الفصل 18 | من 20 فصل

رواية جزيرة الاناكودا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
23
كلمة
1,835
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

"الدكتور علي! خلاص يا بشمهندس، هيا مش راضية تستجيب. خلينا نخرج علشان وجودنا ملوش لازمة." رشيد بص عليها وساب إيديها، وقبل ما يخرج سمع صوت تقيل هامس: "ر.ش.ي.د." لف بجسمه ولاقي إنها بتحرك عينيها، جري عليها بصدمة: "حور قومي يا حور! حور كانت بتستجمع كل قوتها علشان تخرج من العالم المظلم اللي فيه، وبدأت تقاوم لحد ما خرجت. وأول ما فتحت عينيها شافت رشيد، اللي أول ما شافها فضل يصرخ زي الطفل وحضنها.

بس هي كانت مستغربة. وهو لما لقاها ساكتة، بص لها باستغراب وقال: "حور انتي كويسة؟ هزت راسها. وبعدها هو قال: "انتي مش عارفاني ولا إيه! أنا رشيد جوزك، حبيبك، وأبو عيالك! حور بصت عليه بغضب وقالت: "أنا مستحيل أتجوز واحد زيك، إنت كداب! رشيد بص لعلي بصدمة وقال: "إيه! يعني إيه الكلام دا؟ هو في إيه وليه هي مش طايقاني كدا؟ علي بص له: "استنى يا بشمهندس، هي لسه خارجة من غيبوبة، وأكيد لسه بتستجمع ذكرياتها." حور كانت

بتبص لهم باستغراب وقالت: "علي، إزيك عامل إيه! علي بص لرشيد باستغراب وقال وهو بيبص لها: "إنتي فكراني؟ حور بضحكة: "أكيد، مش إنت ابن خالتي برضوا! علي بص لرشيد وقال وهو بيبص لحور: "أيوا طبعًا! علي مسك إيد رشيد وخرج لبرا وقال: "إحنا لازم نتجاوب معاها في أي حاجة تقولها علشان نساعدها تسترجع ذاكرتها. دي بقالها 6 شهور في الغيبوبة، أكيد محتاجة وقت، ولازم تستحملها."

رشيد هز راسه وقال: "يعني أنا إزاي هفهمها إني جوزها وإنها أم لبنتين؟ علي: "اتعاملوا معاها بالطريقة اللي هي عايزاها، وممكن تفهم الأطفال إن مامتهم لسه تعبانة ولازم نتعامل معاها بطريقة خاصة ونستحملها." رشيد: "طبعًا يا دكتور، أنا هحاول معاها. أهم حاجة هي تكون بخير وتقوم بالسلامة." علي دخل لحور يطمن عليها، وأكد إن حالتها كويسة، وبعدها كتب لها على خروج. رشيد خرج من الغرفة واتجه للمكان اللي أهل حور موجودين فيه،

وقال: "حور فاقت." الكل بفرحة: "بجد؟ رشيد: "بس في حاجة لازم تعرفوها." الكل باستغراب: "حاجة إيه دي؟ رشيد: "حور مش فكراني، وأكيد مش هتفتكر حد فينا." والدة حور: "يعني إيه يا بني مش فكرانا؟ رشيد بحزن: "حور للأسف كونت شخصياتنا كلها، وتعايشت معاها في خيالها. وأنا لحد دلوقتي مش فاهم هي كرهاني ليه. والغريب إنها عرفت الدكتور علي وقالت إنه ابن خالتها." الكل بص لبعضه بصدمة.

وهوا قال: "الدكتور علي طلب مني إننا نتجاوب معاها في أي حاجة تقولها علشان نساعدها تفتكرنا." تالا وتالين بحزن: "يعني ماما مش عرفانا؟ رشيد قرب منهم وحضنهم: "متقلقوش يا حبايبي، هي ماما هتفتكرنا طبعًا، بس هي دلوقتي لسه تعبانة، وإحنا لازم نقف جنبها ونساعدها." تالا بفرحة: "يعني مامي فاقت؟ رشيد: "أيوا طبعًا، ويلا علشان تشوفوها." الكل مشي اتجه لغرفة حور، اللي أول ما شافتهم، وقفت وفضلت تبص لكل واحد وتقول اسمه. أول شخص

شافته كانت مامتها وقالت: "ماما." مامت حور قربت منها وحضنتها بفرحة وهي بتقول: "حبيبة ماما، حمدلله على سلامتك." حور ابتسمت، وبعدها رجعت تبص لوالدها وقالت بغضب: "إنت بتعمل إيه هنا! أنا مش عايزة أشوفك." وبعدها شاورت على رشيد ولفت نظرها يسرا وقالت: "إنتي يابت روحي معاهم." الكل بص لبعضه باستغراب، وبعدها بصوا لرشيد اللي هز راسه وطلب منهم يخرجوا. وفضلت مامت حور وتالا وتالين ولميس. حور بابتسامة: "لميس وحشتيني!

لميس بابتسامة: "إنتي كمان، حمدلله على سلامتك." حور بفرحة: "الله يسلمك! بس إنتي مالها بطنك؟ لميس بفرحة: "أنا حامل." حور حضنتها: "بجد! بس إزاي! إنتي لسه متجوزتيش إنتي وعلي؟ لميس بصدمة: "علي مين يا حور! أنا متجوزة ابن عمي! حور بصت عليها بعدم استيعاب وقالت: "ابن عمك إزاي! مش دا كان عايز ياكل ورثك هو وعمك! لميس قربت منها وحطت إيديها على دماغها: "حور إنتي بتقولي إيه!

أنا بحب عماد ابن عمي من زمان، وإنتي عارفة، وإنتي بنفسك كنتي مختارالي فستان الفرح." حور بدهشة: "يعني إيه! وإزاي! دا أنا جوزتك على ابن خالتي وكنت هتعملوا الفرح خلاص! لميس بصت لمامت حور بحزن، وبعدها قالت: "حور يا حبيبتي، إنتي كنتي في غيبوبة، وأكيد اللي بتقوليه دا حاجة كنتي بتتخيليها." حور بصت لهم وقالت: "إزاي! دا أنا فاكرة كل حاجة وكأني عيشتها." لميس

قربت من حور وطبطبت عليها: "حور إنتي دلوقتي متجوزة وعندك بنتين قمر، ورشيد بيحبك. ومش عارفة ليه إنتي زعلتيه. وكمان زعقتي لأبوكي وأختك كمان، رغم إنهم طول الفترة اللي كنتي فيها هنا في المستشفى كانوا جنبك ومش سابوكي لحظة! حور بصت عليها بحزن، وبعدها قالت: "أنا مش عارفة يا لميس، بس أنا كأني كنت معاهم من ساعة بس وهما ظلموني أوي وكسروا قلبي." لميس

ومامتها حضنوها وقالوا: "اهدّي يا حبيبتي، كل دي أحلام وحشة وهتروح. أهم حاجة سلمي على بناتك وخديهم في حضنك، لأنهم خايفين منك علشان زعقتي لأبوهم وجدهم." حور بصت على البنتين اللي واقفين وباصين في الأرض وقالت: "تعالوا يا حلوين." البنات قربوا وهما خايفين، ولاكن مامت حور قالت: "طمنيهم يا حبيبتي." حور بصت عليهم ولاحظت الشبه الكبير اللي بينها وبينهم، وكمان في شبه كبير من رشيد. قربت تالين وقالت: "مامي وحشتيني."

تالا بصت على حور وقالت: "وأنا كمان يمامي، إنتي وحشتيني أوي." حور بصت لـ لميس ومامتها وهما هزوا راسهم. وبعدها حور حضنت الأطفال اللي كانوا مبسوطين جدًا. وبعدها رشيد ووالد حور وأختها دخلوا. وحور مكنتش قادرة تتخطى اللي حصل منهم في خيالها، ولاكن قررت تديلهم فرصة. رشيد: "إحنا لازم نروح بيتنا بقى، البيت كان وحش من غيرك." بصت عليه وقالت: "بجد والله! رشيد بحب: "أكيد يا حور، إنتي مش عارفة إنتي إيه بالنسبالي؟

بعدت عيني وقولت: "فاكرني هنسى اللي عملته بشوية الكلام دا! رشيد اتنهد وشال الأطفال ونزل، وهيا نزلت مع مامتها ولميس. وبعد ما رشيد قعد البنات في كرسيهم، قرب منها ومسك إيديها، وهيا قالت وهي بتسحب إيديها: "أنا بعرف أمشي كويس! رشيد أخد نفس طويل وقال: "اتفضلي." ركبت العربية وقعدت جنبه، وطول الطريق مش بتتكلم، لحد ما وصلوا للبيت. وأول ما حور شافته قالت: "دا بيتنا! رشيد بابتسامة: "أيوا." حور بضيق: "مش حلو، مش هقعد فيه أنا."

رشيد نزل ومسك إيدها وقال: "انزلي يا حور، الله يهديكي وبطلي عناد." حور نزلت، وبعدها هو مسك إيد الأطفال وهيا مشيت وراه لحد ما دخلوا لجوه، وبعدها قفل الباب. البنات في صوت واحد: "إحنا هنام مع مامي النهارده علشان وحشتنا." رشيد برفض: "مينفعشي يا حبايب قلبي، مامي تعبانة ولازم محدش يزعجها." حور: "لا، أنا هنام معاهم، وإنتوا ناموا في أوضتكم." رشيد بص لها بصدمة وقال: "لا، بقا كدا كتير، إلا الموضوع دا!

حور بتوتر: "إنت بتقرب مني كدا ليه! رشيد قرب منها ومس إيد الأطفال وقال: "هنعّيمهم وارجعلك! شالهم ودخلهم أوضتهم، وهيا فضلت تتفحص البيت لحد ما لفت نظرها صورتها وهي عروسة. ولاحظت إن رشيد كان أوسم ونفس الشكل اللي هي كانت بتشوفه في خيالها. مسكت كل الصور وشافت إن كل اللي شافتهم النهارده كانوا مبسوطين في الصور. وقتها عرفت إن فعلاً كل اللي عاشته دا مجرد تخيلات هيا اللي صنعتها، بس قررت إنها تعذبه شوية علشان تشعر بالرضا.

دخلت أوضتهم وغيرت هدومها. وبعد وقت وصل رشيد. قرب منها بفرحة وقال: "وحشتيني، وحشتيني، وحشتيني. أنا عايز بقا نقضي ليلة النهارده، ولا ألف ليلة وليلة، عايز حاجة من بتاعت زمان دي، فكراها! حور ضحكت بخبث، وهوا بدأ يسحب اللحاف من على جسمها لحد ما اتفاجأ إنها لابسة لبس كتير. حور: "الليلة اللي إنت عايزها دي ممكن أوريهالك بس بطريقة تانية."

وشدت اللحاف وقالت: "أنا هنام ومش عايزة دوشة، ولو مش عاجبك روح نام مع بناتك، على الأقل إنت اللي تعرفهم!! رشيد: "لا، إنتي مجنونة رسمي. بقولك إيه، أنا بقالي 6 شهور وحيد، ولا مرة واحدة بس فكرت في غيرك، لأنك زي اللي سحرتلي، مش عارف أبص لأي واحدة، وفضلت مستنيكي تقومي بالسلامة. ولاكن تقوليلي كدا يبقا لأ! اسمعي بقا، آخر الكلام، أنا هقضي الليلة النهارده يعني هقضيها!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...