الفصل 9 | من 9 فصل

رواية حاول ان تلمسها الفصل التاسع 9 - بقلم صالح الديب

المشاهدات
16
كلمة
1,268
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وفجأة بتيجي عربية غريبة بتضرب ع الفرح. وللأسف بتيجي طلقة في سليمان الهواري. والعربية بتختفي. شمس: بابا.. انت كويس؟ وربنا الكعبة ما هسيب اللي عملها. عربية بسرعة يا جاسر واطلع بينا ع المستشفى بسرعة. وانتو خليكم هنا محدش يتحرك ولا يخرج بره الفيلا مفهوم؟ جنا: هاجي معاكم. شمس: لأ يا جنا اسمعي الكلام وخليكي هنا. وانت يا عم عثمان متفتحش لأي حد خالص. عثمان: حاضر. **فيلا الوزير السابق**

المساعد: الوضع كل مادا بيزيد سوء يا ريس. الوزير: إيه اللي حصل؟ المساعد: منصور ضرب نار ع سليمان وأولاده. بعد اللي حصل في رجالتهم من شمس. الوزير: حلوو قوي. اسمع بقي هتروح المستشفى اللي فيها سليمان وتشتت شمس وأخوه. ولو عرفت تضرب جاسر اضربه. المساعد: تمام بس وبعدين إيه اللي هيتم؟ الوزير: اللي هيتم كالتالي. أنا هكلم منصور يروح الفيلا ياخد جميلة من هناك ويستناني في فيلا عابد الهواري. المساعد: إزاي وهما بينهم خلافات ياما؟

الوزير: متقلقش أنا كلمتهم واتفقت معاهم وهما عندهم استعداد لكده. وهنتفق كلنا ع سليمان وأولاده علشان نخلص عليهم وناخد جناا وكل واحد ياخد حقه. المساعد: تمام يا كبير. **المستشفى** شمس: دكتور بسرعة. دكتور: ده يدخل العمليات فوراً لازم نخرج الرصاصة. شمس: يلا يا دكتور مستني إيه؟ دكتور: حد يروح يدفع حساب المستشفى الأول. شمس: أنا هروح يا دكتور حالا أهو. اتفضل يلا. دكتور: تمام. **فيلا منصور** عزام: عملتو إيه يا رجالة؟

أخو منصور التاني: تم التعامل بس للأسف متصبش غير سليمان. منصور: بهايم كده هتولع علينا أكتر. أحد العاملين: الوزير معتز الشرقاوي ع التليفون يا كبير. منصور: وده عاوز إيه دلوقتي؟ ما خلاص اتفقنا ع كل حاجة. جيبه نشوف عايز إيه. الووو... أيوه يا معتز بيه إيه الجديد؟ معتز: اسمع الجديد وركز كويس. دلوقتي رجالتك ضربت نار ع سليمان الأنصاري وهو حالياً فالمستشفى. بعت رجالتى يعملوا قلق هناك ويضربوا جاسر. منصور: تمام حلو قوي.

وبكده هنشتت شمس ومش هيعرف يتحرك من غيرهم. معتز: المهم دلوقتي جنا هناك فالفيلا. ابعت رجالتك هناك تجيبها وتستناني في فيلا عابد الهواري. منصور: تمام وعابد هيعمل إيه؟ معتز: متقلقش هو كمان ليه دور. هيبعت رجالتة تجيب إبراهيم أبو جناا علشان نضغط عليه بجناا ونخلص من الحوار دا. منصور: تمام حلو قوي أنا هتحرك أهو. **المستشفى** شمس: إيه دا مين اللي واخدين بابا دول؟ جاسر: معرفش. شمس: طب اجري معايا من الجانب التاني. جاسر: تمام.

شمس: وبعدين بقي؟ عم عثمان إيه اللي حصل وجيتوا هنا ليه؟ واي الدم دا وفين جنا؟ عثمان: في ناس جت كسرت علينا الباب وضربوني وخدوا جنا. وأنا حاولت معاهم مقدرتش ومكنش قدامي غير إني أجلك. شمس: أووه يا أولاد الـ... وكمان هنا خطفوا بابا وهو تعبان. لازم ألحقه. خليكم هنا. جاسر: أهو يا شمس أهو. شمس: خلي بالك. وبتيجي رجالة الوزير وبيضربوا نار ع جاسر وبيقع من فوق المبنى. شمس محتار يلحق أخوه ولا أبوه.

وبيجري ع جاسر ويلحقه قبل ما يقع ع الأرض. ويسيبه ع الأرض وبيجري يلحق أبوه. لكن مش بيلاقيه. وبيرجع تاني يدور ع جاسر برضه مش بيلاقيه. وبينهار حرفياً مش عارف يعمل إيه. وبيفضل يلف فالمستشفى لحد ما بيوصل للمشرحة. وهناك بيلاقيهم ع ترولات بس عايشين. وبياخدهم وبيطمن عليهم. وهنا أبوه بيقوله: يلا بينا. شمس: يلا بينا فين؟ سليمان: متبقاش ابن سليمان الأنصاري لو ما أخدتناش دلوقتي زي ما احنا كده هناك وتخلص ع الكل وتجيب جنا وتيجي.

جاسر: أيوه يا شمس أنت قدها. يلا بينا. متقلقش علينا. شمس: يا أهلا بالمعارك. يلا بينا. وبعد ساعات بيكون الكل متجمع في فيلا عابد الهواري برجالتهم. وبيعذبوا إبراهيم علشان يتنازل. وهنا بيقرر منصور يقتل جنا علشان... إبراهيم: لا ارجوك اقتلني أنا وسيب جنا. جنا: لاء اقتلني أنا. عابد: استنى يا منصور لما يجي معتز ونشوف هنعمل إيه. وفجأة بيسمعوا صوت جامد. وبيلقوا الوزير ع الأرض قدامهم غرقان في دمه. والكل مستغرب إيه اللي حصل.

وهنا بيظهر شمس ومعاه أبوه وأخوه ع نفس الترولات. وبيبتدي يهاجم فيهم. وكل اللي بيقرب منه بيموت حرفياً. وبيجي دور أولاد عابد. الأول بيكسر رقبته وبيرميه ع الأرض قدام أبوه. والتاني بيكسر ضهره. والكل واقف بيتفرج. وهنا منصور بيعمل فيها شبح بعد ما رجالتة وقعت برضه. وبيهجم ع شمس. شمس: تعالالي. وبيلعب بيه الكورة حرفياً. ومبقاش غير عابد. شمس: أنا هاخد جنا وهامشي. وأنت سلاحك في إيدك لو عندك ذرة شجاعة اضرب عليا طلقة.

ولو مش عندك خلص ع نفسك قبل ما أمشي علشان هرجعلك تاني. وبعد دقايق بيسمع شمس ضرب نار. وبيعرف هنا إن عابد خلص ع نفسه. وبياخد جنا وأبوه وأخوه وبيمشي. وهنا إبراهيم بيعتذر ويتأسف لشمس وهو منهار وندمان ع اللي عمله معاه. وبيتدخل سليمان وبيطلب إيد جنا لشمس. وبعد أيام ويتعافى سليمان وجاسر. وبقرروا يعملوا فرح كبير لشمس وجنا وجاسر وعروسته اللي فرحها باظ. ويعم المكان الفرح ويفرحوا الجميع. وجنا بترجع لطبيعتها وتبقى أحسن من الأول.

وبيقبقي البيت بقى فيه اتنين ستات بعد ما كان خالي من النساء أكتر من عشرين سنة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...