الفصل 16 | من 20 فصل

رواية جزيرة الاناكودا الفصل السادس عشر 16 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
20
كلمة
1,982
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

وقفت وأنا متعصبة ومشيت. لكن رشيد جرى ورايا، كان ماسك إيدي وبيقول: "استني يا حور، اقفي! بصتله وأنا بعيط وقولت: "انت عارف أنا اتألمت قد إيه؟ عارف أنا عشت إيه أنا وأمي كل السنين اللي فاتت دي؟ أمي تعبت وبتتعالج وهتعمل عملية كمان أسبوع. تفتكر لما تعرف حاجة زي دي إيه اللي هيحصل؟ أنا بجد مش عارفة أعمل إيه. قلبي بيوجعني أوي يا رشيد، أوي." رشيد شدها لحضنه، وهي فضلت تبكي وبيمسح بإيده على شعرها.

"آه"، صرخت بس بصوت مكتوم وأنا بضغط على حضنه لحد ما هديت خالص. بصيتله وقولت: "المفروض أعمل إيه؟ قولي أعمل إيه؟ أعرف أمي؟ رشيد: "لأ يا حور، لازم أمك تعمل العملية وتقوم بالسلامة، وبعدها أنا بنفسي هشرحلها كل حاجة. بس أوعي تكلميها علشان حاجة زي دي ممكن تدمرها نفسياً." هزيت راسي وقولت: "بس أنا مش هعرف أقف قدامها وأنا مخبية عليها حاجة." رشيد: "أنتي قوية يا حور وهتقدري. وأهم حاجة تبقي عارفة إن ده لصالحها هي."

حور: "طيب، أنا لازم أرجع الشركة! رشيد: "لأ، مش هنروح الشركة. أنا هوصلك للبيت، بس أهم حاجة مش عاوز وشك يبقى باهت كده." حور: "أنا وشي باهت! رشيد: "أيوا، وعيونك وارمة." حور: "كمان وارمة! رشيد: "تعالي معايا، هوريكي حاجة يمكن نفسيتك تهدي." هزيت راسي ومشيت معاه. روحنا في طريق جوه القصر، وبعدها نزلنا سلم طويل لحد ما وصلنا لمكان زي ورشة. لقيت فيها لوح كتير مرسومة، واللي صدمني إنها كلها ليا. بصيت عليهم وقولت: "إيه ده؟

رشيد بصلي وسكت. وأنا قربت من الصور وأنا مبتسمة وكان شكلها حلو أوي. "إنت اللي راسم كل ده؟ رشيد هز راسه وقال: "أنا أعرفك من قبل كده على فكرة، وقبل ما أعرف إنك تبقي بنت المهندس أحمد، اتقابلنا، وإنتي بصراحة عملتي معايا حركة جدعة جداً، بس اختفيتي فجأة. وأنا قلبت عليكي الدنيا لحد ما بالصدفة شوفتك تاني وعرفت إنك اللي بدور عليها." استغربت جداً وقولت: "بس أنا كانت أول مرة أشوفك، كان يوم لما كنت راكبة الأتوبيس!

رشيد: "لأ، قبلها." وبدأ يحكي اللي حصل: فلاش باك كنت راكبة تاكسي وفي طريقي لشغلي، وكنت بطلب من السواق يسوق بسرعة علشان اتأخرت على شغلي. وفجأة لقيت الطريق واقف. سألت باستغراب: "هو إيه اللي بيحصل؟ السواق: "مش عارف يا آنسة، بس عربيتين واقفين والظاهر كده إن فيه خناقة هتحصل." استغربت جداً ونزلت أشوف فيه إيه. لقيت شاب لابس بدلة ونظارة، وباين عليه أجنبي لأنه كان بيتكلم كلمة عربي والباقي إنجليزي. قربت باستغراب وسألت

السواق اللي عمال يزعق فيه: "هو فيه إيه يا سطا؟ لي وقفت الطريق كده؟ السواق: "إنتي مالك إنتي يا آنسة؟ دا واحد بيغلط فيا ولازم يتعلم عليه! بصيت عليه بغيظ وقولت: "إنت إزاي بتتكلم معايا كده؟ مش عارف أنا بنت مين؟ السواق: "طيب اتكلي على الله بقى، متخلنيش أزعلك، إنتي كملي! في الوقت ده اتعصبت وقولت: "دنتا قليل الأدب بقى ومش نافع معاك الذوق! قربت من الشاب التاني اللي كان لابس نظارة شمس وباين عليه إنه أول مرة يتعرض للموقف ده.

وقلت: "هو إنت أجنبي؟ هز راسه. وأنا بعدها قربت من السواق التاني: "إنت بتقول إنه شتمك؟ السواق التاني: "أيوا، غلط فيا وأنا مش هسيبه." قربت من سواق التاكسي وقولت: "إنت مش هتنزل تقول حاجة يا سطا؟ سايبني أتكلم لوحدي؟ السواق: "بقولك إيه يا آنسة، أنا مليش دعوة، دا باين عليه سواق شلق وأنا مش قده." مسكت شنطتي بغيظ وأخدت منها إسبراي وقربت من الراجل ده وقولت: "خد علشان تزعق فيا تاني." ورشيت في عينيه. الراجل فضل يصرخ من عينيه.

وأنا جريت على الشاب وقولت: "اتحرك بسرعة ومتخدش في بالك، دي أشكال ضالة كلها. ولأنك ساكت فكر إنك ضعيف. يلا بسرعة اتحرك! قلت كلامي وجريت على التاكسي بعد ما الشاب مشي، وقولت: "إمشي بسرعة يا سطا بدل ما يقوم يعمل مننا سلطة." السواق بصلي بخوف وبسرعة كنا اتحركنا. باك رشيد: "وقتها أنا فعلاً كنت لسه نازل مصر، ولغتي المصرية كانت ضعيفة، وكنت هتعامل معاه بس هو كان همجي أوي. بس إنتي قمتي بالواجب."

بصيتله وفضلت أضحك لأني في اليوم ده كنت أول مرة أتخانق وكنت هموت وأشوف ملامحه. رشيد: "أنا طبعاً أخدت عهد على نفسي إني أحميكي وأردلك حقك، أيا كان هو من مين." بصيت على ملامحه بتسرحان وقلت: "متشكرة جداً يا رشيد على اللي عملته عشاني، بس أنا والله أخدت صدمات كتير ورا بعض، وأكيد إنت فاهمني." رشيد شدني لحضنه وقال: "أنا فاهمك وبحبك." وشي احمر وبعدت عنه وأنا بعدل شعري. "أنا لازم أمشي." رشيد ابتسم على حركتها

وقرب منها وقبل خدها وقال: "أنا أوعدك إني هحل كل حاجة، بس إنتي متتهوريش. أنا عارفك." هزيت راسي وابتسمت وخرجنا. وبعدها ركبنا العربية وأنا كل شوية أبصله، وأول ما ياخد باله أبعد عيني. _وفي الشركة!!! لميس خلصت شغلها وخرجت علشان تستنى حور علشان يروحوا مع بعض، ولاكن حور مخرجتش. مسكت الموبايل واتصلت بيها وبعد وقت حور ردت. لميس: "إنتي فين يا حور؟ مخرجتيش ليه؟ حور: "أنا ومستر رشيد خرجنا من بدري."

لميس: "خلاص تمام، أنا بس قلقت عليكي." حور: "أنا كويسة يا حبيبتي، متقلقيش. على العموم، على أصلاً كان قايل لي إنه هيجي ويوصلنا. أكيد زمانه جاي! لميس: "بجد هيجي! حور بضحك: "أيوا، مالك خايفة ليه؟ لميس: "أنا مش خايفة، بس أنا متوترة يا حور! حور: "متقلقيش، دا أهبل. اسأليني أنا! لميس بتوتر: "طيب اقفلي علشان وصل." حور: "يا بنتي دا جوزك، متخافيش." لميس: "جوزي؟ يعني إيه جوزي؟ أنا أول مرة أتجوّز! حور بضحك: "يابت المجنونة!

لميس: "خلاص يا حور، قرب وواقف قدامي، أنا هقفل." حور بضحك: "ماشي يا روحي، اتهنوا بقى! لميس قفلت في وشها بغيظ وبصت لعلي اللي كان واقف وبيقول: "أمال فين حور؟ لميس: "مشيت بدري." علي بصوت واطي: "أول مرة تعمل حاجة صح في حياتها." لميس بتوتر: "بتقول حاجة؟ علي: "لأ، أبداً. اتفضلي، أنا هوصلك." لميس هزت راسها ومشيت جنبه، وهو فتح لها باب العربية. وهيا بصتله وقالت بصوت ناعم: "شكراً."

علي ابتسم وقفل الباب وراح مكان القيادة واتحركوا. …………… في عربية رشيد! رشيد: "خلاص يا حور، وصلنا." حور انتبهت للطريق وقالت: "تمام، أنا هنزل بقى، مع السلامة." رشيد بص على ملامحها وقال: "خلي بالك على نفسك، وزي ما اتفقنا، إنتي عليكي تسكتي وأنا هحل كل حاجة." هزت راسها بهدوء ونزلت. وبعدها رشيد ساق بعد ما اطمن إنها دخلت شقتهم، وبعدها اتجه في طريقه للقصر. وفي عربية علي !! كان علي بيبص على

لميس وساكت لحد ما سألها: "إنتي إيه رأيك في اللي حصل ده؟ لميس بإحراج: "إزاي؟ مش فاهمه." علي: "قصدي على جوازنا السريع، ليه رفضتي مثلاً؟

لميس بحزن: "أنا فرحت لما اتجوزتني، رغم إني أول مرة أشوفك فيها كانت وقتها أنا عارفة إن عمي مبيحبنيش وإنه عايز يجوزني لابنه عشان خاطر ميدينيش حقي. وكان شوية وهيجوز أختي فرح لابنه التاني، عشان برضوا ياخد حقها. وماما ست غلبانة مش قده. إنت كنت منقذنا كلنا، أكيد مكنتش هرمي نفسي في النار بعد ما لقيت طوق النجاة!! علي بص لها بإعجاب، ولاول مرة يحس بإحساس مريح بالنسباله،

قال: "أنا برضوا كنت ممكن أرفض، بس مش عارف إيه اللي خلاني أقف قدام عمك، رغم إني كنت خايف من شنبه!! لميس ضحكت وعلي كمان. وفضلوا طول الطريق يتكلموا لحد ما وصلوا عند بيتها. علي قرب منها، باسها من خدها وهي وشها احمر، وبعدها قال: "أنا شكلي هتتم الجوازة ولا إيه؟ لميس ضحكت وبصت له بخجل، وبعدها نزلت من العربية ودخلت بيتهم. وأول ما لاحظت إنه مش شايفها، حطت إيديها على قلبها وقالت: "اهدي يا لميس، مالك كده!

إنتي شكلك وقعتي ولا إيه!! علي وقف يبص عليها لحد ما هي دخلت لشقتهم، وبعدها مشي. ••••••••••••••• وفي القصر عند رشيد. وقف قدام الدادة وأحمد وقال: "دلوقتي يا دادا، أحمد متجوز وحور تبقي بنته." الدادة بصت عليه وهزت راسها وبصت لأحمد بشرود. ورشيد قال: "وإنت يا بشمهندس، يعتبر متجوز اتنين." أحمد: "بس أنا بحب كريمة!

رشيد: "إنت فاقد الذاكرة، وأكيد مش هتعرف تحدد دلوقتي. وخلاص، عمليتك قربت، وبعد ما تقوم بالسلامة تقرر وقتها عشان متظلمش حد." كريمة بتساؤل: "إنت ليه معرفتش حور بموضوع العملية؟ رشيد: "لأن حور مامتها هتعمل عملية خطيرة في قلبها بعد أسبوع. ولو قلت لها خبر زي ده، مكنتش هتستحمله. فإحنا هنعمل العملية لأحمد، وبعد ما نطمن عليه هتكون مامت حور هتعمل العملية. وبعد ما هيا تقوم بالسلامة والخطر ده يختفي، نقدر نواجههم بكل الحكاية."

كريمة: "إنت تفتكر إن أحمد هيعرفني بعد ما ترجع له الذاكرة؟ رشيد: "أنا مش عارف، بس هو يقوم بالسلامة الأول." وبص عليه وقال: "وقتها هيقدر يقرر اللي قلبه هيختاره." كريمة قربت من أحمد وقالت: "إنت قدها وهتقوم بالسلامة." أحمد شدها لحضنه وقال: "إن شاء الله." رشيد بابتسامة: "بعد ما نخلص الموضوع ده هيكون قدامي المهمة الأخيرة، وبعدها هتجوز حور." كريمة وأحمد: "قصدك إيه؟

رشيد: "في واحد من العصابة الأمريكية لسه عايش، ولازم أروح بنفسي أخلص عليه؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...