الفصل 19 | من 20 فصل

رواية جزيرة الاناكودا الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
20
كلمة
2,650
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

رشيد بحماس: "أنا عايز بق نَقضي ليلة النهارده ولا ألف ليلة وليلة، عايز حاجة من بتاعة زمان دي، فاكراها؟ حور ضحكت بخبث، وهوا بدأ يسحب اللحاف من على جسمها لحد ما اتفاجأ إنها لابسة لبس كتير. حور: "الليلة اللي انت عايزها دي ممكن أوريهالك بس بطريقة تانية." شدت اللحاف وقالت: "أنا هنام ومش عايزة دوشة. ولو مش عاجبك روح نام مع بناتك، على الأقل انت اللي تعرفهم!!

رشيد: "لأ، دنتي مجنونة رسمي. بقولك إيه، أنا بقالي 6 شهور وحيد، ولا مرة واحدة بس فكرت في غيرك، لأنك زي اللي سحرتني، مش عارف أبص لأي واحدة. وفضلت مستنيكي تقومي بالسلامة، ولا كأنك تقوليلي كدا يبقى لأ! اسمعي بق، آخر الكلام، أنا هقضي الليلة النهارده يعني هقضيها!!! فجأة سحب اللحاف وشال حور وقال: "الدكتور قالي إنك كويسة ومفيش أي خطر، ودلوقتي لازم آخد حقي اللي صابر عليه 6 شهور."

بصت عليه وسكتت، وهوا بعدها شالها وبدأ يغيرلها هدومها كأنها طفلة. رشيد بزهق: "يووه، انتي لابسة كام بيجامة! حور: "16! ولو كنت اتأخرت شوية كمان كنت هقفلهم 20 واحدة! رشيد بابتسامة وهوا بيطبع قبلة رقيقة على شفتيها: "تعرفي إنك وحشتيني! حور سرحت في جماله واتأكدت إنها كانت غلطانة لما زعقتله. افتكرت إنه رشيد حبيبها فعلاً. قربت منه وبادلته القبلات. بدأ رشيد يشيلها ويلف بيها، وبعدها أخدها وبدأ يقبلها بجنون.

عاشق ولهان يريد أن يدخلها في أعماق قلبه. تكاد الفرحة تخرج من عيناه، ولكنه أخرجها بطريقة أخرى يعشقها كثيراً. وهي كانت مثل الحورية التي تأخذ أميرها الوسيم وتنزل في أعماق البحار، تغرقه من عشقها. وهوا كان يتحمل رغم انقطاع أنفاسه. فبادلته القبلات سريعاً ووقع في بحر عشقها.

وكانت ليلة من أجمل الليالي التي تمر على أي عاشقين. وانتهت بأنه أخذها بداخل أعماق صدره، يضغط على جسدها بتمعن، لا يريد أن يتركها ولا يريد ذهابها مرة أخرى، فهي في النهاية معشوقته التي أذابت قلبه من نظرة فقط. *** في صباح يوم جديد. صحت حور على ضوء الشمس المضيء. أخدت نفس عميق وبعدها بصت جنبها وشافت رشيد نايم، ولكنه مبتسم. قربت منه تداعبه، ولكنه فاجأها بقبلة سريعة خطفها من أعلى شفتيها الكرزية ووقف.

رشيد: "صباح الخير يا قرة عيني! حور بخجل: "صباح النور! قرب منها وشالها واتجه بها للحمام. وبعد وقت كانو الاتنين أخدوا شاور دافي. وبعدها خرجت حور وهي بالبورنس. وبعدها سمعت صوت طفلتيها وهما بينادوا عليها. خرجت، ولأول مرة تحس إنها شخص جديد. تالا: "مامي صباح الخير! تالين: "صباح الخير يا أحلى مامي! حور شالتهم وباستهم بحب. وبعدها بصت وراها، كان خرج رشيد وهو لافف الفوطة على وسطه، وكان شكله ساحر.

قالت بابتسامة: "هو انتوا معندكوش مدرسة النهارده! تالين: "لأ يا مامي، إحنا لسا صغيرين." حور لرشيد: "هما عندهم كام سنة! رشيد بابتسامة: "من 6 شهور كانو أربعة، وتلات شهور دلوقتي بق عندهم أربعة وتسعة شهور." حور ابتسمت وقالت: "ياه، هو أنا نمت كتير كدا! تالا: "أيوا يا مامي، انتي عارفة إن بابي كان بيعمل لينا كل حاجة! بصت باستغراب وقولت: "كل حاجة زي إيه! رشيد قرب من ضهرها وحضنها

وقبلها من رقبتها وقال: "كل حاجة يا حور، ولا دي محتاجة شرح كمان! حور ضحكت وقالت: "إيه رأيك لما نخلي البنات يروحوا عند جدتهم يومين كدا، وبالمرة تشرحلي كل حاجة! رشيد بفرحة: "بجد! دانا أتمنى كدا! وقفت تالين تبصلهم باستغراب وقالت: "هو انتوا بتقولوا إيه؟ وانت يا أستاذ بابي حاظن مامي كدا ليه؟ انت ناسي إنها متجوزة! رشيد بص لها بصدمة: "إزاي يعني متجوزة! تالا ضحكت بطفولة وقالت: "إنتي يا غبية، مهوا بابا متجوز مامي!

حور ورشيد بصوا لبعض بصدمة، وبعدها حور حضنتهم بضحك وقالت: "دي حاجات كبار، ملكوش دعوة بيها، اتفقنا! تالا وتالين: "حاضر يا مامي! حور بصت لرشيد بضحك، وبعدها دخلت تغيرلهم هدومهم. وبعد وقت خرجت اتصلت بمامتها وقالت: "ماما، أنا هجيبلك تالا وتالين النهارده." مامتها بفرحة: "انتي شكلك افتكرتي كل حاجة." حور بخجل: "يوه يا ماما، انتي بتكسفيني! مامتها بضحك: "يا مجنونة، عليا أنا برضوا الحركات دي! حور: "بقولك إيه، هيا يسرا عندك!

ماما حور باستغراب: "وهيا يسرا هتعمل إيه في الوقت ده، وهيا في بيتها! قولت بصدمة: "بيتها! ماما بضحكة: "شكلك نسيتي إنها متجوزة وإنها مخلفة كمان! حور: "لأ، أنا فاكرة كويس، دي لسا صغيرة." مامت حور بضحكة: "يبقى أنا كدا أطمن عليكي! أنا هبعتها لك حاضر." حور قفلت مع مامتها، وبعدها دخلت للمطبخ تجهز فطار. وبعد وقت كان رشيد لبس هدومه وراح عندها وحضنها من ضهرها وقال: "روح قلبي بيعمل إيه! حور: "بحضر الفطار."

رشيد بحب: "دا أحلى فطار من أحلى شخص في الدنيا! حور باست خده: "أنا بعت لماما وعرفتها إنها هتاخد تالا وتالين عندها النهارده، علشان اليوم يبقى ملكنا حنا وبس! رشيد: "يبقى أنا هروح الشركة أخلص حاجة بسرعة وأرجعلك على طول." حور: "امم، طيب إيه رأيك أجيب معاك، وبالمرة أفتكر شكل الشركة! رشيد بابتسامة: "بس كدا، دنتي تأمري! في الوقت ده وصلت تالا وتالين وقالوا: "مامي، إحنا هناكل إمتى! رشيد بعد عن حور بإحراج،

وهيا ضحكت وقالت: "حالا أهو، بس روحوا اغسلوا إيديكم كويس! البنات باحترام: "حاضر يا مامي! رشيد بص لحور وقال: "مش عارف العيال دي طالعين كدا لمين." حور بصت وراها وقالت: "اكيد مش ليا! رشيد ضحك، وهيا خلصت الفطار وقعدوا كلهم ياكلوا. وبعد وقت رشيد وقف: "روحي اجهزي انتي بق." حور: "حاضر. ومتنساش أختي يسرا، زمانها على وصول علشان تاخد البنات! رشيد: "طيب كويس والله، وفرت علينا مشوار."

حور ابتسمت، وبعدها دخلت أوضتها تغير هدومها. وبعد وقت وصلت يسرا. رشيد فتح لها الباب، وهيا أخدت الأطفال بفرحة، وبعدها قالت: "انتوا هتتأخروا يا أبيه في المشوار بتاعكم! رشيد هز رأسه: "لأ مش هنتأخر، بس أهم حاجة خلي بالك منهم." يسرا بابتسامة: "دول في عيوني يا أبيه، دنا بحبهم أوي! رشيد بابتسامة: "وهما كمان بيحبوكي." يسرا: "إلا هي فين حور! حور من وراها: "أنا هنا يا قردة، وحشتيني!

يسرا حضنتها بفرحة: "انتي أكتر يا حور، انتي عارفة إن بناتك دول أشقياء أوي، غلبوني أنا وأبيه." حور بابتسامة: "بكرة أشيلك عيالك يا قلبي وهعوضلك جميلك ده." يسرا حضنتها وقالت: "أنا هروح أنا بق، وخلي بالكم من نفسكم." حور ورشيد: "حاضر، أهم حاجة انتوا خلوا بالكم من نفسكم." يسرا والأطفال سلموا على رشيد، وبعدها اتجهت حور ورشيد للشركة. وفي الطريق. حور قالت: "هو أنا إزاي دخلت في الغيبوبة دي!

رشيد: "كنتي راكبة باص ورايحة تجيبي علاج مامتك، بس الباص عمل حادث، ومن وقتها وانتي في الغيبوبة، رغم إن كل اللي في الباص كانوا كويسين." حور باستغراب: "أنا مش فاكرة أوي، بس أنا كنت بتخانق مع واحدة من اللي في الباص، ووقفت علشان أقعد في كرسي تاني، وقتها حصلت الحادثة فعلاً."

رشيد: "وقتها نقلناكي على المستشفى وعرفنا إنك دخلتي في غيبوبة. كنت متوقع إنك هتفوقي على طول، بس الدكتور قالنا إنك رافضة ترجعي للواقع، وبعد فترة قال إنك كنتي حياة في خيالك، ودا اللي خلاكي مترجعيش للواقع." حور: "فعلاً، أنا كنت عايشة في خيالي، بس كانت حاجات غريبة، وكل واحد فيكوا كان بشخصية." وقتها العربية وقفت، وحور بصت للشركة وقالت: "دي نفس الشركة، بس الاسم متغير." قرت الاسم، ولقتها مكتوبة: "شركة الكيلاني للسيارات."

حور: "هي دي شركتك صح! رشيد: "أيوا، انتي ناسيه؟ دي هي السبب في إني اتعرف عليكي! حور: "اكيد مش ناسيه، بس أنا شفت الشكل ده قبل كدا! رشيد نزل وفتح لها الباب، وبعدها حور مسكت في إيد رشيد ودخلوا الشركة. كانت السكرتيرة الخاصة برشيد واقفة تستعد لاستقباله. وأول ما شافتها حور قالت باستغراب: "تمارا! رشيد: "إيه ده! انتي تعرفي تمارا! حور: "أنا أعرفها، دي ليها ذكريات معايا، بس إيه فلة!

تمارا باحترام: "إزي حضرتك يا مدام حور، نورتي الشركة." حور بصت لرشيد ورجعت بصتلها: "الشركة منورة بأصحابها." تمارا بغيظ منها: "تحب أبدأ البرنامج يا مستر رشيد." رشيد: "لأ، الغي أي حاجة النهارده، أنا جاي بس عشان العقود بتاع المصنع هنضيها وهنمشي على طول." تمارا باحترام: "تحت أمر حضرتك يا فندم." قالت جملتها، وبعدها بصت على حور بغيرة ومشيت. رشيد دخل وفضل يعرفها كل حاجة في الشركة. وبعد وقت كان رشيد خلص وروحوا على البيت.

حور وهي بتسرح شعرها قدام المراية: "بس تعرف إن في خيالي كانت تمارا دي بتحبك وكل شوية تغريك عشان تبصلها، بس انت مبتعبرهاش! رشيد: "اكيد، أنا كنت بحبك وقتها! حور: "أيوا كنت بتحبني، بس أنا كنت كل مرة بساعدك في إنك تبعد عنها." رشيد قرب منها: "طول عمرك وانتي بتبعدي أي حد يقرب مني! حور: "خافي مني بق! رشيد قبلها على خدها بابتسامة، وهيا قربت منه وقالت: "إيه رأيك فيا! رشيد: "أنا أمي دعتلي أكيد عشان اتجوزت واحدة بالخلاوة دي."

حور بضحكة: "اكيد طبعاً، وأنا بردوا أمي أكيد دعتلي! وعلى ذكر سيرة الست الوالدة، موبايل حور رن، وكان المتصلة يسرا. وكان صوتها عالي: "حور، الحقينا، ماما علاجها خلص وجاتلها الأزمة، وأنا مش عارفة أتصرف." حور بقلق: "إيه! بتقولي إيه! طيب إزاي علاجها خلص! يسرا: "ارجوكي يا حور، روحي هاتي العلاج، وأنا اتصلت بالدكتور وهوا على وصول." حور: "حاضر، حاضر، متقلقيش، أنا هروح أجيبه بسرعة." رشيد وقف بقلق: "خير يا حور، ماما مالها!

حور بعياط: "يسرا بتقولي إنها جاتلها الأزمة وعلاجها خلص، أنا لازم أتحرك بسرعة وأروح أجيبه." رشيد: "بس دي مسافة طويلة، بس يلا بسرعة البسي وأنا جاي معاكي." حور جريت تغير هدومها، ورشيد دخل غرفته، واتفاجأ باتصال من تمارا. رشيد: "خير يا تمارا، في إيه! تمارا: "الحقنا يا مستر رشيد، في حد اتهجم علينا وبيقول إنه مش هيتحرك غير لما حضرتك تيجي بنفسك وتشوف طلباته." رشيد بصدمة: "يعني إيه الكلام ده؟ ومين ده كمان!

تمارا: "مش عارفة والله، بس ده مهدد واحد من الموظفين، تعالا يا فندم ارجوك، هيموته! حور باستغراب من حاله رشيد: "في إيه يا رشيد؟ إيه اللي بيحصل ومين اللي بيكلمك! رشيد: "ده واحد مجنون اتهجم على واحد من الموظفين ومش راضي يسيبه غير لما أنا أروح." حور بصدمة: "طيب روح يا رشيد وحل الموضوع، وأنا هركب أي باص وخلاص." رشيد: "لأ طبعاً، أنا مش هسيبك لوحدك."

حور: "متقلقش، كل حاجة هتكون بخير، يلا بس خلينا نتحرك، وروح انت على الشركة حل الموضوع، ومتنساش إن الموظف ده مسؤول منك." رشيد بتفكير: "عندك حق، بس أهم حاجة خلي بالك من نفسك." حور: "حاضر، متقلقش، يلا بس خلينا نتحرك." نزل رشيد ركب عربيته، وبعدها حور ركبت الباص. وفي الشركة. الشخص: "هو فين رشيد؟ مجاش ليه! تمارا بخوف: "جاي والله، أنا كلمته وقالي إنه في الطريق." الموظف بخوف: "سيبني أرجوك، أنا عندي أطفال."

الشخص: "اسكت انت، بدل ما أفجر دماغك." رشيد من وراه: "انت مين وعايز إيه! الشخص دا لف وقال: "أهلاً بالراجل اللي بسببه مراتي ماتت! رشيد باستغراب: "انت بتقول إيه؟ أنا السبب في موت مراتك! الشخص: "أيوا، انت اللي بعتلها العربية، وبسببك عملت حادث." رشيد: "كان بيقرب منه وبيقول: 'اهدأ بس وسيبه، هو ملهوش ذنب، وانت حسابك معايا أنا، مش هو'." الشخص دا بانهيار: "مش هسيبه! أنا مراتي ماتت بسبب العربية اللي انت صممتها لها!

رشيد: "اهدأ بس، ده الكلام أخذ وعطى، وسيب الراجل." الشخص دا ساب الموظف وقرب من رشيد ووجه المسدس عليه، ولكن بحركة سريعة كان رشيد أخد المسدس، والامن مسكوا الراجل ده، وكان وقتها البوليس وصل. أخدوه للقسم عشان يتعاقب، وفضل رشيد يهدي الوضع في الشركة. وعند حور. كانت قاعدة قلقانة وهيا بتقول: "إن شاء الله كل حاجة هتكون بخير وماما هتتحسن! ولكن فجأة الأتوبيس وقف ونزل السواق وقرب منا وهو بيزعق وبيطلب مننا ننزل.

وقتها اتصدمت وقولت: "اكيد ده تخيلات! " لحد ما فجأة السواق ده حط سلاحه على دماغي وقال: "منزلتش ليه ولا عايزة تموتي! قولت بصدمة: "هو أنا لو قولتلك إني أمي هتموت لو مجبتلهاش العلاج هتصدقني! السواق بغضب: "انزلي يا بت! حور بخضة: "حاضر!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...