الفصل 3 | من 29 فصل

رواية حارة البطل الفصل الثالث 3 - بقلم جنات

المشاهدات
29
كلمة
3,340
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد في حارة البطل. حسن صحى ونزل من شقته ودخل الشقة اللي في الدور الأرضي. حسن باس راس هدى: صباح الخير يا ست الكل. هدى: صباح الخير يا حبيب قلبي. حسن: الحاج محمود لسه نايم ولا إيه؟ هدى: لا يا حبيبي صاحي وهينزل مع حنين. محمود دخل الشقة مع حنين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حسن وهدى ردوا السلام. حسن قرب منه وباس إيده: صباح الخير يا حاج. محمود: صباح الخير يا ابني. حنين: صباح الفل يا أبو علي.

حسن: صباح ورد يا شوكولاتيه البيت. هدى: يلا يا حاج الفطار جاهز، يلا يا أولاد. أومال فين حمزة يا حسن؟ حمزة دخل الشقة: حمزة موجود يا هدهد. صباح الورد. الكل: صباح الخير. الكل فطروا سوا. حسن: أنا وحمزة هنسافر النهاردة القاهرة يا حاج. محمود: هتروحوا ورشة المعلم فتحي؟ حمزة: أيوه يا حاج هنتفق معاه على شغل، وكمان إحنا اتفقنا معاه إننا هناخد عمال من عنده يا حاج. محمود: وليه ناخد من عنده؟ هما الرجالة قصروا معاكم في حاجة؟

حسن: لا يا حاج، الشباب دول هيشتغلوا معانا في الشغل اللي تبع المعلم فتحي وهيرجعوا تاني، مش هيفضلوا معانا. محمود: تمام، وهتباتوا في القاهرة ولا هترجعوا؟ حسن: لا يا حاج هنتفق ونرجع على طول. محمود: ربنا معاكوا. هدى: خدوا بالكم على نفسكم يا حبايب قلبي. حسن: سيبها على الله يا ست الكل. حنين: أبو علي متنساش طلبي بقي. حسن ضحك: من عيوني يا نونة. هدى: يابت هتفضلي تاكلي شوكولاتة لحد ما يجيلك السكر. حنين: بحبها يا هدهد أعمل إيه؟

وأبو علي حبيبي قال لي لما يروح القاهرة هيجيب لي النوع اللي بحبه. محمود: ربنا يخليكوا لبعض يا أولاد. حسن: ويبارك لنا في عمرك يا حاج. هدى: حسن اوعى تروح على الموتوسيكل بتاعك، روح بالعربية يا ابني. حسن: إنتي عرفاني يا ست الكل، مليش في ركوب العربيات. محمود: عمرك ما هتتغير، من وانت صغير وانت بتحب المكن. حمزة: ده بيعشق الموتوسيكل بتاعه يا عمي، يمكن أكتر مني شخصياً. حسن: طب يلا يا خفيف عشان منتأخرش. حمزة: يلا بينا.

حسن: عن إذنك يا حاج. محمود: إذنك معاك يا ابني. الشباب خرجوا، وحنين وهدى بدأوا يشيلوا الأكل. *** في فيلا جمال الصاوي وتحديداً في المرسم الخاص برهف، اللي قاعدة ترسم وهي بتسمع موسيقى هادية جداً. ولارا قاعدة جنبها وبترسم هي كمان وبتحاول تعمل زي رهف. رغد دخلت: يا صباح الحلاوة. رهف: صباح الخير يا حبيبتي. رغد بصت على اللوحة اللي بترسمها رهف، اللي

كانت صورة مامتها وباباها: حلوة أوي يا رهف بجد تسلم إيدك. دي لما تخلصيها هنعلقها في الفيلا. رهف: أنا كنت ناوية على كده برضو. رغد بصت لـ لارا: بتعملي إيه يا لولي؟ لارا: برسم زي رهف، إيه رأيك في اللوحة بتاعتي. رغد: هي الشخابيط دي لوحة يا لارا؟ رهف ضحكت ولارا كشرت. رغد: خلاص ولا تزعلي نفسك، خلصي لوحتك وأنا هعلقها في أوضة رهف. رهف: وأنا موافقة يا لولي. رغد: أنا هروح المستشفى يا رهف. رهف: خدي بالك على نفسك.

رغد باستها من خدها، وباست لارا وخرجت ركبت عربيتها وراحت المستشفى. *** في شركة الصاوي وتحديداً في مكتب فاروق، اللي قاعد معاه مازن ابنه. مازن: وانت ناوي على إيه؟ فاروق: لسه بفكر في طريق أقدر آخد منهم الشركة. مازن: والمصنع؟ فاروق: والمصنع أكيد. مازن: بس رغد مهما عملت مش هتسمح لك تاخدهم. فاروق: البت دي واقفة لي زي العضمة في الزور، وأنا لازم أخلص منها عشان أقدر آخد الشركة من رهف. مازن بصدمة: تخلص منها مين؟ من رغد؟

مستحيل يا بابا. فاروق: معلش نسيت إنها حبيبة القلب. الباب خبط ودخل مؤمن: في اجتماع مهم يا فاروق بيه ولازم تحضر. فاروق: أكيد، روح وأنا جاي وراك. مازن: تفتكر سمع حاجة؟ فاروق: مستحيل. مازن: طب يلا نروح الاجتماع. فاروق: قوم. *** في القاهرة وتحديداً في ورشة المعلم فتحي، اللي حسن وحمزة وصلوا عنده واتكلموا في الشغل، وبعد كده قاموا يمروا في الورشة وبيتفرجوا على الشغل وبيتكلموا.

فتحي: الشباب من بكرة هيكونوا عندكم في حارة البطل يا حسن. حسن: تسلم يا معلم فتحي، وإن شاء الله شغلك هتستلمه في وقته. فتحي: كلمتك سيف يا بطل، وأنا عندي ثقة فيكم. حسن: تسلم يا معلم. حمزة كان بيتفرج على المكن وعلى نوعية الخشب اللي عجبه جداً، وبص لحسن وبإشارة منه حسن فهم إنهم بيستعملوا نوعية نضيفة مش أي كلام.

حمزة واقف وساند على مكنة اللي بتقطع الخشب، وكانت مطفية بس إيده جت على المفتاح اللي بيشغلها بدون قصد، والمكنة اشتغلت وإيد حمزة جت عليها واتجرح في كف إيده من الجنب جرح عميق وكان بينزف جامد، وحسن والكل جرو عليه. واحد من اللي بيشتغلوا في الورشة طفى المكنة بسرعة، وخلع التيشيرت بتاعه وكتم الجرح لحمزة. فتحي: في مستشفى قريبة من هنا، تعالوا نروح نخيط له الجرح بسرعة. حسن: يلا.

حسن وحمزة ركبوا مع المعلم فتحي في عربيته، وراحوا على مستشفى النور. بعد شوية وصلوا والدكتور محمد خيط الجرح كويس جداً لحمزة. محمد: الجرح كان عميق جداً وأخد خياطة كتير، والمفروض تريح إيدك على قد ما تقدر. حسن: تمام، شكراً يا دكتور. محمد: ده واجبي.

فجأة سمعوا دوشة جامدة في المستشفى، ومحمد خرج من الأوضة وحمزة وحسن وفتحي خرجوا هما كمان، لما صوت الزعيق على جامد وكان الدكتور فؤاد بيزعق لبنت جايبة والدتها تعمل عملية ومش معاها تدفع الحساب كامل للمستشفى. الدكتور محمد: في إيه يا دكتور فؤاد؟ فؤاد: في إن الحرس اللي هنا شغالين هنا مبقاش ليهم لازمة، وبيدخلوا أي حد المستشفى حتى المتسولين. رحمة بنت الحالة: حرام عليك يا دكتور، أنا بقولك اعمل العملية لأمي وأنا هكمل لك المبلغ.

دكتورة إسراء واحدة من المتدربين: حد قالك إننا بنعمل عمليات بالتقسيط؟ يلا خدي أمك وروحي شوفي مستشفى حكومي على قد فلوسك. رحمة عيطت وأمها قربت منها بتعب: خلينا نمشي يا بنتي. فؤاد: اسمعي كلام أمك وخذيها وامشي يلا. رحمة بصت لفؤاد وإسراء: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. فؤاد اتضايق وزق أم رحمة بقوة، وقعت على الأرض ورحمة صرخت: مامااا... حرام عليك منك لله. حسن اتعصب ولسه هيروح له، حمزة مسكه: ملناش دعوة يا حسن، هما أحرار.

حسن: انت مش شايف بيعاملها إزاي؟ فتحي: هما الدكاترة الكبار بيبقوا كده يا ابني، سيبك منهم. دكتور محمد: دكتورة مها، نادى لدكتورة رغد بسرعة. حمزة ضحك وهمس لحسن: مش مكسوف من نفسه وهو واقف وبينادي على واحدة ست تحل المشكلة. حسن: يعني هي جت عليه، ما كل الرجالة واقفين، محدش بيدخل، هاين عليا أقتل الراجل ده. حمزة: ملناش دعوة يا حسن، إحنا جايين يوم وماشيين. ***

رغد قاعدة في مكتبها متعصبة جداً بعد مكالمة مؤمن ليها، وقالها إنه سمع فاروق وابنه بيخططوا يتخلصوا منها وياخدوا الشركة من رهف. كانت مضايقة جداً ومش قادرة تركز في أي شغل، وسمعت دوشة برا، ولسه هتقوم، باب مكتبها اتفتح ودخلت مها. رغد: في إيه برا؟ مها: فؤاد عامل مشكلة برا. رغد بعصبية: الله يخربيت فؤاد، أنا جبت آخري منه. رغد خرجت بكل عصبيتها من فاروق ومازن وفؤاد.

الكل كانوا متجمعين حوالين فؤاد ورحمة وأمها، تقريباً المستشفى كلها كانت بتتفرج على اللي بيحصل والكل بيهمسوا. وفجأة الكل سكتوا لما سمعوا صوت رغد: إيه اللي بيحصل هنا؟ فؤاد بص لها أوي وإسراء بصت لها بخوف. فؤاد لسه هيتكلم قاطعته رغد بحدة: مش عايزة أسمع نفس حد غير بأذني، إنت سامع؟ دكتورة مها إيه اللي حصل هنا بتفصيل؟ مها بدأت تحكي لرغد كل اللي حصل بتفصيل، ورغد كانت بتبص لفؤاد وإسراء بغضب كبير. رغد وقفت

قدام فؤاد وربعت إيدها: إنت إزاي تتصرف من دماغك وتاخد قرار يخص المستشفى من نفسك؟ فؤاد: لأن دي مستشفى محترمة وكبيرة، المفروض الشحاتين دول ميدخلوش هنا. رغد بصوت عالي وعصبية: وإنت مالك؟ كانت مستشفى أبوك وأنا معرفش؟ ولا تكون بتعمل العمليات على حسابك مثلاً؟ إنت آخرك هنا دكتور، مالكش دعوة بقراراتي. إسراء: بس يادكتورة رهـ. رغد بصت لها بغضب: أنا سمحت لك تتكلمي؟ لا...

يبقى تحطي لسانك جوه بوقك ومش عايزة أسمع نفسك غير لما أنا أسمح لك، ومتقلقيش، دورك جاي. رغد بصت لفؤاد تاني: بتقول عليهم شحاتين والمفروض ميدخلوش المستشفى، مش كده؟ إيه رأيك بقى إنت اللي هتعمل العملية للحالة. فؤاد: مستحيل ده يحصل، وأعلى ما في خيلك اركبيه. رغد: الكلام ده ليا؟ طب إيه رأيك بقى محدش هيعملها غيرك، وده آخر كلام عندي. فؤاد: بقى أنا الدكتور فؤاد أعمل عملية وببلاش؟ إنت متعرفيش أنا مين ولا إيه؟

ده أنا أحسن المستشفى يتمنوا أبقى عندهم. رغد: مستشفيات مين دول؟ هو إنت حد كان راضي يوظفك عنده عشان أخلاقك الزبالة؟ ادعي لبابا الله يرحمه اللي بسببه إنت بتشتغل هنا. وأه، هتعمل العملية وببلاش كمان، ياما هيكون ليا تصرف تاني معاك. فؤاد: هتعملي إيه يعني؟

رغد: لا من ناحية هعمل، فـ أنا هعمل كتير الصراحة. وبتقرير بسيط مني أكتب فيه مسيرتك المشرفة في المستشفى هنا وأقدمه لنقابة الأطباء، وقتها بدل ما إنت قاعد تضايق في خلق الله في المستشفى، هتقعد في بيتك زي أي واحد عواطلي ملوش أي تلاتين لازمة. شوفت بقى أقدر أعمل إيه. فؤاد بلع ريقه بخوف: ليه كده بس يا بنتي. رغد: الوقت بقيت بنتي؟

بس أنا ميشرفنيش أبقى بنت واحد زيك ماعندوش ضمير. اتفضل جهز نفسك عشان تعمل العملية في أسرع وقت، ودكتور محمد هيكون معاك عشان يشرف عليك ويقدم لي تقرير عن العملية اللي لازم تنجح بنسبة 100%. ولو لقيت أي تقصير من ناحيتك متلومش غير نفسك. اتفضل. فؤاد مشي وهو نفسه يخنق رغد بسبب اللي عملته فيه. حمزة همس لحسن: هي مين دي؟ الكل مرعوب منها كده ليه؟ حسن عينه على رغد وشايف فيها قوة غير عادية ومستغرب، لأنه أول مرة يشوف بنت بقوة دي.

رغد لفت وبصت لإسراء: وإنتي مشيتي وراه؟ قال لك هيكتب لك تقرير كويس عشان تنجحي في التدريب مش كده؟ بس أنا المستشفى بتاعتي مش لازم يكون فيها متدربين زيك، وعشان ما فيش أي متدرب يعمل اللي عملتيه ويغلط غلطتك مرة تانية. هتروحي تلمي حاجاتك وتمشي. ودكتورة مها، جهزي تقرير الدكتورة إسراء واكتبي فيه اللي حصل النهارده. إسراء: لا يادكتورة ونبي ارجوكِ.

رغد: لا، متحوليش. أنا مبخرجش من عندي التقارير مزيفة، التقارير بتخرج بتكون صحيحة وسليمة 100%. وقبل ما تمشي اعتذري من رحمة ووالدتها. إسراء بصت لرحمة وأمها: أنا آسفة. ومشت على طول. رغد: دكتور محمد، هتاخد رحمة ومامتها على أوضة كويسة جداً وهتعملوا كل اللي عليكم بضمير ومش هيدفعوا جنيه واحد، حتى العلاج اللي هييجي من بره المستشفى إحنا اللي هنتكفل بيه. أم رحمة: بس ده كتير يا بنتي.

رغد: لا مش كتير ولا حاجة، واعتبريه اعتذار مني أنا شخصياً على الموقف البايخ اللي حصل معاكم النهارده. أم رحمة: تشكري يا بنتي، ربنا يخليكي ويبارك فيكي يا رب. رغد ابتسمت: أه، ونبي زودوا من الدعوات الحلوة دي. أم رحمة مشت مع دكتور محمد وهي بتدعي لرغد كتير. رغد بصت للممرضات والدكاترة اللي واقفين: إيه يا جماعة؟ إنتوا بتتفرجوا على فيلم ولا إيه؟ ولا تحبوا كل واحد ياخد له تقرير سلبي من اللي بوزعهم النهاردة.

كلهم ضحكوا وراحوا على شغلهم. مها: إنتي دايماً كده، قادرة ومفترية. رغد بصت لها: أنا؟ طب إيه رأيك أنا بنفسي اللي هكتب تقرير فيكي يا مها. مها ضحكت: بس والله يا بت رغد إنتي جدعة، خليتي فؤاد يتكتم. رغد: أنا كنت مضايقة وعلى آخري، وكنت محتاجة أطلع عصبيتي على حد، وجهت في فؤاد وهو ابن حلال ويستاهل الصراحة. مها ورغد ضحكوا. رغد: في حالات جت النهاردة؟ مها: واحد بس إيده كان فيها جرح ودكتور محمد خيطه. رغد: تمام، أنا هروح مكتبي.

مها: أوكي. حسن وحمزة وفتحي كانوا لسه واقفين. حمزة بص لحسن اللي عينه على رغد: مالك يا أبو علي؟ حسن: ها؟ ولا حاجة، يلا نمشي. فتحي: يلا. وخرجوا من المستشفى، وأصروا إنهم يمشوا على طول، وحسن طلب من المعلم فتحي يجيب حد من الشباب يجيب له الموتوسيكل بتاعه بكرة عشان مش هيقدر يسيب حمزة يسوق وهو تعبان. *** بالليل رغد رجعت الفيلا وقعدت مع رهف وحكت لها على كلام مؤمن. رهف بخوف: يعني إيه يخلص منك يا رغد؟ معقول عمو يفكر يقتلك؟

رغد: والله هو واطي ويعملها. رهف عيطت: رغد، تعالي نديله الشركة والمصنع أحسن. رغد: إنتي عبيطة يا رهف؟ ده تعب بابا وشقاه، نروح نديه لفاروق وابنه عديم المسؤولية ده. رهف: مش أحسن ما يفكر يؤذيكي؟ رغد: وصية بابا مش هتتغير يا رهف، وهو غصبن عنه هيرضى بيها. رهف عيطت أكتر. رغد: يعني أنا غلطانة إني قلت لك يا رهف؟ بطلي عياط بقى.

رهف: أنا خايفة عليكي يا رغد، أنا موت بابا وماما أثروا فيا، بس وجودك هو اللي قواني. لكن إنتي لو جرالك حاجة أنا هموت من بعدك. رغد حضنتها بقوة: محدش هيقدر يقرب مني ولا منك يا رهف، وبعدين إحنا معانا اللي أقوى من فاروق وابنه. معانا ربنا يا حبيبتي. رهف: ونعم بالله. رغد: يلا قومي اغسلي وشك وروحي نامي، وأنا كمان تعبت النهاردة وهروح أنام. أومال لارا فين؟ رهف: مؤمن أخده النهاردة. رغد: تمام. رهف: تصبحي على خير يا رغد.

رغد: وإنتي من أهله يا قلب رغد. كل واحدة راحت على أوضتها ونامت. *** في حارة البطل. هدى كانت سهرانة بتستنى الشباب يرجعوا من سفرهم، وكانت قلقانة لأنهم اتأخروا. الباب اتفتح ودخل حسن وحمزة. هدى: حمدلله على السلامة يا أولاد. الشباب: الله يسلمك يا ست الكل. هدى خافت لما شافت إيد حمزة ملفوفة بشاش طبي: مالك يا حمزة؟ لافف إيدك كده ليه؟ حمزة: ده جرح بسيط يا هدهد، متخافيش. هدى: منين يا ابني؟ حسن حكالها اللي حصل.

هدى: لا حول ولا قوة إلا بالله، مش تاخد بالك يا حمزة. حمزة: نصيبي يا هدهد، الحمد لله. هدى: الحمد لله يا ابني إنها جت على كده وإنكم بخير. هدخل أحضر لكم العشا. حسن: متتعبيش نفسك يا ست الكل، إحنا أكلنا في الطريق. هدى: بألف هنا يا حبايب قلبي، طب اطلعوا ارتاحوا يلا. حسن: الحاج نام؟ هدى: إنت عارفه، بيصحى من بدري، مقدرش يسهر يستناكم، وأنا قولته هبقى أطمنك. الوقت هطلع أطمنه إنكم جيتوا بسلامة.

حسن باس راسها: حاضر يا ست الكل، تصبحي على خير. هدى: تصبحوا إنتوا على كل خير يا ولادي يا رب. الشباب طلعوا كل واحد شقته، وهدى كمان طلعت تنام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...