ادهم: عملت يا كبير اللي اتفقنا عليه، بس هي حاليًا في شغلها. مصعب بغضب: ما تخليهاش تنزل شغلها غير لما تجيب لي كل المعلومات عنها. ادهم باستغراب: أنا مش عارف شاغل بالك بالبت دي ليه؟ مصعب: عشان حاسس إني أعرفها، الصوت ده أنا سمعته قبل كده. ادهم: خلاص يا صاحبي هأجيب لك كل المعلومات عنها، والنهاردة سيب حوار الشغل ده وخليها تشوف شغلها عشان لو مش هي ما نقطعش أكل عيشها. مصعب بغضب: اقفل... قفل مصعب المكالمة
وهو في أقصى مراحل غضبه: أغبياء... بس أنا هأعرف أمنعك يا نيروز من الشغل ده، يا أنا يا أنتِ. عبير ترن على ادهم. ادهم: خير يا طنط؟ عبير بغيظ: ست الحسن نيروز ما جتش ليه تشوف شغلها؟ ادهم: معاها شغل تاني الصبح. عبير بفرحة: بجد معاها شغل تاني؟ خلاص روح يا ادهم بلغها إننا مش محتاجينها وإننا لقينا غيرها... ثم أكملت بخوف: اوعى تقول لها إني أنا اللي بعتاك. ادهم استغرب طلب عبير: ليه؟ هو حصل حاجة؟ ما فيش أي سبب يخليني أطردها.
عبير بضيق: وأنا مش هستنى أما يحصل حاجة. ادهم: طيب بصي هي دلوقتي بترن عليّ هأرد عليها. اتكلمت بخوف: ما تجيبي لها سيرة عن الموضوع دلوقتي. ادهم بضحك: حاضر. ادهم: خير يا أستاذة نيروز، ما جتيش ليه؟ نيروز: اتأخرت ساعة، بس أنا دلوقتي في الطريق. ادهم حس إن في حاجة غريبة: لحظة، أنتِ بتنهجي ليه؟ هو أنتِ بتجري؟ نيروز: حاجة زي كده. كلمها باستغراب: ليه؟ هو ما فيش عربيات؟ نيروز
وهي بتزود سرعة جريها: الجري مفيد أفضل من إني أجي بعربية. ادهم: ما علينا، تيجي باللي تيجي بيه، المهم ما تتأخريش. نيروز: تمام، سلام. تامر يخبط على الباب ويسمع الرد من جوه: ادخل. بلال بابتسامة عريضة: عامل إيه يا حبيبي؟ تامر بغضب: زي الزفت... فين الاتفاقات اللي بينا؟ نيروز فين؟ أنت قايلي من بدري مسألة وقت وهتبقى عندي. بلال خاف إن تامر يطالبه بالفلوس اللي دفعها عشان يجيب له نيروز، يتكلم بخوف: ا... اهدي يا تامر يا ابني...
بالكتير تلت شهور وهتكون عندك. تامر صرخ في وش بلال واتكلم بصوت غاضب: إيه هو ده اللي تلت شهور؟ بلال بتراجع: إيه في إيه يا تامر؟ إحنا لسه هنجيبها من مصر، إحنا في قارة وهي في قارة ودولة غير الدولة. تامر قرب من بلال ومسكه من هدومه واتكلم بفحيح مرعب: عارف نيروز لو ما كانتش عندي خلال شهر بالكتير أوي شهرين، هأوديك ورا الشمس ومالكش رجعة. بلال صرخ فيه بصوت عالي: أنت إيه ما بتفهمش؟
بأقول لك قارة غير القارة وهي معاها شغل وليها وضعها هناك ولو اختفت الكل هيعرف. تامر: ما يخصنيش، اتصرف. بلال اتعصب من غباء تامر: اطلع برا وما تجينيش تاني غير لما أبقى وصلت لحل، غير كده مش عايز أشوفك. تجري بأسرع سرعة عندها، وقفت عشان تشرب، يجي باسل يتكلم وهو بينهج من وراها: استني يا نيروز، فرهدتيني. نيروز عقدت حواجبها واتمنت إنه ما يكونش الصوت ده اللي في بالها، تلف تشوفه وتوقعاتها كانت في محلها، تبص
له من فوق لتحت باستحقار: أفندم. باسل بتمثيل الحزن: أنا نفسي أفهم أنتِ بتعامليني كده ليه؟ أنا ما أستاهلش المعاملة دي منك. نيروز ضحكت باستهزاء وغيرت نبرة صوتها واتكلمت بجدية: أعاملك؟ هو إحنا أصلًا في بينا تعامل؟ التعامل ما بينا اتقطع من بدري وأنت كلك على بعضك كده مش في دماغي ولا تهمني، خلي بقى عند وشك الكيوت ده دم عشان ما تزعلش يا صغنون وترجع تعيط.
باسل بغضب مسكها من ذراعها ولسه هيتكلم، كانت إيد نيروز أسرع منه وقلبته على الأرض، وتنزل شوية لمستواه واتكلمت بتحذير: عارف لو إيدك النجسة دي لمست إيدي تاني إيه هيحصل لك؟ باسل هز رأسه بخوف: غصب عني وأنتِ اللي بتطريني لكده. نيروز تديله لكمة في وشه بتخلي وشه يروح الناحية الثانية وبوقه بيطلع دم: هأندمك على اليوم اللي قررت تظهر فيه في حياتي... تقف وتديله برجلها في بطنه وهو بيصرخ بصوت عالي.
نيروز تأخذ قزازة الماية بتاعتها وتكمل طريقها، وقت بسيط ووصلت لفيلا مصعب. عبير تفتح لها بغيظ: ادخلي. نيروز كانت داخلة رجعت تاني وبصت لعبير بغموض: مش أنا قلت لك تتكلمي معايا عدل يا إما أنا هأعدلك؟ عبير بتراجع: أ... أنا داخلة. تدخل نيروز وتطلع عند مصعب، تخبط على الباب وتدخل. مصعب بهدوء: أنا قلت لك ادخلي؟ نيروز قعدت ببرود وحطت رجل على رجل: أنا مش ضيفة هنا وأدخل وقت ما أحب. مصعب: ده في أي مكان غير أوضتي... أوضتي خط أحمر.
نيروز ضحكت ببرود: وأنا اللي همسح الخط ده. مصعب يشم ريحة دم، يبص لها: إيه ريحة الدم دي؟ نيروز تبص على إيدها اللي نسيت تغسلها: ها لا ده أنا اتخبطت وأنا جاية بس. مصعب بخوف: أنتِ كويسة؟ اتخبطتِ في إيه؟ يمسك موبايله، نيروز تبص له: هأتعمل إيه؟ مصعب: هأكلم ادهم يجي. نيروز باستغراب: ليه؟ مصعب: عشان يجيب لك الدكتور. نيروز استغربت تصرفه ده: هيهمك في إيه؟ وبعدين أنا كويسة الحمد لله. مصعب: اتخبطتِ فين؟
نيروز: ضربت واحد وأنا جاية. مصعب ما كانش شايل قدامه من غضبه: عملتِ إيه؟ ولمستيه؟ أنتِ غبية. نيروز مستغربة هجومه ده: أنت بتكلمني كده ليه؟ ما يخصكش أصلًا أي حاجة في حياتي الشخصية. مصعب اتكلم بغضب من غير ما يحسب كلامه: أنتِ كلك تخصيني. وفي اللحظة دي هو استوعب قال إيه: أ... أقصد إنك طالما شغالة عندي يبقى أمورك تخصني. نيروز بعدم اهتمام: يلا عشان تأخذ الحقنة. تروح تديله الحقنة وريد وهو يمسك إيدها: أنتِ ضربتِ مين؟
نيروز تنفخ بضيق: خطيبي السابق. مصعب ملامحه تتحول لغضب و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!