دخل غرفتها وهو يحملها بين يديه، بينما جسدها قطر دما. وضعها فوق الفراش بحذر، قبل أن ينزع قناعه من على وجهه لتظهر ملامحه الشقراء غاضبة بشدة. نظرت له هي بعبوس تهتف له بارهاق: _يوسف، انت بتبصلي كده ليه؟ مش ذنبي بجد! _اخرسي يا ريانا، رايحة عند ابن الباشا برجلك ووافقتي أبوكي على العبط ده، وفي الآخر تقوليلي مش ذنبك! اخرسي! قالها بصوت عالٍ مزمجراً بغضب، لتنكمش هي خوفاً وتهتف له بارهاق وهي تريح رأسها على الفراش:
_اهو اللي حصل بقى! ألقى قطعة قماش في وجهها، بينما يخبرها غاضباً: _امسكي، عضّي دي على ما أطلعلك الرصاص. إياك أسمع صوت صريخك، مش ناقصين أبوكي ينط لنا هنا! قالها بينما يحضر أدواته، ويجلس بجوارها فوق الفراش يعدهم ليخرج لها الرصاص الذي أطلقه على الباشا عليها. نظرت له برعب، وعيناها تشخص بفزع تسأله بخوف: _هو مفيش بنج يا يوسف؟
_لحظك الأسود، لأ مفيش. ومش هعرف أجيب، مينفعش نروح المستشفى سيادتك. فعضي الحتة اللي في إيدك دي وإنتي ساكتة! أحضر ولاعته وبدأ بتعقيم الأدوات، قبل أن ينظر لها ويشير على قطعة القماش. وضعتها في فمها بصمت، وأمسكت بيدها ملاءة الفراش تضغط عليها، قبل أن تصرخ بعنف بصوت مكتوم وهو يخرج لها الرصاصة من قدمها. صرخت بألم وحاولت كتم صراخها من أبيها، بينما هو كان قلبه يعتصر ألماً على حالها. لا يريد فعل ذلك بها، ولكن ماذا يفعل؟
حاول إخراج الرصاصة بسرعة حتى يتوقف ألمها. ثم بدأ يعقم الجرح وهو يخبرها بأسف وحزن: _أنا آسف يا ريانا، والله آسف. طلعت خلاص أهي، أهدي! هدأت صرخاتها، لكنها بكت بشدة وهي تنظر له بألم. لم يستطع هو النظر ناحيتها، وركز على الجرح يعقمه ويربطه ليتوقف الدم. رفع نظره لها يخبرها بألم: _معنديش بنج أخيطهولك يا ريانا، مش هتستحملي. فأنا ربطاه لحد ما أعرف أجيب بنج و…
قاطعته هي تنفجر في البكاء بقلة حيلة لا تحتمل الألم، ولا تعلم ماذا تفعل. ترك هو ما بيده وضَّمها إليه بشدة، وهو يربت على كتفها بحزن شديد يهدهدها برفق: _شششش، أهدي علشان خاطري. عارف إن مالكيش ذنب والله، محدش فينا له ذنب. إحنا طلعنا لقينا أهالينا بيعملوا فينا كده، ومنقدرش نقول لأ. أهدي علشان خاطري. تشبثت هي بأحضانه ببكاء، وشهقاتها ترتفع تخبره بحزن:
_مش قادرة يا يوسف، مش قادرة. حتى وجعي وصرختي مش قادرة أطلعهم. ليه بيحصل كده أنا؟ تعبت! ضمها إليه بأسى وهو يربت عليها بقلة حيلة، إلى أن توقف بكاؤها. وابتعدت عنه تمسح دموعها هامسة له: _شكراً يا يوسف. نظر لها بألم يخبرها بحزن: _مش محتاج منك شكر يا ريانا، إنتِ عارفة أنا بعمل كده ليه يا حبيبتي. ومش راضي عن كل اللي بيحصل، بس ما فيش في إيدي حاجة أعملها. لو سبناهم أو هربنا هيصفونا زي ألبرت!
يومأت له متفهمة، قبل أن تتسطح على الفراش مجدداً تشير إلى ذراعها هاتفة له بألم وإرهاق: _يوسف، خرجلي الرصاصة دي كمان. مش قادرة أستحمل أكتر من كده! يومأت له متفهماً وربط جرح قدمها جيداً، ثم اتجه إلى ذراعها يخرج لها الرصاصة بين صرخاتها المكتومة وأناتها التي تمزق قلبه العاشق لها، ولكن ماذا بيده من حيلة ليفعلها؟ فهما في مستنقع شر لا يستطيعان الخروج منه أبداً!
في منزل علي الباشا.. مساءً بعد أن انتهت النساء من صنع طعام العشاء، جلسن في الصالة تنتظر كل من سناء وفاطمة حضور زوجيهما. اقتربت منهما وداد تجلس على الأريكة تهتف متسائلة: _محدش يا ولاد دخل صحا مريم، دي نايمة من ساعة ما نزلنا من شقة الباشا فوق! _نايمة إيه يا ماما، أنا دخلت أوضتها من شوية كنت بدخلها الغسيل اللي طبقته، مكنتش في الأوضة! قالتها فاطمة متعجبة، لتهتف وداد متعجبة بشدة: _الله! أمال هي راحت فين؟
شهقت سناء بصدمة قبل أن تضرب على صدرها هاتفة: _لتكون طلعت شقة الباشا تاني بعد هو ما نزلنا! _وهي هتجيب المفتاح منين يا سناء؟ قالتها فاطمة متعجبة، لتهتف فيهم الحاجة وداد: _قومي يا سناء شوفي المفتاح، وإنتي يا بت يا نوسة.. نووووسة! صرخت تنادي على ابنة ابنها، لتأتي نوسه من الداخل تهرول لها: _أيوه يا تيتا! _اطلعي يا بت، خبطي على الشقة اللي فوق شقتكو، شوفي عمتك مريم فوق ولا لأ! _حاضر يا تيتا.
قالتها الصغيرة لتنصرف إلى الأعلى، بينما أتت سناء تخبر وداد: _ملقتش مفتاح الشقة الجديدة يا ماما، مفتاح شقتي وشقة فاطمة الاستبن بس اللي موجودين. _يالهوي! يعني البت مسمعتش كلام أخوها وطلعت برضو، بس لما تنزل مقصوفة الرقبة دي. أنا بعتلها البت نوسة! دقائق وأتت نسمة إلى جدتها تخبرها بسرعة: _يا تيتا، أنا خبطت فوق كتير ومحدش بيرد. شكل عمتو مريم مش فوق! نظرت لها وداد متعجبة قبل أن تهتف بتساؤل: _الله، أمال مريم فين؟
مش معقول نزلت من غير ما تقولي؟ والبت المدعوقة اللي ما تتسمى اللي ابني متجوزها دي فين هي كمان؟ لا أنا قلبي مش مطمن، اتصلي يا بطة على جوزك قوليله ليكون بيحصل حاجة من وراه! قالتها تشير لفاطمة التي يومأت وأخرجت هاتفها سريعاً تحدث زوجها تخبره بما يحدث! جلس يوسف بجوار ريانا النائمة بعد أن انتهى من إخراج الرصاصتين لها. وضع يده على رأسها يربت عليها برفق شديد وحنان، فاستشعر حرارتها المرتفعة.
نهض من جوارها يغادر الغرفة إلى صيدلته الموجودة في غرفته، أحضر خافضاً للحرارة ثم عاد لها. جهز الإبرة الطبية وأمسك بذراعها يفرغها فيه قبل أن يهمس بألم: _كنت عارف إن حرارتك هتعلي. ربنا يستر ومتفضلش عالية وتنزل! ثم دثرها جيداً وقبّل جبينها بحنان ونهض من جوارها يغادر الغرفة. نزل إلى الأسفل ليستمع لصوت دربكة شديدة وأصوات عالية تأتي من الخارج. دقائق ورأى بعض رجال معتز يدخلون حاملين جسد مريم الفاقدة للوعي. نظر لها متعجباً
يهتف بتساؤل: _مش دي البت اللي كانت في بيت الباشا! ثم شخص عيناه فزعاً يهتف بصدمة: _دي أخت الباشا!!! معتز جايبها يعمل بيها إيه هنا! أسرع يركض من مكانه يصعد لغرفة ريانا مجدداً. دخل إلى الغرفة يغلق الباب، ثم اتجه لها يتفحص حرارتها ليجدها قد انخفضت. ربت بيده فوق كتفها برفق هاتفا بصوت عالٍ: _ريانا.. ريانا فوقي.. ريانا! فتحت عيناها بارهاق شديد تنظر له باعياء متسائلة: _فيه إيه يا يوسف؟
_أخت الباشا.. معتز جايبها تحت، معرفش عايز منها إيه؟ شخصت ريانا نظرها بفزع وحاولت الاعتدال في الفراش فساعدها يوسف قبل أن تهمس بفزع: _مريم! لا لا لا، مش هسمحله يأذي مريم. هو إنت ليه قولت لبابا إن مريم شافتك وكلمتك يا يوسف؟ أكيد عايزين يخلصوا عليها عشان شافتنا وإحنا بنهرب! عبس يوسف بشدة قبل أن يهتف لها مستنكراً:
_أنا هقول لأبوكي إن مريم دي شافتنا ليه أصلاً. أكيد مش أنا اللي قولته، إنتي ناسيه جهاز التنصت اللي متوصل بينا ونصّار اللي كان في الأوضة، أكيد هما سمعوا اللي حصل وبلغوه! شهقت ريانا بفزع قبل أن تهتف بصدمة: _لا يمكن! كده معتز هيأذي مريم زي روسيل، لا إحنا مش هنسيبه يعمل كده. نظرت له بإصرار تهتف برجاء: _يوسف، علشان خاطري أديني مسكن قوي، لازم أقوم أتصرف في اللي بيحصل ده! نظر لها يوسف مصدوماً يهتف باستنكار وغضب:
_مسكن قوي إيه اللي أديهولك يا ريانا، متستعبطيش. جسمك لازم يرتاح وبعدين جروحك مفتوحة أصلاً محتاجة تتخيط، مش هتعرفي تمشي على رجلك! إنتي واخده رصاصتين يا ريانا مش واخده دور برد! _مش مهم يا يوسف، مريم طيبة أوي وساعدتني كتير لما كنت عندهم هناك، مينفعش أسيب معتز يأذيها، دي غلبانة. _طيب عايزة تعملي إيه وأنا أعملهولك! _لازم تعرفلي معتز حابس مريم فين، لازم أتكلم معاها.. ونحاول نخرجها من هنا. نظر لها مضيقاً
حاجبيه بضيق قبل أن يهتف: _نتكلم معاها ماشي، إنما نهربها من هنا، كان القرد نفع نفسه! نظرت له عابسة بغضب تخبره بضيق: _بس أديني إنت مسكن علشان أعرف أقف على رجلي، وملكش دعوة. و متقوليش لأ! تأفف بغضب ونهض من جوارها يحضر إبرة مسكنة ثم عاد لها يمسك بذراعها يهتف لها بغضب: _اعرفي إني مش موافق على اللي بيحصل ولا نزولك من السرير وإنتي بالحالة دي. ولو انتكستي أنا مليش دعوة. نظرت له ضاحكة تخبره بمكر وهي تغمز له بدلال:
_لما إنت مليكش دعوة، أمال مين اللي ليه دعوة يا روحي؟ ثم قبّلت وجنته بجراءة، فنظر لها متنهداً بشدة قبل أن يقبل فمها بحب وألم قبل أن يبتعد عنها يخبرها بقلة حيلة: _أمري لله، إنتي تعملي المصيبة وأنا اللي أصلح من وراكي!! ضحكت ريانا قبل أن يمسك بذراعها يفرغ فيه الإبرة المسكنة، أمرها بالانتظار قليلاً حتى تبدأ مفعول الإبرة ثم تنزل لتفعل ما تريد. أتصل اتصال لعلي الباشا بعد أن خرج مباشرة من عند اللواء إبراهيم.
نظر للهاتف ليجد فاطمة، تعجب بشدة بينما نظر له عمر متسائلاً: _مين اللي بيتصل؟ _دي فاطمة مراتي، هو فيه حاجة ولا إيه؟ قالها متعجباً بينما يجيب على فاطمة التي قصت له باختصار ما حدث في المنزل. اشتعلت عينا علي الباشا بغضب هاتفا بصدمة: _نعمم! يعني مريم مسمعتش الكلام وطلعت للزفتة دي. خلاص أنا جاي ربع ساعة وأبقى عندكوا! قالها بينما يغلق الهاتف بغضب، أما عمر فانتفضت حواسه ما إن سمع اسم مريم. نظر لرفيقه يسأله متعجباً:
_إيه اللي حصل؟ مريم كويسة؟ _طلعت للزفتة ريانا مع إنّي محذرها متطلعش فوق. ماشي يا مريم، ربنا يستر. نظر له عمر برعب قبل أن يسأله بقلق: _هي ريانا دي ممكن تعمل في مريم حاجة؟ _متقدرش، ده أنا كنت طلعت روحها في إيدي! نظر له عمر بشك وقلق وهو يشعر بحدسه أن مريم في خطر، فاخبره سريعاً: _أنا هاجي معاك أطمن على مريم! نظر له الباشا متفحصاً قليلاً قبل أن يهتف: _ماشي، يلا بينا!
قالها لينصرف كلاهما متجهين إلى منزل علي الباشا، وكل منهم داخله خوف غير الآخر تماماً! في غرفة معتز السرية، بقيت مريم تنظر لمعتز برعب وخوف. أشعل ذلك الروح السادية بداخله، فرغم أنه يحب جسد روسيل، لكن روسيل دائماً كانت تنظر له بنظرات قوية متحدية، أما مريم فنظرات الرعب والخوف بعينيها تعجبه بشدة! ترك شعرها ينظر لها مبتسماً بثقة يخبرها بمكر: _أيوه، عايزك كده خايفة ومرعوبة، وطول الوقت بتفكري أنا ممكن أعمل فيكي إيه!
نظرت له بخوف، ولكن على الرغم من ذلك حركت لسانها لتخبره: _ولا تقدر تعمل فيا حاجة! إنت جبان وأخويا هينقذني منك! ابتسم معتز بشدة قبل أن ينفجر ضاحكاً يخبرها بخبث: _إجابة غلط يا قطة، وإنتي غلطتي، وأنا بحب اللي بيغلطوا أوي! قالها بينما تتلون عيناه بالشر وينبعث منها طيف المتعة، ويتجه لأدواته الموضوعة على طاولة أمامه يسألها متعجباً: _ياترى نعاقبك بأيه بقى على غلطتك؟
إنتي غلطتي ولازم نعاقبك، بس إنتي أول مرة تتعاقبي، ياترى نعاقبك بأيه بقى! ظلت مريم تنظر له برعب يغشاها، ولا تتخيل أنه سيمارس ساديته عليها وأنها ستكون ضحيته! أما على الجهة الأخرى، فوقف كل من ريانا ويوسف يتشاجران على ما سيفعلانه، وهو يهمس لها: _أبوكي لما يعرف إن أبويا متصلش ولا نيل، هتروح فيها رقابنا يا ريانا. اعقلي الكلمة، أبوكي مش عبيط، أكيد هيعرف إن ده ملعوب مننا! _يا يوسف، بطل جبن بقى، هي موتة ولا أكتر، ادينا هنجرب!
زفر يوسف غاضباً، بينما يتجه إلى غرفة معتز التي من المفترض سرية، ولكن يعرف مكانها هو وريانا. دخل لغرفة المكتب الخاصة بمعتز، وضغط بعض الأزرار في لوحة على الحائط لينفتح الجدار ويدخل للداخل لتظهر بوابة الغرفة السرية. دخل يوسف الغرفة فرآه معتز، الذي نظر له بغضب شديد وأسودت عيناه بقسوة قبل أن يهجم على يوسف يمسك رقبته يخنقه بشدة هاتفا: _إيييه اللي دخلك هنا؟ وإزاي تدخل هنا من غير إذني! سعل يوسف بشدة وحاول
إزاحة يده هاتفا له بألم: _كح كح، يا معتز، نصار عايزك ضروري.. و.. كح كح.. قالي لازم أوصلك بيه! ضيق معتز عيناه على يوسف بينما يهتف بقسوة: _أنا لسه مخلص كلام مع نصار، مقالييش حاجة! _كح كح، معرفش، ممكن جد جديد.. كح كح. أفلت معتز ليتنفس يوسف بقوة يحاول التقاط أنفاسه، بينما يسعل بشدة، أما معتز فضيق نظره قبل أن يصرخ فيه: _يلاااا بره! يومأت يوسف وركض يخرج من الغرفة، أما معتز فالتفت ينظر لمريم التي تبكي برعب وقد جردها
من ثيابها هاتفا لها بمكر: _هرجعلك يا قطة.. ولحد ما أرجع تكوني اخترتي عايزة تجربي إيه الأول! قالها بينما يشير إلى الأدوات أمامها، أما هي فارتجف جسدها برعب وظلت تدعو الله في نفسها أن ينقذها من معتز هذا، وألا يطولها أي أذى منه. ما إن انصرف معتز حتى دخلت ريانا سريعاً إلى الغرفة. شهقت من منظر مريم قبل أن تقترب منها هاتفه بألم وأسى: _أنا آسفة يا مريم، والله أنا آسفة. أنا هساعدك وأخرجك من هنا، متقلقيش!
حاولت فك الحبال عن يدي مريم سريعاً لتسقط مريم أرضاً تحتضن نفسها برعب شديد تبكي بصوت مرتفع هاتفة لريانا برعب: _الراجل ده مجنون، أنا عايزة أمشي من هنا، خرجوني من هنا بالله عليكم! ربتت ريانا على كتفها تخبرها بخوف: _متخافيش، متخافيش، هنحاول نخرجك من هنا، قومي بس بسرعة يا مريم! نهضت مريم سريعاً وتناولت ثيابها من الأرض ترتديها على عجل، بينما دلتها ريانا خلفها على الطريق ليخرجا من الغرفة السرية، ومنه غرفة المكتب.
أسرعتا لغرفة ريانا قبل أن يراهما أحد.. وقد نسيت ريانا أن معتز يضع كاميرات مراقبة في غرفة مكتبه!!!!!!! وصل علي الباشا إلى منزله، صعد سريعاً للشقة العلوية يليه عمر الخائف بشدة على مريم. فتح الباب بمفتاحه ليدخل هو وعمر يبحثان في كل أرجاء الشقة عن أثر للاثنتين، ولكن لا أثر. شعر علي الباشا بالرعب على شقيقته قبل أن يأتي عمر راكضاً إليه يحمل في يده ورقة يهتف بجزع: _لاقيت الرسالة دي في الأوضة جوااا، واقعة على الأرض!
أمسكها علي الباشا سريعاً ليقرأ محتواها: "زي ما خدت مني لعبتي، أنا خدت منك أختك، وأختك مش هترجع غير لما لعبتي ترجع، ولو دورت عليها في كل حتة في مصر مش هتلاقيها!! _أختي! هجيبها من حبابي عينيه! قالها علي الباشا بغضب شديد.. بينما نظر له عمر يهتف بقلق ورعب على مريم: _أيوه هنعمل إيه؟ هنداهم بيته؟ يلا ناخد قوات و نداهم بيته! نظر له علي الباشا بمكر قبل أن يهتف بشر:
_لا.. هنلاعبه لعبته، وطالما هو عايز روسيل يبقى ياخدها ويرجعلي أختي صاغ سليمة!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!