سمعتي يا بطة؟ لو خرجتي من البيت ده تبقي طالق. طالق بالتلاتة يا بطة. قالها الباشا بنبرة غاضبة. لتشهق مريم في الأعلى بصدمة، ونزلت تركض سريعاً معها عبدالرحمن. تهتف بجزع: إيه اللي انت بتقوله ده يا أبيه؟ الكلام مبيبقاش كده، استهدوا بالله. ثم اتجهت لفاطمة سريعاً تهتف بجزع: وأنتي يا أبلة بطة تعالي معايا، استهدي بالله، الكلام مبيبقاش على الواقف كده. اقترب عبدالرحمن من موضع
وقوف شقيقه هاتفا بضيق: وأنت يا باشا مش كده، يمين الطلاق مش سهل كده علشان ترميه عليها بالسهولة دي، استهدي بالله أنت كمان. نظرت فاطمة لعلي الباشا بانكسار، وسارت مع مريم التي أدخلتها داخل المنزل دون حديث. أدخلتها مريم لإحدى الغرف، أجلستها فوق السرير وأسرت تحضر لها كوب ماء. ارتشفت فاطمة منها بعض قطرات الماء قبل أن تعيد لها الكوب وتبدأ بالبكاء. ربتت مريم
على كتف فاطمة تهتف بحزن: يا أبلة متعيطيش، أبيه أكيد ما يقصد، دي لحظة شيطان، أنتي أكيد عارفة غلاوتك ومعزتك عند أبيه عاملة إزاي، ميفرطش فيكي أبداً. وأهو فرط يا مريم، بعد العمر ده كله فرط فيا وبيقولي ده بيتي مش بيتك. أعمل إيه أنا بقى؟ شهقت مريم بصدمة، ولكنها حاولت تدارك الأمر وهتفت تخبر فاطمة برفق: هو بردو أكيد ما يقصدش يا أبلة، ممكن دي كلمة طلعت منه وقت غضب ولا حاجة.
وقت غضب إيه، ده عايز يخلص مني علشان يحلاله الجو مع السنيورة الصغيرة. سنيورة إيه وصغيرة إيه اللي بتتكلمي عنها يا أبلة، أنا مش فاهمة. قالتها مريم بغرابة، لا تعتقد أبداً أن ريانا ستعود لهذا المنزل مع علي الباشا. فأجابتها فاطمة بما صدمها: البت الصغيرة اللي هو متجوزها دي جايبها معاه تحت، لا وإيه عايز يطلقني علشان يحلاله الجو معاها.
بت إيه وجواز إيه، أنا مش فاهمة حاجة. أنا هنزل أشوف إيه اللي بيحصل تحت. بعد إذنك يا أبلة بطة. قالتها ونزلت سريعاً إلى الأسفل لترى ماذا تقول فاطمة. لتبصر روسيل واقفة في الجانب منكمشة على نفسها برعب من فرط الأحداث التي تحدث أمامها. بينما شقيقها يقف يتحدث مع عبدالرحمن. اقتربت من شقيقها بصدمة تهتف بضيق جلي: أبيييه، هي ريانا بتعمل إيه هنا؟ مش خلصنا من حوارها بقى؟ وإنتي مالك يا مريم؟
ثم إن دي روسيل مش ريانا. ريانا معرفش هي فين وأنا طلقتها خلاص عند المأذون. روسيل إيه وريانا إيه، أنا مش فاهمة حاجة. هما إزاي شبه بعض كده؟ روسيل وريانا توأم يا مريم، ودي حالياً روسيل، ياريت تعامليها حلو علشان هي ملهاش أي ذنب في اللي عملته ريانا، بل بالعكس دي ساعدتنا نقبض على معتز. تهللت أسارير مريم بفرحة تهتف بتساؤل سعيد: أنتو قبضتوا على معتز؟ كنا على وشك نقبض عليه بس هرب من إيدينا ابن الـ****.
ضمت مريم شفتيها معاً بحسرة وضيق. قبل أن تلتفت تنظر لروسيل المنكمشة تهتف لها متسائلة: أنتي كويسة؟ أومأت روسيل صامتة قبل أن تشير بعينها لعلي الباشا هاتفه برعب: أنا خايفة منها. تعالي متخافيش. قالتها مريم وسحبتها إلى إحدى الغرف الجانبية في الطابق السفلي، تاركة عبدالرحمن يتحدث مع علي الباشا. دخلت بها إلى الغرفة تجلس معها فوق الفراش تسألها بتنهيدة وحنان: ها يا ستي مش هتعرفيني على نفسك؟ أنا روسيل.
قالتها ترفع كتفيها بقلة حيلة. لتضحك مريم برفق تخبرها: ماشي يا ستي وأنا مريم أخت أبيه علي. نظرت لها روسيل تتسع عيناها بسعادة هاتفه: أنتا أخت هلي؟ أنتا حلو أوي يا مريم. إنتي كمان حلوة أوي يا روسيل. *** في الخيمة البدوية في منتصف الصحراء. ابتعد عنها يوسف يلتقط أنفاسه بصعوبة، يرمي بجوارها يضمها إليه بحنان لتهدأ وتلتقط أنفاسها هي أيضاً بين ذراعيه.
استكانت ريانا بين ذراعي يوسف الذي يضمها بحنان ورفق، يقبل جبينها بين الحين والآخر بحنان شديد. لا يصدق أنها عادت للحياة وبين ذراعيه. رفعت نظرها تنظر له بحب تهتف له بسعادة: تعرف يا يوسف إنك أحلى حاجة حصلت لي! مش عارفة كنت هعيش إزاي من غيرك. ابتسم يوسف بحنان وقرر مشاكساتها، فسار بإصبعيه على طول جانب
جسدها يدغدغها برفق هاتفا: خلينا كده نتخيل السيناريو.. من غيري كنتي هتقابلي واحد تاني.. اممم وتحبيه… وأنا بقى مقبلش إن بنوتي الحلوة تحب حد غيري، علشان كده أنا هعاقبها بطريقتي. قالها بخبث قبل أن يبدأ بدغدغتها في خصرها بقوة لتكركر ضاحكة بشدة تحاول الابتعاد عن يده وهي تضحك بسعادة: كفاية يا يوسف.. هههههههه.. مش قادرة كفاية هههههههه كفااااية.
ظل يدغدغها وهي تضحك بسعادة إلى أن شعر باكتفائها، فابتسم بحنان وضامها إليه مجدداً يربت على شعرها بحنان هامساً لها برفق: شوفتي بقى من غيري كان إيه اللي هيحصل… أو إوعي تقولي كده تاني يا رينا، أنا موجود علشانك إنتي وبس. ابتسمت له بسعادة وضامته برفق تهتف له بحب: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. نظر لها بخبث يبتسم بمكر هاتفا بكل حب ورغبة: بقولك إيه ما تيجي أقولك كلمة سر.
قالها بخبث يسحب الغطاء عليهما حتى رأسيهما، وهي تكركر ضاحكة بسعادة. فمنذ مدة لم تشعر بهذا الأمان والسلام. ولكن هل يدومان؟ *** ما تبقى في اليوم قضى فارس ونادين برومانسية سوياً. تناولا الغداء معاً ثم هاتف فارس مكتب تنظيف ليرسل له بعض العاملات لتنظيف منزله المنقلب رأساً على عقب. ثم اتجها إلى أحد الفنادق ليمكثا فيها حتى يعلما ماذا سيفعلان وينتظران استيقاظ عمر. أما في منزل الباشا، فمر اليوم ثقيلاً جداً عليهم.
فاطمة لم تبرح الغرفة بابنتها الصغيرة، وروسيل أيضاً لم تجازف بمغادرة غرفتها. عبدالرحمن علم كل شيء حدث من علي الباشا وأخبره بأمر شمس التي لم تتدخل أبداً أو تسأل أي شيء عما حدث. وأخيراً، علي الباشا عندما علم بمغادرة والدته البيت مع زوجة عماد وأطفاله ثار بشدة. ثم حاول إراحة رأسه قليلاً من كل تلك الأحداث وقرر النوم فقط. ثم غداً سيعيد كل شيء لنصابه الصحيح. وهو أخيراً أشرقت شمس صباح يوم جديد تنتظره مريم بلهفة.
ما إن رأت قرص الشمس يسطع حتى أسرعت لغرفة عبدالرحمن التي ينام فيها تطرق بابها بلهفة. استيقظ فزعاً وفتح الباب سريعاً يهتف بجزع: إيه، في إيه يا مريم؟ حد حصله حاجة؟ لا لا، أنا بس عايزة أروح لعمر المستشفى. تروحي لعمر؟ يعني إنتي مصحياني من فجر ربنا عايزة تروحي لعمر! خشي اتخمدي يا مريم. عبست بشدة تنظر له غاضبة تهتف بضيق: هروح لوحدي!
على فكرة مكنتش عايزة أمشي امبارح وأسيبه لوحده أصلاً، لكن أبيه قالي تعالي روحي وبكرة أجيبك بدري عنده. خلاص روحي صحي أبيه يوديكي بقى. يا عبدو بقى عشان خاطري، أبيه نايم تعبان، سيبه ينام شوية وتعال وديني عشان خاطري بقى! نظر هو لتوأمته بتفكير وشعر بالشفقة عليها، فهي تحب عمر بشدة وهو يعرف ذلك. لذا زفر بإرهاق يهمس لها بضيق: خلاص، أمشي. البسي، هوديكي. ابتسمت بسعادة وصفقت بيدها فرحة
تقبل وجنته هاتفه بسعادة: إنت أحلى عبدو كده كده، ثواني هلبس وهتلاقيني قدامك. قالتها وركضت سريعاً تبدل ثيابها. أما هو فابتسم بحنان على شقيقته واتجه للمرحاض يغسل وجهه ويبدل ملابسه استعداداً للمغادرة. *** وصلت مريم إلى المستشفى مع عبدالرحمن. خطت خطوات سريعة إلى حيث كانت الغرفة التي يبقى فيها، وقلبها هو من يسارع لرؤيته وليس جسدها. وقفت تنظر له من خلف الزجاج العازل. رأت الممرضة تخرج من عنده، فاسرعت
تركض ناحيتها تهتف متسائلة: طمنيني عليه بعد إذنك، هو فاق؟ ممكن أشوفه؟ قدامه ساعة بالكتير وهيفوق والدكتور هيعاينه وبعدين ننزله في أوضة عادية، وساعتها ممكن تشوفيه. أومأت لها مريم متفهمة. ثم ظلت واقفة خلف الزجاج تنتظر استيقاظه بقلب ملتوع بشدة وقلق عليه كثيراً. لاحظت بدأ استيقاظه من حركة يده، فاسرعت تطلب من عبدالرحمن مناداة الطبيب. وبالفعل حضر الطبيب وعاينه، ثم سمح له بالبقاء في غرفة خاصة به وسمح لمريم برؤيته.
أن انتقل عمر لغرفة خاصة به، حتى ركضت مريم إليها. فتحت الباب سريعاً ودخلت له بقلبها الملتوع والقلق. دخلت تقف بجواره تنظر له. وجدته مغمض العينين فشعرت بالخوف عليه وهتفت تناديه: عمر! عمر، إنت سامعني يا عمر؟ إنت كويس؟ تأوه عمر بألم وفتح عينه ينظر لها بحب كبير قبل أن يهمس بحشرجة: مريم.. إنتي.. بتعملي إيه.. هنا. نطقها ببطء لشعوره أن لسانه لا يتحرك من فرط نومه البارحة. ابتسمت مريم بألم تخبره بعتاب: بعمل إيه هنا!
بطمن عليك طبعاً. ده سؤال تسأله بردو! أغلق عيناه بإرهاق يهمس لها: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. ابتسمت بحب، وسحبت مقعداً تجلس بجواره. بقي هو مغمض العينين لفترة يستجمع ذاته قبل أن يفتح عيناه يسألها برفق: هو إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكر حاجة بعد ما معتز هرب. أنا بقالي كتير هنا في المستشفى؟ نفت برأسها تخبره بهدوء: لا، إنت بقالك يوم نايم بس. والدكتور قال إنك كويس بس محتاج رعاية وعناية في البيت وتغير على جرحك على طول وتعقمه.
ابتسم لها برقة وقرر مشاكساتها يهتف لها: وطبعاً إنتي هتيجي معايا البيت تغيريلي. شهقت مريم بصدمة من حديثه الصريح الوقح. وهتفت تخبره بغضب شديد: اتلم يا عمر، إيه تغيريلي دي. أقصد تغيريلي على الجرح يا مريومتي، إنتي اللي دماغك راحت لحتة تانية. وأنا نفسي فيها بصراحة بس أخوكي واقفلي زي اللقمة في الزور. احمرت مريم خجلاً بشدة وأصبح وجهها أحمر اللون بالكامل. ثم ما لبثت أن
استقامت عابسة تهتف بضيق: تعرف بقى إنك تستاهل.. وأنا كان لازم أسمع كلام عبدو ومجييش. أدرك عمر وجودها هنا بمفردها، فضيق حاجبيه سريعاً يهتف بها غاضباً: إنتي جاية هنا لوحدك يا مريم صح؟ إزاي تعملي كده؟ متعرفيش إن فيه خطر على حياتك ولا إيه؟ لا لا، مش جاية لوحدي، عبدو معايا بره هو اللي جابني. الدنيا لسه بدري ومحدش جه بس شوية وهتلاقيهم كلهم هنا. استكان عمر براحة وأراح جسده
على الفراش يخبرها بكل حب: ميهمنيش وجود حد غيرك يا مريومتي. ثم ما لبس وأن أدار وجهه لها ليجدها قد احمرت خجلاً بشدة. فأطلق صفيراً ضعيفاً قبل أن يهتف بلوعة: يااا بووووي.. إيه الحلاوة دي يا بت، حمار وحلاوة بجد. أخوكي مش ناوي يجوزنا بقى؟ والله هخطفك وأتجوزك وأعلى ما في خيله يركبه، أنا صبرت كتير. احمر وجه مريم أكثر من مغازلة عمر الصريحة لها وقلبها ينبض بشدة من كلماته المحببة لها. غطت وجهها بيدها بخجل وهي تتمتم بالكلمات.
أزاح عمر يدها عن وجهها برفق لينظر لعيناها هاتفا برقة وحنان: أنا بحبك يا مريم.. ومتخبييش عينيكي تاني عني بعد إذنك. ابتسمت برقة وهمست تخبره برقة: أنا كمان بحبك. ياااالهوي بقى يا جدعااان عايز أتجووز.. قومي يا بت إنتي من قدامي وإنتي حلوة كده بدل ما آكلك. تاكل مين يا عمر؟ ما تتلم يا حيليتها، إنت جرحك مفتوح متخلينيش أفتحلك جرح جنبه. قالها علي الباشا ساخراً بشدة وغاضباً وهو يدخل إلى الغرفة مع عبدالرحمن.
ابتسم عمر ببلاهة، بينما استقامت مريم سريعاً تنظر له برعب تحاول تبرير موقفهم بخجل: يا أبيه.. هو.. هو مكنش يقصد ده…… قاطعها عمر بثقة شديدة وهو ينظر بتحدي لعلي الباشا: لا، كنت أقصد إيه؟ هخاف من أخوكي ولا إيه؟ أنا عايز أتجووز بقى، كفاية عليا كده.. أنا مستنيها من زمان أوي، مجتش على ترم كلية تبقي تخلصه وهي في حضني.. أو متخلصوش براحتها، أنا مش هشتكي. رفع علي الباشا حاجبه بسخرية يهتف ساخراً: والله!
ولما أفرغ سلاحي في حضنك بردو هبقى أنا مبسوط. شهقت مريم بخوف وأسرت تهتف لشقيقها: لا لا يا أبيه متعملش كده، هو ميقصدش. إطلعي إنتي منها يا مريم وسيبنا نتفاهم. قالها عمر ثم أدار رأسه للباشا يهتف بثقة وتحدي: لو هتفرغ سلاحك فيا وهتجووزهالي في الآخر يبقي معنديش مانع.. أتجووزها وهتداويني. يعني مش خايف؟ لا. قالها عمر بتحدي لينظر له علي الباشا بتحدي ويخرج سلاحه من جيبه يعمره ويصوبه ناحية عمر. صرخت مريم
بفزع وهتفت برعب وهي تبكي: لا لا متعملش كده يا أبيه عشان خاطري! أما عمر كان ثابتاً ينظر له بتحدي، وعلي الباشا ينظر له بتحدي مماثل. ليطلق رصاصة مرت من جوار أذنه بملليمترات قليلة. لم يرمش لعمر خلالها جفن فقد ظل ينظر بثبات وتحدي لعلي الباشا. انفزعت مريم من صوت الرصاصة تسرع ناحية عمر تتفقده برعب وهي تبكي خوفاً من احتمال أن أخاها قد أصابه. أما علي الباشا فأنزل سلاحه ينظر لعمر برضا. وعمر ابتسم بشدة يهتف له متسائلاً
بثقة: هتجووزهالي؟ أيوه أنا موافق! شهقت مريم متفاجئة تبتسم بشدة. أسرعت لعلي الباشا تمسح دموعها تهتف له بسعادة: بجد يا أبيه.. بجد؟ أيوه يا حبيبتي.. بس عندي شرط. نظر كلاهما مترقبان شرطه الذي سيلقيه الآن. فابتسم ببرود يخبرهم: هتكتبوا كتابكم بس.. وبعد كليتها تتجوزوا. أبو ميتين الكلية اللي إنت رابطنا بيها دي. قال يعني لما تبقي في بيتي هقولها إخخ يا حبيبتي الكلية ما تروحيهاش!!
كان هذا رد عمر الغاضب بشدة من شرطه، فابتسم علي الباشا له ببرود وانتصار دون رد. ليبتسم عمر بالمثل هاتفا له: طيب حيث كده أنا عايز أكتب عليها النهارده. نعم يا عيني! مش لما تقوم تفز تقف على رجليك الأول تيجي تطلبها مني وساعتها تكتب يا أخويا اللي هتكتبه. لا.. أنا محتاج حد يراعيني وأنا واخد رصاصة. لو مكتبتش عليها هتراعيني إزاي وتشوفني وأنا قالع التيشيرت وعريان إزاي؟ ولا أجيب ممرضة بقى تشوف هي الحاجات دي كلها.
غضبت مريم بشدة ونظرت له بعبوس وغيرة شديدة. أما علي الباشا فزمجر هاتفا بغضب: اتلم يا عمر.. قال عريان قال. ثم التفت إلى شقيقته يخبرها بتساؤل: موافقة على اللي بيقوله ده! عايزة تكتبوا الكتاب؟ أيوه يا أبيه.. أمال هسيب واحدة تانية تبصبصله وتغيريله على جرحه وتتفرج عليه كده عادي يعني!! قالتها بغضب شديد من غيرتها عليه، فابتسم علي الباشا وهو يستشعر غيرة شقيقته.
فهتف برفق يخبرهم بكل حب، فليست مريم وحدها شقيقته بل عمر أيضاً رفيقه وشقيقه. لذا هتف يخبرهم: وأنا موافق على كتب الكتاب.. بس زي ما قولتلكم الجواز هيبقي بعد ما مريم تخلص كليتها. أييوووووه بقى.. ينصر دينك يا أخي!! قالها عمر بفرحة شديدة وهو ينظر لمريم بحب شديد. أما مريم فاخجلت بشدة وصار لونها أحمر تشعر بالدماء تنضب في وجهها بقوة. *** لااااء مش هيحصل أبداًاا لااااء.. بنتي مش هتتجوز الظابط اياااه مش هيحصل أبداً!!
قالتها وداد غاضبة بشدة حين علمت ما اتفق عليه علي الباشا مع عمر ومريم. حيث أرسل لها عبدالرحمن ليخبرها بالأمر. زفر عبدالرحمن بضيق غاضباً يسألها بتعجب: أعرف إنتي مش موافقة على عمر ليه؟ إنتي عارفة إنه هو وبنتك بيحبوا بعض. لا إله إلا الله، أنا وأنتي الكبير نفس الشغل إيه اللي فرق يعني! غضبت بشدة وزجته من أمامها هاتفه بعنف: وأنا قولت لااااء مش موافقة على الجوازة دي.
براحتك يا ماما، أبيه زمانه جاب المأذون أصلاً. عايزة تيجي تقفي جمب بنتك وهي بيتكتب كتابها تعالي، مش عايزة، إحنا أخواتها مساندينها وهنقف جمبها. نظرت له بصدمة غاضبة تهتف: يعني إيه؟ هتجوزوا بنتي بالطريقة دي ليه؟ ومن غير ما أعرف ولا أحضر!! دي جزاتي يا ولاد الباشا، دي جزاتي!!! منتي اللي مش عايزة تسانديها وتقفي جمبها وتوافقي على جوازتها من عمر. نظرت له
بغضب وهتفت بهستيرية وجنون: أيييوووة، مش هسمح لبنتي تتجوز من ابن الدالي أبداًاا.. مش هيحصل!!!! نهاية الثالث والعشرون
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!