الفصل 26 | من 37 فصل

رواية حارة الباشا الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فيروز احمد

المشاهدات
21
كلمة
3,891
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

هاتفت وداد ابنتها تطمئن عليها وتعرف أين مكانها بعد أن أغاظتها روسيل. أجابتها مريم وهي تبتسم بسعادة، فبانت نبرة صوتها سعيدة: "ماما حبيبتي." "انتي مالك منشكحة كده ليه يا بت؟ انتي فين كده؟ "أنا عند عمر بغير له على جرحه." "يادي عمر وسنين عمر.. وعمر هو اللي مخليكي منشكحة كده طبعًا!! عبست مريم بوجهها وهمت تخبرها بضيق: "هو في إيه يا ماما؟ جوزي ده قدام ربنا ولا مش جوزي؟

"يا شيخة جوز عفاريت ينططوه يا رب.. خمس دقايق وألاقيكي قدامي يا مريم، كفاية كده زمانك غيرتي له على الجرح! قالتها وداد بغضب وعصبية. لتغضب مريم في الجهة المقابلة تخبرها بضيق: "ده بدل ما تقولي لي خليكي معاه شوفي طلباته.. وإنتي كمان تيجي تطمني عليه، إنتي عارفة إن عمر ملوش حد غيرنا! شهقت وداد بغضب تهتف لها بقسوة: "وأخليكي معاه ليه؟ مبقاش إلا هو اللي تخليكي معاه!! مش هاجي أطمن على حد يا مريم وأنتي خمس دقايق وألاقيكي قدامي!

"مش هاجي يا ماما، أنا هفضل مع عمر شوية! قالتها تنهي الحديث وتغلق الهاتف. نظرت وداد للهاتف بين يديها بصدمة تهتف غاضبة: "بقي كده يا مريم! ماااشي يا مريم، أنا هاجي أجيبك من شعرك وابقي خلي ابن الدالي ينفعك!! ثم استقامت من مكانها تتجه ناحية غرفتها لتبدل ثيابها وتذهب لشقة عمر. *** اتجه علي الباشا إلى معرض الدبسي في الحارة التي تتواجد خلفهم. دخل للمكان فوجد رجال الدبسي ينتظرونه ويدلونه على المكان هاتفيين باحترام:

"اتفضل يا باشا." دخل إلى حيث يجلس الدبسي في معرضه وحوله الكثير من الرجال. ثم فجأة أغلقوا الباب لينظر لهم بريبة. تقدم من والد شمس يصافحه بحرارة هاتفا: "ازيك يا معلم؟ إيه الأخبار؟ سمعت إنك عايزني." نظر له الدبسي بمكر وهو ينفث دخان شيشته هاتفا: "وإيه الواقف كده ليه يا باشا؟ اقعد كده وخذ لك نفسين شيشة ولا حاجة." "تسلم يا معلم دبسي.. بس أنا ورايا شغل، عايز أعرف عايزني فيه إيه علشان أمشي." أماء له الدبسي وهو

يفرك لحيته بيده هاتفا له: "شهدنا إن ليك بيت في التجمع." "أيوه، ده حقيقي." "وبنتي بقى الصغيرة بتعمل إيه في بيت التجمع بتاعك؟ وإخوك بيدخل ويطلع عليها ليه؟ نظر له علي الباشا مفكرًا قبل أن يتذكر شمس التي سمح لها بالبقاء في منزله. ثم ما لبث أن رفع نظره للدبسي يخبره:

"بنتك جت طلبت مننا الحماية يا معلم علشان مش عايزة تتجوز صغيرة.. وأنا اللي اديتها البيت تقعد فيه، وعبده كان بيوديلها طلباتها أول بأول، إحنا برضه بنفهم في الأصول." اشتعلت عينا الدبسي غضبًا وهو ينفث دخانه بضيق هاتفا:

"وإحنا كمان بنفهم في الأصول يا باشا.. أما عرفنا إن بنتي عندك في بيتك أنا جبتك أسألك الأول.. وبعدين بما إن بنتي اللي عرتني من الأول وجت طلبت منكم الحماية، فأنا هرجع لك أخوك صاغ سليمة محصلوش حاجة.. الغلطة عند بنتنا." قال كلمته الأخيرة بشر وهو يتوعد لها بأقصى عقاب، ثم التفت إلى رجاله يهتف بقسوة: "هاتوا ابن الباشا! أخرجوا عبدالرحمن الذي كان يتحرك بشدة يحاول لكمهم وجعلهم يتركوه.

تركوه بالفعل ليتجه ناحية شقيقه الأكبر يهتف غاضبًا: "إنت بتعمل إيه هنا؟ الراجل ده ورجالته خطفوني أنا و شمس.. إنت هادي كده ليه؟ قالها عبدالرحمن باستنكار لعلي الباشا الذي يقف هادئًا مستكينًا. نظر له علي الباشا بدوره يهتف بهدوء: "ده الدبسي أبو شمس يا عبدو." "وإيه عايز الراجل ده؟ مش كفاية إنه عاوز يجوزها غصب عنها؟ "بنتي أنا حر أعمل فيها ما بدالي يا ابن الباشا.. مش إنت اللي هتعلمني إيه الصالح لبنتي!!

قالها الدبسي ساخرًا وغاضبًا في آن واحد. التفت له عبدالرحمن ينظر له بقوة هاتفا بضيق: "وهو إنت كده بتعمل الصالح ليها؟ متعرفش إنها مش عايزة تتجوز! وعايزة تكمل تعليم! "الجواز مفيش اختلاف عليه، البت لازم تتستر ومصيرها لبيت جوزها.. أما التعليم بقي تكمله في بيت جوزها أو متكملوش، دي مش حاجة بتاعتنا!! قالها الدبسي ببرود بينما ينفث دخان شيشته بتسلية. وقف أمامه عبدالرحمن ينظر له بغضب وغل:

"حيث كده بقي أنا مش هخليك تجوزها واحد قد أبوها! أنا عايز أتوزجها وطالب منك إيديها يا معلم!! جزع علي الباشا على أسنانه واقترب ساحبًا إياه إلى الخلف هاتفا بغضب: "إنت بتقول إيه يا عبدو؟ جواز إيه؟ إنت لسه مخلصتش كليتك! إيه الجنان ده؟ ما تسيبها تتجوز ولا تطلق، إحنا مالنا بيها! "لااا أنا بحبها وعااوز أتوزجها! نظر لهما الدبسي بمكر وخبث قبل أن يهتف بصوت عالٍ يخبر عبدالرحمن بثقة: "وأنا موافق يا ابن الباشا! بس عندي شرط!!

"شرط إيه ده؟ "هتشتري مني نص المعرض ده وتكتبه باسم بنتي!! "نعمم! ما تكتبه إنت باسم بنتك يا عنيا! كان هذا رد علي الباشا الغاضب مما قاله الدبسي. نظر له الدبسي ساخرًا يخبره ببرود: "والله أخوك هو اللي قال عايز البت.. والراجل اللي قبله كان شاري وهيدفع تقلها دهب وكان هيشتريلها معارض مش معرض واحد بس ويكتبه باسمها! … مش قد الشروة ما تشتريش يا ابن الباشا!! "هي بنتك سلعة بتبيعها للي بيشتري بفلوس أعلى!! ما تعقل كده وتركز و……"

"أنا موافق! هشتريلها نص المعرض وأكتبه باسمها، عايز فيه كام يا دبسي؟ قالها عبدالرحمن بإصرار يقاطع صراخ علي الباشا. لينظر له الباشا مصدومًا يهتف غاضبًا بشدة: "إنت اتجننت! إيه اللي موافق! هو إحنا بنلاقي الفلوس في الأرض علشان نشتريه منه ونكتبه باسمهم كمان!! نظر له عبدالرحمن بإصرار يهتف له بحزم:

"باشا أنا عايزها.. ومستعد أدفع فيها كنوز الدنيا كلها، إحنا مش قليليين.. لو عايز مال قارون هجيبهوله بس آخدها منه وأطلعها من المكان ده، أنا معرفش هو بيعمل فيها إيه جوه.. علشان خاطري اقف معايا، أنا بحبها وعايزها ومش هخليك تدفع جنيه، أنا هتصرف في الفلوس!! زفر علي الباشا غاضبًا قبل أن يسب بصوت منخفض قبل أن يرفع نظره لعبدالرحمن يخبره: "ماشي يا عبدو وإحنا فيها…. عايز كام في نص المعرض يا معلم دبسي؟

قالها بينما يلتفت ليواجه الدبسي. ابتسم الدبسي بخبث هاتفا بثقة: "مليون." "مليون إيه؟ أخضر ولا أحمر؟ قالها الباشا ساخرًا ليبتسم الدبسي بمكر هاتفا بسخرية: "إنت وذوقك والله! اقترب منه علي الباشا يمسك من تلابيبه بعنف هاتفا بغضب: "إنت هتستعبط بروح أمك! هو إيه ده اللي مليون؟ معرضك ده كله من أوله لآخره ما بيجيبش 100 ألف جنيه… ده إنت بتبيع خشب يا معلم وكلنا عارفين إن المعرض ما بيجيبش تمن اللي بيتصرف فيه!!!!

نفض الدبسي يد علي الباشا عن ثيابه يبتسم ساخرًا باستفزاز: "مهو مش بيجيب من الموبيليا فهيجيب من البيعة، ولا إنت رأيك إيه؟ طالما شاريين يبقى أتشـرط براحتي!! "ماشي يا معلم وأنا موافق على المليون! قالها عبدالرحمن بإصرار لينظر له علي الباشا بغضب هاتفا بصراخ: "إنت اتجننت!! إيه اللي موافق! نظر له عبدالرحمن غاضبًا بينما يهتف له بضيق واصرار:

"يا باشا ده موضوع يخصني، وأنا موافق على اللي هو بيقوله بس زي ما إنت اتشرطت أنا عندي شرط! ابتسم الدبسي ساخرًا يخبره بتساؤل: "شرط إيه ده؟ "إنت مش هتلمس شمس ولا تأذيها لحد ما أجيب الفلوس وأجي أشتري منك نص المعرض.. لو عرفت إنك أذيتها والله أهد المعبد ع اللي فيه! نظر له الدبسي بتفكير يهتف ساخرًا: "وأنا هقعد البت جنبي العمر كله لحد ما تجيب الفلوس ولا إيه يا ابن الباشا؟ "خمس شهور، وتبقي الفلوس قدامك علشان أنا ليا درس!!

ابتسم الدبسي برضا يهتف له متفهمًا وموافقًا: "خلاص تمام على البركة!!! *** خرج علي الباشا من معرض الدبسي يشتعل غيظًا من شقيقه الصغير. انتظر خروج عبدالرحمن الذي كان يصافح الدبسي بحرارة. نظر له غاضبًا ما أن خرج. سحبه عبدالرحمن بعيدًا عن معرض الدبسي. لينفجر علي الباشا به غاضبًا: "اييييه اللي حصل جوا ده؟ إنت اتجننت!! هتجيبله مليون زفت على دماغك منين؟ أوعى تكون فاكر إني هدفعلك جنيه!! ابتسم له عبدالرحمن بانتصار يخبره برفق:

"وإفتكر أنا هطلب منك جنيه!! أمّال أنا اديت نفسي مهلة علشان إيه!! قبل ما الخمس شهور يخلصوا هيبقي الدبسي في السجن، واتفاقنا لاغي، وبنته كمان حرة!! نظر له علي الباشا مفكرًا يحاول سبل أغواره، قبل أن يهتف مذهولًا: "هتدخله السجن إزاي!! إنت عارف عن ابن الدبسي حاجة؟ هو متورط في حاجة؟ أماء له عبدالرحمن برأسه عدة مرات يهتف له:

"أنا وأصحابي عملنا عليه بحث واكتشفنا إنه بيستغل معرضه ده كمخزن للأسلحة اللي غير مرخصة.. واتفقنا مع اللوا أيمن الكومي إننا نساعدهم يقبضوا عليه! نظر له علي الباشا بصدمة قبل أن يبتسم بثقة يربت على كتفه هاتفا بفخر: "والله واتفوقت عليا يا ابن الباشا! برافو يا عبدو برافو!!! *** نزل وداد لتذهب إلى شقة عمر ولكنها تذكرت أنها لا تعرف عنوانها. رأتها أم سيد واقفة في مدخل باب منزلهم فأقبلت عليها بابتسامة هاتفة: "الله الحاجة وداد!

إزييك يا حاجة عاش من شافك.. كنتي فين إنتي والعيال؟ جيت أخبط عليكم من كام يوم كده لاقيت مفيش حد في البيت!! "أيوه، كنا قاعدين في فيلا الباشا في التجمع يا حبيبتي بنغير جو وكده! مصمصت أم سيد شفتيها تهتف بتساؤل: "حيث كده يا أختي، أكيد قولتي لولادك على اللي طلبته منك! "طلبتي مني إيه يا أم سيد؟ أنا مش فاكرة يا أختي دماغي فيها مليون حاجة! "اممممممم.. مش فاكرة ولا بتتهربي مني في الكلام! قالتها أم سيد متضايقة. لتنظر لها

وداد بضيق مماثل تهتف بغضب: "هو إيه أصله ده.. منا لو فاكرة ما هرد عليكي طوالي يا أم سيد!! "ماشي.. أنا كنت يعني بسألك قولتي لعيالك إني طالبة إيد مريم بنتك لسيد ابني!! "اااااااه قولتيلي مريييم! لا يا أختي شيلي مريم من دماغك إنتي وابنك، مريم اتكتب كتابها خلاص! شهقت أم سيد بصدمة وهي تلطم صدرها بصدمة تهتف بجزع: "اييييه! اتكتب كتااابها إزاي وإمتى وإزاي إحنا منعرفش، وبعدين إزاي تعملي كده؟ أنا مش مكلمة لك عليها للواد!!

هنا نظرت وداد لأم سيد من أعلاها لأسفلها ثم تقطقت بفمها وبدأت بالتباهي: "هو إيه ده اللي متكلمة ومش متكلمة.. البت جالها ظابط قد الدنيا وصاحب أخوها وعارفين تربيته وهيدلعها وبيموت في ضفرها، نقول لا ليه يا أختي.. هو ابنك كان هيعملها نص اللي عمر عمله، ده قعد يتحايل عليا ويبوس الأيادي علشان أرضى أوافق عليه!!!! نظرت لها أم سيد بضيق تهتف بغضب: "وهو ابني سيد يفرق إيه عن الظابط ده يعني!

مهو شاب وملو هدومه وشغال وبيقبض حلو وكان هيستتها ويلبي طلباتها.. ولا هو يعني علشان تعليمه مش قد المقام!!! "أهو اللي حصل بقي، بنتي واطمنت عليها مع ظابط ملو العين.. عقبال لما تفرحي بابنك يا حبيبتي وتلاقي له بنت الحلال!! نظرت لها أم سيد بغضب وجزت على أسنانها بغيظ شديد قبل أن ترحل. أما وداد فوقفت تنظر لها بانتصار تهمس ببسمة منتصر: "شوف يا ابن معتز مع إنك مش نازلي من الزور!

لكن خليتني أكبس الولية، كنت واخدة ابنها كبري بس علشان أبعد بنتي عنك وهي صدقت الولية إني هجوزله بنتي!! أهي بنتي اتجوزت ابن معتز في الآخر يبقى نغيظ أم سيد وابنها براحتنا بقي!!!!!! ثم ابتسمت بثقة وانتصار وقررت تتمشى في الحارة وتخبر الناس بأمر كتب كتاب مريم وزواجها من عمر والتباهي أمامهم بمركز عمر وحالته المادية. فهي تعلم أن أم سيد ستنشر الخبر في كل الحارة كالنار في الهشيم، فبادرت هي بفعل ذلك!! ***

أتى اتصال لعلي الباشا من عمله. كان سيذهب ليحضر فاطمة وابنته نسمة ولكنـه أجلها وهاتف فاطمة يخبرهـا أن تنتظر لبعض الوقت حتى ينهي عملـه. عـاد لمنزله يحضر بعـض الأوراق الذي يتركها في المنزل. صعد لشقة والدته أولاً يطمئن عليهم. دخل للمنزل ليجد روسيل تخرج من الغرفة تمسك ثيابها تتجه للمرحاض. نظر لها متسائلاً بتعجب: "إنتي راحة فين؟ وإمي والناس اللي هنا فين؟ "مام أنتي نزل يجيب مريم من شهرها (شعرها)

.. وأنا رايح آخد شاور.. وسناء رايحة مع عماد يزور مام سناء! "ماما أنا سمعت إيه معلش حاسس إني سمعتها غلط! "نو هلي إنتي سمعت صح! مام أنتي رايح يجيب مريم من شهرها (شعرها) من عند عمر في بيتها!! اتسعت عيناه بصدمة غير مصدق لما تقوله قبل أن يهمس بتعجب: "وإنتي مالك بتقوليها وإنتي مبسوطة كده ليه! إنتي مجنونة يا بت! "نوووو يا هلي أنا مبسوط عشان عمر دافع عن مريم أكيد!! نظر لها غاضبًا بضيق، قبل أن يخرج هاتفه سريعًا يهتف بغضب:

"يداافع إيه الله يخربيتك.. هتلاقي أمي ماسكة في خناق عمر دلوقتي!! قالها بينما يرفع هاتفه يتصل بعمر. حركت روسيل كتفيها بعدم اهتمام تتحرك ناحية المرحاض لتغتسل. أما هو فحادث عمر يطمئن عليه هو ومريم. أخبره عمر أن والدته لم تأت لمنزله. تعجب هو بشدة مما قالت روسيل لا يعلم لماذا قالت ذلك. هز رأسه بقلة حيلة قبل أن يلتفت ليصعد يحضر أوراقه. ولكنه استمع لصراخها العالي: "هـلللللي.. الووتر قطـع ياااا هلي!! … هلي!!!

.. هلي إنتي مشيتي يا هليييي.. يا هلي!! نادت عليه بجزع. فنظر لها ساخرًا قبل أن يهتف بضيق: "أعملك إيه يعني.. المية قطعت استنيها لما تيجي! "يااا هلي الشامبو هلي (علي) ششعري (شعري) .. مش هااارف أفتح عيني أنا (مش عارفه افتح عيني) تأفف غاضبًا، واتجه يحضر البراد من المطبخ الذي يحتوي على بعض المياه النظيفة. يقترب من المرحاض هاتفا لها: "افتحي خدي شوية مية أهم! "مش هااارف أفتح عيني أنا يا هلي!

"طب خرجي راسك من الحمام هغسلك راسك من الشامبو! "بس مش تشوف أنا يا هلي!! ابتسم ضاحكًا وهو يهتف لها: "حاااضر هغمض عيني.. انجزي بقى مش عندنا اليوم كله! فتحت الباب تخرج رأسها الذي يحتوي الشامبو للخارج. ليسـكب هو فوقه الماء وهو يحاول ألا ينظر أو يوهمها بأنه لا ينظر. أزالت الشامبو عن رأسها ثم نظرت له تهتف ضاحكة بينما يستمر بسكب الماء: "خـلاص يا هلي! ابتسم ضاحكًا وهو ينظر عليها هاتفا:

"ماشي.. خدي بقى بقيت المية اغسلي جسمك على طول واخرجي علشان متاخديش برد! أماءت له وهي تبتسم شاكرة تخبره بينما تأخذ منه براد الماء: "شكرااا يا هلي! تركها وهو يبتسم برفق ويهز رأسه للجانبين يهمس بمكر: "قال متبصش قال.. هو فيه مهلبية بالقشطة كده ومبصش!! ثم ابتسم برفق شديد وهو يتحرك من مكانه يذهب لشقته يحضر أوراقه. أتى ليغادر من المنزل ولكنـه صُدم من وجود ريانا ويوسف أمامه!! اتسعت عيناه بصدمة يهتف بدهشة:

"إنتوا إيه اللي جابكم هنا! "إحنااا عايزين نتكلم معاك يا باشا! التفت علي الباشا حوله قبل أن يدفعهم أمامه هاتفا: "مش هنااا مش هنا.. أكيد معتز مراقب بيتنا! تعالوا معايا! أخذهم بعيدًا عن الحارة. وقف أمامهما متخصرًا ينظر لهما بتساؤل هاتفا: "إنتوا كنتوا فين؟ وجايين ليييه؟ "كنا فين ده موضوع كبير، جايين ليه فإحنا طالبين منك المساعدة والحماية وهنساعدك بكل المعلومات اللي نعرفها!

قالتها ريانا برفق لينظر لهما مفكرًا بشدة قبل أن يهتف متسائلاً بغضب: "وأنا يفترض إني أصدقكم!! ويطلع في الآخر لعب من معتز! نظرت له ريانا برجاء تهتف برجاء: "والنبي يا باشا اسمعنا مش هتندم! إحنا محتاجيين نقعد معاك في مكان هادي وموثوق فيه ونحكيلك كل اللي عندنا وانت ساعتها احكم! نظر لهم مفكرًا لا يستطيع أخذهم لشقة العمل الخاصة به هو وعمر. نظر لهما مفكرًا أين يأخذهم ليتحدثوا ولا يكونون مراقبين من معتز. ثم فجأة هتف لهم:

"تعالوا معايا لشقة عمر، معتز مش بيراقبها أكيد.. بس صدقوني لو ده طلع لعب مش هرحمكم!!! "ثق فينا ولو لمرة.. مش هنقطع المسافة دي كلها علشان لعب! قالها يوسف وهو يهتف متضايقًا بغضب. نظر له علي الباشا مفكرًا قبل أن يأمرهم باتباعه لمنزل عمر! *** في منزل عمر. كادت مريم أن تغادر بعد أن ودعت عمر واطمأنت عليه. ولكن رن باب المنزل. أسرعت نادين تفتح الباب وصدمت من وجود ريانا ويوسف أمام الباب!

اتسعت عينا ريانا بالمثل ما أن رأت نادين أمامها. فرت نادين سريعًا من أمامهم. بينما بقت ريانا تنظر في أثرها بصدمة قبل أن تهتف بتساؤل: "مين دي يا باشا! "دي نادين أخت عمر! اتسعت عينا ريانا بصدمة أكبر تهتف بصدمة شديدة: "أخت مين!! أخت عمر إزاي!! لا يمكن نادين شغالة معانا عند معتز وإحنا شاكين إنها تطلع بنته!!! خرج عمر من غرفته على تلك الجملة التي صدمته ولم يصدقها فهتف يهتف بجزع: "إيه اللي بتقولوه ده!!

هي مين دي اللي بنت معتز!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...