الفصل 11 | من 14 فصل

رواية حافية القدمين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ياسمين علاء

المشاهدات
22
كلمة
1,420
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

وصلت الطيارة لمصر. نزل جاسم ومعاه صبا وابنهم أدهم. استقلوا سيارة أجرة ورجعوا الفيلا. جاسم: رقيه… رقيه. رقيه: حمد الله على السلامة. جاسم: الله يسلمك. ادهم ابني. رقيه: نعم. صبا: إيه اللي نعم. روحي نضفي أوضته. رقيه بخوف: حاضر. طلعت جري على السلم. جاسم: أنا رايح للمحامي. صبا: استني. أنا جايه معاك. جاسم: مفيش داعي. صبا: استني يا جاسم. طلعت جابت نسخة من ملف الصفقة ونزلت. جاسم بص للورق: إيه ده؟ صبا: ملف الصفقة.

جاسم بص لأدهم: اطلع يا حبيبي أوضتي ارتاح. أدهم: اوكي. خلي بالكم من نفسكم. صبا خرجت وركبت عربيتها. وجاسم ركب جنبها. جاسم: مش فاهم. إنتي مش اديتي الورق لعمار؟ صبا: معايا نسخة تانية. خبّيت النسخة معايا لأي ظروف. جاسم: إنتي بتساعديني ليه؟ صبا: عشان إنت أبو ابني. جاسم: وجوزي كمان. صبا: طليقي. جاسم: هي طلقة واحدة. وأنا ممكن أردك لو إنتي عايزة نبتدي مع بعض من أول وجديد عشان أدهم. قبل ما يكون عشاني. صبا غيرت الموضوع.

صبا: ليه عمران بعد ما كان صاحبك بقى عدوك؟ جاسم: أنا وعمران كنا أصحاب. وسري كان معاه وهو كمان. كنا بنشتغل واكتشفت إنه بيعمل صفقات مشبوهة. صبا: إزاي؟ جاسم: صفقات أدوية منتهية الصلاحية. أو فاضل على انتهاءها شهر. وبيضرب تاريخ جديد. المكسب بيكون مية في المية. أما عرفت وجهته. وهو ما أنكرش. وبعدين أنا رفضت وأديته نصيبه من الشركة واشتغلت لوحدي من وقتها. وهو عدوي. صبا: اممم. إنت فاكر اسم الشركة من اللي كان بيتعامل معاهم؟

جاسم: ليه؟ صبا: هو إيه اللي ليه. جاسم: مليكيش دعوة بالموضوع ده. صبا: أنا أما كلمته واتفقت معاه مكنتش أعرف إن ابني عايش. أنا اللي عملت كده. جاسم: هلاقِي حل. ابعدي إنتي. صبا سكتت. بس هي ناوية تصلح غلطتها عشان ابنها الأول. وكمان حست إنها زودتها أوي. وصلوا للمحامي وصبا أديته الأوراق. المحامي: ممتاز. بالورق ده هنقنع النيابة إن الأدوية اللي اتفقت عليها كانت صالحة للاستخدام. وإن حد بدل الأدوية الجديدة بالقديمة.

جاسم: أكيد حد بيساعد عمران من الشركة. صبا: إنت كلمت الشركة الدنماركية وشوفت الموضوع؟ المحامي: كلمتهم وقالولي إن فعلاً عمران اتواصل معاها عشان ياخد الصفقة. بس هما كانوا مضين عقد مع جاسم بيه. وأكدوا إنهم بعتوا شحنة الأدوية السليمة. جاسم: معنى الكلام إن الشحنة اتبدلت هنا في مصر. المحامي: آه. صبا: الكاميرات. مفيش كاميرات في المخازن؟ جاسم بص لها: فيه. صبا: فرّغ الكاميرات هتعرف مين اللي دخل وخرج. شوف مين المسؤول.

المحامي: راحت عن بالي الفكرة دي. فين. أهنيكِ لذكائك. جاسم ابتسم لها. وهي بصت له بغرور. جاسم: أنا هكلم المهندس المسؤول. وهعرف الكاميرات فيها إيه. هي اللي هتبين مين مع عمران. صبا: خليه يجيلك البيت واشتغل في المكتب. بعيد عن الشركة. عشان محدش يعرف حاجة. جاسم: تمام. المحامي: وأنا هقدم الورق للنيابة. جاسم وقف: شكراً. خرج هو وصبا. وقفت قدام العربية. جاسم: مش هتروحي؟ صبا: هروح النادي لأن المدرب اتصل بيا كتير. وهرجع.

جاسم: اجليها لبكرة. إنتي أكيد تعبانة. صبا: لا. خليك في حالك. ركبت العربية ومشيت وهو واقف مكانه. كلم المهندس وقاله يجيب له كاميرات مراقبة المخازن. وركب تاكسي ورجع البيت. صبا كلمت عمران وقابلته في المطعم. عمران: كنتي مختفية فين؟ صبا: ملكش دعوة. إنت ليه بدلت الأدوية الصالحة للاستخدام بأدوية تانية منتهية الصلاحية؟

عمران: كده هدمره أكتر. أنا كلمت الشركة الدنماركية عشان آخد صفقة الأدوية منه. بس المتخلفين رفضوا. بحجة إنه بيشتغل معاهم من فترة. فقررت إني أبدل الأدوية. صبا: بس إنت جبت منين الأدوية الفاسدة؟ عمران: ليه مصادر بتعامل معاها من فترة. إنتي مش فرحانة؟ كده جاسم انتهى. صبا: مش جاسم اللي انتهى. إنت اللي… انتهيت. عمران وقف بغضب: بتقولي إيه؟

وهنا دخل العقيد ياسين سليم مع رجالة البوليس وقبضوا على عمران. وخدوا التسجيل الصوتي اللي عليه اعتراف بجريمة عمران. عمران: إنتي مش كنتي عايزة تدمريه؟ صبا: إحنا متفقناش على كده. وبعدين الأدوية دي هتموت ناس. أنا اتفقت معاك على أذية جاسم بس. عمران: هتندمي. صبا ابتسمت باحتقار: هه. ياسين: خدوه على البوكس. صبا: شكراً يا ياسين بيه.

ياسين: إنتي زوجة صالحة وقوية. واقفة جنب جوزك في شدته. ودي حاجة تخليني أنا اللي أشكرك على شجاعتك. صبا ابتسمت: طيب هي كده قضية جاسم اتقفلت؟ ياسين: لا لسه. بس هو يعتبر خد براءة. صبا: شكراً. جداً ليك. إنك ساعدتني. ياسين: العفو على إيه ده شغلي. مشيت صبا وهي ضميرها مرتاح. رجعت البيت. كان جاسم قاعد مع المهندس في المكتب. صبا: رقيه. رقيه: أيوه يا مدام. صبا: أنا هطلع أنام. أدهم اتعشى؟

رقيه: مرديش. قالي إنه أكل في الطيارة ومحتاج ينام. صبا: تمام. طلعت صبا أوضتها. خدت دش ونامت من التعب والإرهاق. جاسم عرف مين اللي ساعد عمران. وخد المحامي وراح النيابة قدم الشريط والبلاغ. وهنا قابل العقيد ياسين وقاله على صبا عملته. وإنهم قبضوا على عمران. وكمان هيقبضوا على اللي ساعد في دخول الأدوية المخازن. جاسم خد براءة. اشترى بوكيه ورد كبير لصبا ومعاه هدية خاتم شيك وأسورة. رجع البيت.

أول ما دخل سمع صوت ضحكات. قرب. كانت صبا بتجري ورا أدهم وبيلعبوا في الجنينة. وكالعادة بتجري وهي حافية القدمين. قلبه دق. هو في حد بيقع في حب مراته من أول وجديد؟ جاسم وقع في حب صبا الجديد. دخل وهو مبتسم: بتلعبوا من غيري؟ أدهم جري عليه وحضنه. وصبا وقفت مكانها. أدهم: بابي حلو الورد. ده لمامي. جاسم: آه. أدهم: واوو. جاسم قرب وقدملها الورد. وهي خدته منه. جاسم: دي هدية ليكي. شكراً على تعبك معايا. وبصراحة أنا فخور بيكي جداً.

صبا: شكراً. ذوقك حلو. جاسم: ممكن تعتبريها شبكتك. صبا ضيقت عينيه. جاسم: ممكن أخطبك من أول وجديد وأعرفك أكتر وإنتي تعرفيني. أدهم كان طلع جاب الكاميرا وبيصوّرهم وهما واقفين قدام بعض. أدهم: بابي قدم الخاتم بطريقة حلوة. جاسم بص له وضحك. أدهم: بابي زي الأفلام. يعني. جاسم قلع جاكت البدلة. وكان لابس قميص لبني. رفع أكمام القميص وقعد على ركبته. ومسك إيديها. ولبسها الخاتم والأسورة. جاسم: بحبك.

باس إيديها. وهي كل ده واقفة مش بتعمل رد فعل. أدهم جري على جاسم وحضنه. والاتنين بيهزروا ويضحكوا مع بعض. وبيجروا ورا بعض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...