الفصل 5 | من 14 فصل

رواية حافية القدمين الفصل الخامس 5 - بقلم ياسمين علاء

المشاهدات
27
كلمة
1,274
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

جاسم دخل غرفة صبا يطمئن عليها، كانت نائمة. جلس بجانبها وهو يتأملها. كانت رقيقة كالنسيم، وهو بيديه وبعنفِه الذي حولها لإنسانة لا مشاعر لها وتتعامل بعنف. صبا تململت في الفراش وفتحت عينيها لتجده أمامها. صبا: إنت بتعمل إيه هنا؟ جاسم: بطمن عليكي. عاملة إيه؟ صبا: أحسن منك ومن أهلك. جاسم: أكيد. صبا: ها؟ جاسم: صبا. مفيش أمل نصلح علاقتنا؟ صبا: هه. مستحيل. جاسم: حتى المستحيل مع الوقت بيكون ممكن. صبا: انسي يا جاسم.

جاسم: أنا بحبك. صبا: أنا بكرهك. خرج من غرفتها ومن البيت كله، وهو مش طايق نفسه. الكلمة دي بتخليه يكره نفسه. رجع البيت متأخر وطلع على غرفته. مر أسبوع وجاسم طول الوقت بيعتذر لصبا. صبا صحتها اتحسنت. نزلت تلعب ملاكمة في النادي. المدرب نظم ماتش بينها وبين بنت تانية، وصبا اتغلبت عليها. المدرب: تدخلي بطولة مصر. صبا: هدخل البطولة الدولية. المدرب: لازم تكسبى الأول وتكوني أول جمهورية. صبا: هكسب.

المدرب: البطولة هتبدأ آخر الأسبوع، وأنا هسجل اسمك. صبا: تمام. المسابقة هتقعد قد إيه؟ المدرب: شهر. صبا: أوك. خرجت صبا من النادي، وجاسم جاله تليفون إنها كانت في النادي. طبعاً متابع أخبارها لأنه مخلي واحد يراقبها. رجعت البيت ودخلت خدت شاور. وجابت مرهم الكدمات وبتحاول تدهن كتفها. جاسم وصل وفتح الباب عليها. كانت لابسة بادى كب وشورت وواقفة حافية. بص لها واتصدم من منظرها. كانت مثيرة. صبا: متحلمش كتير. جاسم بتوتر: أحلم بإيه؟

صبا: باللي فكرت فيه. جاسم بص لها أوي، وبعدين بص على كتفها. جاسم: كتفك أزرق كده ليه؟ صبا: وإنت مالك؟ نفخ جاسم وقرب منها، خد المرهم من إيديها. صبا: عايز إيه؟ أنا مليش مزاج أتخانق. جاسم: إنتي كنتي فين؟ حط المرهم على كتفها وتاوهت بألم. صبا: وإنت مالك؟ جاسم: أنا جوزك. صبا: هه. جاسم: عارف إنك كنتي بعيد وبتعملي اللي إنتي عايزاه ومحدش بيسألك عن حاجة، بس أنا واثق في أخلاقك إنك مش بتعملي غلط. صبا: ده لأنك...

إنت كرهتني في صنف الرجالة كلهم. جاسم عينه على ضهرها وإيده بتلامس بشرتها ومش مركز في كلامها. صبا لفت ليه وزقته. صبا: فوق لنفسك. مسك إيديها وقرب عليها وبهمس: فوقيني إنتي. صبا: بكرهك ومش هخليك تلمسني. جاسم نفخ بضيق وخرج من البيت كله. وهو هيتجنن منها. صبا: في داهية. البطولة ابتدت وصبا طول الوقت بتتمرن في النادي. وأي ماتش بتلعبه بتكسب فيه وابتدي اسمها يتشهر. عدى الشهر وكسبت البطولة للملاكمة.

المدرب: في بطولة دولية في فرنسا كمان شهر. صبا: سجل اسمي. هلعب باسم مصر. المدرب: تمام. لسه هتخرج من النادي كان جاسم قدامها واقف ع العربية وساند جسمه عليها. صبا وقفت شوية وكملت طريقها لعربيتها، بس رجعت تاني ومسكت المفتاح وجرحت عربيته. وهو واقف باصصلها وإيده في جيبه. صبا بصت له بتحدي. جاسم: تسلم إيدك. صبا: تحب أكمل في وشك؟ جاسم: أحب. رفعت حاجبها. ولسه هتتكلم كان في صوت واحد بينادي عليها. لفت باستغراب. كان خالد.

خالد: صبااا. صبا: خالد. خالد: مبروك. صبا: الله يبارك فيك. خالد: عرفت إن انهارده النهائي واتفرجت على الماتش. كنتي جامدة. جاسم: والله العظيم كانت جامدة. خالد: مين ده؟ صبا: متشغلش بالك. تعال نحتفل. خالد: تمام. بس أنا اللي عازمك. جاسم مسك إيدها وعينه احمرت وعروقه بارزت. جاسم: إنتي رايحة فين؟ خالد: إيدك لتوحشك. جاسم ضربه بوكس في وشه، وخالد وقع في الأرض. صبا: خالد! إنت مجنون؟ جاسم: مين ده يا هانم؟ صبا: ده صديقي يا غبي.

جاسم: صديقي. ليلتك سودا. إنتي كده زودتيها أوي. إنتي كنتي بتصاحبي رجالة... صبا لسه هتتكلم بس كان خالد ضرب جاسم مرة ورا مرة في وشه وهو مش واخد باله وبيكلم صبا. صبا بعدت خالد وهي بتصوت والناس اتلمت. صبا: خالد بس. (شاورت على العربية) اركب العربية وأنا جايه. خالد بص لها بغضب. صبا: خالد. امشي. فتح العربية وركب فيها منتظر صبا. جاسم قام من ع الأرض. جاسم: والله لأقتله.

صبا: جاسم. خالد ده اللي بيدير الجيم بتاعي ويكون صديقي مش أكتر من كده. وإنت الأول اللي ابتديت وضربته. جاسم: مش هنتكلم هنا. لينا بيت. قدامي. صبا: ارجع البيت وأنا أما أخلص هرجع. جاسم مسك إيديها وهي بصت على إيده وكشرت. نزلت إيده من عليها. جاسم: صبا أنا بحاول أتحكم في أعصابي معاكي. متزوديهاش. مشت بلا مبالاة وركبت مع خالد وسابته واقف هيتجنن. جاسم اتصل بالراجل اللي بيراقب صبا وقاله يفضل وراها.

وصلوا لمطعم ودخلت مع خالد. قعدت على ترابيزة. خالد بص لها كتير: جاسم بيحبك. صبا: اشمعنى؟ خالد: بيغير عليكي وباين عليه الغيرة. صبا: إنت كنت عارف إنه جاسم؟ خالد: آه كنت عارف إنه جوزك، بس ضربته عشان اللي عمله فيكي. صبا ضحكت. خالد: يستاهل. وكنت هعمل أكتر من كده، بس إنتي اللي وقفتيني. صبا: سيبك منه. قولي إيه أخبار الجيم. خالد: كل حاجة تمام. وبحط المكسب في حسابك. صبا: مش بتكلم عن كده وإنت عارف. خالد: بتتكلمي عن إيه؟

صبا: هبه. خالد: طلع عندك حق. صبا: قالتلك إنها بتحبك. خالد: آه. صبا: وإنت؟ خالد سكت: إنتي عارفة. صبا: خالد بجد إنت صديقي واقرب واحد ليا. أنا حاسة إني مش هعرف أدخل في علاقة تاني. خالد: أنا هستناكي. صبا: هكون أنانية لو وقفتك على اللي إنت بتعمله. ادي نفسك فرصة وقرب من هبه. يمكن تحبها. خالد: صبا. إنتي بتقولي إيه؟ صبا: خالد أنا لا أصلح للحب. خالد: بس أنا بحبك. صبا: ادي لنفسك فرصة وعيش حياتك. خالد سكت.

صبا طلبت الأكل، وكلت هي وخالد واتكلموا وبعدين مشيوا. هي رجعت البيت كان جاسم قاعد في أوضتها منتظرها والدنيا ضلمة. فتحت النور واتفاجأت بيه. صبا: إنت قاعد كده ليه؟ جاسم: صاحبك مشي. صبا: إنت شايف إيه؟ جاسم: شايف إنك مبقتيش زي الأول. حتى أخلاقك. صبا رزعته قلم على وشه. وهو كان لسه هيمد إيده عليها. رفع إيده وهي وقفت قدامه بتحدي. نزل إيده تاني وخرج من البيت لأنه قرر مايتعملش معاها بعنف تاني. سمعت صوت العربية بتتحرك بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...