة سعيدة يا دكتور إنك اتعرفت عليك."

علي سلم عليه، وبعدها سلم على خالة حور ونزل. وأنا كنت قاعدة أبص عليهم بخوف. وأول ما خرج علي، قفل الباب. وفضلوا يبصوا لي، لحد ما صرخت بخوف. وبعدها فضلوا كلهم يضحكوا. بس في الوقت دا أنا كنت بعيط وبتوعد لرشيد عشان اللي قاله. دخلت أوضتي عشان أهرب من نظراتهم ونمت وأنا بفكر في كل كلمة اتقالت، وكنت حزينة على اللي سببه ليهم من حزن. في الوقت دا، اتمنيت إني أروح التجربة بجد ومخرجش منها تاني.

نمت وأنا بستسلم للحياة، وكأني على موجة، سايباها تتحكم فيا وتوديني على أي شاطئ هي عايزاه. وفضلت أتعمق في التخيلات اللي بتخيلها، لحد ما فجأة شهقت بخوف واتفاجأت إني في مكان غريب. بس كان مليان بالحفر. بدأت أتحرك ببطء وأنا خايفة لأقع في أي حفرة، وفضلت أمشي لحد ما وصلت للنور، اللي كان بالنسبالي الأمل الوحيد اللي هيخلصني من المكان المرعب دا.

خرجت منه وأنا ببص على النور دا وبشوفه عبارة عن إيه. لحد ما لقيت ناس لابسة أبيض في أبيض وماسكين إيد بعض. وأول ما شافوني، بدأوا يوسعوا الطريق. وأنا مستغربة إيه اللي بيحصل دا. لحد ما وصلت لآخر الطريق، ولقيت إن رشيد واقف قدامي. قربت منه وأنا مستغربة إيه اللي بيعملوا هنا. ولاكنه كان بينادي وبيقول: "حور، إنتي كويسة؟ قولت برفض: "لا مش كويسة، بق تسيبني كدا وأنا بقولك أنا خايفة." قال: "لازم تبقي قد المسؤلية." قولت بحزن:

"مش بإيدي صدقني." رشيد: "إنتي قوية يا حور، وقدها." قربت منه. وهوا ابتسم. لحد ما قومت مسكاه من شعره ونطيت عليه وأنا بقول: "دانا عطين عيشتك يا ابن الوارمة! رشيد قال بصدمة: "أنا ابن ورمة! بصيت عليه بصدمة وقولت: "أنا مقلتش كدا." رشيد: "لأ قولتي." بصيت عليه لقيت إنه يعتبر شايلني. زقيته بغضب وفجأة وقعت من فوق. ولقيت نفسي على الأرض. شهقت بخضة وأنا بقول: "حتى في الحلم مش سايبني في حالي."

قمت اتوضيت وصليت، وبعدها رجعت أنام تاني. وتاني يوم الصبح، صحيت حور وبدأت تستعد عشان الشغل. وبعد ما انتهت، خرجت وهي بتتسحب عشان متصدرش أي صوت. وخرجت من شقتهم بصعوبة. وهي بتقفل الباب، لقيت علي واقف. شهقت بخضة وهوا قال: "إيه يا آنسة يا محترمة؟ شوفتي عفريت ولا إيه؟ بصتله بصدمة وقالت: "ها؟ عفريت إيه؟ لأ ولا حاجة." علي: "امال مالك بتتتسحبي كدا ليه زي الحرامية؟ حور لفت وشها وقالت بضيق: "هنبتديها بق تلقيح؟ علي: "رايحة الشغل؟

هزت راسها وقالت: "أيوا رايحة الشغل. ها تحب تيجي معايا؟ علي بغيظ منها: "لأ، كنت هوصلك." حور: "لأ متشكره يباشا، معايا عربيتي." علي بضحك: "معاكي إيه؟ قوليها تاني كدا! حور بصتله بضيق ونزلت وسابته وخرجت من العمارة ومشيت في طريقها لبيت لميس. واللي أول ما شافتها قالت: "عارفة لو نطقتي بحرف واحد، والله لأقتلك. أصلي مش ناقصة كلام يحرق الدم تاني." لميس ضحكت: "إيه يا حاجة مالك؟ أنا اتكلمت؟ حور بضيق: "أهو أنا قلت وخلاص."

لميس قربت منها وقالت: "أنا مش هتكلم في حاجة، متقلقيش." حور ضحكت وبصت لها: "كويس برضوا." علي من وراهم: "مش عيبان بنات جميلة تمشي كدا في الشارع! حور بصتله بغيظ وقالت: "وهو المفروض نمشي فين؟ علي بص لـ لميس اللي وشها احمر وقال: "أكيد هتركبوا معايا أوصلكم! لميس بحرج: "متتعبش نفسك، إحنا بنحب نتمشى شوية قبل الشغل." علي بصلها بصة طويلة وهيا وشها أحمر أكتر. وحور كانت بتبصلهم بضيق وقالت: "ممكن نمشي بق؟ علي:

"لأ، هتركبوا معايا." حور قربت من لميس وقالت: "خلينا نركب معاه عشان نخلص." لميس هزت راسها. وعلي ركب في مكان القيادة. وحور قربت تركب جنبه. ولاكنه قال برفض: "ارركبي ورا." حور بغيظ: "ودا ليه إن شاء الله؟ علي بابتسامه: "مراتي اللي هتركب جمبي! لميس أول ما سمعت كلامه اتوترت. ولاكنها حست بشعور غريب أوي وقلبها فضل يدق جامد. وفعلاً كانت حور قاعدة ورا، ولميس قاعدة جمب علي.

وفي العربية كان علي بيبص لـ لميس كل شوية. ولميس كل مرة وشها يحمر وتتوتر. وكانت حور متابعة اللي بيحصل بينهم. لحد ما وصلوا قدام الشركة. حور نزلت الأول. وعلي قال لـ لميس: "خلي بالك على نفسك، وعلى المجنونة بنت خالتي دي كمان." لميس ابتسمت وقالت: "حاضر." علي طلع مبلغ من هدومه وقال: "خلي دول معاكي." لميس برفض: "لأ والله، أنا معايا." علي برفض: "امسكي بس واسمعي الكلام، ومتنسيش إني المفروض جوزك، وإنتي مسؤولة مني دلوقتي!

اتوترت لميس أكتر وأخدت الفلوس منه ونزلت. وهي بتبص عليه بخجل. لحد ما قربت من حور ومسكت في إيديها وقالت: "خلينا نمشي! حور باستغراب من شكلها: "إيه يا بنتي مالك؟ هو باسِك ولا إيه؟ لميس ضربتها في رجليها وقالت: "إنتي مجنونة؟ أكيد لأ! حور ابتسمت وبصت لعلي وشاورلتله يمشي. وهوا مشي. وبعدها دخلوا للشركة.

وطبعاً لميس قررت إنها مش هتعرف أي حد بموضوع جوازها لحد ما تشوف هيعملوا إيه. وأكدت على حور إنها متقولش لحد. وحور أكدت عليها إنها مش هتعرف حد. وبعدها كل واحدة راحت لشغلها. حور اتجهت لمكتبها وبدأت تشتغل. لحد ما فجأة شمت ريحة برفان هي عرفاها كويس. رفعت عينيها لقيت إن رشيد واقف وهو لابس بدلة رسمية كالعادة وحاطط إيديه في جيبه وقال: "صباح الخير." حور بهدوء: "صباح النور يا مستر رشيد. تحب حضرتك تشرب قهوة؟ رشيد هز راسه وقال:

"ياريت والله، وهاتيها على مكتبي." حور هزت راسها. وهوا دخل لمكتبه. وقامت هيا تجهز القهوة. وبعدما جهزتها، دخلت مكتبه وحطت القهوة على المكتب بهدوء. وهوا بصلها وقال: "شكراً يا حور." حور هزت راسها بابتسامه خفيفة وقالت: "تحب أقول لحضرتك جدول اليوم؟ رشيد: "اتفضلي." حور بدأت تقول مواعيد اليوم. لحد ما وقفت عند موعد وقالت: "الآنسة يسرى هتروح تستقبلها من المطار." رشيد هز راسه وقال: "تمام. إيه آخر حاجة؟ حور: "كدا خلاص يا فندم."

رشيد: "تمام، تقدري تتفضلي." حور خرجت وهي بتفكر: يا ترى مين يسرى دي اللي هيروح بنفسه يستقبلها من المطار؟ فضلت تتخيل حاجات كتير. لحد ما سمعت صوت رجولي بيقول: "صباح الخير يا شاطرة. هو رشيد موجود؟ رفعت حاجبها باستغراب وهي بتقول: "شاطرة؟ قالت كلمتها، ولاكنها وقفت بصدمة وهيا بتقول: "بابا! الشخص باستغراب: "إنتي بتكلمي أنا؟ حور بصدمة: "إنت!!! عايش؟ الشخص باستغراب: "إنتي مجنونة ولا إيه؟ بقولك فين رشيد."

حور فضلت تبص عليه بصدمة. لحد ما رشيد خرج على صوته العالي وقال الكلمة اللي خلتها مبقتش مستوعبة اللي بتسمعه: "عمي! إنت إيه اللي جابك بس؟ وقفت تبص عليه وهيا مش مستوعبة. لحد ما قالت: "عمك؟ رشيد بصلها وقال: "إنتي كويسة؟ حور بصدمة: "إنت تعرف الراجل دا؟ رشيد بصلها بعيون حمرا وقال: "حور، إنتي عارفة إنتي بتقولي إيه؟ حور دموعها بدأت تنزل وهيا بتقول: "طبعاً عارفة. إنت بجد تعرف الراجل دا؟ رشيد هز راسه وقال: "أيوا أعرفه."

الشخص دا كان بيبصلهم باستغراب ومش فاهم إيه اللي بيحصل. لحد ما حور قالت: "الراجل دا يبقى أبويا." رشيد اتصدم وقال: "إنتي بتقولي إيه!! أبوكي؟ إزاي دا يبقى عمي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...