الفصل 9 | من 29 فصل

رواية حارة البطل الفصل التاسع 9 - بقلم جنات

المشاهدات
21
كلمة
3,480
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

وتانيه فيها سريرين ومكتب ودولاب. وأوضة فيها سفرة ونيش. وصالة كبيرة فيها صالون وفيها بلكونة مطلة على الشارع الرئيسي للحارة. ومطبخ بسيط وحمام. وجت فكرة في راسها إنها تخرج السفرة في الصالة وتعمل أوضة السفرة دي مرسم لرهف، لأنها مش هتقدر تعيش من غير ما ترسم. وقررت تنفذ الفكرة دي لأنها أكيد هتعجب رهف جداً. رغد خرجت من الشقة ونزلت، كان السواق خلص كل الحاجات. السواق: أنا خلصت يادكتورة... هترجعي معايا؟

رغد: بجد شكراً، تعبت معايا. رغد طلعت فلوس وعطيتها للسواق: امشي انت بقي وأنا هخلص وهطلب تاكسي. السواق: حاضر يادكتورة. السواق مشي، ورغد فونها رن وكان مؤمن بيطمن عملت إيه. في الوقت ده الحاج محمود كان خارج من الورشة وشاف بنت واقفة على باب بيت الشهاوي ونادى على حمزة. حمزة: خير ياحاج، انت كويس؟ محمود: أه يابني كويس... هي مين اللي واقفة عند بيت الشهاوي دي؟ حمزة بص عليها وشاف رغد: ماهي دي حفيدة صالح الشهاوي ياحاج.

محمود: بسم الله ما شاء الله... سبحان الله، نسخة من منى بنت الحاج صالح... معقول تكون بنتها؟ حمزة: علمي علمك ياحاج. محمود: طب روح قولها إني عايز أتكلم معاها... خليها تيجي المكتب. حمزة: ليه، في حاجة ياحاج؟ محمود: روح بس قولها. محمود دخل، وحمزة واقف يبص على رغد. حمزة: دي احتمال تفكرني بعاكسها وتفتحلي راسي. حمزة قرب منها، وهي كانت خلصت مكالمتها مع مؤمن وبتلف لاقيته قدامها. رغد: خير؟ حمزة: لا، كل حاجة يا آنسة...

هو بس الحاج محمود كان عايز يشوفك. رغد: مين الحاج محمود ده وعايز يشوفني ليه؟ حمزة: ده الحاج محمود البطل، وهو كان يعرف جدك الحاج صالح، متقلقيش من حاجة يعني... هو موجود في الورشة دي، ورشة البطل، اتفضلي. رغد: حاضر. رغد مشيت معاه ودخلت الورشة، ودخلوا المكتب. كان الحاج محمود قاعد على كرسي جمب المكتب، ولما شافها قام وقف. رغد: السلام عليكم. محمود: وعليكم السلام يابنتي. رغد مدت إيدها وسلمت عليه.

محمود: وروح هات حاجة للانسه تشربها ياحمزة. رغد: لا، ملوش لزوم شكراً. محمود: لا، لازم تشربي... تحبي تشربي إيه يابنتي؟ رغد بصت لحمزة: ممكن قهوة مظبوطة. محمود: وأنا كمان قهوة يابني. حمزة: حاضر ياحاج. حمزة خرج من المكتب، ومحمود بص لرغد. محمود: جدك صالح كان غالي عليا أوي يابنتي، عشان كده لما عرفت إنك هنا حبيت أشوفك.

رغد: جدو صالح الله يرحمه كان بيحب البيت ده أوي، وكان دايماً يحكيلي وأنا صغيرة عليه، وإنه ما كانش حابب يسيب البيت ولا المنطقة، لا هو ولا تيتا الله يرحمها. محمود: الله يرحمهم يابنتي... وهما كانوا ونعمة الجيران وزعلنا على فراقهم والله. في الوقت ده دخل حسن واتفاجأ برغد، وبصلها أوي، وهي بصتله ورجعت بصت لمحمود تاني. محمود: تعالي ياحسن يابني... خلصت الشغل؟ حسن: أيوه ياحاج، اتفقت على شحنة الخشب وهتوصل بكرة بإذن الله.

محمود: الله يصلح حالك يابني. محمود بص لرغد: ده بقي سندي وضهري، ابني حسن. رغد بصت لحسن: أهلاً وسهلاً. حسن: أهلاً بيكي. محمود: وحمزة اللي راح يجيب القهوة ده ابن أخويا، بس بعتبره زي حسن بالظبط. رغد: ربنا يخليهم ليك يا عمو ويبارك في عمر حضرتك. محمود: تسلمي يابنتي. محمود بص لحسن: اقعد ياحسن واقف ليه! حسن قعد على كرسي وعينه على رغد. محمود: صح يابنتي، إنتي اسمك إيه نسيت أسألك؟ رغد ضحكت: أنا اسمي رغد يا عمو.

محمود: إنتي بقي بنت مريم ولا منى؟ رغد: أنا بنت مريم. محمود: أنا افتكرتك بنت منى لأنك شبهها أوي. رغد: ماما كانت بتقولي كده بردو... وأنا أصلاً كنت متعلقة جداً بخالتو منى وأنا يعتبر بنتها في الرضاعة. محمود: سبحان الله يابنتي... وأخبارهم إيه، طمنيني عليهم، هما هييجوا يعيشوا هنا معاكي؟ رغد لسه هترد، دخل حمزة بالقهوة. حمزة: اتفضلوا ياحاج. حمزة عطى لكل واحد فيهم القهوة بتاعته وقعد جمب حسن. محمود: هييجوا يابنتي هنا؟ رغد بلعت

ريقها وبتحاول تداري حزنها: لا، هما الله يرحمهم يا عمو. محمود: لا حول ولا قوة إلا بالله يارب... امتى الكلام ده يابنتي؟ رغد: خالتو منى من ٣ سنين تقريباً... وماما السنة اللي فاتت في رمضان كانت راجعة من العمرة هي وبابا وعملوا حادثة والعربية اتقلبت بيهم واتوفوا. حسن عينه عليها وشايف إيدها اللي بتفركها بتوتر. محمود: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ربنا يرحمهم يابنتي ويصبرك... وإنتي عايشة لوحدك؟

رغد: أنا عايشة مع أختي التوأم رهف. محمود: ربنا يخليكو لبعض يابنتي يارب. رغد: تسلم يا عمو. محمود: وإيه اللي فكركم بالبيت ده بقي؟ رغد: ماما دايماً كانت بتحكيلي عنه وعن الأيام اللي قضوها هنا... بعد وفاة بابا وماما، رهف اتأثرت جداً وأنا حبيبت نغير جو ونجيبها هنا عشان تبعد عن الذكريات اللي في الفيلا. محمود: ربنا يصبركم يابنتي يارب... وإنتي لسه لابسة أسود عشانهم، بس الحزن ملوش علاقة باللبس يابنتي.

رغد: أنا عارفة، وأنا ناوية أغيره عشان خاطر رهف عشان هي كمان تغيره. محمد دخل: حاج محمود، المعلم منصور عايزك برا. محمود عارف هو عايزه ليه: حاضر يابني. محمود قام وخرج ومعاه حمزة، والمعلم منصور قرب منهم. منصور: ازيك يا حاج محمود؟ محمود: بخير يا معلم، خير؟ منصور: أنا عرفت إن حفيدة الشهاوي عندك، فقولت أقولك تكلمها في موضوع البيت ونبي. محمود: ماهي قالتلك إنها مش هتبيع، وأنا عرفت منها إنها هتيجي تعيش هنا هي وأختها.

منصور: بس كده بيتي هيتخرب، ياحاج حاول معاها ونبي. حمزة: هي قفلت الموضوع ده يا معلم، وزي ما أنت شايف جابت كل حاجة عشان هيعيشوا هنا. منصور: يعني إيه كده، مافيش عمارة هتتبني؟ محمود: الله أعلم يا معلم، محدش عارف الخير فين. منصور مشي وكان هيتجنن من كتر التفكير. رغد كانت بتتفرج على الشغل اللي عجبها كده، وحسن عينه عليها. فون رغد رن، وكانت الدكتورة مها. رغد: ألو يامها.

مها: دكتور فؤاد مجاش، والمفروض لسه نص ساعة على ميعاد العملية. رغد: هو طلب إجازة ولا؟ مها: لا، متكلمش، وإحنا بنتصل بيه مش بيرد. رغد: تمام يامها، خلي محمد يجهز، ولو مجاش خلال نص ساعة، خلي محمد هو اللي يعمل العملية. مها: وإنتي هتعملي إيه؟ رغد: اقفلي انتي وقولي لمحمد زي ما قولتلك. مها: تمام. رغد قفلت مع مها ورنت على فؤاد، بس مش بيرد. ورنت تاني وتالت ورابع لحد ما رد. رغد: ممكن أفهم حضرتك ماروحتش المستشفى ليه؟

فؤاد: كنت تعبان. رغد: ولما حضرتك تعبان، ليه مطلبتش تأجيل العملية أو طلبت إجازة؟ فؤاد ببرود: نسيت. رغد اتعصبت بس بتحاول تتمالك نفسها عشان حسن اللي قاعد والناس اللي في الورشة. رغد: تمام يافؤاد، اسمع بقي مني الكلمتين دول... خلال ربع ساعة لو ماروحتش المستشفى، دكتور محمد هيبدأ بالعملية، ولو ده حصل... عايزة أجي ألاقي ورقة استقالتك مع دكتورة مها، وكلام خلص. فؤاد: خلص إزاي يعني مش فاهم، بقولك تعبان.

رغد: لا، مانت مش شغال في وكالة بلح حضرتك... لما تكون تعبان تطلب إجازة أو تطلب تأجيل العملية... وبدام حضرتك تعبان، ممكن تقدم استقالتك وتقعد ترتاح في بيتك... أنا قولت اللي عندي وخلاص، سلام. رغد قفلت قبل ما تسمع رده، واتصلت على مها. رغد: مها، لو فؤاد موصلش المستشفى خلال ربع ساعة، خلي محمد يعمل العملية، ولما يجي فؤاد تاخدي استقالته، سمعاني. مها: حاضر يارغد. رغد: سلام.

رغد قفلت وبتتمنى من جواها إن فؤاد ميروحش المستشفى عشان تبقى فرصة وتخلص منه، بس فاقت من تفكيرها على رنة فونها وكانت مها. رغد: إيه يامها؟ مها ضحكت: وصل ودخل أوضة العملية جري. رغد ضحكت: ده مأخدش ١٠ دقايق... ناس متجيش غير بالعين الحمرا... يلا روحي وعايزة تقرير عن العملية. مها: حاضر. رغد قفلت ورجعت تتفرج تاني على الشغل، وبصت لحسن اللي كان ماسك ورق وباصص فيه، بس هو مركز في كلمة رغد بتقولها. رغد: شغلكم حلو أوي ماشاء الله.

حسن بص لها: تسلمي. رغد وهي بتتفرج على الشغل: الوقت انتوا شغالين في أوض النوم والصالونات وكده، بس ولا أي حاجة بتعملوها؟ حسن: لا، لو حابة تنفذي حاجة معينة بتجبلنا صور واحنا بنشتغل على أساسها. رغد بصت له: لو أنا حابة أعمل مرسم وعايزةك تعملي أرفف واستاندات اللي بيتحط عليها اللوح، وكمان الدولاب اللي بيكون كله أدراج صغيرة عشان الألوان والفرش وكده، تقدر تعمل لي؟ حسن: آه طبعاً، هاتلي صور للحاجة اللي حابة تعمليها.

رغد فتحت فونها وجابت فيديو كانت مصوراه في مرسم رهف، ورهف اللي كانت قاعدة بترسم وبتضحك على لارا ورغد اللي بيلعبوا بالألوان، وقربت الفون لحسن. رغد: شوف ده المرسم اللي حابة أعمل زيه. حسن كان شايفها وهي بتحط ألوان على وش لارا ولارا نفس الكلام، ومش عارف مين البنت الصغيرة دي، وفاق على صوت رغد. رغد: تمام؟ حسن: آه، دي حاجة سهلة جداً. رغد: تخلص على امتى كده؟ حسن: شوفي عايزة إمتى؟

رغد: إحنا ممكن ننقل على الأسبوع الجاي يكونوا خلصوا؟ حسن: أيوه أكيد. رغد ابتسمت: تمام. محمود وحمزة دخلوا، وكانت معاهم أم فرح. محمود: رغد يابنتي، أم فرح كانت عايزة تسألك على حاجة. رغد: أكيد، اتفضلي. أم فرح: هو يعني يابنتي، إنتي هتخليني أسيب المكان اللي فارشة فيه فرشة الخضار؟ رغد باستغراب: أنا هخليكي تسيبه ليه، مش فاهمة؟

محمود: أصل الحتة اللي أم فرح بتبيع فيها الخضار تبع بيتكم يابنتي، وهي بتسأل لو هتضايقك تمشي منها يعني. رغد: لا طبعاً مش هتضايقني ولا حاجة يا طنط، المكان مكانك أكيد. أم فرح بفرحة: تسلمي من كل شر يابنتي، تسلمي. رغد: الله يخليكي... أنا لازم أمشي بقي، ومبسوطة إني اتعرفت عليك يا عمو، وبجد فكرتني بجدو صالح جداً. محمود: تسلمي يابنتي، وإحنا اللي لينا الشرف إننا اتعرفنا عليكي، وأكيد هتنوري الحارة انتي وأختك.

رغد: شكراً يا عمو، عن إذنكم. رغد خرجت وطلعت بصت مرة أخيرة على البيت اللي كانوا البنات بيرتبوه، وشافت الحاجات الناقصة اللي لسه هتجيبها، وكلمت تاكسي اللي وصل بعد شوية ونزلت ركبت ومشيت. الشباب رجعوا البيت، وكانت هدى وحنين بيجهزوا الأكل على السفرة، وأولفت وعزة في أوضتهم. حسن: عاملة إيه يا ست الكل؟ هدى بصوت حزين: بخير يابني، غيروا عشان تاكلوا لقمة. حمزة: مالك يا هدى، إنتي كويسة؟ حنين: لا، مش كويسة، وكله بسبب مرات خالك.

هدى: بس ياحنين، ويلا جيبي باقي الأكل. حسن: استني ياحنين... إيه اللي حصل؟ والحاج كان جاي مضايق وضغطه ماكنش مظبط بردو، فهموني إيه اللي حصل؟ هدى بصت لحنين عشان ما تتكلمش، وحسن ملاحظ نظراتهم. هدى: إنت عارف مرات خالك يا حسن مش بتسكت، وأبوك اتضايق من كلامها مش أكتر... روح يابني غير عشان تاكلوا لقمة، انتوا من الصبح على لحم بطنكم. حسن: الحاج فين الوقت؟ هدى: جه من برا وطلع على أوضته وقال مش عايز ياكل...

يلا يا حنين حضري الأكل لأخواتك وأنا هطلع أرتاح شوية. حنين: حاضر يا ماما. هدى طلعت، وحسن بص لحنين. حسن: هاتي الأكل وتعالي هناكل في شقتي فوق... يلا يا حمزة. حسن وحمزة وحنين طلعوا شقة حسن وأكلوا سوا. حسن: قولي إيه اللي حصل يا حنين؟ حنين: بص، أنا هحكيلك الموضوع من البداية، أنا أصلاً كنت عايزة أحكيلك بس ماما هي اللي منعتني عشان مش عايزة تعمل مشاكل مع عزت. حسن: وإيه دخل عزت بالموضوع... اخلصي ياحنين قولي.

حنين: أنا كنت بدي الدرس للأولاد على السطح وعزت طلع وقال إيه عايز يتكلم معايا. حمزة: يتكلم معاكي بتاع إيه مش فاهم، وليه فوق يعني؟ حنين بتوتر: بيقولي يعني... إنه معجب بيا وعايز يعرف رأيي عشان يتقدملي، وأنا قولتله إنه زي أخويا وإني مش بفكر في الموضوع ده الوقت. حسن بعصبية: وهو يكلمك انتي ليه؟ البيت ما فيهوش رجالة يعني. حمزة: اهدي يا حسن... وبعدين كملي إيه اللي حصل يا حنين.

حنين: وقتها هو سابني ومشي، ومبقتش أشوفه، وقولت لماما وكنت عايزة أعرفك انت وبابا، بس ماما رفضت عشان ميحصلش مشاكل بينكم... ومرات خالي فتحت الموضوع تاني مع ماما وهي برضو رفضت... بس النهاردة فتحت الموضوع مع بابا، وأنا فهمت من كلام ماما إنها كانت قاصدة تعرفه إن أنا وماما خيبنا عليه الموضوع، وهو اتضايق وساب البيت وخرج، ومن وقتها مش بيكلمني ولا بيكلم ماما. حمزة: أنا قولتلك يا حسن الست دي داخلة البيت ومش ناوية على خير أبداً.

حسن: تبقى تفكر تعمل حاجة ولا تتذاكى عليا وتشوف أنا هعمل فيها إيه هي وولادها... وحساب عزت بيه معايا، بس بعدين... لما أتكلم مع الحاج. حنين: عشان خاطري يا حسن متزعلش مني انت كمان، أنا كنت هقولك والله بس انت عارف ماما... كفاية بابا مش راضي يكلمني وده مزعلني أوي يا أبو علي. حسن حضنها وحنين عيطت: خلاص اهدى، متعطيش يانونة، وأنا هتكلم مع الحاج وهفهمه إنه مش ذنبك يا حبيبتي. حمزة قرب منهم وطبطب على حنين: بلاش تعيطي يانونة...

إحنا مبنحبش نشوفك زعلانة كده. حنين مسحت دموعها: ربنا يخليكو ليا. حسن: انزلي يلا ارتاحي، وبلاش تتكلمي مع مرات خالك وولادها خالص. حنين: أنا أصلاً طول اليوم على السطح بدرس للأولاد ومش بنزل غير عشان أساعد ماما. حمزة: أحسن بردو. حمزة حب يغير الموضوع: صح يا نونة، مش الدكتورة النهارده كانت عندنا في الورشة. حنين برقت: قول والله، ليه بقي؟ حسن بص لحمزة بنرفزة: إنت متعرفش تسكت أبداً. حمزة: لا...

وبعدين أنا مش بخبي حاجة على نونة، مش كده. حنين: حبيبي انت يازومة، قولي بقي إيه اللي حصل؟ حمزة حكالها على اللي حصل. حنين قربت من حسن: قلتوا إيه وانتوا لوحدكم يا أبو علي؟ حسن: هنقول إيه يعني، محدش فينا اتكلم. حمزة: كذاب، أخوكي ده كذاب، أنا داخل عليك أنا وعمي وكنتوا بتتكلموا. حسن: كانت عايزاني أعملها حاجة عشان عايزة تعمل مرسم لأختها. حنين بغمزة: وهتعملها يا أبو علي؟

حسن: تصدقي بالله، لو نزلتوا انتوا وهو دلوقتي هعمل أحلى خريطة في وشكم، يلا. حنين وحمزة ضحكوا. حنين: تصبحوا على خير. حسن وحمزة: تلاقي الخير. حنين أخدت صينية الأكل ونزلت، وحمزة بص لحسن. حمزة: ناوي على إيه في موضوع مرات خالك؟ حسن: مش عارف... لأني لو اتكلمت معاها أكيد أمي هتزعل. حمزة: أنا من رأيي أكتفي بتحذير لابنها وبس. حسن: أكيد هيحصل. حمزة: يلا هنزل أنام بقي. حسن: تمام.

حمزة نزل، وحسن كالعادة أخد شاور وقعد قعدته المفضلة في البلكونة، وعينه جت على بيت الشهاوي وابتسم لما افتكر رغد وكلامها معاه، وافتكرها لما كانت بتتكلم مع أبوه بكل هدوء ورقة كأنها قطة مطيعة، وفجأة اتحولت لنمرة شرسة لما كلمت الدكتور. ومسك تليفونه وفتح الأكونت بتاعها وفضل يقلب فيه، ولاحظ أكونت اسمه مؤمن، وده اللي كان بيعملها كومنت على كل بوستات بتاعتها، وافتكر لما سمعها وهي بتقول "مؤمن يا حبيبي... يا قلبي".

حسن: ومين سي مؤمن ده كمان... معقول خطيبها؟ بس مش لابسة حاجة في إيدها... بيحبوا بعض معقول؟ حسن كان بيتفرج على الأكونت بتاعها وشاف أكونت تاني اسمه مازن الصاوي، وكان عاملها قلوب كتير على صورة ليها هي منزلها. حسن: ومين ده كمان؟ .... وبعدين إيه كمية الرجالة اللي عندها دول؟ أكيد دكاترة زيها، ويمكن قرايبها! حسن زهق من كتر التفكير وقرر يدخل ينام عشان يصحى من بدري يجهز لها الحاجات اللي هي طلبتها منه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...