عدت وقت وأنا واقفة قلقانة على رشيد، وفي نفس الوقت بفكر هقول إيه لعلي، لحد ما الباب بتاع غرفة العمليات اتفتح وخرج علي ووراه الممرضين. وكان رشيد على الترولي وكان نايم. وبعدها أنا قربت من علي وقولت بقلق: "هو عامل إيه؟ طمني! علي بإستغراب من خوفي دا وقال: "عملناله غسيل معدة، ودلوقتي هو بخير." قولت براحة: "الحمدلله." علي باستغراب: "هو مين دا يا حور؟ بصيت لعلي وأنا بجمع الكلام عشان أقوله. وهو فضل باصصلي ومستني ردي.
فقولت: "دا مستر رشيد، صاحب الشركة اللي بشتغل فيها." علي هز راسه وقال: "أيوا تمام، وليه بق محدش من الشركة معاه؟ ليه كنتي لوحدك؟ رفعت حاجبي وقولت: "علشان أنا وهو كنا بناكل في مطعم و... لاحظت أن علي وشه أحمر، وبعدها قولت: "كنا في ميتنج خاص بالشغل ومعانا عميل، بس هو مشي قبلنا، وبعدها مستر رشيد تعب وجبته هنا." علي هز راسه بعدم اقتناع، وبعدها الممرضة قربت مننا وقالت: "دكتور علي، في حالة طوارئ في الاستقبال، محتاجينك تحت."
بصلي وقال: "أنا همشي دلوقتي، بس لينا كلام تاني مع بعض." هزيت راسي، وبعدها بصيت للممرضة اللي قالتلي إن رشيد فاق. بسرعة روحت على الغرفة اللي فيها، ولقيته وشه أصفر وشكله صعب عليا. قربت عليه وأنا بقول: "مستر رشيد، حضرتك كويس؟ بصلي بصة طويلة، حسيته هيقوم يجري ورايا، بس رد: "أنا كويس الحمدلله." بيقولها وهو باصصلي بشر كده. ابتسمت وأنا بقول: "تصدق إني قلقت عليك."
ضحك على كلامي، وبعدها قام وأنا قربت عليه أسنده. وبعدها اديتله العصير اللي الممرضة أدتهولي عشان يشربه. وبعد ما شربه خرجنا من المستشفى، وفضلنا نمشي لحد ما وصلنا للعربية. وفي الوقت دا ركبته في العربية وروحت أنا أسوق. رشيد مركزش أوي معايا، كان مركز في تعبه. وأنا شغلت العربية زي ما كنت بشوفه بيعمل، وبدأت أتحرك وأنا بقلده في الحركات اللي بيعملها، لحد ما طلعنا على الطريق العام. وفجأة لقيت العربية بتسرع مرة وحدة،
قولت بصدمة: "هيا بتبطئ إزاي؟ رشيد فاق وقال بصدمة: "إييييييه! قولت بخوف: "بقولك عايزة أهدي السرعة! رشيد بخوف: "حور، هو انتي بتعرفي تسوقي؟ قولت برفض: "لأ! قرب مني وبدأ يوقف العربية وهو مش مستوعب اللي أنا بعمله، والحمدلله وقفت. وبعدها بصلي وقال: "انتي عايزة مني إيه؟ قولي! قولت بخوف: "أنا لقيتك تعبان مش هتقدر تسوق، فحبيت أساعدك." رشيد قال بنفاذ صبر: "أنا مطلبتش منك مساعدة، حرام عليكي، كنتي اسكتي أحسن."
كمل كلامه: "هاتي موبايلي اللي عندك دا." أديته الموبايل، وبعدها هو اتصل بالمساعدين بتوعه وبلغهم عنوانه. وفي خلال دقايق كانو وصلوا. بصلي بتعب وقال: "انزلي." بصيت بقلق، وبعدها نزلت وأنا متوترة، وفي نفس الوقت خايفة منه. لحد ما قرب منه رجّالته وشالوه من العربية وحطوه في عربية تانية كانت أكبر. وفضلت أنا واقفة لحد ما لقيت واحد منهم بيقرب مني وبيقول: "اتفضلي يا آنسة، رشيد بيه منتظرك في العربية."
هزيت راسي وروحت في اتجاه العربية اللي هو فيها، وركبت جنبه، وبعدها العربية اتحركت. وهو كان باين عليه تعبان، فقربت منه أشوف لو يمكن سخن. وهوا كان مغمض عينه وفتحها على لمسة إيدي وقال: "بتعملي إيه؟ قولت وأنا بشيل إيدي بتوتر: "كنت بشوفك لو سخن." ضحك بتعب وقالي: "ممكن تفضلي هادية لمدة 10 دقايق بس." ضحكت على ضحكته وهزيت راسي وقولت: "حاضر، بس أنا... رشيد: "إنتي إيه تاني، حرام عليكي! قولت بعياط: "لسه جعانة!!!
في الوقت دا مقدرش يمسك نفسه من الضحك، وحط ايده على بطنه بوجع وبصلي. وأنا ضحكت وأنا مش فاهمة إيه اللي بيضحك في اللي قلته. ولقيته قال: "حاضر يا حور، حاضر." بصيتله بابتسامة، وفجأة لقيته قال: "إحنا وصلنا لبيتكم اهو، يلا انزلي." هزيت راسي ونزلت، وبعدها العربيات مشيت. وأنا كنت ببص عليهم لحد ما اختفوا. طلعت شقتنا ولقيت أن خالتي عندنا. ابتسمت وأنا بقول: "خالتي هنا، وأنا بقول البيت منور ليه!
خالتي ضحكت وقالت: "دا البيت منور بناسه يا حبيبة خالتوا." قربت منها وسلمت عليها، وبصيت لماما وأنا مبتسمة وبوستها. وبعدها دخلت على المطبخ عشان آكل أي حاجة. ولقيت أن الأكل لسه على النار. فدخلت أوضتي أرتاح شوية، لأني بعد المغامرات اللي حصلت دي الواحد محتاج يرتاح. وبعد وقت مش عارفة قد إيه، صحيت على صوت رنة موبايلي، وكان رقم غريب. رديت وأنا بقول: "مين؟ الشخص: "مساء الخير يا فندم، معايا آنسة حور."
رديت بنوم: "أيوا أنا آنسة حور." الشخص: "أنا معايا أوردر لحضرتك، وأنا حاليا موجود قدام البيت."
استغربت لأني مطلبتش حاجة من أي حد. بس قمت بسرعة ولبست هدومي، وبصيت في الساعة لقيتها 8. لسه نزلت وقابلت الشخص، واللي كان ما شاء الله، أول مرة أشوف مندوب بالشياكة دي. أخدت الأوردر. وقبل ما أطلع لقيت إتصال تاني، وكان مندوب تاني. رديت عليه ولقيته وقف قدام البيت، وإداني الأوردر، واللي كان عبارة عن بوكيه ورد كبير. أخدته بفرحة، لأن أول مرة حد يجيبلي ورد. وبسرعة قرأت الكارت ولقيت أن مكتوب: "إلى مصيبة حياتي!
ضحكت على كلامه، فعرفت إنه رشيد. طبعاً طلعت شقتنا وأنا بدعي محدش يشوفنا. والمرة دي الحمدلله مقابلتش علي. دخلت أوضتي وأنا بفتح الأوردر، ولقيت أنه أكل. فرحت جداً لأني كنت جعانة. فضلت آكل وأشم في الورد، لحد ما مسكت تلفوني وأنا بفكر إني أتصل بيه أشكرة، ولكني كنت مترددة. وفي مكان تاني في قصر الكيلاني. بيكون رشيد في جناحه الخاص، وبتدخل عليه الدادة وهيا شايلة صينية فيها شوربة خفيفة،
وبتقدمها لرشيد وبتقول: "خد يا حبيبي، إشرب الشوربة دي، هتهدي معدتك." رشيد ابتسم وهوا بيبص للدادة وبيقول: "شوفتي اللي حصل فيا يا داده؟ الدادة بابتسامة: "هيا اللي عملت فيك كدا." رشيد بضحك: "أيوا، تخيلي." الدادة طبطت عليه بحنية وقالت: "انت بتحبها يا رشيد؟ رشيد بص للدادة بابتسامة وقال: "بصراحة، أنا مش عارف، بس أنا ببقى مبسوط وهيا جمبي." الدادة: "بس دا مش حب يا ابني." رشيد بص لها بانتباه، وهيا كملت: "دا اسمه عشق."
رشيد بص لها بصدمة، ولاكن قلبه كان مبسوط. لحد ما الدادة قالت: "وانت بق هتعرفها الحقيقة امتي؟ رشيد بص لها بتركيز وقال: "مش لاقي الوقت المناسب، بس اللي خايف منه إنها بعد ما تعرف تبعد عني." الدادة بابتسامة: "هو في الأول حقها، بس أنا شايفه إنها بتحبك." رشيد بتفكير: "مش عارف يا داده، أنا بس عايزها تعرف السبب اللي خلاني أعمل كدا، ولاكن أنا عمري ما هقبل إنها تبعد عني."
الدادة بصت له وهزت راسها. وفجأة تليفونه رن، وأول ما شاف اسمها على التليفون بص للدادة بابتسامة. الدادة: "طيب يا حبيبي، أنا هقوم عشان أشوف ورايا إيه، وأسيبكم تتكلموا، بس أهم حاجة تشرب الشوربة." ابتسم رشيد، وبعد ما الدادة خرجت من جناحه، فتح المكالمة معاها وهوا مستنيها تتكلم. كنت ماسكة الموبايل وأنا متوترة، مكنتش متوقعة أبداً إنه هيرد! فضلت ساكتة وأنا مستنية أشوف هيرد ولا لأ، لحد ما سمعت صوته: "أيوا يا حور، انتي كويسة؟
حسيت بنبضات قلبي بتزيد، وبعدها قولت: "شكراً على الورد والأكل." ابتسم وقال: "ورد وأكل إيه! قولت باستغراب: "إي دا، هو مش انت! رشيد باستغراب: "مش فاهم، بتتكلمي عن إيه؟ قولت باستغراب: "يعني مش انت اللي جبت الورد والأكل، أومال يبقى مين! معقول يكون علي! رشيد بصدمة: "علي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!