رواية حارة الباشا بقلم فيروز احمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
دقت الساعة منتصف الليل، والجميع نائم في تلك الليالي الشتوية الباردة. كانت هي تركض بين ممرات الشوارع حافية القدمين، تلف نفسها بملاءة الفراش. جسدها يقطر دمًا، وأرجلها قد جُرحت بسبب ركضها المتواصل طوال الطريق. كل فترة تلتفت خلفها لتتأكد أنه لا أحد يراقبها، ولكنها في لحظة أصبح جسدها خائرًا ولم تستطع إكمال الركض، وهي ترى الظلام يغلفها. لتسقط فاقدة الوعي، تفترش الطريق بملاءتها بينما تهطل الأمطار فوقها بغزارة. *** كان علي الباشا عائدًا مع شقيقه الأكبر عماد من الإسكندرية، حيث كانا يتعاقدان مع شركة لبيع المنتجات التي تحصل عليها وكالتهما من المزارعين والتجار. كان عماد يتأفف بشدة: "ده وقت حبك الدنيا تمطر فيه؟ أنا مش شايف الطريق." نظر له علي الباشا بهدوء وصمت قاتل، ولم يجب. ولكنه فجأة لمح شيئًا على يسار الطريق، فهتف له بلهجة آمر: "عماد استني... اقف على جمب!" توقف عماد متعجبًا، يسأله بعدم فهم: "في إيه يا علي؟" أشار علي إلى شيء ما هناك، يهتف لشقيقه...
قائمة الفصول (37)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون
30
الفصل الثلاثون
31
الفصل الحادي والثلاثون
32
الفصل الثاني والثلاثون
33
الفصل الثالث والثلاثون
34
الفصل الرابع والثلاثون
35
الفصل الخامس والثلاثون
36
الفصل السادس والثلاثون
37
الفصل السابع والثلاثون