الفصل 4 | من 14 فصل

رواية حافية القدمين الفصل الرابع 4 - بقلم ياسمين علاء

المشاهدات
25
كلمة
1,175
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

جاسم رجع البيت بليل. وسأل رقيه على صبا. رقيه: قالت لي هتطلع تغير وتنزل بس منزلتش تاني. جاسم بقلق: مطلعتيش ليه تشوفيها؟ رقيه: اصل بصراحة خفت. جاسم ضحك. وحط إيده على خده: ليكي حق. رقيه: أجهز لحضرتك العشا؟ جاسم: مش دلوقتي. طلع جاسم غرفته وابدل ملابسه. راح لأوضة صبا وخبط على الباب كذا مرة. وهي مردتش. قلق عليها وفتح الباب. كانت نايمة. ووشها عرقان. قرب من السرير. ولمس جبينها. كانت حرارتها عالية. جاسم: صبا. صبا.

صبا بتعب: إيه؟ جاسم: إنتي سخنة أوي. صبا: لا.. اخرج بره. جاسم خرج اتصل بالدكتور. وبعدين رجع أوضتها. كانت بتترعش من السخونية وجسمها بيتنفض. شالها ودخلها الحمام. صبا: ابعد بقي. جاسم: ممكن تسكتي شوية. إنتي مولعة. صبا: هتعمل إيه؟ جاسم فتح الدش. ووقف بيها تحت الدش وهو حاضنها عشان متقعش. جسمها اتنفض أول أما المياه جت عليها. صبا بتترعش وسنانها بتخبط في بعض. جاسم حاضنها: المياه هتنزل الحرارة لحد أما الدكتور يجي.

نظرت له صبا فلم تعتاد عليه بهذه الطيبة. جاسم جمع شعرها للخلف. لأنه كان ملتصق بوجهها. صبا: خلاص. بقي. جاسم: خليكي هنا متتحركيش. اقعدي على البانيو. قعدت صبا على حرف البانيو وهي بتترعش. خرج جاسم وجاب فوطة كبيرة وابتدا يقلعها. صبا: إنت اتجننت. جاسم: هدومك مبلولة. صبا: ملكش دعوة. جاسم: صبا سبيني أساعدك. صبا: إنت الوحيد اللي مش عايزة منك مساعدة. جاسم: إنتي ليه مش عايزة تصدقي إني اتغيرت. وندمت على كل اللي عملته.

صبا: وإنت ليه مش عايز تصدق إني بكرهك. تركها جاسم وخرج بره. وهي تحاملت على نفسها وابدلت ملابسها. بعد وقت وصل الدكتور. كان جاسم غير هدومه وطلع معاه. خبط على الأوضة. كانت صبا نايمة. دخل الأول. جاسم: صبا. صبا. صبا: أووف. عايز إيه؟ جاسم: الدكتور بره. صبا اتنهدت: مش عايزة دكتور. جاسم تركها. وراح فتح الباب. دخل الدكتور وفحص صبا. وكتب على العلاج. وانتظر حتى وصل العلاج. الدكتور ماسك الحقنة.

الدكتور: عندك نزلة شعبية جامدة في صدرك ولو محافظتيش على نفسك هتقلب بالتهاب حاد. صبا نظرت للدكتور بلا مبالاة. جاسم: أنا هتصرف معاها. دكتور: لازم تاخدي حقنة دلوقتي. صبا: حقنة إيه؟ جاسم: اديها. صبا: إنت مالك؟ جاسم: بيقولك هتدخلي في التهاب حاد. صبا: إن شاء الله. جاسم: إنتي. صبا: شكراً. الدكتور كان متابع الحوار ومش فاهم حاجة: هي دي مراتك؟ جاسم: آه. صبا: للأسف. جاسم: السخونية أثرت على دماغها. صبا: سخونية أما تلحس نفوخك.

الدكتور: الحقنة لازم تاخدها حالا عشان متتعبش أكتر. جاسم: همسكها وإنت اديهالها. صبا: إنت عايز تضرب تاني صح. الدكتور بص لوش جاسم. جاسم: إنت هتصدق. جاسم كتف إيديها جامد والدكتور أداها الإبرة. وهي حاولت تفك نفسها من إيده. بس عشان تعبانة مقدرتش عليه. وكمان جاسم أقوى منها بكتير. هو بيسيبها تتمرد فيه عشان هو غلط فيها كتير ودمرها. خلص الدكتور وجاسم سابها. وهي فضلت تشتم فيه. خرج الدكتور من عندها: ربنا يكون في عونك.

أما جاسم فكان قاعد مع صبا وهي بتشتم فيه. جاسم: خلاص. إيه بلاعة واتفتحت. صبا: امشي من وشي يا جاسم. جاسم: همشي. بس اشربي عصير عشان الدوا. صبا: ملكش دعوة. جاسم: ليا يا صبا. صبا بتعب: اخرج بره. مسكت صدرها. من الألم والمجهود اللي عملته. جاسم: ارتاحي وأنا هخرج حاضر. خرج جاسم وهي نامت من التعب. ومحستش بنفسها غير تاني يوم. كان جاسم نايم على الكرسي اللي جنب السرير. مسكت كوباية المياه اللي جنبها وحدفتها في وشه.

قام جاسم بعصبية وبصلها بغضب. وهي ابتسمت ببرود. جاسم: في حد يصحي حد كده؟ صبا: أنا. جاسم بصلها بغضب. وخرج من الأوضة وقفل الباب بقوة. دخل إلى غرفته وابدل ملابسه. جاسم: رقيه. رقيه. رقيه: نعم. جاسم: اعملي شوربة لصبا وطلعيها وخليها تاخد الدوا. رقيه: هحاول. جاسم: رقيه. رقيه: والله إنت عارفها كويس. وأنا مش مستغنية عن عمري. جاسم: اسمعي الكلام وخلاص. رقيه: حاضر. خرج جاسم إلى الشركة. ورقيه عملت الشوربة وطلعت لصبا.

اللي كانت قامت من على السرير وبتلبس. رقيه: يا لهوي. إنتي بتعملي إيه؟ صبا: إنتي مش شايفة؟ رقيه: يا مدام إنتي لسه تعبانة. استريحي حتى انهارده. صبا: لا. رقيه: اشربي الشوربة. وخذي العلاج. صبا: سبيها هنا. خرجت رقيه بعد أن تركت الشوربة. خالد اتصل بصبا. صبا: الو. خالد: صبا. عاملة إيه؟ صبا: الحمد لله. وإنت؟ خالد: الحمد لله. إيه أخبارك مع جاسم؟ صبا: مفيش بطلع عينه والغريبة إنه ساكت.

خالد: يمكن يكون ندمان. اطلبي الطلاق وارجعي يا صبا. صبا: مش دلوقتي. خالد: أنا خايف عليكي. صبا: متخافش أنا كويسة. خالد: صوتك تعبان. صبا: عندي نزلة. خالد: صبا. حرام عليكي. نفسك. صبا: أنا كويسة يا خالد متقلقش. خالد: مفيش فايدة فيكي. صبا: أخبار الجيم إيه؟ خالد: ماشي تمام. وكابتن هبة متابعة معايا. صبا: هبة. قولتي بقي. خالد: هـ في إيه؟ صبا: مش عارف في إيه بجد. خالد: لا مش عارف. أنا شايف إنها كويسة.

صبا: أنا عارفة إنها كويسة. بس إنت مش ملاحظ حاجة تاني؟ خالد: حاجة زي إيه؟ صبا: أووف. إنتوا الرجالة أغبية أوي. خالد: عايزة تقولي إيه؟ صبا: هبة بتحبك. خالد: لا. صبا: أنا واثقة في كده. خالد: بس إنتي عارفة أنا بحب مين. صبا: هقفل أنا دلوقتي يا خالد. خالد: طيب. خلي بالك من نفسك. قفلت صبا مع خالد. ونزلت على المكتب تدور على ورق الصفقة. وملقتش الملف. صبا: أكيد في الشركة.

صبا كانت هتخرج. بس حست بتعب جامد. طلعت تاني وخدت الدوا. وقعدت على اللاب. لحد أما نامت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...