الفصل 8 | من 9 فصل

رواية حاول ان تلمسها الفصل الثامن 8 - بقلم صالح الديب

المشاهدات
16
كلمة
1,331
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

يلا يا رجالة. والكل مستعد. وجت اللحظة الحاسمة. وقت كتب الكتاب. وهنا... بيقوم داغر ورجالته بإطلاق النيران. شمس: كده جنا في خطر. مش هقف أتفرج. وأطفأ النور عن المنطقة بالكامل. وبدأ يضرب نار على داغر ورجالته. وبعد دقائق... عابد الهوارى: ولّوا النور يا بهايم. وشوفوا مين اللي عمل كده. واستجرأ يضرب على فرح ابني نار. عابد: سيف... ابن عابد: مالك. قوم يا سيف. قتلوك الكلاب. مش هسيب حقك. متخافش. هاندمهم كلهم.

فيلا سليمان الأنصاري. سليمان: إيه اللي حصل يا شمس؟ وجنا أخبارها إيه؟ شمس: الفرح باظ. والعريس اتقتل. وجنا... اتبدلت خالص. انطفأت. فين الروح الجميلة وضحكتها اللي كانت بتنور أي مكان. خلاص جنا. دلوقتي المفروض ملهاش قعدة هناك. اللي كانت هتتجوزه مات. ومفيش حتى حاجة رسمية تمت بينهم. سليمان: وإحنا بإيدينا إيه نعمله دلوقتي. وإنت شفت رد فعل أبوها إيه لما عرف إحنا مين. شمس: أبوها...

إنت صح. مفيش غير أبوها دلوقتي هو اللي هيقدر يساعدنا ويساعد بنته. سليمان: إزاي؟ شمس: هقولك إزاي. بس لازم أرجع هناك دلوقتي. أكيد هيروحوا يدفنوه. وجنا هتكون معاهم. ومضمنش إيه ممكن يحصل. سليمان: تمام. لو في أي حاجة كلمني. على الجانب الآخر. ظهور لأول مرة. رقية الهوارى. أخت عابد الهوارى. وطول عمرها نفسها تنتقم من أخوها. وعايزة تخلص منه. وتاخد حقها اللي هو أكله عليها.

رقية: اسمع يا منصور يا عزام. أنا مليش أي علاقة باللي بينك وبين عابد أخويا. ولا أصلاً عابد يفرق معايا بشيء. منصور: أيوه. إنتي عايزة إيه دلوقتي؟ رقية: هقولك. إنت عايز جنا. وعايز حق أخوك. مع إنك أخدته دلوقتي. وفاضلك جنا. أنا هسلمك أخويا ورجالته وجنا. بس بشرط. منصور: إيه الشرط ده؟ رقية: هاخد نص الأرض اللي عليها الحوار ده كله. منصور: وماله. المهم إني... أخلص على عابد. وأشوفه مزلول قدامي.

رقية: اتفقنا. همشي أنا دلوقتي قبل ما حد يشوفنا. فيلا معتز الشرقاوي. الوزير السابق. المساعد: الدنيا ولعت خالص يا كبير. معتز الشرقاوي: فيه إيه يا وش الفقر؟ المساعد: منصور بعت رجاله تخلص على عابد ورجالته في فيلته يوم فرح ابنه. معتز: وبعدين إيه اللي حصل؟ المساعد: تفتكر مين كان هناك وبيراقب من بعيد؟ معتز: مين؟ المساعد: اللي كسر رجلك ومنيمه في المستشفى دلوقتي. معتز: قصدك شمس الأنصاري؟

المساعد: بالظبط. وهو اللي قطع الكهربا عن المنطقة بالكامل. وأنقذ عابد ورجالته من الخراب. معتز: طب وهو بيعمل كده ليه؟ إيه علاقته بعابد؟ المساعد: ولا أي علاقة. هو بيعمل كل ده عشان بنت المهندس إبراهيم. جنا. معتز: قولتلي. المساعد: بس المشكلة إن ابن عابد الهوارى... اتقتل. والدنيا باظت. ومش هنعرف نجمعهم مع بعض. معتز: هو الموضوع بقى صعب شوية. بس أنا هحلها. متقلقش. يلا روح إنت شوف إيه اللي بيحصل. وبلغني بكل جديد. في المقابر.

وعابد وعائلته كلهم موجودين. وعدد قليل من الحراسة. وبعد الانتهاء من مراسم الدفن. يتفاجأ عابد وأولاده بظهور أعداد كبيرة من رجال منصور عزام. وبحوزتهم سلاح أبيض. وقاموا بالقضاء على رجال عابد الهوارى في لمح البصر لقلة عددهم. واقترب شخص ما من جنا محاولاً الإمساك بها. بينما عابد وأولاده يحاولون الدفاع عن أنفسهم. وينقض شمس حينها كالأسد. ويقف سداً منيعاً لحماية جنا ومن معها. وكل اللي يقرب... بيموت. والعدد بيزيد.

وشمس مش هامة حد. وطايح في الكل. عابد: إزاي شمس عرف مكانه؟ وإزاي بيظهر في الوقت المناسب؟ ابن عابد: سيبك من شمس دلوقتي. ويلا بينا نمشي من هنا بسرعة. عابد: إنت بتقول إيه؟ وجنا هنسيبها ليهم بعد كل ده؟

ابن عابد: يا بابا. كده كده هياخدوها. هما دلوقتي متعلقين مع شمس. نلحق إحنا نهرب. بص شوف مين جاي هناك ومعاه إيه. ده داغر. الذراع اليمين لمنصور. والجيش اللي معاه ده مش بينزل أي مكان غير لما بيقضوا على اللي فيه. يبقى نمشي بقى. ولا حضرتك عايزنا نحصل سيف؟ عابد: لا. لا. يلا بينا. وقبل ما يتحركوا. بيشوفوا جنا خلاص هياخدوها. وشمس العدد كتر عليه ومبقاش قادر يتحرك. وبالنسبة ليهم. ده مشهد ختامي للي بيحصل. وفجأة.

بتيجي عربية بكل سرعتها. تشيل الرجالة اللي بتقرب من جنا. أيوه. سليمان الأنصاري وجاسر ابنه حضروا. نتفرج بقى. جاسر: بيرمي سلاح لشمس بكل قوته. وبيطير شمس. وبيوقع كل الرجالة اللي ماسكينه. وبيمسك السلاح. وبينزل فيهم ضرب. وسليمان وجاسر على نفس النهج. وسط كل الصراعات دي. واقف عابد وأولاده مزهولين من اللي بيحصل. وجنا كمان واقفة بتعيط. مش خوف. لأ. من حب العيلة دي ليها. وقد إيه هما عملوا عشانها. وفجأة.

بيظهر قصادها داغر. وبيشدها من إيدها. وعايز ياخدها للعربية. جنا: بتحاول تفلت منه. بيتعصب عليها داغر. وبيضربها بالقلم. وبيسمع صوت القلم شمس وسليمان وجاسر. والتلاتة بيتجننوا. وبيجروا على داغر. بيقابله في وشه سليمان. سليمان: بيخبطه برجله في بطنه. وقبل ما يقع على الأرض. بيكون جاسر شايله من رجليه. وبيلف بيه. وبيطير شمس بكل قوته وسلاحه في إيده. وبيطير رقبته. وبينزل داغر جثته هامدة. والكل في زهول من المنظر.

وعابد وأولاده جريوا. والباقي من رجالة منصور كمان جريوا. ومبقاش في حد غير جنا وسليمان وجاسر وشمس. وبيرجعوا على فيلا سليمان الأنصاري. وبعد أيام. بيكون فرح جاسر على البنت اللي بيحبها. والكل مبسوط. وجنا ابتدت تتحسن شوية وترجع ليها ابتسامتها من تاني. بس بعدها عن أبوها تاعبها. وفجأة. بتيجي عربية غريبة. وبتضرب نار على الفرح. وتجري. وللأسف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...