"مش تقولنا بردو إنك بتتجوز يا باشا عشان نيجي نبارك! وبعدين إزاي تتجوز من غير وكيل العروسة؟ ولا هي بنت مراتي وكلت حد غيري؟ " قالها معتز ساخراً بينما يقتحم الشقة. أما علي الباشا فأسودت عيناه بغضب وهو يهم بضرب معتز وتلقينه درساً لن ينساه. أمسك بياقة قميصه يهتف غاضباً بشدة: "إنت إيه اللي جابك هنا! ابتسم معتز ماكراً يهتف بسخرية: "جاي أباركلك طبعاً.. دانت حبيبي!
زج علي الباشا بعنف للخلف ليخرج من الشقة، ثم خرج هو وأغلق الباب مزمجراً بغضب: "متلعبش معايا يابن الدالي، إيه اللي جابك هنا وجيت إزاي! ربع معتز يديه بسخرية يخبره ببساطة: "إنت فاكر إن الباسبور وصل لك إزاي! زي ما راقبتك وعرفتك إنك كلمت البت الخدامة بتاعتي، عرفت بردو إنك قاعد هنا.. وأديتك الباسبور بمزاجي، فكرك يعني حتة خدامة زي دي كان هتجيبلك حاجة مهمة كده من غير ما أنا أعرف!
قالها بسخرية شديدة لتشتعل عينا علي الباشا غضباً يهتف له بضيق: "وإنت اديتني الباسبور ليه.. أكيد وراك حاجة! "عيب تقول كده.. أنا بس حبيت أديك اللي أنت عايزه على طبق من فضة." ثم ابتسم بشر وكيد شديد يخبره بثقة: "خليتك تتجوزها وجيت أباركلك كمان.. بس اعمل حسابك إنك هترجعها لي وبمزاجك لما تعرف إنها مش بنت بنوت! قالها لتحتل الصدمة وجه علي الباشا، وابتسم الآخر بانتصار لتعابير وجهه. بينما أمسك علي الباشا بياقته يصرخ بغضب شديد:
"إنت كدااااب، وأنا هدفعك تمن اللي إنت بتقوله ده! أزاح معتز يده ببرود يهتف بسخرية وابتسامة مريبة: "إنت مش هتدفعني حاجة يا باشا.. إنت هترجعها لي وهتشوف." زج علي الباشا بغضب يهتف له بحقد: "لو طلعت آذيتها يا معتز مش هرحمك صدقني! ابتسم معتز ساخراً والتفت يغادر، بينما يشير لعلي الباشا بيده هاتفا بمرح: "هنشوف مين اللي هيطلب الرحمة في الآخر يا باشا!
ثم رحل من أمامه، بينما بقي علي الباشا ينظر في عقبه بغضب شديد يفكر في حديثه. هل يصدق أنه قد أذاها لدرجة أنها فقدت عذريتها!! اشتعلت عيناه بغضب وأسرع يفتح باب المنزل ويدخل بغضب يصفع بابه بعصبية. دخل إلى حيث يجلسون وسحبها من ذراعها بعنف يجرها ناحية الغرفة. ألقاها من يده بغضب لترتد للخلف ناظرة له برعب تهتف بعدم فهم: "فيه إيه يا هلي؟ "فيه يوم أزرق ومنيل على دماغك! أمسك من ذراعيها الاثنين يرجها بعنف هاتفا بغضب: "معتز لمسك؟
قرب منك؟ نفت برأسها برعب وخوف شديد، ليقذفها من يده لتسقط أرضاً هاتفا بغضب: "أماااال إيه اللي هو بيقوله ده! إنتي كنتي بتستغفليني يا بت انتــــي!!! أسرعت مريم خلفه ومن خلفها عمر يقتحمون الغرفة، لتركض ناحية روسيل تساعدها على النهوض هاتفة برعب: "فيه إيه يا أبيه؟ إيه اللي حصل؟ زمجر علي الباشا بغضب، بينما حاول عمر إبعاده عنها يهتف بعدم فهم: "اهدي يا باشا، ماااالك، فيه إيه؟ لم ينظر لهم علي الباشا، بل نظر بقي فوقها
يزمجر بغضب هاتفا بصراخ: "البت دي استغفلتني! خلتني زي المغفل قدام ابن الدالي! استغفلتني لحد ما اتجوزتها وكنت فاكرها بريــئة وطيبــة، طلعت مطبخاها مع معتز ومش بنت بنــوت! شهقت مريم بصدمة تنظر لروسيل المنكمشة بخوف بعدم تصديق تهتف بصدمة: "لا يمكن يا أبيه، لا يمكن.. روسيل استحالة تعمل كده! ثم انحنت تنظر لعيناها تسألها برعب وخوف: "روسيل، إنتي عملتي كده بجد! نظرت لها روسيل برعب وهي تسألها بعدم فهم من بين دموعها: "هملت
(عملت) إيه يا مريم.. أنا مش فاهمة حاجة! نظرت لها مريم بضيق هاتفة بتساؤل: "إنتي كنتي على علاقة مع معتز؟ "نو نو نيفر (أبدا) .. مام هو اللي هلاقة (علاقة) مه مهتز (مع معتز) .. مهتز كانت حابس أنا في بيته! ثم انفجرت بالبكاء لتضمها الأخرى بين يديه بحزن تنظر لأخيها الهائج بغضب. ابتعد علي الباشا عن عمر اللذي يمسك به. سحبها من بين يدي مريم من ذراعها هاتفا بغضب وهو يزمجر: "أماااال إيه اللي هو بيقوله ده؟ بيقول إنك مش بنت بنوت!
لم تفهمه، فنظرت لمريم تطلب تفسيراً هاتفة ببكاء ورهبة: "يهني (يعني) إيه يا مريم؟ تنهدت مريم وأخبرتها ببساطة بلغتها: "يعني معتز بيقول إنك Not virgin." نظرت لها روسيل بصدمة قبل أن تهمس برعب وعدم فهم: "ده صحييح بس مهتز (معتز) هرفت (عرفت) من فين؟ لفظها علي الباشا من يده غاضباً يصفعها بعنف يهتف بصدمة: "نعم!! ده اللي همك؟ يعني هو كلامه صح؟ نظرت له روسيل بصدمة وبكاء وهي تترجاه هامسة: "نو يا هلي نو.. مش زي منتي فاكر!
انتي فاهم هلط (غلط) صفعها علي وجهها بعنف بينما يهتف غاضباً بشدة: "أنا كنت غلطان فعلاً لما فكرت أساعدك وسيبتك تستغفليني! أنا هوريكي وهندمك عشان تتجرأي تستغفليني تاني! قالها وهو يهم بإمساكها، فرت هي هاربة بزعر تختبأ خلف مريم تبكي بشدة هاتفة بصراخ: "نووو يا هلي مش تصدكيه (تصدقيه) .. أنا مزلوم! "إنتي نجسـ.ـة، وأنا هكسر دماغك! قالها بغضب شديد بينما كاد أن يهجم عليها، أمسكه عمر سريعاً يهتف له بضيق شديد:
"إنت هتعمل إيه يا باشا.. تعاالي معايا اهدي وبعدين نتكلم! زمجر هو بشدة بينما يحاول التملص من يد عمر هاتفا بغضب: "مش ههدي غير لما أفتح دماغها الحيوانة دي! زجه عمر ليخرجه من باب الغرفة هاتفا بصراخ: "تعالي بس معايا.. تعالي يا باشا! أخرجه عمر من الغرفة، بينما انهارت روسيل أرضاً تبكي بصراخ وهي تهتف لمريم بألم: "والله مش هملت (عملت) حاجة.. أنا مزلووم (مظلووم) والله! ضمتها مريم تربت على كتفها هامسة بحزن:
"طب بس اهدي يا حبيبتي اهدي،، ده شيطان ودخل بينكو والله،، هو بس زعل منك عشان إنتي معرفتيهوش." "بس أنا مش هملت (عملت) حاجة! "أمال إيه اللي معتز بيقوله ده! قالتها مريم بفضول لتنظر لها روسيل ببكاء هامسة لها بحزن: "دا هادثة (حادثة) يا مريم هصلت (حصلت) زمان اوي هصب هني (غصب عني) ثم انفجرت في البكاء هاتفة لها بآلم: "بس داد كال (قال) ل أنا مش مهم.. كال (قال) ل أنا إن هي مربي أنا ومش مهم الي هصل (حصل)
قالتها ودخلت في حالة هستيريا من البكاء وجسدها يرتجف بشدة، لم تفهم منها مريم شيئاً بل أسرعت تضمها إليها تحاول تهدأتها، لكن روسيل دخلت بحالة غريبة تبكي بشدة وتصرخ، تنتفض وترتجف لم تستطع مريم السيطرة عليها، فاسرعت تصرخ بشدة تنادي أخيها وعمر بفزع: "يااا أبيه.. ياااا عمر.. الحقووووني! *** في الجهة الأخرى.. سحب عمر صديقه إلى الشرفة يحاول تهدئته، والآخر يكاد ينفجر غيظاً ويريد أن يخلع رأسها عن جسدها. زجه
عمر للشرفة هاتفا بصراخ: "علي! اهدي شوية يا علي مش كده! ما يمكن معتز بيشتغلك، إنت إزاي واثق في كلامه كده! نظر له علي غاضباً بشدة يهتف بصراخ: "بيشتغلني إيه، ماهي أكدت كلامه قدامنا! "لا يا علي، قالت إنها مش بنت بس مقالتش هو اللي عمل فيها كده! يمكن فيه أبعاد تانية إنت مش شايفها." ابتسم علي ساخراً يخبره بضحك: "والله! يعني مش معتز اللي عملها، ده واحد تاني، فاهدي أنا بقى! إنت مجنون يا عمــر!
قال جملته الأخيرة بصراخ قبل أن يكمل صراخه بعنف هاتفا بغضب: "دي مش بنت يا عمر وأنا اتجوزتها، عارف يعني إيه؟ الله أعلم كانت بتعمل إيه في أمريكا تانــي! أنا إزاي كنت مغفل كده ومحستش إنها بتلف عليــا! تأفف عمر بغضب قبل أن يضربه بكتفه هاتفا بغضب: "علي فوووق! متخليش الشيطان يوريك حاجات محصلتش! إنت شايف إنت بتتكلم على مين! إنت بتتكلم على روسيل اللي لا بتحل ولا بتربط، دي مبتفهمش نص كلامنا هتدخل في علاقات!
دي تلاقيها أصلاً متعرفش يعني إيه علاقة! نظر له علي الباشا بتفكير يحاول الهدوء قبل أن يزمجر مجدداً غاضباً: "بس بردو هي مش بنت، ومعرفش كانت بتعمل إيه قبل ما أعرفها! "أنا حاسس إن ده سوء تفاهم مش هيتحل غير لما تقعدوا وتتكلموا وتفهم منها إزاي ده حصل! زمجر هو غاضباً بينما يهتف بصراخ: "نعــم! إنتي عايزني أقعد أتكلم معاها عشان تحور عليا! كفاية إني مش طايقها ولو شفتها مش هكلمها، ده أنا هكسر دماغه! زمجر عمر بنفاذ صبر يهتف له:
"اهدي يا علي بقي اهدي عشان إنت بتعمل حاجات مش واخد بالك منها وإنت متعصب! زفر علي بغضب قبل أن يحاول الهدوء ويفكر في الأمر. مرت عدة دقائق صامتة قبل أن يهتف لعمر بشر: "أنا هدخــل عليهــا يا عمر! "نعــم؟ هتعمل إيه؟ إنت اتجننت يا باشا؟ قالها عمر بصدمة شديدة، بينما نظر له علي الباشا غاضباً يهتف: "مش هيبان إن كانت خبرة ولا لا، إلا لما أدخل عليها! فتح عمر فمه بصدمة يهتف بغضب:
"متتجنــنش يا علي وتخسرها، إنت بتحميها والبت بتثق فيك، متعملش حاجة تندم عليها أنا بقولك أهو! قالها بينما يرفع إصبعه في وجهه علي الباشا، كاد أن يرد عليه الباشا قبل أن يستمع كلامهما لصراخ مريم. أسرع علي يركض داخلاً من الشرفة يتجه إلى الغرفة وفي أعقابه عمر. دخل للغرفة فوجدها على حالها ترتجف بشدة تبكي بصوت عالي جداً، اقترب من مريم يهتف بجزع: "إيه اللي حصل يا مريم؟ صرخت مريم بفزع بينما تهتف ببكاء:
"معرفش يا أبيه معرفش، عملت كده مرة واحدة ومش عارفة أهديها! اقترب هو منها يزيحها عن مريم ولكنها صرخت بشدة صراخ ألجمه وتشبثت بمريم أكثر. حاولت مريم الابتعاد عنها وأسرعت تحضر إبرة طبية مهدئة و هتفت تخبر أخاها: "امسك دراعها يا أبيه بسرعة! أمسك علي الباشا ذراعها بقوة وهي تحاول التملص منه وتصرخ بفزع، أفرغت مريم الإبرة الطبية في ذراعها، لتبقي دقائق تصرخ حتى أغمضت عيناها وغلبها النوم.
استرخت بين يديه، فتنهد بضجر وحملها بين يديه يضعها فوق الفراش. دثرتها مريم سريعاً وربتت على شعرها بأسى وحزن هاتفه ببكاء: "والله ما تستاهل كل اللي بيجري لها ده.. حرام عليك يا أبيه! نظر لها علي الباشا بغضب وضيق قبل أن يهتف بعدم فهم: "هو إيه اللي حصل بالظبط يا مريم،، ما إحنا كنا سايبينها كويسة! تساقطت دموع مريم بينما تربت على شعرها هاتفه ببكاء:
"معرفش يا ابيه والله، أنا سألتها إيه اللي حصل عشان معتز يقول كده، قالتلي حادثة وبعدين برطمت بكلام عن أبوها مفهمتش منه حاجة ودخلت في الحالة إنهيار زي ما شوفتها! اتسعت عينا علي الباشا بصدمة، بينما هتف عمر بعدم تصديق: "معقول يكون ابوها اللي عمل فيها كده! "أنا مش فاهم حاجة! قالها علي الباشا بتيه وهو ينظر لها بألم، بينما نظر له عمر يهتف بغضب:
"إنت لازم تتكلم معاها، هي قالت لمريم إنها حادثة.. إنت لازم تعرف إيه الحادثة دي ومين اللي عمل فيها كده وإيه علاقة ابوها باللي حصل! تنهد علي الباشا بشدة يحاول التفكير بتريث قبل أن يهتف بحزن: "المفروض مكنتش أسمع كلام معتز، أنا إزاي عملت كده!!! ربت عمر على كتفه برفق يهتف: "اهدي يا باشا وفكر بجد.. أشك إنها عملت حاجة زي كده.. البنت دي أهبل من كده، آآآه أنا مش بحبها بس أنا مرضاها بالظلم! "إحنا هنعمل إيه دلوقتي يا أبيه!
"ولا أي حاجة.. خليكي جمبها للصبح، ولما تفوق يبقى يحلها الحلال.. يلا يا عمر! قالها بينما يغادر الغرفة يتبعه عمر بعد أن أشار لمريم بكتفه إنه لا يدري ما التالي. تنهدت مريم تجلس بجوارها فوق الفراش تربت على شعرها بحنان هامسة: "إيه اللي بيحصلنا ده بس يا ربي!! *** في أحد المشافي الحكومية الصغيرة التابعة لمنطقتهم، وبعد منتصف الليل حيث اختفت الأرجل عن المشفى. دخلت لينا إلى غرفة ما تنظر لتلك الفتاة النائمة أمامها تتفحصها بشدة
قبل أن تسأل نصار بجوارها: "جبتها منين دي، شكلها مش من بنات الحارة! "لا.. بس صيدة حلوة! قالها بمكر بينما ينظر لجسدها. ابتسمت لينا ضاحكة بسخرية قبل أن تهتف له: "نخلص معاها وبعدين خدها اعمل فيها ما بدالك،، و ابقي ارميها في أي داهية بعد كده! أومأ لها هو بشدة ولعابه يسيل على تلك الفتاة قبل أن يخبرها بشر: "طب أوضة العمليات جاهزة، ومفيش جنس مخلوق في المستشفي! ابتسمت بمكر بينما تزج فراش الفتاة ناحية غرفة العمليات هاتفه له:
"ومستنين إيــــه.. يلا بينــــا!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!