صباح يوم جديد على الكل. في مستشفى النور. رغد قاعدة في مكتبها. الباب خبط. رغد: اتفضل. الباب اتفتح ودخل فؤاد، واللي باين من لبسه إنه لسه خارج من أوضة العمليات. رغد: نعم؟ فؤاد: عملية أم رحمة نجحت زي ما انتي عايزة، وممكن تطمني عليها بنفسك. رغد: تمام أوي... أنا بستنى تقرير دكتور محمد عشان أتأكد منه. اتفضل على شغلك. فؤاد خرج وهو مغلول من رغد ونفسه يقتلها. رغد ضحكت: ناس ما تجيش غير بالعين الحمرا. الباب خبط ودخلت مها.
مها: العمليات جاهزة يا دكتورة، يلا همي. رغد: همي... روحي يا أختي وأنا هاجي وراكي. مها ضحكت وخرجت من المكتب. رغد قامت تجهز عشان تعمل العملية للمريض. *** في ڤيلا فاروق. شهيرة: وانت مفكر إنك هتقدر تبعد رغد من طريقك تبقي غلطان. البت دي ذكية وقوية أوي. انت ماسمعتش عملت إيه في فؤاد امبارح؟ دي فرجت عليه المستشفى كلها. وأهو راجل كبير بس ولا همها سنه. فاروق: اومال نعمل إيه؟
شهيرة: إحنا تركيزنا يبقى على رهف مش رغد. وبصراحة أنا عندي فكرة جنان. فاروق: فكرة إيه دي؟ شهيرة: نطلب إيد رهف لمازن. وأهو نضحك عليها بكلمتين وهي عبيطة وهتوافق. ولما تبقي مرات ابنك كل اللي بتملكه هيبقي ملكه وملكنا كلنا. فاروق: فكرة حلوة بس أكيد رغد مش هتوافق حتى لو أختها وافقت. شهيرة: خلينا نجرب ونشوف. فاروق: المحروس ابنك هيوافق؟ ده بيعشق رغد. شهيرة: لا ما إحنا مش هنقوله وهو هينفاجأ بالطلب. فاروق: وإحنا هنطلبها إمتى؟
شهيرة: خير البر عاجله يافاروق. أنا هكلم رهف دلوقتي وأقولها إننا جايين نتغدى معاكم. فاروق: ماشي، لما نشوف آخرة دماغك. شهيرة وهي بتطلب رقم رهف: كل خير يا حبيبي. *** في ڤيلا الحديدي. رهف قاعدة في المرسم كالعادة بتكمل لوحة باباها ومامتها. تليفونها رن برقم شهيرة. رهف استغربت لأنها مش بتكلمها كتير. رهف: الو. شهيرة: إزيك يارهف ياحبيبتي؟ رهف: بخير الحمد لله يا طنط، حضرتك أخبارك إيه؟
شهيرة: أنا بخير طول ما انتي وأختك بخير. انتي في الفيلا يارهف؟ رهف: أيوه. شهيرة: طب كويس. أنا بكلمك عشان أقولك إن أنا وعمك ومازن هنيجي نتغدى معاكم النهارده لو مش هيضايقكم يعني. رهف سكتت شوية. رهف: لا طبعاً يا طنط، تنوروا في أي وقت. شهيرة: حبيبتي يارهف. أسيبك الوقت. باي. رهف: باي. رهف قفلت وافتكرت كلام رغد. رهف: معقول عايزين يأذوا رغد لما يجوا؟ رهف رنت على رغد بس مش بترد.
رهف: صح دي قالت لي إن عندها عملية وهتطول فيها. أنا أكلم مؤمن أحسن. رهف كلمت مؤمن وقالت له. *** في حارة البطل. الشباب قاعدين بيفطروا ومعاهم الحاج محمود وهدى وحنين. محمود: إيدك مالها ياحمزة؟ حمزة: جرح بسيط من مكنة تقطيع الخشب يا حاج، متشغلش بالك. محمود: الحمد لله إنها جت على قد كده يابني. بعد كده خد بالك على نفسك. حمزة: حاضر يا حاج. محمود قام. محمود: هطلع فوق شوية. هدى: حاضر يا حاج. حنين: أبو علي. حسن: نعم يا نونة.
حنين: ممكن النهارده أروح مع صاحبتي نتمشى على البحر وهشتري شوية حاجات وأيجي؟ حسن: ماشي ياحنين، روحي. ممنوع تأخير. حنين: حاضر يا أبو علي. هدى: مش هتخرجي غير بعد الغدا ياحنين. حنين: ليه يا ماما؟ هدى: مرات خالك وعزة وعزت جايين النهارده بليل. حسن: ينوروا يا ست الكل. حنين: يا ماما أنا ما صدقت إني هخرج عشان أجيب كل اللي ناقصني عشان هبدأ دروس الأسبوع الجاي. حمزة: الإجازة خلصت؟ حنين: آه، كفاية عليهم شهر راحة.
هدى: هو أنا قولتلك متخرجيش يابت؟ أنا بقولك اخرجى بعد ما تساعديني في تحضير الغدا. حنين: حاضر يا ماما. هدى: حسن مرات خالك كلمتني امبارح بليل وطلبت يعني إنك... حسن: خير يا ست الكل؟ هدى: عايزاك تتجوز عزة بنتها. هي البت حلوة ياحسن. حسن بص لها ومردش. حمزة وحنين بصوا لبعض. حنين: مين دي يا ماما اللي حلوة دي؟ كلها فيلر يا دودو. هدى: اسكتي انتي يابت. هي بس عيبها الوحيد يا ابني إنها غلاوية زي أمها.
حسن ضحك: طب ترضيها لابنك يا ست الكل يتجوز واحدة غلاوية؟ وبعدين ربنا يبعدهم عننا. أنا مش بفكر في جواز دلوقتي. هدى: اومال ناوي تفكر امتى يا ابن بطني؟ لما يبقى عندك 50 سنة وسنانك تقع. حمزة وحنين ضحكوا. حسن بص لهم نظرة خلتهم يكتموا ضحكهم. هدى: طيب بلاها عزة نشوف بنت تانية، ما البنات على قفا مين يشيل يا ابني. بس هقول لمرات خالك إيه؟ حسن: متقوليش حاجة يا ست الكل. لو فتحت الموضوع هرد عليها أنا.
هدى: بس بالأدب ياحسن. متنساش إنها مرات خالك. حسن: عارف يا ست الكل. وأنا مستحيل أصغّرك وأخلي حد يعيب في تربيتك وتربية الحاج محمود. هدى: ربنا يبارك فيك ويبعتلك بنت الحلال اللي تسعدك يا ابن بطني يا رب. حمزة وهو بياكل: ونبي يا هدهد ابنك عايز له واحدة زي الدكتورة اللي شوفناها امبارح في القاهرة، قوية وقادرة زيه كده بالظبط. حسن بص لها بغضب. حسن: تعرف تسكت؟ هدى: دكتورة؟ فين دي يا واد يا حمزة؟ احكي لي شوفتها فين؟
حمزة ساب الأكل وحكالهم على الموقف اللي حصل في المستشفى. حنين: والله دي بنت بـ 100 راجل إنها عملت فيه كده. هدى: ربنا يكتر من أمثالها. شكلها بنت أصول. اسمها إيه يا حسن؟ حسن: وأنا مالي يا أما اسمها إيه؟ هو أنا هعمل لها بطاقة؟ وبعدين ده موقف وعدى خلاص. حمزة: اسمها رغد يا هدهد. حسن: انت صاحي رايق ومزاجك حلو وقاعد تلت وتعجن زي الحريم؟ قوم يلا ورانا شغل. حسن خرج.
حمزة بص لهدى وهمس: وحياة عندك يا هدهد ما شال عينيه من عليها. شكل البطل وقع على بوزه. هدى: يارب يا خوي. بس ملاقيش غير القاهرة؟ مالهم بنات إسكندرية يعني؟ حنين: وبنات القاهرة حلوين برضه يا دودو. وبعدين بيقولك دكتورة. هدى: وإحنا هنفضل ممشورين نفسنا بين القاهرة وإسكندرية؟ إيه الدوخة دي. حمزة: انتي محسساني إنهم هيتجوزوا بكرة يا هدهد. حسن زعق من بره: ما تخلص يابني انت هتنام على السفرة. حمزة: جاي يا بطل. حمزة خرج.
حنين وهدى دخلوا المطبخ يجهزوا الغدا عشان الضيوف اللي هتوصل بليل. *** بليل في ڤيلا الصاوي. رغد ورهف قاعدين بيستنوا فاروق ومراته وابنه. مؤمن ولارا وصلوا هما كمان عشان يبقي مع البنات. رهف: هما اتأخروا ليه؟ رغد: يارب يكونوا غيروا رأيهم. وبعدين دول قالوا هيتغدوا معانا مش يتعشوا. إيه الناس دي؟ أنا جوعت. رهف: عيب كده يا رغد. وبعدين متنسيش دول ضيوف عندنا. وماما الله يرحمها علمتنا نحترم الضيف. رغد: ضيوف إيه يارهف؟
دول تقولي عليهم أعداء يا حبيبتي. مؤمن: اهدوا بقى. في صوت عربية بره. فاروق وعيلته وصلوا ودخلوا الفيلا واستقبلهم مؤمن ورغد ورهف. وقعدوا كلهم في الريسبشن. شهيرة: عاملين إيه يابنات؟ رغد: بخير الحمد لله. شهيرة: أنا قولت نيجي نتغدى سوا ونقضي وقت مع بعض. من زمان متجمعناش. ربنا يرحمها مريم هي اللي كانت دايما بتجمعنا. الكل: يارب. رغد نادت على واحدة من الخدم عشان يحضروا السفرة. بعد شوية خرجت دادا سلمى.
سلمى: اتفضلوا يا جماعة، السفرة جاهزة. الكل راح قعد على السفرة. رغد كانت مضايقة من مازن اللي ما شالش عينه من عليها من وقت ما دخل الفيلا. وبعد ما خلصوا أكل قعدوا كلهم في الجنينة. وسلمى والخدم كانت بيقدموا الضيافة. شهيرة: بصراحة يابنات في سبب تاني لجمعتنا دي. رغد: خير؟ شهيرة: كل خير يارغودة ياحبيبتي. اتكلم يافاروق. فاروق: إحنا يشرفنا نطلب إيد رهف لمازن ابني.
مازن كان بيشرب العصير وفضل يكح جامد. وبص لأبوه واتفاجأ لأنه ماكنش يعرف. ورهف ورغد اللي اتصدموا واتفاجأوا بالطلب ده. ومؤمن زيهم. رغد لاحظت إن مازن اتفاجأ بالموضوع. شهيرة: قولتي إيه يارهف؟ رهف بصت لرغد ومش عارفة تقول إيه. رغد: مش مازن كان طالب إيدي للجواز من بابا الله يرحمه قبل ما يتوفى؟ شهيرة: ماهو محصلش نصيب يابنتي. رغد بسخرية: يعني بلاها رغد ناخد رهف.
فاروق: لا يابنتي مش كدا. بس انتي شايفه جمال الله يرحمه كتب حاجات كتير باسم رهف. ولو اتجوزت حد غريب وعرف هيطمع فيها. ووقتها فلوسها هتبقى في إيده. رغد: انت فكرت إنك تجوزها لابنك عشان فلوسها تبقى في إيده مش كدا؟ شهيرة: صح يابنتي. وبعدين مش دايماً بيقولوا البنت لابن عمها وكده هنأمن على الشركة والمصنع وهي متجوزة مازن أحسن ما تتجوز غريب عننا. رغد: لا والله بالعكس. فاروق: قصدك إيه؟ رغد: قصدي إني أأمن الغريب وما أمنش ابنك.
فاروق ومراته اتضايقوا من طريقة رغد. شهيرة: إيه الأسلوب ده يارغد؟ مش عيب تتكلمي مع عمك ومعايا كده؟ هي دي تربية مريم ليكي؟ رغد: لا مريم ربتني كويس جدا وعلمتني آخد حقي وحق أختي ومخليش حد يلعب علينا أو يفكر يضحك علينا. إحنا آسفين يا عمو، طلبكم مرفوض. شهيرة: بس إحنا بنطلب رهف مش انتي عشان انتي اللي تردي. رغد بصت لرهف. رغد: ردي انتي يارهف عشان يطمنوا.
رهف: أنا آسفة يا عمو وأسفة يا طنط شهيرة، بس مازن أخويا وأنا مش بفكر في الجواز دلوقتي. شهيرة: ده آخر كلام عندكم. رغد: أيوه. شهيرة قامت وقفت. وفاروق ومازن اللي لسه مصدوم من طلب أبوه اللي عارف إنه بيعشق رغد. وخرجوا من الفيلا. مؤمن: رغد أنا ما حبيتش أدخل لأن ده موضوع يخصكم. بس انتي المفروض متعامليش معاهم على إنهم أعدائك كده. لازم تكسبيهم في صفك. رغد: انت عارفني يا مؤمن مش بعرف أجامل حد. ده مش طبعي. رهف: بس يارغـ...
رغد: بس إيه؟ كنتي حابة تتجوزيه مثلاً؟ رهف: أكيد لا. رغد: يبقى اسكتي بقى. وأنا عملت كده عشان يقفلوا على الموضوع خالص وما يفكروا يفتحوه مرة تانية. مؤمن: تمام يارغد. أنا همشي بقى وهسيب لارا معاكم بما إنها نامت. رغد: حاضر. مؤمن خرج من الفيلا. ورغد بصت لرهف اللي متضايقة منها. رغد: عارفة هتقولي إن المفروض أكلمهم بطريقة أحسن من كده. رهف: كويس إنك عارفة. رغد: رهف أنا مخنوقة من عمك ومراته وابنه. كويس إني مولعتش فيهم.
رهف قامت وقفت. رهف: أنا عارفة مهما فضلت أتكلم معاكي مش هتغيري اللي في دماغك يارغد. أنا طالعة أنام جنب لارا. رغد قامت بسرعة وحضنتها. رغد: أوعي تزعلي مني. أنا أزعل الدنيا كلها بس انتي لأ يا رهف. رهف ابتسمت وحضنتها. رهف: وأنا عمري ما أزعل منك أبداً. رغد: حبيبتي يارهف قلبي انتي. رهف: يلا تصبحي على خير. رغد باستها من خدها. رغد: وانتي من أهله يا روحي. رهف طلعت. ورغد قعدت مكانها تاني.
رغد: انتي طيبة أوي يارهف ومش عارفة نوايا الكلاب دول إيه. بس أنا هحميكي لآخر نفس فيا يا نصي التاني. رغد قامت وطلعت أوضتها عشان تنام هي كمان. *** في بيت الحاج محمود البطل. الكل كانوا متجمعين في الشقة اللي في الدور الأرضي بعد وصول أولفت مرات أخو هدى وبنتها عزة وابنها عزت. واتغدوا كلهم سوا. وكان الشباب لسه في الورشة. أولفت: اومال حسن فين يا هدى؟ ماشفتوش يعني من وقت ما وصلنا؟ هدى: حسن وحمزة في الورشة.
أولفت: ربنا يعينه ويقويه. ده شايل الشغل كله على كتفه. محمود: حسن وحمزة بيشتغلوا سوا وشايلين الورشة مع بعض. عزت: بس في الأول وفي الآخر الورشة هتبقى باسم حسن ولا إيه يا حاج؟ هدى: ربنا يطول في عمر الحاج يا عزت. والحاج محمود عمره ما هيفرق بين ولاده أبداً. وحمزة زيه زي حسن بالظبط عندنا. أولفت بسخرية: طبعاً اومال إيه. عزة: اومال حنين فين يا عمتو؟ من وقت الغدا وهي مش موجودة.
هدى: راحت تتمشى مع واحدة صاحبتها وهنشتري شوية حاجات عشان هتبدأ دروس الأسبوع الجاي وهتيجي. أولفت: بنات آخر زمن دول ياهدى. عزة بنتي مش بتخرج ولو حبت تجيب حاجة أنا اللي بجيبها. هدى: آه يا أختي انتي هتقوليلى. هدى نهت كلامها وحطت إيدها على بوقها اللي اتحرك يمين وشمال (أيوه زي ما انتوا عملتوا كده بالظبط 😂😂😂) محمود: عن إذنكم هطلع أرتاح فوق. أولفت: اتفضل يا حاج. في الوقت ده دخل حمزة وحسن ومعاهم حنين. حسن: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام. هدى: حمد الله على السلامة يا ولاد. حسن دخل وباس راس أمه. حسن: الله يسلمك يا ست الكل. وحمزة عمل زيه. وحنين باستها من خدها. حسن: إزيك يا مرات خالي؟ أولفت: بخير يابني. حمزة: إزيك يا أم عزت؟ أولفت: بخير يا حمزة. حنين سلمت على أولفت وعزة وحضنتهم. حسن: عامل إيه يا عزت؟ عزت: بخير يا بطل. حمزة: عاش من شافك يا جدع. عزت: انت عارف إني اللي ماسك ورشة أبويا الله يرحمه. هدى: ربنا يرحمه ويعينك يا ابني.
عزة: أخبارك إيه يا أبو علي؟ حسن من غير ما يبصلها: بخير يا بنت خالي. هدى: انتوا جيتوا سوا إزاي يا ابني؟ حمزة: إحنا خلصنا شغل وروحنا قعدنا على قهوة قريبة من المكان اللي كانت قاعدة فيه حنين وصاحبتها. ولما خلصت جينا سوا. هدى: ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي يا رب. يلا روحوا غيروا هدومكم على ما أحضر لكم الأكل يا ولاد. أولفت: خليكي ياهدى انتي. قومي يا عزة حضري لي الأكل. عزة: حاضر يا ماما. عزة دخلت تحضر الأكل.
والشباب وحنين غيروا ونزلوا واتعشوا سوا. وبعدها اتجمعوا وقعدوا مع بعض. وعزة عمالة تشاور لأمها عشان تفتح موضوعها هي وحسن. أولفت: هو انت يا حسن لسه بتنام في شقتك؟ حسن: أيوه يا مرات خالي. أولفت: ومش آن الأوان بقى تجهزها؟ هدى: ويجهزها ليه يا أولفت؟ الشقة جاهزة من كله وحلوة. أولفت: لا ياهدى أنا قصدي يجهزها عشان يتجوز بقى. هدى في نفسها: مش هتجيبها لبرا. حسن: لا يا مرات خالي مش بفكر في الجواز. أولفت: وهتفكر امتى يا حسن؟
حسن: لما ألاقي بنت الحلال. وقتها هبقى أفكر. أولفت: وأنا عندي لك عروسة حلوة. حمزة حب يضايق حسن. حمزة: هي مين يا أم عزت؟ حسن بص لها بضيق. وحنين بتحاول تكتم ضحكتها. أولفت: عزة بنتي يا حسن. إيه رأيك؟ حسن: قولتلك يا مرات خالي مش بفكر في الموضوع ده. وبعدين عزة بالنسبالي أختي زي حنين بالظبط. أولفت بضيق: بس عزة مش اختك ياحسن وتجوز لك؟ ولا بنتي مش عاجباك؟ حسن: مين قال كده يا مرات خالي؟
عزة بنت حلال ربنا يبعتلها اللي يستاهلها. لكن أنا بعتبرها زي حنين اختي. أولفت بضيق: إحنا تعبانين وعايزين ننام. ياهدى يلا يا عزة انتي وعزت عشان نطلع. حسن: عزت هينام في الأوضة اللي هنا يا مرات خالي. عزت: وده ليه بقى؟ حسن: انت ناسي إن حنين هتنام فوق يا عزت. عزت: بس حنين زي أختي عزة. حسن: لا مش اختك وتجوز لك ولا إيه يا مرات خالي؟ عرفي ابنك الأصول. أولفت اتضايقت منه. أولفت: خلاص يا عزت نام هنا واحنا هننام فوق.
حسن: عن إذنكم هطلع أنام لأن اليوم كان طويل وتعبنا. هدى: اطلع يا حبيبي ربنا يسعد قلبك يا رب. حمزة وحسن طلعوا كل واحد شقته. وعزت دخل الأوضة. وأولفت وعزة اللي كانوا متضايقين من حسن طلعوا مع هدى وحنين عشان يناموا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!