الفصل 10 | من 14 فصل

رواية حافية القدمين الفصل العاشر 10 - بقلم ياسمين علاء

المشاهدات
20
كلمة
1,585
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

صبا صحيت. وانتبهت للوضع. قامت بسرعة ودخلت الحمام. جاسم ضحك عليها. وقام خرج من الأوضة دخل المطبخ يجهز الفطار. كتغيير. أو يمكن تحن عليه. خرجت صبا ودخلت أوضة أدهم. حضنته وهو نايم وفضلت ترخم عليه لحد ما صحي. صبا: صباح النور. يا قلبي. أدهم: صباح النور يا ماما. أدهم قام يدخل الحمام وهي خرجت. كان جاسم حضر الأكل على السفرة. صبا: صباح الخير. جاسم فرح: صباح الفل. صبا سكتت. وادهم خرج وباس جاسم وصبا وقعدوا فطروا مع بعض.

بعد الفطار. أدهم: إحنا مش هنرجع مصر؟ صبا بصت لجاسم. جاسم: أنا ومامي كنا بنفكر إنك تكمل تعليم هنا. أدهم وقف وهو زعلان: أنتم وعدتوني. صبا: حبيبي. أنا هقعد معاك. أدهم: وبابي؟ جاسم بص لصبا عشان تتراجع عن قرارها. صبا: بابي عنده شغل في مصر. أدهم: لا. مش موافق. صبا: أدهم. أدهم: لا. جاسم: أنا مش هسيبك. كل فترة هاجي زي ما كنت بعمل وأنت في المدرسة. أدهم بدموع: بس أنت قولتلي إن أول ما مامي ترجع هنعيش مع بعض. جاسم: أدهم.

جرى أدهم وهو بيعيط على أوضته. وصبا وقفت وهي باصة لجاسم. صبا: أنت السبب. سودت حياتي. كرهتني فيها. ودلوقتي عايز تقرر ده مع ابني. بس أنا مش هسمحلك. جاسم اتعصب: قولتلك أنا غلطت وندمان. أنتِ مش بتحسي؟ ده ربنا بيغفر الذنوب. كلنا بنغلط. صبا: ربنا غفور رحيم. وأنت معملتش أي حسنة ليه تخليني أسامحك. جاسم: عشان ابنك. أنا اتغيرت. مش طالب أكتر من فرصة. ولو حسيتي إني متغيرتش. هننفصل بهدوء. صبا: مفيش فرص. طلقني.

جاسم دخل أوضته لبس ونزل بسرعة. وهي كانت قاعدة. خبطت على باب أدهم بس هو كان قافل من جوه ومش راضي يفتح. صبا نفخت وقعدت. وهي مش عارفة تتصرف إزاي. مش قادرة تسامح جاسم. وفي نفس الوقت ابنها بيضغط عليها. بعد وقت جاسم رجع وكان شكله غني عن الكلام. تعبان وحزين ومخنوق كذا حاجة مع بعض. دخل الأوضة من غير كلام. صبا قاعدة لوحدها مش عارفة تعمل إيه. الليل ليل وأدهم حابس نفسه في الأوضة. وجاسم في أوضة.

صبا دخلت لجاسم: أدهم مش راضي يخرج. جاسم: هكلمه وهحاول معاه. صبا: أوك. جاسم: صبا. صبا: نعم. جاسم: أنا موافق إني هطلقك. صبا: إمتي؟ جاسم: لو عايزة تطلقي حالا معنديش مانع. صبا: اوكي. جاسم: عايزة تطلقي؟ صبا: أنت عارف. جاسم بحزن: أنتِ. وقبل ما يتكلم كان باب الشقة اتفتح. صبا جريت على بره. وباب أوضة أدهم مفتوح. دخلت. صبا: أدهم. جاسم جري على تحت وهي معاه. ودوروا عليه مش لاقينه. صبا عيطت وجاسم هيتجنن. جاسم: هبلغ الشرطة.

صبا بدموع: أنا عايزة ابني يا جاسم. جاسم خدها وراح على مركز الشرطة في ألمانيا. وقدموا بلاغ وعربيات الشرطة ابتدت تدور عليه. صبا هتموت نفسها من العياط مش متخيلة إن بعد ٨ سنين ابنها يضيع منها تاني. جاسم هيتجنن على ابنه. ومش عارف إيه اللي حصله. أخيراً الشرطة لقيته قاعد في جنينة وكان بيعيط. جابوه على القسم. وجاسم وصبا خدوه. صبا حضنته وهي بتعيط. وجاسم بص لهم بحزن.

رجعوا البيت بعد أما الشرطة اتأكدت إنه مهربش بسبب العنف المنزلي. رجعوا البيت من غير كلام. كان يوم صعب أوي. جاسم: ممكن أفهم إيه اللي أنت عملته؟ أدهم: أنتم مش بتحبوني. صبا: والله بنحبك. في حد مش بيحب ابنه؟ أدهم: أنتِ. أنا سمعتك وأنتِ بتقولي لبابي إنك مش عايزة تعيشي معاه. مع إنه هو كويس. صبا بصت لجاسم باتهام. جاسم: أنا السبب يا أدهم. أنا أذيت مامي. وزعلتها كتير. أدهم: أنت بتقول كده عشان تدافع عنها؟

جاسم: لا دي الحقيقة. أنا مكنتش كويس معاها. عشان كده هي مشيت وسبتني. صبا بصت له. وجاسم بعد أما قال الكلمتين دخل في أوضته. صبا: أدهم حبيبي. أنا بحبك أوي. وعمري ما هبعد عنك. أدهم: أنا هدخل أنام. صبا: هنام معاك النهارده. أدهم: متخافيش يا مامي أنا مش همشي تاني. دخل أوضته غير. وهي عملت له سندوتشات وعصير ودخلت وراه. أدهم: مليش نفس. صبا: عشان خاطري. أدهم: هو أنتِ مسامحاني؟ عشان خرجت من غير أما تعرفي؟ صبا: آه يا حبيبي.

أدهم: طيب سامحي بابي كمان. صبا اتنهدت: صعب يا أدهم. مش عارفة. أدهم: أنا نفسي. أعيش معاكم. صبا: طيب ممكن دلوقتي تاكل وتنام. لأن اليوم النهارده كان رخم أوي. أدهم: آه. كل سندوتش. صبا خرجت من الأوضة قفلت باب الشقة بالمفتاح ودخلت لجاسم. جاسم: نام. صبا: آه نام. بعد أما كل سندوتش. جاسم: وأنتِ مش جعانة؟ صبا: لا مليش نفس. جاسم: تصبح على خير. نام جاسم على طرف السرير. وهي كمان نامت على الطرف التاني. صحى جاسم على تليفون من مصر.

جاسم: إيه حصل؟ إمتى الكلام ده؟ دي مصيبة. أنا هشوف طيارة وهرجع في أقرب وقت. قفل جاسم. صبا صحيت على صوته. صبا: في إيه؟ جاسم: قلقتك. صبا: في إيه؟ جاسم: مشكلة في الشركة ولازم أرجع مصر. صبا افتكرت الورق اللي أدته لعمار. جاسم بيحاول يشوف أقرب رحلة لمصر. صبا: أنا هرجع معاك. جاسم: بجد؟ صبا: أنا السبب. جاسم ساب التليفون وبصلها. صبا: أنا خدت ورق الصفقة واديتها لعمار. كنت عايزة أنتقم منك. جاسم كور إيده بغضب. صبا: أنا.

جاسم: متكمليش. أنتِ طالق. صبا سكتت. جاسم: اللي عملتيه اسمه خيانة. أنا عمري ما تخيلت إنك تخونيني. آه أنا كنت بضربك وبأهينك. بس عمري ما خنتك. أظن إنك انتقمتي مني. دمرتي كل حاجة. الشركة يعتبر وقعت. مبروك يا صبا. لبس ونزل. صبا قاعدة زعلانة وحزينة. مفروض تفرح. هي عملت اللي هي عايزاه. دمرته وانتقمت منه. وكمان جرحته. ليه مش حاسة بانتصار؟ فين الفرحة اللي كانت منتظرة تحس بيها؟

جاسم كان نسي التليفون والتليفون رن تاني ومكتوب المحامي. هي ردت. صبا: الو. أنا مرات جاسم. المحامي: أيوه يا مدام. أستاذ جاسم فين؟ في مصيبة. صبا: في إيه؟ المحامي: صفقة الأدوية اللي كان متفق عليه اتبدلت بأدوية منتهية الصلاحية والمستشفيات اللي بنوزع عليها قدمت بلاغ ضده والدنيا مقلوبة. غير الصحافة والإعلان اللي نشر خبر إنه مختلس ومسافر بره البلد.

صبا: إحنا هنرجع. قريب. أنا عايزة أقنع أصحاب المستشفيات يتنازلوا عن المحاضر. وأنا عندي حل للمشكلة. المحامي: هحاول. توصلوا بالسلامة. صبا قفلت وهي ناوية تحل مشكلة جاسم عشان خاطر ابنها ميبقاش أبوه مسجون. دخلت لأدهم وقالتله يجهز الشنط عشان هيرجعوا مصر كلهم. وأدهم كان فرحان. جهزت الشنط وقفلته. حتى شنط جاسم. وعملت فطار. أدهم: فين بابي؟ صبا: نزل. هنفطر. وأما يجي. هننزل على المطار. أدهم: ماشي. فطرت صبا مع ابنها.

جاسم وصل البيت عشان ياخد شنطته. أدهم جري عليه وحضنه: بابي اتأخرت ليه؟ يلا. جاسم: يلا. أدهم: هنسافر مصر. أنا جهزت ومامي كمان. جاسم: مش فاهم. صبا: اتأخرت ليه؟ يلا عشان ميعاد الطيارة. أنا حجزت. جاسم: حجزتي إزاي؟ صبا: المحامي كلمني. وقولتله يحجز ٣ تذاكر عن طريق النت وحجزهم. وبعتلك على الواتساب ميعاد الرحلة والتيكت. جاسم بص لها ومش فاهم إيه سر التحول. هو طلقها. نزلوا التلاتة للمطار. أدهم كان فرحان إنه مع جاسم وصبا.

صبا قررت تصلح اللي عملته عشان ابنها. جاسم بيفكر هيعمل إيه في المشكلة اللي عنده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...