الفصل 6 | من 29 فصل

رواية حارة البطل الفصل السادس 6 - بقلم جنات

المشاهدات
20
كلمة
3,623
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

مرت أيام كثيرة والوضع كما هو عليه. رغد ومؤمن يحاولان معرفة فاروق ومازن يخططان لأيه. رغد جمعت كل الأشياء المهمة ونقلتها في سرية تامة لفيلا مؤمن وبدون علم رهف. حسن وحمزة تركيزهما كله في الشغل. وحمزة مضايق جداً من تلميحات أولفت له، بس اللي مصبره حب الحاج محمود وهدى وحسن وحنين. أولفت تحاول وتبذل كل جهدها عشان حسن يتجوز عزة وعزت يتجوز حنين، وده طبعاً طمعاً في الفلوس مش حباً لهم. *** يوم جديد على الكل.

في المستشفى وتحديداً في مكتب رغد ومؤمن قاعد معاها. رغد: يعني معقول مش عارفين نلاقي مكان فاروق ما يعرفش حاجة عنه. مؤمن: إحنا كان ممكن نأجر أو نشتري، بس أكيد هيتعرف من بياناتكم وهيقدر يوصل لكم بسهولة. ده حتى فيلا جدك الله يرحمه أمي ووالدتك كانوا باعوها. رغد برقت: إزاي راح عن بالي! مؤمن: إيه هو؟ رغد: بيت جدو الله يرحمه يا مؤمن. ماما كانت دايماً تحكي لي إنها اتولدت في بيت عادي جداً مش في فيلا، وإنها عاشت فيه أحلى أيام.

مؤمن: يعني هما باعوا الفيلا وهيسيبوا البيت القديم بذمتك. رغد: تخيل بقي إنهم كانوا معتزين جداً بالبيت ده وإنه لسه موجود، وحتى مفتاحه ماما كانت محتفظة بيه. مؤمن: وهو فين البيت ده؟ رغد: معرفش عمري ما روحتُه. بس ماما كانت بتحكي لي إنهم اتولدوا وعاشوا كتير في إسكندرية. مؤمن: سهل جداً، هكلم مراد وهو أكيد هيساعدنا. رغد: مراد وهو بيعمل إيه في إسكندرية؟ أنا بقالي كتير أوي ماشفتوش.

مؤمن: مراد من يوم الترقية وهو اتنقل إسكندرية ومن وقتها وهو هناك. أكيد لما أطلب منه المساعدة مش هيتأخر. رغد: وهو يقدر يتأخر أصلاً. مؤمن ضحك: على رأيك. أنا هروح الشركة وهبقى أكلمه. رغد: لا هات لي رقمه وأنا هكلمه. مؤمن: أوكي. اكتبي عندك. رغد: تمام. يلا روح شغلك. مؤمن: سلام. مؤمن خرج ورغد رنت على رقم مراد بس مردش. *** في فيلا جمال الصاوي. رهف دخلت المرسم ومعاها لارا ومغمضة عينيها. رهف: افتحي يا لولو.

لارا فتحت ولما شافت لوحة مرسومة بصورتها وهي في حضن مؤمن فرحت جداً وتنططت من الفرحة وحضنت رهف بحب. لارا: مرسي يا رهف بجد حلوة جداً. رهف: أنا وعدتك هرسمك إنتي وبابي ووفيت بوعدي أهو. لارا: أحلى رهف في الدنيا. أنا هاخدها أعلقها في فيلا بابي، هو أكيد هيفرح بيها جداً. رهف: أكيد يا روحي، أنا هغلفها كويس عشان تفاجئي بيها بابي، أوكي. لارا: أوكي، ده هيفرح أوي. رهف: أكيد يا روحي. إيه رأيك نغلفها سوا؟ لارا: موافقة، يلا. ***

في حارة البطل وتحديداً في بيت البطل. هدى وأولفت في المطبخ بيجهزوا الأكل عشان الغداء. أولفت: بس أنا زعلت أوي يا هدى لما عزت قالي إنه فتح الموضوع مع حنين وهي رفضت وأحرجته. هدى: الجواز قسمة ونصيب يا أولفت. وبعدين هو غلط لما اتكلم مع حنين، المفروض كان اتكلم مع الحاج أو مع حسن. إنتي عارفة لو حسن شم خبر عن الموضوع مش هيسكت، وأنا ما أرضاش الإخوات يعملوا مشكلة سوا.

أولفت: هو بس كان عايز يعرف رأيها عشان لما يفاتح الحاج يبقى مالي إيده إنها هتوافق يا هدى. هدى: حصل خير وأنا مقدرش أغصب عليها يا مرات أخويا. وبعدين مالهمش نصيب في بعض يا أولفت، ربنا يبعتله بنت الحلال اللي تستاهله. أولفت لوت شفايفها بسخرية: يارب يا أختي. بس اوعوا تكونوا هتجوزوها لحمزة. هدى: حنين وحمزة لا، ريحي قلبك، حمزة بيعامل حنين زي أخته بالظبط. أولفت: آه قولتيلي. وهو مش ناوي يتجوز ولا إيه؟

هدى: معرفش يا أولفت. وبعدين دي حياتهم وهما أحرار. خلينا يا أختي نركز في الأكل، شكلنا كده هنتاخر ومش هياكلوا على المعاد. أولفت بضيق: امممم يلا يا أختي. هدى اتنهدت بضيق من أولفت ومن تدخلها في حياة الولاد، وهي أصلاً مضايقة منها بسبب معاملتها لحمزة وكلامها اللي بترمي زي الطوب وبتكون قصدها عليه، وهو مستحمل عشان ما يزعلهاش هي والحاج. *** في ورشة البطل. حسن وحمزة بيتابعوا الشغل مع الشباب ودخل مراد عليهم.

مراد: أهلاً بشباب عيلة البطل. حسن وحمزة ضحكوا. حمزة: فين ده غطست كده ومحدش شافك؟ مراد: يا عم الشغل واخد كل وقتي، مانتوا عارفين. حسن: تعالى نقعد جوه في المكتب. حسن نادى على محمد واحد من الشباب اللي معاه في الورشة. حسن: محمد هات 3 قهوة مظبوطة بسرعة. محمد: أمرك يا بطل. الشباب دخلوا المكتب وحسن قعد مكانه ومراد وحمزة على الكراسي جنب المكتب واتكلموا كتير ومحمد جاب القهوة. حمزة: الله صحيح، الواد محروس عملتوا معاه إيه؟

مراد: أخد سنتين زي صاحبه. حمزة: حلال عليه والله. مراد: بس جابر قرب يخلص مدته وهيطلع. حسن: يأنس وينور. مراد بص لحمزة: شكل البطل مش ناوي على خير؟ حسن: طول ما هو بعيد عننا، إحنا هنفضل بعيد عنه. حمزة: يا عم إحنا ناس في حالنا مش بنحب المشاكل. الباب خبط ودخل واحد من الشباب. الشاب: عايزينك يا معلم حمزة. حمزة قام: هشوف عايزين إيه وهجيلكم تاني. في الوقت ده فون مراد رن برقم غريب. مراد: يا عم الرقم ده رن عليا كتير.

حسن ضحك: طب ما ترد، ولا خايف يكون بيعاكسوا. مراد ضحك: مقبولة منك يا بطل. مراد رد: الو. رغد: كل ده عشان حضرتك ترد. مراد: مين معايا؟ رغد: وكمان مش عارف صوتي؟ تصدق خسارة فيك تعبي في العملية بتاعتك. مراد: أوبااا، أهلاً أهلاً بالدكتورة. حسن بص له لما قال كلمة دكتورة، وجه في باله رغد واللي عملته في المستشفى وابتسم وفاق على صوت مراد. مراد: هو أنا أقدر أنساكي يا حضرة الدكتورة بردو. رغد: طب كويس. إنت عامل إيه؟

مراد: بخير والله. طمنيني إنتي عليكي إنتي والرسامة بتاعتنا عاملين إيه؟ رغد: بخير يا مراد والله. وصح مبروك على الترقية يا سيادة الرائد. عارفة إنها متأخرة بس أنا مش شوفتك من وقت عزاء بابا وماما الله يرحمهم. مراد: ربنا يرحمهم. وعلى العموم يا ستي الله يبارك فيكي. رغد: صح، نورة عاملة إيه؟ مراد: نورة كويسة الحمد لله وقربت تولد كمان. رغد: ما شاء الله. ابقي وصل لها سلامي لحد ما أشوفها. مراد: يوصل يا دكتورة.

رغد: بصراحة كنت عايزالك في خدمة، ومؤمن قال هيكلمك وأنا قولتله لأ، هكلمه أنا. مراد: صح، هو عامل إيه؟ والله واحشني الواطي مبقاش يسأل فيا. رغد ضحكت: مانت كمان واطي ومش بتسأل عليه. مراد: تصدقي صح. سيبك مني ومنه، خدمة إيه اللي عايزاها وأنا رقبتي سدادة. رغد: أنا بدور على بيت جدو صالح الله يرحمه، اللي أعرفه إنه في إسكندرية، أكتر من كده معرفش. مراد: طب اسم جدك إيه بكامل عشان أقدر أوصل؟ رغد: صالح الشهاوي.

مراد: طب متعرفيش في أنهو منطقة في إسكندرية عشان نسهل شوية. رغد: للأسف لأ، بس هو البيت باسمه، يمكن كده تقدر توصل. مراد: خلاص هشوف الموضوع ده وهكلمك. رغد: يا ريت في أسرع وقت يا مراد لو سمحت. مراد: حاضر يا دكتورة، والله متقلقيش. رغد: ماشي يا مراد وبجد شكراً جداً ليك. مراد: يا ستي ابقي اشكريني لما ألاقي البيت. رغد: إنت صح، يلا سلام بقى. مراد: سلام. مراد قفل وبص لحسن اللي كان مركز في الورق اللي قدامه. مراد: إنت شكلك فاضي.

حسن: لا، أنا بشوف تصاميم الأوض الجديدة مش أكتر. مراد: يا عم مش عارفة أنا معرفتكش من قبل ما أتزوج ليه عشان حاجة بيتي. حسن ضحك: في الجوازة التانية وعليك خير. مراد ضحك: إنت عايز نورة تجري ورايا مش كدا؟ مش بعيد تقتلني. حسن: ربنا يخليكم لبعض ويقومها بسلامة. مراد: أهي قربت تولد وهتنور حياتي أحلى بنوتة. حسن: تيجي بسلامة وتتربي في عزك يا صاحبي. مراد: تسلم يا أبو علي، ومقبولة منك يا عم عفش بيتها كله لما تيجي تتجوز.

حسن ضحك: هي تيجي وتكبر يا عم وأنا موافق. مراد: همشي أنا بقى عشان ورايا مهمة قومية جداً. لو منفذتش اللي هي عايزاه احتمال تخطفني وتبيعني أعضاء مجنونة وأنا عارفها. حسن ضحك: ربنا معاك بقى. مراد: لو خلصت شغل بدري هبقى أجي أسهر معاكم. حسن: تمام، هنستناك. مراد: سلام. حسن: سلام. *** عدى اليوم ومراد كلم ناس معارفه عشان يقدر يوصل للبيت، والكل بدأ يساعده.

بليل مراد وصل الحارة عشان يسهر مع الشباب زي ما قال لحسن، ولما وصل كان حسن واقف مع منصور وشكله مضايق. مراد قرب منهم. مراد: في حاجة يا حسن؟ منصور: أهو سيادة الرائد نسأله بقى. مراد: خير؟ منصور: الوقت يا باشا، البيت ده بقاله سنين واقف كده ومحدش من أصحابه بيسأل عليه ولا نعرف مكانهم، وأنا اشتريت الأرض اللي جنبه عشان أبني عمارة هنا في الحارة. وحسن مش راضي يخليني أهد البيت ده عشان أبدأ المشروع.

مراد: إنت عايز تهد بيت مش بيتك ولا تعرف أصحابه فين عشان تبني عمارة يا منصور؟ منصور: مانا يا باشا لو أصحابه ظهروا هديهم الفلوس اللي يطلبوها. مراد: مفيش حاجة اسمها كده يا منصور، تستنى لما يظهر أصحاب البيت ووقتها تشتري منهم البيت وتبدأ مشروعك. منصور: ولو مظهروش يا باشا؟ مراد: متعملش أي حاجة ولا تيجي جنب البيت أصلاً، لكن لو قربت منه وقتها هقبض عليك وبنفسي يا منصور. حسن: أهو سمعت بنفسك يا معلم.

منصور بص لهم بضيق وسابهم ومشي. مراد ضحك: إنت شكلك مش هتخلص من الراجل ده وابنه. حسن: سيبك، تعالى نقعد على القهوة شوية. مراد: أومال حمزة فين؟ حسن: راح مشوار تبع الشغل وزمانه جاي. مراد بص للبيت. مراد: غريبة يا جدع، كل البيوت اللي في الحارة إنتوا عارفين أصحابهم، إشمعنى البيت ده؟

حسن: معرفش. الحاج قالي إنهم كانوا عايشين هنا ولما ربنا فتحها عليهم نقلوا وعاشوا في فيلا في إسكندرية، ومنصور أخد العنوان من الحاج وراح لهم وعرف إنهم باعوها من زمان. مراد: امممم. حسن: خلصت المهمة القومية ولا لسه؟ مراد ضحك: لا لسه يا بطل. حسن طلب شاي ليه ولمراد. حمزة وصل وقعد معاهم. حمزة: هو المعلم منصور مش ناوي يبعد عن البيت ده بقى؟ مراد كان بيشرب وبص لحمزة لما اتكلم. مراد: هو منصور مهتم أوي بالبيت ده ليه؟

حسن: عشان مساحته كبيرة ويعتبر معظم مساحة العمارة اللي ناوي يبنيها هتكون على أرض البيت ده. مراد: طب هو أصحابه سابينه من زمان يعني؟ حمزة: من واحنا صغيرين مشوا من هنا. مراد: راحوا فين يعني ماتوا؟ حسن: الله أعلم، زي ما قولتلك محدش يعرف عنهم حاجة. مراد: مع علينا يا عم. إنتوا مش هتعشوني ولا إيه؟ أنا جعان. حمزة: وحياتك وأنا. حسن ضحك: عايزين تاكلوا إيه؟ مراد: هتعزمنا يعني؟ ده إيه الكرم ده!! حسن: طول عمري يا باشا.

مراد: يبقى كباب وكتفه يا معلم. حمزة: أوبا بقى. حسن ضحك وطلع فون وكلم مطعم يبعتلهم الأكل. بعد شوية الأكل وصل والشباب أكلوا وسهروا سوا، وبعدها كل واحد رجع على بيته. *** حسن وحمزة راحوا البيت وكل واحد طلع شقته. حسن أخد شاور ولبس بنطلون قطني ووقف في البلكونة اللي بيحب يقضي فيها معظم وقته. قعد على الكرسي ورفع رجليه على سور البلكونة وسند راسه على الكرسي وغمض عينه. وفجأة رغد احتلت تفكيره زي كل يوم من وقت ما شافها.

بعد شويا فتح عينيه لما سمع جرس الباب. حسن أخد التيشيرت من على الكرسي ولبسه وراح يفتح واتفاجأ بعزة قدامه ولابسة بيجامة صيفي وضيقة جداً عليها وفاردة شعرها وعاملة ميكب. حسن بحده: إنتي إيه اللي مطلعك هنا؟ عزة بدلع: كنت زهقانة قولت أطلع السطح شوية وشوفت نور شقتك من إزاز الباب عرفت إنك صاحي، قولت أشوفك لو عايز حاجة.

حسن: لأ مش عايز منك حاجة، ولو عايز أكيد مش هطلب منك. وتاني مرة متخبطيش على الباب ده طول ما أنا هنا. وانزلي غيري القرف ده، معندناش بنات تطلع السطح بالمنظر ده. يلا انجري على تحت. عزة اتضايقت من طريقته بس متكلمتش لأنها خافت من عصبيته أو حد من البيت يعرف إنها طلعت. خبطت عليه ونزلت وحسن قفل الباب ودخل قلع التيشيرت ودخل ينام. *** عزة نزلت وكانت سايبة باب الشقة مفتوح ودخلت اتفاجأت بحنين واقفة قدامها. عزة: إنتي صحيتي امتى؟

حنين: إيه اللي طلعك فوق؟ عزة: كنت طالعة أشم شوية هوا. حنين: وهوا ده في شقة حسن؟ عزة بتوتر: لأ، أصل أنا شوفت نور شقته قولت يمكن محتاج يتعشى. حنين: حسن لو عايز أكيد هيطلب مني يا عزة. بابا لو عرف إنك طلعتي خبطتي على حسن وهو لوحده هيضايق. وأنا ميرضيني يكون فيه مشكلة بين بابا وحسن بسببك. عزة: المفروض يكون عندك ثقة في أخوكي؟ حنين: لا، ثقتي في حسن وحمزة كبيرة جداً. بس ما عنديش ثقة فيكي بصراحة.

حنين سابتها ودخلت أوضتها وقفلت الباب وعزة كانت هتنفجر من الغضب ودخلت الأوضة اللي بتنام فيها هي وأولفت أمها اللي كانت صاحية وسمعت كلام حنين. أولفت: أنا قولتلك حسن مش هيفرق معاه الشويتين اللي إنتي عملاهم دول ومش هيعبرك، ما صدقتنيش. عزة نامت على السرير وهي متعصبة. عزة: أما نامي أنا مضايقة. أولفت: نامي يا أختي. *** مرت الأيام ورغد متابعة كلام فاروق ومازن اللي لسه بيخططوا ومش عارفين يوصلوا إزاي لرهف.

في مكتب مراد في القسم. الباب خبط ودخل واحد اللي كان مكلفه يعرف البيت فين. مراد: هااا يا أشرف عرفت المكان؟ أشرف: أيوا يا باشا ومش هتصدق فين؟ مراد: فين؟ أشرف: في حارة البطل. مراد: إنت بتهزر!! أشرف: آه والله في حارة البطل، وهو نفسه البيت اللي منصور عايز يهده. مراد: معقول. تشكر يا أشرف. أشرف: إنت تؤمر يا باشا. أشرف خرج ومراد مسك فون ورن على رغد اللي كانت قاعدة في مكتبها في المستشفى وردت عليه. مراد: أهلاً بالدكتورة.

رغد: ده أنا قولت إنك نسيتني والله. مراد: وأنا أقدر بردو. عرفتلك البيت فين. رغد: فين؟ مراد: في حارة البطل. رغد بصدمة: نعم؟ في حارة؟ إنت متأكدة؟ مراد: آه والله، والغريبة إنه كان قدامي وأنا معرفش، بس لما كلفت راجل تبعي هو اللي جاب لي العنوان. رغد: وحارة دي كويسة يعني ولا زي الحارات الشعبي ومشاكل وكده.

مراد: لا ماتقلقيش، الحارة كويسة وهي تحت مسؤوليتي ومن المناطق القريبة من القسم اللي أنا فيه. وبعدين عيلة البطل اللي الحارة على أسمهم هما اللي مسؤولين عنها وكلمتهم ماشية ومش بيرضوا بالظلم أبداً. رغد: ربنا يستر. مراد: إنتي بقى بتسألي على مكانه ليه؟ رغد: عشان هعيش فيه أنا ورهف الفترة الجاية. مراد باستغراب: وهتسيبوا القاهرة والفيلا؟ طب ليه؟

رغد: شوية ظروف يا مراد، أكيد هبقى أعرفك لأن الكلام مش هينفع على الفون. قولي بقى هبقى تيجي معايا أروح أشوف البيت؟ مراد: أكيد طبعاً. شوفي عايزة تروحي امتى وأنا معاكي. رغد: خلاص هظبط كل حاجة وهبقى أكلمك ووصل سلامي لنورة. مراد: أكيد يوصل يا دكتورة. مراد قفل ورغد سرحت شوية.

رغد: حارة البطل. في حارة. يا جدو أنا اللي قولت هبقى بيت في مكان راقي في إسكندرية. بس صح ماما كانت بتقول إنهم كانوا على قد حالهم وجدو كبر شغله شوية شوية لحد ما نقلوا الفيلا. يلا حارة حارة أهو أحسن من فاروق وابنه.

رغد كلمت مؤمن وعرفته إنها هتروح تشوف البيت، وكان معترض لأنه في حارة وكان عايز يروح معاها وهي رفضت عشان فاروق ما يحسش بحاجة لما يغيب عن الشركة وطمنته إن مراد هيكون معاها، وقفلت معاه وكلمت مراد تاني وعرفته إنها هتيجي بكرة إسكندرية عشان تشوف البيت وقفلت معاه وكملت شغلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...