رغد رجعت من إسكندرية على القاهرة وراحت المستشفى. خلصت شغلها وبعدها راحت على الڤيلا وكان مؤمن مستنيها في الجنينة. رغد نزلت من عربيتها: إيه اللي حصل يا مؤمن؟ مؤمن: اهدّي بس وارتاحي من الطريق. رغد قعدت على الكرسي: هديت أهو، احكي بقى. مؤمن قعد جنبها وحكالها على الاجتماع اللي فاروق عمله عشان يبني مصنع. رغد: هو مش عايز يجيبها لبرا، مش كدا؟ مؤمن:
متقلقيش، أنا هتصرف معاه. وبعد كلامي مع الموظفين مستحيل حد يحط إيده في إيده، فاروق وابنه. رغد: تمام، بكرة هاجي معاك الشركة وهنعمل اجتماع لكل الموظفين، تمام؟ وفاروق وابنه لازم يحضروا. مؤمن: طب ليه؟! رغد: بكرة هتعرف. مؤمن: تمام، اطلعِ ارتاحي شوية بقي وأنا همشي. ولارا نامت في حضن رهف من بدري. رغد: تمام يا مؤمن. مؤمن مشي ورغد طلعت أوضة رهف. فتحت الباب براحة، كانت رهف صاحية ولارا نايمة في حضنها. رهف
قامت براحة وقربت من رغد: أخيرًا جيتي. رغد: كان عندي شغل كتير يا رهف. مؤمن قالي إنكم نايمين من بدري. رهف: وأنا هقدر أنام قبل ما ترجعي. رغد حضنتها: ربنا يخليكي ليا يا نَصّي التاني. رهف: ويخليكي ليا يا رغد. رغد: هروح أنا بقي... واااه، بكرة جهزي نفسك هتيجي معايا الشركة. رهف: ليه؟ رغد: بكرة هتعرفي... يلا تصبحي على كل خير. رهف: تلاقي الخير يا قلب أختك.
رغد باستها من خدها وراحت على أوضتها. أخدت شاور وغيرت وكلمت مجدي المحامي، وبعدها قفلت معاه ونامت. *** في حارة البطل وتحديدًا في شقة حسن، اللي قاعد في مكانه المفضل وقعدته المفضلة في البلكونة، ورافع رجليه على السور وماسك فونُه وبيدور على فيسبوك على أكاونت رغد. اللي لاقاه بسهولة جدًا لأنها دكتورة شاطرة طبعًا. وبدأ يتفرج على صورها الكتير، وكل صورة باستايل مختلف عن التاني. حسن ابتسم: الظاهر كدا بتحب التغيير.
حسن فضل يقلب في الأكونت بتاعها وقرا كل بوست نزلته عن وفاة والدها ووالدتها، واللي كان باين قد إيه هي متعلقة بيهم وبتحبهم. حسن فضل يتفرج على صورها لحد ما غلبه النوم ونام مكانه على الكرسي. *** صباح يوم جديد. مؤمن وصل لارا المدرسة وراح على الشركة وجمع الكل عشان الاجتماع، وفاروق ومازن كانوا مستغربين وعايزين يعرفوا سبب الاجتماع، واللي قلقهم أكتر وجود مجدي المحامي. بعد شوية وصلت رغد ورهف ودخلوا أوضة الاجتماع.
رغد دخلت وقعدت مكان والدها على راس الترابيزة، وجمبها على اليمين رهف ومؤمن، وعلى الناحية التانية مجدي المحامي وباقي الموظفين كلهم حوالين الترابيزة. وفاروق على راس الترابيزة قدامها وجمبه ابنه مازن. رغد: صباح الخير يا جماعة. الكل: صباح النور. فاروق: إيه سبب الاجتماع يا رغد؟ رغد اتجاهلته وده ضايقه جدًا: طبعًا الكل مستغربين وعايزين يعرفوا سبب الاجتماع، وخصوصًا إني ورهف أول مرة نحضر اجتماع معاكم...
بس زي ما أنتوا عارفين بابا الله يرحمه كتب الشركة باسم رهف، وماما الله يرحمها وقالت في وصيتها إن لو ماما اتوفت نصيبها يبقى لرهف، يعني نصيب بابا في الشركة اللي بيمثل ٧٥٪ باسم رهف، والـ ٢٥٪ طبعًا نصيب عمو فاروق. أما المصنع فهو باسمي أنا ورهف. فاروق: يعني بردو مفهمناش سبب الاجتماع! رغد: اصبر يا عمو، اصبر وانت تعرف. رغد بصت لمجدي المحامي: حضرتك جهزت كل حاجة يا عمو؟ مجدي: آه يا بنتي، كل الورق جاهز ومش ناقصه غير الإمضا.
رغد أخدت منه الورق: الورق ده توكيل مني أنا ورهف لمؤمن، وإنه ليه الحرية الكاملة وحرية التصرف في نصيبنا، وطبعًا كلمته هي الكلمة الأولى والأخيرة في الشركة والمصنع. مؤمن والكل اتفاجئوا بكلام رغد، لكن مجدي ورهف اللي رغد قالتلها على كل حاجة وهما جايين ورحبت جدًا بالموضوع. فاروق: إزاي يعني هتأمنيه على كل فلوسكم؟! رغد: أيوه يا عمو، هأمن مع مؤمن على كل حاجة تخصنا. رغد بصت لرهف: إمضي يا رهف يلا. رهف أخدت الورق. مؤمن:
لحظة يا رهف... رغد، أنا بدير كل حاجة من غير توكيل، يعني ملوش لازمة. رغد: لا ليه يا مؤمن، وصدقني أنا متأكدة إن محدش هياخد باله من أملاك بابا غيرك... يلا إمضي يا رهف يلا. رهف مضت ورغد كمان مضت وعطت الورق لمجدي المحامي. مجدي: تمام يا رغد، أنا هوثق الورق ويبقى كل حاجة تمام. رغد: شكرًا يا عمو. مجدي قام وقف: العفو يا بنتي... يلا عن إذنكم. مؤمن: إذنك معاك يا عمي. رغد بصت لفاروق اللي كان بيبص لابنه وعيونهم فيها غل. رغد:
مؤمن قالي على موضوع الاجتماع اللي اتعمل امبارح بدون علمنا... ده مش عايزاه يتكرر تاني. وأي موظف هنا هيعمل أي حاجة بدون الرجوع لمؤمن يبقى آخر يوم ليه، زي ما مؤمن قال لكم... اتفضلوا على شغلكم. كل الموظفين خرجوا وفضل البنات ومؤمن وفاروق وابنه. رغد: يلا يا رهف عشان أوصلك وأروح المستشفى. مازن قام بسرعة: أنا هوصل رهف. رغد قلبها دق بخوف وبصت لمؤمن ورجعت بصت لمازن: متشكرين لخدماتك يا مازن... بس أنا اللي هوصل أختي.
رغد مسكت إيد رهف وخرجوا من الشركة كلها، ومؤمن راح مكتبه. فاروق: البنت دي مش هتجيبها لبرا. مازن: واحنا لازم نتحرك في أسرع وقت. فاروق: هنتحرك، متقلقش. *** في حارة البطل، حسن صحي وكان نايم مكانه على الكرسي في البلكونة. ولما اتحرك رقبته وجعته واتحرك براحة وراح الحمام أخد شاور وغير ونزلوا وقابل حمزة على السلم. حمزة: صباح الفل. حسن: صباح الخير. حمزة: مالك ماسك رقبتك كدا ليه؟ حسن: الظاهر كدا اتلوحت عشان كنت نايم غلط.
حمزة باستغراب: غلط إزاي يعني؟ حسن: نمت وأنا قاعد على الكرسي في البلكونة. حمزة صفر بصوت عالي: اللي واخد عقلك يا بطل. حسن: إمشي من وشي يا حمزة أحسن لك. حمزة ضحك ونزلوا سوا وصبحوا على الكل. هدى: مالك يا حسن؟ حمزة: رقبته ملوحة يا هدى. هدى: من إيه يا حبيبي؟ حسن: متخافيش يا ست الكل، أنا زي الفل. هدى: حنين قومي هاتي المرهم لما أدهن لأخوكي رقبته. حنين: حاضر يا ماما. حنين راحت جابت المرهم وهدى دهنت لحسن رقبته. هدى:
المرهم ده حلو ومفعوله سريع يا حبيبي، شوية كدا رقبك هترتاح. حسن: تسلمي يا ست الكل. محمود: هو صحيح يا حسن حفيدة صالح الشهاوي جت وفتحت البيت. حسن: أيوه يا حاج... وجابت ناس ينضفوا البيت. هدى: ودي هتبقى بنت مين يا حاج؟ مريم ولا منى؟ محمود: العلم عند الله... بس دام ظهرت الحفيدة بكرة هيظهروا كل العيلة. هدى: صح يا حاج. حنين: إنتي تعرفيهم يا ماما. هدى: طبعًا...
لما اتجوزت وجيت الحارة كانوا منى ومريم بنات الحاج صالح الشهاوي التوأم عايشين في بيتهم وكانوا ونعمة البنات ادب واخلاق وعلم، وأهل الحارة كلهم كانوا بيحبوهم. بس لما نقلوا من هنا، وانتي عارفة يا بنتي الدنيا تلاهي وكل واحد انشغل بحياته معرفناش عنهم حاجة من وقتها. حمزة بهمس لحنين اللي قاعدة جمبه: بت يا نونة. حنين بهمس: نعم! حمزة: عارفة مين اللي بيتكلموا عليه دي؟ حنين: مين؟ حمزة:
حفيدة الشهاوي هي نفسها الدكتورة بتاعة القاهرة. حنين بصوت عالي: قول والله! الكل بصوا عليها. هدى: في حاجة يا حنين؟ حنين: لا أبداً يا ماما، ده حمزة بيقولي إنه جاب لي الشوكولاتة اللي بحبها. هدى: ربنا يخليكم لبعض يا حبايبى. حسن بص بشك لحنين وحمزة اللي رجعوا يتهامسوا تاني، وكان عارف ومتاكد إن حمزة هيقولها. وماكنوش مركزين مع عزة اللي سمعت كل كلامهم لأنها قاعدة جمب حنين. الكل فطروا سوا وبعدها الشباب راحوا الورشة. ***
في أوضة أولفت وعزة. أولفت: ومين الدكتورة دي وإيه علاقته بيها؟ عزة: مش عارفة يا ماما، بس أنا سمعت حمزة وهو بيتووشوش هو وحنين على الفطار. أولفت شهقت: معقول يا بت يكون بيحبها وعشان كدا جت تعيش في الحارة؟ ولا كمان قدام الورشة يعني قدامه طول النهار!! عزة: مش عارفة يا ماما، أنا هتجنن. أولفت: اومال أخوكي فين؟ عزة: مانتي عارفة يا ماما هيكون فين، هتلاقيه كان سهران مع أي واحدة من اللي يعرفهم. أولفت:
مش عارفة أعمل إيه مع أخوكي ده... عمالة أقوله اتظبط عشان الحاج وهدى يوافقوا عليه، وهو اللي في دماغه في دماغي مش بيتغير. عزة: اللي فيه طبع عمره ما هيغيره يا ماما، وابنك عمره ما هيتغير، ولا مرات خالي هتوافق عليه لبنتها. أولفت: وأنا مش ههدي غير لما تبقوا انتوا الاتنين متجوزين ولاد هدى. ***
عدى ٣ أيام وكل واحد من أبطال رواياتنا مشغولين في حياتهم. رغد اللي كل همها تحمي أختها ولارا، وبدأت تشتري مستلزمات اللي هيحتاجوها في البيت من أطقم سراير وأدوات المطبخ. واشترت كمان هدوم ليها ولرهف، وكانت بتسيب الحاجة اللي بتشتريها في ڤيلا مؤمن. صباح يوم جديد. رغد صحيت من بدري عشان تروح تشوف البيت بعد ما كلمتها بنت من شركة النضافة إن البيت خلص وإنهم مستنيين الحاجات اللي جابتها عشان يرتبوها في الشقة.
رغد خرجت من الڤيلا وكلمت مؤمن اللي كانت متفقة معاه يجبلها عربية كبيرة عشان تقدر تنقل كل الحاجات اللي أخدتها من الڤيلا والحاجات اللي اشتريتها، وفعلاً كانت الحاجة اتحملت في العربية ورغد ركبت مع السواق وراحت على إسكندرية. *** في ڤيلا فاروق اللي قاعد على راس الترابيزة بيفطر مع شهيرة ومازن. شهيرة بصت لفاروق وابنها أوي: صحيح يا فاروق، انت سكت يعني على حوار الوصية ومبقتش تفتحه؟ فاروق بص لابنه ورجع بص لها تاني:
يعني هعمل إيه لو فتحته؟ خلاص الموضوع انتهى. شهيرة: ليه؟ وأنا عبيطة عشان أصدقك؟ أنا متأكدة إنكم بتخططوا لحاجة من ورايا. مازن: حاجة إيه يا "شوشو" اللي هنخطط ليها؟ شهيرة: أوعى تكون يا مازن هتساعد أبوك في الخطة اللي كان بيفكر فيها إنه يأذي بنات عمك؟ مازن: بذمتك يا "شوشو" أنا أقدر آذي رغد بردو؟ فاروق: أنا مش فاهم إيه الحنية والحب اللي نزل عليكي فجأة ده! شهيرة:
لا حب ولا حنية، كل الحكاية إني مش هفكر آذي حد فيهم عشان خاطر ابني. أنا مقدرش أشوفه بيتأذى... ولو انت حابب تاخد الشركة منهم، خدوها بس من غير أذى. فاروق: وده إزاي بقى إن شاء الله؟ شهيرة: معرفش... بس المهم متأذيش بنات أخويا عشان ما يتردش في ابننا يا فاروق. فاروق: قوم يا ابني نروح شغلنا، قوم. مازن: يلا يا بابا... سلام يا "شوشو". فاروق ومازن خرجوا وشهيرة عينها عليهم: ابني وبابا...
ده أكبر دليل إنكم حاطين إيديكوا في إيدين بعض وبتخططوا لحاجة كبيرة أوي كمان. *** بعد ساعات كتير في حارة البطل وتحديدًا في بيت عيلة البطل. الحاج محمود اللي بيسبح وهدى وأولفت اللي بيقوروا الكوسة والبتنجان عشان هيعملوا محشي، وحنين على السطح بتدي الدروس للولاد. أولفت بصت لمحمود: كنت عايزة أكلمك في موضوع يا حاج. محمود بص لها وهدى بصت لها أوي. محمود: خير يا أم عزت؟ أولفت: الصراحة يعني يا حاج أنا بطلب القرب منك.
هدى سابت اللي في إيدها: يوووه... مش إحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كدا يا أولفت. محمود باستغراب: موضوع إيه اللي اتكلمتوا فيه يا أم حسن؟ أولفت: أنا بطلب إيد حنين لعزت ابني يا حاج. هدى بحده: والبت قالت مش موافقة يا أولفت والكلام خلص خلاص. محمود: بت مين اللي قالت؟ ... انتوا بتفتحوا مواضيع من ورايا وكمان بتاخدوا رأي بنتي؟ ليه أبوها وأخوها ماتوا يا هدى؟ هدى: بعد الشر عليكوا يا حاج، ربنا يبارك لي في عمركم يا رب...
كل الحكاية... أولفت حبت تضايقهم وتشعلل الجو وقاطعتها: يا حاج والله عزت اتكلم مع حنين بس عشان يعرف رأيها مش أكتر. هدى بصت لها بغضب كبير. محمود قام وقف بعصبية: وابنك يتكلم مع بنتي ولا يقرب منها بصفته إيه يا أم عزت؟ اللي أعرفه إن المواضيع دي بتتفتح مع الكبار مش العيال. أولفت: والله يا حاج هو بس... محمود: من غير بس يا أم عزت، تعرفي البيت ليه احترامه... ولو حابين تفضلوا هنا على عينينا على راسنا، لكن بالأدب والاحترام...
وابنك يبعد عن بنتي والموضوع مرفوض. أولفت: يعني إيه يا حاج؟ هو أنا ابني ماله يعني عشان ترفضه!! محمود: ابنك لو كان فاتحني أنا أو أخوها كنت قولتلك هفكر، لكن إنه يروح ويكلم بنتي من ورا ضهري أنا وأخوها اللي مأمنله وسايبه في البيت، يبقى الموضوع مرفوض يا أم عزت وخلص الكلام. محمود خرج من البيت وكان مضايق جدًا. هدى: أنا مش اتكلمت معاكي وقلتلك الموضوع انتهى، ليه تفتحيه من أساسه. أولفت: أنا ولادي مالهم يا هدى؟ هااا؟
بنتي وابنك رفضها، وكمان بنتك رفضت ابني. هدى: ده جواز يا مرات أخويا والجواز مش بالعافية... ومتزعليش مني، أنا مش هجبر ولادي على حاجة عشان خاطرك. هدى سابتها ودخلت المطبخ وأولفت كانت مضايقة منهم وراحت على أوضتها وكانت عزة نايمة. *** الحاج محمود دخل الورشة وحسن أول ما شافه قام من على المكتب: نورت الورشة يا حاج. محمود قعد على الكرسي بتعب وحسن قرب وقعد قدامه: مالك يا حاج؟ انت كويس؟ محمود: شكل ضغطي نزل يا ابني شويا. حسن:
في حد زعلك يا حاج؟ انت مش بتتعب غير لو زعلت؟ محمود: ابعت بس يا ابني هات الدكتور رفعت يقيس لي الضغط. حسن نادى على محمد وقاله ينادي للدكتور رفعت اللي عنده صيدلية على أول الحارة. بعد شويا الدكتور جه وقاس الضغط للحاج محمود اللي كان واطي جدًا والدكتور أداله علاجه عشان يبقى كويس. رفعت: ألف سلامة عليك يا حاج محمود. محمود: الله يسلمك يا دكتور رفعت. حسن قرب وباس إيد أبوه باحترام: ألف سلامة عليكي يا حاج. محمود:
الله يسلمك ويبارك فيك يا ابني. رفعت: أنا قولتلك قبل كدا يا حاج، بلاش تضغط نفسك في الشغل ولا التفكير الكتير وابعد عن أي زعل عشان خاطر صحتك. محمود: يا ابني الحمد لله أنا بخير، وبعدين خلاص بقى أنا كبرت والصحة راحت خلاص. رفعت: ربنا يديك طول العمر يا حاج. حسن: ده انت الخير وبركة الحارة كلها يا حاج. محمود: يا ابني هو إحنا هناخد زمننا وزمن غيرنا، الحمد لله ربنا بس يديم عليا شوية الصحة دول لحد ما أموت، مش عايز أبقى حمل عليك.
حسن: حمل إيه يا حاج ده... أنا أشيلك فوق راسي، أوعى تقول كدا مرة تانية، ربنا يبارك لينا في عمرك وصحتك يارب. محمود: تسلم يابني. رفعت: ربنا يخليك لينا يا حاج محمود ويباركلك في حسن، زينة شباب الحارة... ونبي أنا لو عندي بنت ما كنت هجوزها غير لحسن وغصبن عنه. حسن ومحمود ضحكوا. محمود: ربنا يباركلك في ولادك يا ابني. رفعت: تسلم يا حاج... هستأذن أنا بقى. محمود: إذنك معاك. رفعت خرج ودخل حمزة بخوف: مالك يا حاج؟
محمد قالي إنك كنت تعبان؟ محمود: أنا بخير يا ابني، هو الضغط، مانت عارف. حمزة: هو في حاجة حصلت يا حاج ولا حد زعلك؟ محمود: لا يا ابني، أنا كويس... يلا كل واحد يروح على شغله. حمزة: روح يا حسن، مشوارك أنا وهفضل مع الحاج هنا. محمود: رايح فين يا ابني؟ حسن: هروح للمعلم مدحت عشان شحنة الخشب الجديدة، بس عادي هخليها وقت تاني. محمود: روح يا ابني يلا متعطلش نفسك، وبعدين أخوك معايا أهو. حسن: حاضر يا حاج.
حسن ركب موتوسيكل بتاعه ومشي، وفي نفس الوقت وصلت العربية اللي فيها رغد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!