صباح جديد. رغد صحت من بدري عشان تروح تشوف بيت جدها صالح الشهاوي. جهزت ونزلت وقابلت لارا ورهف. "صباح الحلويات ياقمرات." "صباح النور يارغد." "صباحك بيضحك يارغوده." "ياروح رغوده انتي." "انتي راحه فين من بدري كدا يارغد؟ "عندي مشوار مهم هعمله وهروح المستشفى." "طب تعالي نفطر الاول." "لا مستعجله اوى... سلام." "سلام." "تعالي نفطر بقي." "يلا ندخل لدادا سلمى نشوف خلصت الكيك ولا لسه." "يلااا."
رغد خرجت وركبت عربيتها واتحركت بيها وكلمت مؤمن اللي كان لسه نايم. "صباح الفل ياسي مؤمن ناموسيتك كحلي ولا ايه." "لسه بدري يابنتي ده الساعة ٨." "اوكي أنا بكلمك أعرفك إني راحة اسكندرية." "بردو مصممة تروحي لوحدك؟! "ياعمي قولتلك هقابل مراد وهنروح سوا متشغلش بالك انت." "طب استنى أغير وأجي معاكي." "لا مش لازم تغيب عن الشركة عشان فاروق." "طب خدي بالك على نفسك وأنا هبقى أكلمك أطمن عليكي." "حاضر يابابا." "هتروحي بعربيتك."
"لا هسيب العربية وهكمل لحد اسكندرية بأوبر." "طب ليه؟! "كدا أحسن الله أعلم مش يمكن يكون فاروق بيراقبني ولا حاجة." "انتي سمعتيه قال كدا؟! "لا بس الاحتياط واجب ياباشا يلا سلام." "سلام." في حارة البطل. حسن صحي وجهز ونزل عشان يفطر مع العيلة وقابل حمزة وهو خارج من شقته. "صباح الفل." "صباح الخير." "بنت خالك كانت بتعمل إيه معاك امبارح بليل؟! "وانت عرفت إزاي؟! "سمعتك وأنت بتهزقها."
"طب يلا ياخويا ومتبقاش ترمي ودانك عند الباب." الشباب ضحكوا ونزلوا. كانت هدى وحنين بيجهزوا الفطار على السفرة وأولفت وعزة قاعدين على السفرة. "صباح الخير." "صباح النور." الشباب قربوا من هدى وباسو راسها. "صباحكم كله خير ياحبايبي يارب... يلا عشان نفطر سوا." "أنا هروح أفتح الورشة ياهدهد وهفطر مع الشباب." هدى عارفة إنه مش بيحب يقعد معاهم
عشان أولفت وقربت منه: "لا هتفطر ياحمزة يلا ياحبيبي أنت بقالك كتير ماقعدتش تفطر معانا يابني يلا." "يلا ياحمزة هنفطر ونروح نفتح الورشة سوا... أومال الحاج فين ياست الكل؟ "نازل أهو ياحبيبي." الحاج محمود دخل الشقة: "السلام عليكم." "عليكم السلام ياحاج." الشباب قربوا منه وباسو إيده والحاج محمود قعد مكانه على السفرة: "كنتوا فين امبارح ياحسن واتاخرتوا ليه؟! "كنا سهرانين في القهوة مع مراد ياحاج." "ربنا يحميكوا ياشباب يارب."
حنين خرجت من المطبخ ومعاها طبق: "عملالكم بقي طبق بيض بالبسطرمة هتاكلوا صوابعكم وراه." "تسلم إيدك يانونة." الكل قعدوا يفطروا سوا. "أومال عزت فين يامرات خالي؟! "جاله شغل مهم وراح ياحسن." "ربنا يصلح حاله.... يلا إحنا ياحمزة." "يلا." الشباب خرجوا والحاج طلع شقته وهدى وحنين بدأوا يلموا الأكل ودخلوا المطبخ. "أخوكي ده ناوي يعملنا مشاكل." "اللي فيه عادة عمره مايغيرها ياما." "بس لما يجيلي... قومي ندخل نساعدهم."
"روحي انتي أنا مش قادرة." "ماشي ياختي." عند رغد وصلت قدام مول كبير في القاهرة ونزلت من عربيتها ودخلت المول وطلبت أوبر وكلمت مراد اللي رد عليها وكان حواليه دوشة جامدة. "مراد عامل إيه؟ "أنا بخير يارغد انتي جيتي اسكندرية؟! "لا أنا لسه في القاهرة انت فين كدا؟ "أصل نورة بتولد النهارده واحنا في المستشفى الموضوع جه فجأة والله." "ربنا يطمنك عليهم ويقوموا بالسلامة يارب." "تسلمي يارغد... خليكي بقي يوم تاني عشان أكون معاكي."
"لا أنا هروح قوللي بس الحارة دي فين وأنا هروح وأسأل أي حد." "انتي راحة بعربيتك؟ "لا هاخد أوبر... أهو وصل أهو." "طب خليني أقوله على المكان." رغد خرجت من المول وقربت من السواق وأدته الفون ومراد قاله وهو جاب العنوان على جي بي اس وبدأ يتحرك. "تمام يامراد وابقي طمني على نورة." "بإذن الله.... رغد لما توصلي الحارة لو ماحدش دلك على البيت اسألي على حسن البطل وهو هيعرفك هو فين." "ومين حسن البطل ده كمان أوعى يكون بلطجي."
"لا مش بلطجي يادكتورة انتي لما تشوفيه هتعرفيه لوحدك هتلاقيها كدا شاب آخر وسامة وكاريزمااا." "حد قالك إني راحة أقيم شباب الحارة يا سيادة الرائد." "اسألي عليه وألف واحد هيدلك عليه." "تمام يامراد روح بقي خليك مع نورة." "أوكي سلام." "سلام." رغد قفلت مع مراد وفضلت تقلب في فونها عشان تضيع وقتها على ما توصل. في الشركة.
مؤمن وصل وعرف إن فاروق ومازن عاملين اجتماع لكل الموظفين بدون علمه وراح على أوضة الاجتماعات ودخل من غير مايخبط. "في حد يدخل كدا؟ "ممكن أعرف إيه مناسبة الاجتماع ده؟ "شئ مايخصكش." "انت ناسي إن أنا هنا مكان رهف ورغد وعمي جمال الله يرحمه هو اللي اداني المسؤولية دي وأنا المسؤول الأول عن الإدارة." "ده اجتماع عشان المشروع الجديد." "مشروع كمان بدون علمي وإيه هو بقي."
واحد من الموجودين مد إيده بالملف لمؤمن اللي أخده وبدأ يقرأه. "انتوا هتاخدوا كمان قرار بناء مصنع بدون ماترجعوا لأصحاب الشركة." "ماهو بابا موجود." "متنساش إن فاروق بيه نصه في الشركة ٢٥٪ بس لكن النصيب الأكبر لرهف ورغد وأنا اللي بدير نصيبهم." مؤمن قام وقف ورمى الملف: "الكلام ده مش هيحصل إحنا عندنا المصنع والشركة مش محتاجة مصنع تاني."
مؤمن بص للموظفين: "اللي هياخد أي خطوة بدون مايرجعلي يعرف إنه آخر يوم ليه في الشركة مفهوم." مؤمن خرج من الأوضة ومازن بص لأبوه وكانوا مضايقين جداً لأن مؤمن أحرجهم قدام الكل والموظفين كلهم خرجوا من الأوضة. "لازم نتحرك في أسرع وقت." "أهدي يامازن لازم نفكر كويس عشان نبقى بعيد عن الحوار كله." "تمام." في حارة البطل. العربية اللي فيها رغد وقفت. "وصلنا يادكتورة دي حارة البطل." "انت متأكد؟! "أيوا لو تحبي أنزل أسأل أي حد."
"لا خليك أنا هنزل وهسأل." "تحبي أستناكي؟ "لا امشي انت ولما أجي أمشي هكلمك." "حاضر." رغد نزلت وعينها على الحارة كأنها بتقيمها والناس اللي ماشيين بيبصوا عليها أوي مستغربين مين الوجه الجديد اللي ظهرت في الحارة. رغد مشت شوية ولاقت واحدة بتبيع خضار. "صباح الخير." "صباح النور يابنتي." "أنا كنت بدور على بيت صالح الشهاوي حضرتك تعرفي هو فين؟ محروسة مرات منصور كانت واقفة تبص عليها ولما سمعتها بتسأل على البيت خافت لتكون
جاية تشتريه وقربت منها: "انتي بتسألي على بيت الشهاوي ليه ياقمر؟ رغد لفت وبصتلها أوي باستغراب من كمية الدهب اللي لابساها والميكب الأوفر اللي على وشها: "بسأل عشان عايزة أعرف هو فين؟ "بيت الشهاوي اهــ..... أم فرح سكتت لما محروسة بصتلها بغضب ورغد لاحظت نظرتها ولفت بصت لأم فرح: "أيوا هو فين بيت الشهاوي؟! رغد شافت نظرة أم فرح لمحروسة وإنها خايفة منها. رغد بصت لأم فرح: "هما قالولي إنه في منطقة اسمها حارة البطل هي دي مش كدا؟
أم فرح شافت حسن جاي وكان راكب الموتوسيكل بتاعه ونادت عليه بصوت عالي: "ياحسن..... اهو البطل عندك أهو اسأله بنفسك." حسن وقف ورغد لفت وشافته وبصتله أوي وبصت لموتوسيكل اللي راكبه وافتكرت كلام مراد إنه كاريزما وابتسمت. حسن اللي اتفاجئ إنه شايفها قدامه وكان بيبصلها ومستغرب هي جاية الحارة ليه ونزل من على الموتوسيكل وبص لأم فرح: "في حاجة يام فرح؟! "اه الانسة كانت بتسأل على بيت الشهاوي."
حسن بص لرغد: "خير يا انسة بتسألي على بيت الشهاوي ليه؟ "ماهو لو حضرتك جاية تسألي علشان تشتريه فإحنا مش هنبيع." رغد بصتلها: "انتوا مين معلش اللي مش هتبيعوا..... هو البيت بتاعكم؟! "لا مش بتاعنا بس قريب هيكون لينا يعني للمعلم منصور جوزي..... إحنا متكلمين عليه من الآخر." "هي عروسة هتتكلموا عليها." رغد بصت لحسن: "لو سمحت في حد قالي أجي حارة البطل وأسأل على حسن البطل وهو هيدلني على البيت." "أنا حسن البطل."
"أهلاً وسهلاً..... البيت فين بقي؟! حسن لسه هيتكلم قاطعته محروسة: "ماحنا مش هنبيع ياقمراية والبيت يخصنا." رغد بصتلها وكانت خلاص جابت آخرها منها: "نبيع مين..... أنا لا جايه أبيع ولا أشتري..... ويخصكم إزاي مش فاهمة..... ببساطة عشان تعرفي أنا بسأل على البيت ليه..... صالح الشهاوي يبقى جدي يعني أنا حفيدته وصاحبة البيت اللي حضرتك واقفة تتفاوضي معايا على بيعه..... فهمتي بقي." "انتي حفيدته بجد.....
أخيرا ظهرتو داحنا دورنا عليكوا كتير." "دورتوا علينا ليه مش فاهمة؟! "أصل المعلم منصور جوزي عايز يشتري البيت بتاعكم عشان يهده ويبني عمارة و بما إنكم ظهرتوا يبقي هتبيعوا بقي." "هو حضرتك مسمعتيش أنا قولتلك إيه أنا لا هبيع ولا هشتري." رغد لفت وبصت لحسن: "البيت فين لو سمحت؟! حسن رفع إيده وشارلها على البيت: "ده البيت." رغد بصت على
البيت ورجعت بصت لمحروسة: "يعني انتي بقالك نص ساعة بتتفاوضي معايا طب كنتي ريحي نفسك وريحييني وقوليلي إني واقفة جنب البيت أصلاً." رغد بصت لحسن: "شكراً." "العفو." رغد رفعت عينيها وكانت بتتفرج على البيت وقربت عشان تدخل كان فيه خشب وكراكيب قدام الباب وزرع كتير ميت وعدت من جمبهم بصعوبة ولما قربت من الباب فتحت شنطتها وطلعت المفتاح اللي كانت دايماً والدتها تحكيلها عنه وإنها محتفظة بالمفتاح لحد الوقت....
وفتحت الباب واتصدمت من كمية التراب وشبك العناكب اللي موجود وطلعت وفتحت الشقة اللي كانت كلها تراب ومنظرها كان صعب.... الأثاث كله كان متغطي بأقمشة بيضة. والبيت كان كبير وفيه صالة كبيرة وأوضتين ومطبخ وحمام وبلكونة كبيرة. رغد كانت مخنوقة من ريحة التراب وفتحت البلكونة بسرعة ووقفت تبص على الحارة. حسن كان قاعد على باب الورشة اللي في وش بيت الشهاوي ورفع عينه لما سمع البلكونة بتتفتح.
رغد كانت بتتفرج على الحارة جو ومكان جديد وتجربة أول مرة تعيشها. رغد دخلت ودورت على شركة لنضافة تكون في اسكندرية وكلمت واحدة وطلبت منهم يجولها في أسرع وقت وهما استجابوا ليها وهي فضلت تتفرج على البيت على ما الناس اللي هتنضف توصل. رغد مستحملتش تقعد في البيت أكتر من كدا من ريحة التراب وقررت تنزل تستناهم تحت بعد ما واحدة منهم قالتلها إنهم قربوا من المكان. رغد نزلت ووقفت تبص على البيت والحارة وكل ده وحسن متابعها.
فون رغد رن وكانت رهف: "إيه يارهف؟ "انتي فين يابنتي برن عليكي من بدري فونك غير متاح؟ "معلش المكان اللي أنا فيه الشبكة فيه وحشة." "ليه هو انتي فين؟! "عندي مشوار هخلصه يارهف وهرجع متقلقيش بقي." "طيب خدي بالك على نفسك." "حاضر ياروحى باي." "باي." رغد قفلت مع رهف وفونها رن وكانت بنت من شركة النضافة وردت عليها وقالتلها إنهم وصلوا ورغد شافتهم وشاورت ليهم وقفلت معاها. بنت قربت وكان معاها ٣ بنات وشابين.
رغد سلمت عليهم: "بصوا البيت محتاج شغل كتير جداً وكله تراب وعناكب لأنه مقفول من سنين طويلة." "متقلقيش هيبقي زي الفل." "وأنا واثقة فيكم... وكمان ياريت الكراكيب دي والزرع الميت ده شيلوه شكله مش حلو." "تحبي نجيب زرع مكانه؟! "هيبقي تمام جداً الصراحة... يلا هموا وراكوا شغل كتير وأنا مستعجلة الصراحة عشان أنقل هنا." "حضرتك عايزاه امتى؟! "أنا عارفة إنه هياخد وقت بس مش هستنى أكتر من أسبوع." "أكيد." رغد طلعت نسخة
من المفتاح كانت عملاها: "اتفضلوا دي نسخة خليها معاكو ولما تخلصوا هبقى أخدهم.... وأنا هبقى أمر عليكم عشان لو احتاجتوا حاجة." "تمام." الكل طلعوا ورغد فضلت مكانها وعينها على البيت وبتفتكر كلام والدتها وبتلف اتفاجأت براجل واقف قدامها. "نعم؟! "أنا المعلم منصور." رغد بصت على محروسة اللي واقفة عن محل الجزارة ورجعت بصت لمنصور: "خير؟! "بصراحة أنا عايز أشتري البيت وهديكي المبلغ اللي تطلبيه."
"هي مراتك ماقالتلكش أنا قولتلها إيه؟ "قالتلي." "وبدام هي قالتلك جاية تتكلم معايا ليه بقي." "قولت يمكن تغيري رأيك." "لا مش هغير رأيي... وآخر كلام عشان نخلص من الموضوع ده بيع أنا مش هبيع نقطة وانتهى الكلام خلصنا." "بس... "انت لسه هتبسبس قولتلك مش هبيع خلاص بقي واتفضل يلا." منصور مشي وهو مضايق ورغد كلمت السواق اللي كان موصلها وقفلت معاه وفونها رن برقم مؤمن. "الو." "انتي لسه في اسكندرية يارغد؟! "أيوا لسه هناك...
في حاجة ولا إيه؟ "في حاجة حصلت بس لما تيجي نبقي نقعد نتكلم." "خير في إيه؟! "لما تيجي يارغد... المهم انتي كويسة أنا مش مطمن وانتي عندك." "أنا حاسة إني عيلة صغيرة والله وكلكوا خايفين عليا أتوه." "انتي أختي يارغد وبجد خايف عليكي." "مؤمن ياحبيبي أنا كويسة وكلها كام ساعة وهكون عندك ياقلبي يلا سلام العربية جت." "سلام." حسن عينه عليها لحد ما ركبت العربية وكان سامع كلامها ونفسه يعرف مين مؤمن ده بتقوله حبيبي وقلبي.
"وأنا مالي ماتكلم اللي تكلمه." حمزة قعد جنبه: "لا حول ولا قوة إلا بالله انت اتجننت يابطل بتكلم نفسك." "تصدق بالله جناني هيطلع عليك... خلصت الشغل." حمزة عينه على بيت الشهاوي اللي مفتوح وشبابيكه كلها مفتوحة: "خلصت.... هو مين اللي في البيت ده؟ "حفيدته صالح الشهاوي جت من شوية." "ده المعلم منصور هيفرح أوي." "مش هتبيع وهي بنفسها قالت كده لمنصور." "ده منصور ممكن يموت فيها وأكيد مش هيسكت غير لما توافق."
"معتقدش إنه ممكن يقنعها ولا هيقدر." "وايه الثقة دي بقي؟! "انت عارف مين حفيدته الشهاوي؟ "مين؟ .... حد نعرفه؟! "الدكتورة اللي كانت في مستشفى القاهرة." "قول والله! "وانت فرحان أوي مش كدا." "وهبقى فرحان أكتر لما وشك ينور بالبوكس اللي هتاخده مني دلوقتي." "ياعم انت ماحدش يهزر معاك أبداً." "لا... قوم يلا عشان نروح المستشفى." "ليه؟ "مراد مراته بتولد النهارده تعالى نروح نشوفه لو محتاج حاجة ونطمن على مراته وبنته." "يلا."
في المستشفى عند مراد اللي شايل بنته اللي سماها نور وفرحان بيها جداً. فونه رن برقم حسن ورد عليه وعرف منه إنهم في المستشفى. مراد نيم نور في حضن مراته وخرج لشباب اللي سلموا عليه بحب. "حمدلله على سلامتهم ياصاحبي تتربي في عزك." "حبيبي يابطل." "ربنا يباركلك فيها يامعلم." "تسلم ياصاحبي.... بجد إحساس حلو أوي.... عقبالكم لما تعيشوه انتوا كمان." "ياعم بس هي تيجي بنت الحلال الأول." "هتيجي متقلقش." "مش محتاج أي حاجة يامراد؟
"تسلم ياصاحبي.... صح في واحدة جت النهارده تسأل على بيت الشهاوي أو عليك ياحسن؟ "أيوا.... انت تعرفها؟!! "ماهي دي المهمة القومية يابطل اللي كنت بقولك عليها." "لحظة أنا مش فاهم حاجة." "الدكتورة كانت عايزاني أعرفلها بيت جدها صالح الشهاوي فين الظاهر كدا هيعيشوا فيه هي وأختها.... ولما خليت حد تبعي يدوروا على البيت عرفت إنه نفس البيت اللي منصور عايز يهده." "وانت تعرفها منين؟! "لا دول معرفة قديمة....
ووالدها الله يرحمه ليه فضل كبير عليا لما كنت في القاهرة وحتى هي كمان لما مرة اتصابت هي اللي عملتلي العملية وقتها وتقدر تقول كدا إن فيه عشرة بينا وبعتبرها هي وأختها أخواتي وعمي جمال والدها كان دايماً يوصيني عليهم." "يوصي مين ياعم.... دي عليها قوة تهدم أي حد يقف قدامها." "هو حد اتعرضلها في الحارة ولا إيه؟ "لا متقلقش." "دي تخاف على اللي هيتعرضلها مش عليها." "اومال عرفتوا قوتها منين؟!
حسن حكاله الموقف اللي حصل في القاهرة. "هي رغد كدا مش بتحب الظلم ومستحيل تشوف حد غلطان وتسكت أنا عارفها." "وهي كلمتها مسموعة أوي كدا ليه في المستشفى؟ "ببساطة لأن المستشفى دي ملك والدها وهي مستلمة الإدارة من قبل وفاته.... عمي جمال كان عنده ثقة كبيرة فيها وعارف إنها تقدر تمشي المستشفى كلها من غير ولا غلط." حسن كان بيسمع الكلام وبيفكر في قوتها اللي شاغلة تفكيره من وقت ما شافها وإنه عمره ما شاف بنت في القوة دي.
"تمام ياصاحبي هنمشي إحنا بقي ولو احتجت أي حاجة كلمنا." "تسلموا ياشباب بجد." الشباب مشوا ومراد دخل لمراته وبنته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!