الفصل 3 | من 25 فصل

رواية حارسة الأعمى الفصل الثالث 3 - بقلم رنوشة

المشاهدات
28
كلمة
426
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

بتمشي نيروز وهي حاسة بالحيرة، بتروح عند أوضة مصعب وتخبط على الباب وتدخل من غير ما تستنى منه الرد. نيروز بتلقائية: هاا اتأخرت عليك؟ ... بتفتح عينها بصدمة: اا.. أنت إزاي كده؟ أنت إزاي بتشوف؟ مصعب بيبص ناحيتها وبيضحك وبيرجع نظره للاب توب تاني. نيروز بغيظ: مش أنا بكلمك... أنت بتشوف؟ مصعب اتنهد بتعب: وأنا لو بشوف هأدعي المرض ليه؟ نيروز: طيب أنت دلوقتي باصص ناحيتي تمام، وكمان فاتح اللاب توب وبتكتب على الكيبورد.. إزاي؟

مصعب: هجاوبك على سؤالك وبعد كده مش عايز أسمع نفسك... بكتب على الكيبورد عشان متعود على اللاب توب من قبل ما تحصل الحادثة ودلوقتي باصص ناحيتك عشان حاسس بوجودك في المكان ده وغير كده أنتِ بتتكلمي فبتسهلي عليّ أعرف أنتِ موجودة فين. نيروز بحيرة: طيب حادثة إيه ممكن تحكيلي اللي حصل؟ مصعب بيفتكر الحادثة، كل حاجة بتبقى قدام عينيه حافظ كل تفصيلة في اليوم ده كأنه حصل إمبارح...

بيتكلم بعصبية: قولتلك سؤال واحد ومش عايز أسمع نفسك يا تطلعي. نيروز بتبتسم بسماجة وبترفع إيديها في الهوا: لا يا عم الطيب أحسن. نيروز بتذكر: ميعاد الحقنة يلا عشان تاخدها. مصعب رفع حاجبه باستغراب: أدهم فين؟ نيروز: لا أنا اللي هديها لك. مصعب بيستغرب من بجاحتها وبيتكلم بزعيق: أنتِ بتقولي إيه؟ نيروز ببرود: حقنتك وريد. مصعب: اخلصي اديهاني. نيروز بتجهز الحقنة وتديها له. مصعب: أنجزي. نيروز بنفس البرود: خلصت من بدري.

مصعب: أنتِ ممرضة؟ نيروز: لا. مصعب: مش مهم... بيتنهد ويمسك اللاب توب من تاني. نيروز بتمسك موبايلها وتقعد تقلب فيه. مصعب بيستغرب سكوتها وبرودها، بيفتكر إن الصوت ده سمعه قبل كده والبرود ده بيفكره بحد بس مين هو مش فاكر. نيروز بهدوء: عايز مايه؟ مصعب: لا. نيروز: طيب براحتك. عبير بتيجي ومعاها صينية الأكل بتبص لنيروز: خليه ياكل. نيروز بتهز راسها وعبير بتمشي. نيروز: يلا عشان تاكل. مصعب: مش عايز. نيروز بترجع مكانها تاني وتمسك

موبايلها وبتتكلم بهدوء: ماشي. مصعب استغرب تصرفها ده بس سكت. بعد شوية. نيروز: جعان؟ مصعب بنفس الجمود: لا. نيروز بتسيبه وتوقف: طيب براحتك أنت يا معلم أنا ماشية. مصعب بصوت عالي: مش عايز أشوفك تاني. نيروز بتمشي وهي بتضحك: غصب عنك. نيروز بتوقف تاكسي عشان تروح بيتها... بتستغرب نظرات صاحب التاكسي ليها لكن بتطنشه.... دقايق معدودة وكانت وصلت بيتها... بتدخل شقتها وترمي نفسها على السرير بتعب: يااااه يوم متعب. بيجي

على بالها مصعب وبتضحك: مش عارفة ليه حاسة إن غموضه ده وراه حاجة حاسه إن وراك سر.... قبل ما تنام موبايلها بيرن وبترد: نعم يا ياسمين. ياسمين: إيه يا كوتش بكرة في تدريب؟ نيروز: أيوه الصبح في ميعادنا. ياسمين: تمام يا كوتش هبلغهم. نيروز: تمام... وبتقفل. تاني يوم. نيروز بتنزل شغلها تدرب البنات. مصعب بيرن على أدهم. أدهم: عملت يا كبير اللي اتفقنا عليه بس هي حاليًا في شغلها. مصعب بغضب: ...... إيه الاتفاق اللي بين أدهم ومصعب؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...