الفصل 10 | من 29 فصل

رواية حارة البطل الفصل العاشر 10 - بقلم جنات

المشاهدات
21
كلمة
3,631
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

بعد مرور أكثر من أسبوع. ورغد مشغولة في تحضيرات الشقة عشان لما ينقلوا ما يكونش فيه حاجة ناقصة واشترت أجهزة كهربائية جديدة لأن اللي في الشقة كانوا قدام جداً. وكانت عايزة تاخد من لوحات رهف عشان تجهزلها المرسم وما كانتش عارفة تقولها إيه. لكن وصلت لفكرة وقالت لها إن فيه معرض هيتعمل ولأنها عارفة إن رهف مش بتحب إنها تحضر المعارض، قدرت تقنعها إنها هي اللي هتحضر المعرض ورهف وافقت.

وفعلاً أخدت اللوحات اللي رهف بتحبهم وأخدت اللوحة اللي رسمتها لوالدهم ووالدتهم. أما حسن اللي رغد شاغلة كل تفكيره تقريباً. وبدأ يجهز لها بنفسه الحاجات اللي عايزها للمرسم. الحاج محمود اللي لسه زعلان من هدى وحنين على الموقف اللي حصل. وده مفرح أولفت جداً. يوم جديد على الكل. رغد وصلت حارة البطل بعربيتها لأول مرة ووراها عربية متحمل عليها كل الأجهزة واللوحات بتاعة رهف.

رغد نزلت من العربيات وشاروت للسواق على البيت لأن العربيات مش بتقدر تدخل أكتر من كده عشان الشوارع ضيقة. حسن وحمزة شافوا السواق بيطلع الحاجات لوحده. حسن نادى على شباب من الورشة عشان يساعدوه. رغد شافت أم فرح اللي قاعدة على فرشة الخضار: "إزيك يا أم فرح؟ "بخير يا بنتي، إنتي عاملة إيه؟ "أنا بخير الحمد لله." "دايماً يا رب، أسمع عنك كل خير." أم فرح شاورت على بنت جميلة قاعدة جنبها: "دي فرح بنتي." رغد سلمت عليها: "إزيك يا فرح؟

مبسوطة إني اتعرفت عليكي." "والله وأنا مبسوطة أكتر، ماما حكت لي على اللي عملتيه معاها، ربنا يخليكي بجد." "حبيبتي يا فروحة." جه عليهم محمد اللي بيشتغل مع حسن في الورشة: "يلا يا فرح." "ده محمد خطيب فرح يا بنتي ورايحين نجيبوا شوية حاجات لشقة بتاعتهم." "ربنا يفرحهم يا رب ويتمم لهم على خير، واللي متأكدة منه إن فرح هتكون عروسة زي القمر." "أكيد هتحضري فرحنا مش كدا؟! "طبعاً أكيد." فرح مشت هي ومحمد ورغد

لسه هتطلع البيت سمعت صوت: "أهلاً أهلاً بالدكتورة." رغد ابتسمت ولفّت لأنها عارفة الصوت كويس: "سيادة الرائد بذات نفسه." رغد ومراد سلموا على بعض وحسن قاعد على كرسي قدام الورشة وعينه عليهم. "عاملة إيه يا رغد؟ "أنا بخير الحمد لله، طمني إنت عليك." "أنا ميت فل وعشرة قدامك أهو." "نورة والبيبي عاملين إيه؟ "كويسين بس الصغنة مطلعة عينا كلنا بس فداها أي حاجة." "ربنا يخليك ليهم يا مراد."

"استنى أوريك صورتها، دي حاجة كده من الممنوعات، حتة أجنبية من الآخر." رغد ضحكت وشافت الصورة: "يا روحي ما شاء الله حلوة قوي يا مراد، تتربى في عزكم يا رب." "تسلمي يا رغد، حلو عشان شبهه مش كدا." "لأ طبعاً، دي نسخة من نورة عشان كده زي القمر." "مقبولة منك يا دكتورة، قول لي بقى إيه اللي خلاكم تنقلوا هنا." رغد اتنهدت:

"لأ ده موضوع يطول شرحه يا مراد، لما نيجي نعيش هنا أبقى تعالي وأنا أحكيلك كل حاجة، وأهو تشرب قهوتي أكيد وحشتك." "حد الله بيني وبين قهوتك يا شيخة." رغد ضحكت أوي: "خلاص يا عم هخلي رهف اللي تعمل لك." "أيوه كده، ده الفنانة عليه فنجان قهوة يظبط الدماغ لشهر قدام." "عندك حق والله." "صح عرفت إنك موصية البطل على شغل." رغد باستغراب: "مين البطل؟ وشغل إيه؟! مراد شاور على حسن: "حسن البطل." "آه صح، ده أنا كنت نسيت خالص."

"طب تعالي ألقي نظرة." رغد ضحكت: "تعالى نلقي نظرة." رغد عدت الشارع مع مراد وقربوا من حسن اللي قام وقف. "صباح الخير." "صباح النور." "الدكتورة عايزة تلقي نظرة على الشغل يا بطل." "أكيد اتفضلي." حسن دخل ورغد ومراد وراه وكان حسن مخلص جزء كبير من الشغل. "ما شاء الله شكلهم حلو جداً." "طبعاً ده شغل البطل بذات نفسه." "تسلم إيدك بجد، طب بالنسبة للفلوس بقى وكده." "قصدك الحساب؟ "أيوه."

"لأ فلوس إيه يا دكتورة، اعتبريهم هدية الضيافة عندنا في الحارة." "لأ طبعاً أنا طلبت حاجات كتير مينفعش كده." "شكل الدكتورة عايزة الحاج محمود يزعل مننا يا مراد، فهمها أنت بقى." "صح، أنا سمعت إن الحاج وجدك كانوا صحاب، وأكيد مش هيرضى ياخد منك فلوس، وبعدين يا ستي حد يلاقي حاجة من أبو بلاش ويقول لأ." رغد ضحكت: "عمرك ما هتتغير يا مراد." "لما تعرفي تعملي القهوة أبقى أنا اتغير."

"ده تحدي، إيه رأيك هخلي رهف هتعملها لي وهتشربها غصبن عنك." مراد بص لحسن: "ابقى جهز لي التربة ونبي يا حسن يا أخويا وخد بالك من بنتي." رغد ضربته في كتفه: "أنت رخيم بجد." رغد بصت لحسن: "بجد شكراً جداً، مش عارفة أقولك إيه." "متقوليش حاجة، هو حسن البطل كده طول عمره صاحب جدع أوي." "ده الواجب يا دكتورة." "تمام، أنا هروح أشوفهم طلعوا الحاجة ولا لسه." "تمام يا دكتورة."

رغد خرجت من الورشة وراحت على البيت وطلعت شافت الشقة اللي جهزت من كله وبقت حلوة قوي وطلبت من البنات يحطوا اللوح في الأوضة الفاضية بعد ما أخرجوا منها السفرة وبقت في الصالة. "بجد تسلم إيدكم، الشقة بقت حاجة تانية." "ده شغلنا يا دكتورة." رغد حسبت البنات ونزلت عشان تمشي واتفاجأت بمنصور قدامها ومعه 4 شباب. رغد بصت لهم أوي: "نعم، جاي عايز إيه تاني؟! "عايزك تسيب البيت وتمشي ومتخطييش خطوة جوا الحارة دي مرة تانية."

"لأ والله، الحارة كانت باسمك وأنا معرفش، وحتى لو باسمك البيت ده ملك جدي يعني ملكي وحضرتك ما يخصكش أفضل فيه ولا أمشي." "لأ، مانتي هتبعيني البيت غصبن عنك." "ومين الحمار اللي قالك كده، أوى يكون عقلك، إنسي أنا مش هبيع." أم فرح لما شافت المنظر جرت على ورشة حسن اللي كان قاعد في مكتبه مع مراد وقالت لهم وخرجوا معاها بسرعة. حسن ومراد قربوا من رغد. "إيه يا معلم منصور؟! منصور خاف لما شاف مراد وحسن:

"لأ أبداً، ده أنا كنت بتفاوض مع الآنسة على سعر البيت." "لأ والله، يعني ما كنتش بتهددني من شوية عشان أسيب الحارة وما أجيش هنا تاني؟! "أنت مش ناوي تهدى شوية يا منصور ولا إيه؟ مش قولنا مالكش دخل بالبيت ده." "مانت قولتي يا باشا لما أصحابه يظهروا هيبيعوا." "وياسيّدي صاحبته قالت لك أنت ومراتك إنها مش هتبيع خلاص بقي." "لأ، مانا مش هيتخرب بيتي عشانها." "هو البيع بالعافية ولا إيه؟

أنت مفكر لما تجيب شوية الغفر اللي معاك دول أنا كده هخاف وأكش وأقولك حاضر هبيع يا معلم، يبقى حضرتك متعرفنيش كويس، تصدق بالله حتى لو سبت البيت ومشيت وفكرت أبيعه هبيعه لأي حد ماشي في الشارع لكن أنت بالذات لأ، فبلاش تتحداني أحسن لك." "أظن سمعتها يا منصور، يلا خد رجالتك وامشي بدل ما ألمك وأحبسك، وأهو تنور مع ابنك وتسليه الكام يوم اللي لسه هيقضيهم في السجن." منصور بص لرغد بغل وأخد رجاله ومشي وهو مش ناوي على خير.

"إنتي كويسة يا دكتورة؟ حد منهم ضايقك؟ مراد ضحك: "أشك بصراحة، أنا لما أم فرح قالت لنا أنا جيت جري كنت خايف على المعلم منصور مش عليها." "ماشي يا خفيف، أنا همشي بقى." "مالسه بدري يا دكتورة، خليكي وتعالي معايا شوفي نورة والنونة." "عندي عملية ولازم أرجع القاهرة، وأكيد هتتعوض وهاجي أزورك في بيتكم بس هاكون أنا ورهف." "قشطة يا دكتورة." "سلام." رغد مشت وركبت عربيتها ومشيت من الحارة. ليل.

رغد رجعت الفيلا وكانت رهف قاعدة مع لارا ومؤمن. "السلام عليكم يا أهل البيت." "عليكم السلام." "أخيراً جيتي يا بنتي قلقت عليكي." "قلقت ليه دي كانت في المستشفى يعني؟! رغد بصت لمؤمن: "إنتي عارفة مؤمن يا رهوفة بيخاف علينا، قال إيه عامل علينا أخ كبير بقى." رهف ولارا ضحكوا. "عندك شك في ده يا دكتورة رغد؟ "وأنا أقدر برضه." "أنا زعلانة منك يا رغد على فكرة." رغد حضنتها:

"ده أنا نوتي أوي إزاي أقدر أزعل قمري الصغنن، قول لي بقى زعلتك في إيه؟ "مابقتيش تلعبي معايا زي الأول ودايماً برا ومش بتقعدي معايا أنا ورهف." "أنا آسفة يا لولي بس أنا عندي شغل كتير يا حبيبتي، وأوعدك أخلص الشغل اللي عندي وهنقضي كل وقتنا سوا، إيه رأيك؟ "موافقة جداً." "اطلعي غيري يا رغد عشان نتعشى كلنا سوا." "الصراحة أنا ميتة من الجوع، هغير وهاجيلكم."

رغد طلعت أخدت شاور وغيرت ونزلت كانوا الكل قاعدين على السفرة ورغد قعدت معاهم وأكلوا كلهم سوا في جو مليان هزار وضحك. رغد بصت لهم وافتكرت باباها ومامتها لما كانوا بيتجمعوا معاهم ويضحكوا ويهزروا كتير، قد إيه وحشتها قعدتها معاهم وسهراتهم سوا. رهف طبطبت على إيدها ورغد فاقت من تفكيرها وبصت لها. رهف قامت من مكانها وحضنتها بحب: "هما أكيد فرحانين بلمتنا سوا يا رغد." "عارفة يا حبيبتي بس هما وحشوني أوي."

الاثنين عيطوا في حضن بعض. مؤمن قام وحضنهم بحب أخوي: "وأكيد برضه مش هيكونوا فرحانين لو شافوكم كده، وكمان بالأسود اللي مش راضين تقلعوه ده." رغد مسحت دموعها ومسحت دموع رهف: "وإحنا مش هنعيط تاني صح يا رهف؟ "صح." "وتغيروا الأسود ده." "أكيد هنغيره." "يلا أسيبكم أنا بقى عشان عندي بكرة اجتماع مهم من بدري، يلا يا لولي." لارا حضنت رهف: "لأ أنا هفضل مع رهف." "سيبها معانا يا مؤمن." "أوكي، تصبحوا على خير." "وإنت من أهله يا مو."

مؤمن ضحك وخرج من الفيلا. رهف بصت لرغد: "صح، إنتي عملتي إيه في المعرض يا رغد؟ رغد باستغراب: "معرض إيه؟! "المعرض اللي أخدتي لوحي عشانه." "آه آه، لسه مش هيتعمل الوقت." "ولما هو مش هيتعمل الوقت أخدتي اللوح ليه؟ "هما هياكلوهم يا رهف يعني؟ ، هما لازم بياخدوا اللوح قبلها بفترة عشان يعني يظبطوا المكان وكده." "ماشي يا رغد." "ما تيجوا ننام سوا؟ "فكرة قمر من بنوتة قمرين، يلا ننام في أوضتي."

البنات طلعوا سوا وناموا بعد ما لعبوا وهزروا وضحكوا كتير أوي. صباح يوم جديد في حارة البطل. أولفت صحت ودخلت الحمام وغيرت وخرجت من الشقة وهي نازلة قابلت ابنها داخل البيت. أولفت بصوت واطي عشان محدش يسمعها: "أخيراً شرفت يا عزت باشا." "أما أنا جاي تعبان وعايز أنام فحلي عني الله يصلح حالك." "مانت لازم تتعب من القرف اللي بتشربه طول الليل." "لو سكتيش يا أمي هخرج ومش هرجع تاني."

"إنت عارف أنا بعمل إيه عشان يوافقوا تتجوز حنين يا أستاذ وأنت سرحان طول الليل وبتتسرمح مع البنات الرخيصة اللي أنت عارفهم." "ريحي نفسك يا أمي مش هيوافقوا وخصوصاً بعد اللي قولتي قدام الحاج محمود." "بس لازم تتجوزها ووقتها هنضغط على حسن عشان يتجوز أختك، وبكده كل حاجة بتملكها عيلة البطل هتبقى في إيدينا." "وإنتي عايزاني أعمل إيه يا أمي، أخططفها وأتجوزها بالغصب يعني."

"لأ مش بالغصب يا حبيبي، تعالي أقولك تعمل إيه ووقتها هما اللي هيبوسوا رجلك عشان تجوزها." "إنتي بتفكري في إيه يا أمي، رسيني بسرعة؟ أولفت بدأت تقوله على خطتها وعزت ابتسم بخبث. عدى اليوم وجه الليل بسرعة. في بيت البطل. أولفت لما اتأكدت إن الكل ناموا خرجت من أوضتهم براحة وفتحت الباب ودخل عزت اللي همس: "ناموا؟ "آه، يلا ادخل هي في أوضتها." عزت ابتسم بشر: "حاضر."

عزت اتسحب وفتح باب أوضة حنين براحة عشان محدش يحس وأولفت دخلت أوضتها ونامت على السرير. في أوضة حنين. عزت دخل ومشي ناحية السرير براحة وطلع تليفونه ولسه هيقرب من حنين بس وقف لما حنين اتحركت وفتحت عينيها وصرخت بأعلى صوت لما شافت خيال حد معاها في الأوضة وقامت من على السرير بسرعة وخرجت برا الأوضة بخوف. عزت استغل ده وخرج من أوضة حنين ودخل في أوضة اللي بتنام فيها أولفت بسرعة وهي خرجت ومعاها عزة متصنعين الخوف.

وهدى الحاج محمود خرجوا من أوضتهم على صوت حنين. هدى خدتها في حضنها وحنين كانت بتترعش من الخوف. "إيه يا بنتي مالك؟ "مالك يا نن عين أمك بتترعشي ليه كده؟ باب الشقة خبط ومحمود فتح وكان حمزة وحسن اللي نزلوا على صوت حنين. حسن بص لحنين اللي بتترعش في حضن أمها: "مالك يا حنين؟ كنتي بتصرخي ليه؟ "طمنينا يا حنين مالك؟ "كان فيه حد في الأوضة يا حسن، أنا شفت خياله والله." "حد مين يا بنتي اللي هيكون في أوضتك بس؟!

حسن بص لحمزة ودخلوا أوضة حنين ودوروا فيها كويس وما كانش فيه حد والشباك مقفول كويس وخرجوا تاني. "مفيش حد يا حبيبتي." "حتى الشباك مقفول يا حنين، يعني لو حرامي كان نط من الشباك وأكيد هيبقى مفتوح." أولفت بتحاول تهدّي الجو وخايفة إنهم يفتشوا البيت ويشوفوا ابنها: "تلاقيها شافت كابوس وخافت مش أكتر." حسن قرب وأخد حنين في حضنه: "اهدّي يا نونة، أكيد بيتهيأ لك يا حبيبتي."

"هروح أعمل لك كوباية عصير لمون عشان تهدّي أعصابك يا بنتي." هدى دخلت المطبخ وبعد شوية رجعت ومعاها العصير وحسن أخده منها وساعد حنين تشربه. محمود طبطب على راسها: "استعيذي بالله من الشيطان يا بنتي وقومي اغسلي وشك ونامي، خليكي معاها الليلة دي." "حاضر يا حاج، قومي يا بنتي." هدى أخدت حنين ودخلت أوضتها ونيمتها في حضنها. برا عشان الشباب. محمود بحزن على بنته: "لأ حول ولا قوة إلا بالله، أول مرة حنين تصحى من نومها مفزوعة كده!!

"دلع بنات يا حاج مش أكتر." "دلع!! "أيوه، تلاقيها بتتدلع عليك يا حاج عشانك زعلان منها بس." "حنين مش بتاعة دلع يا مرات خالي، خوف حنين كان بجد مش دلع بنات أبداً." "روحوا يا شباب ناموا يلا، أنتوا وراكم شغل الصبح بدري." "حاضر يا حاج، ادخل أنت كمان ارتاح." "حاضر." محمود دخل أوضته وحسن بص لمرات خاله اللي عينيها على باب أوضتها. "أومال عزت فين يا مرات خالتي؟ أولفت اتوترت: "عزت مجاش يا حسن." "مجاش إزاي؟!

وأنا كنت واقف في البلكونة وشايفه وهو داخل البيت." حسن بص لمرات خاله أوي. "أصله يا قلب أمه، جاله شغل ورجع تاني ملحقش حتى ياكل لقمة." "أمّم، ربنا يعينه يا أم عزت، أنا هطلع شقتي يا حسن." "خدني معاك يا حمزة." الاثنين خرجوا من الشقة وأولفت وعزة دخلوا الأوضة بسرعة كان عزت واقف ورا الباب وسامع كل كلامهم. أولفت بهمس: "أوعى تخرج دلوقتي، الظاهر كده حسن وحمزة شاكين فيك." "وهما هيشكوا فيا ليه يعني؟

"ونبي أنت اسكت خالص يا فالح، مش عارف تنفذ خطة بسيطة زي دي؟! "اسكتي بنتك يا أمي عشان ميبقاش آخر نفس ليها على إيدي." "أنا رايحة أنام، بلاش وجع دماغ." "خليك هنا لحد ما الكل يناموا وتخرج من البيت كله ومترجعش غير الصبح، فهمني." "حاضر يا أمي." حمزة وحسن واقفين على السلم. "إنت شفت عزت وهو جاي؟ "أيوه، كنت واقف في البلكونة والغريبة إني مشوفتوش وهو خارج! "يعني إيه؟ "مش عارف، بس خوف حنين كان بجد مش دلع يا حسن."

"عارف يا حمزة، بس ما كانش فيه حد في الأوضة لما دخلنا ولا أي أثر لأي حاجة تدل إن كان فيه حد في الأوضة! "معقول كابوس؟! حسن اتنهد: "مش عارف يا حمزة، تعالي نطلع ننام وبكرة نبقى نتكلم معاها تاني." "حاضر يا صاحبي." الشباب كل واحد طلع أوضته. وبعد ما أولفت اتأكدت إن الكل ناموا خرجت عزت من الشقة والبيت كله ورجعت أوضتها تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...