صحّي، مين دي؟ وعرفتها إزاي؟ أدهم بقلق: دي تاره بنت محمد، طليق والدتكم. مصعب منتبهوش لكلام أدهم، لما شاف محمد في الفرح، قام من مكانه وراح ناحية محمد اللي كان في آخر القاعة، ومسكه من ياقة هدومه واتكلم بغضب: "إنت بتعمل إيه هنا يا ابن الـ****؟ محمد بعد عن مصعب وهو خايف: "ده... ده فرح بنت." مصعب ضربه في وشه: "بنت مين؟ إنت هتستعبط يا روح أمك... كمل كلامه
بصوت يشبه فحيح الأفعى: أنا اللي حايشني عنك إني مش عايز أبوظ الفرح، إمشي من قدامي." محمد بيطلع يجري بره القاعة وهو خايف، ومحدش بياخد باله، لأنهم في آخر القاعة. مصعب بيطلع على الكوشة وبيمد إيده لنيروز عشان تقوم ترقص معاه. نيروز بتمد إيدها تمسك إيده، وبيروحوا ناحية المسرح عشان يرقصوا. مصعب بيحاوط وسطها بإيده وبيرقصوا. نيروز بكسوف: "مصعب... مش هينفع ك... سكتها ببوسة عميقة، وبعد عنها. شالها ولف بيها، والكل كان بيصفق له.
نيروز وشها أحمر من الكسوف واتكلمت بهمس: "مصعب... حرام عليك، إحرجتني." مصعب ببرود: "مراتي، وملكيش دعوة بينا." أدهم بيغمز لتاره وبيتكلم بمشاكسة: "ما تيجي نعمل زيه." تاره بغضب: "بقولك إيه، أنا أصلاً قبلت بالجوازة دي غصب عني ومش طيقاك، فمتعصبنيش." أدهم عقد حواجبه واتكلم بإستغراب: "نعم؟ غصب عنك؟ ده اللي هو إزاي؟ تاره: "بابا أجبرني عليك، أو بمعنى تاني باعني ليك عشان إنت غني وطمعان فيك." أدهم بص قدامه من غير ولا كلمة.
تامر بيفكر يروح الفرح ويشوف مصعب اللي دايماً بيسمع عنه، لكن مش شافه. ساره دخلت القاعة، وكانت زي الأميرات، هي وسميه أمها. بتروح تبارك لمصعب ونيروز ورقصت معاهم. عماد شاف ساره، راح ناحيتها ومسك إيدها ورقص معاها. في الوقت ده، بيدخل تامر وبيشوف ساره وهي بترقص مع عماد. بيضيّق إنها واقفة بترقص مع واحد ومش أي حد، ده عماد صاحبه. بيروح ناحيتها ويمسك دراعها جامد ويشدها وراه لحد ما بيخرج بره القاعة، ويتكلم بزعيق:
"بتعملي إيه يا محترمة؟ بترقصي مع واحد وكمان متعرفيهوش؟ ساره بتحسب إيدها منه وبتتكلم بغضب: "وإنت مالك أصلاً؟ مش إنت قبل ما تمشي رسمت دور الشريف قدام أمي، عايز إيه دلوقتي إنت يا محترمة؟ تامر مسك دراعه ولواه: "لما أكلمك تردي عليّ، وتردي بأدب. إنتِ تعرفيه منين عشان ترقصي معاه كده؟ ساره بغضب: "ده عماد ابن عمي، إنت مالك؟ تامر بسخرية: "إبن عمك؟!! لا يا شيخة، عبيط أنا هصدق الكلام الأهبل ده...
بصي يا ساره، اتعدلي معايا عشان إنتِ اللي هتزعلي في الآخر... هتدخلي دلوقتي وتقعدي على أي كرسي ومتقوميش من عليه، وبعدين ليا كلام معاكِ." ساره: "مليش كلام معاك أصلاً... بتسيبه وتدخل القاعة. من تاني، بيدخل تامر وراها وبيلمحها وهي بتقعد على الكرسي، وبيبتسم بخفوت. بيروح ناحية عماد ويتكلم بضيق: "ملكش دعوة بساره تاني." عماد بإستغراب: "ساره مين قصدك؟ على بنت عمي؟! تامر: "آه، ابعد عنها عشان كلها أيام وهتبقى مراتي." عماد
كشر وشه واتكلم بعصبية: "إزاي يعني؟ وهي ملهاش أهل ترجع لهم تعرفهم؟ هتعمل إيه؟ تامر ببرود: "أنا اللي قررت، وهي لسه متعرفش. ابقي خدلي معاد مع أبوك عشان هاجي أقابله." تاره وأدهم، كل واحد فيهم سرحان في عالمه الخاص بيه، وراسمين ابتسامة مزيفة. ياسمين بتاخد بالها منهم، بتروح ناحية تاره وتمسك بإيدها وتتكلم بمرح: "تعالي عشان ترقصي معايا." أدهم بحدة: "سيبيها، هي مش هترقص." تاره بعند: "يلا يا ياسمين."
أدهم بيستحلفلها، بس لما تبقى في بيته... نيروز وهي بترقص مع مصعب بتبص حواليها وبتحس بقلق. مصعب: "مالك؟ نيروز بتسند على كتفه: "قلقانة يا مصعب، وحاسة بخوف من حاجة أنا مش عارفاها." مصعب بيمسك إيدها جامد ويرفعها يبوسها ويتكلم بحنان: "طول ما أنا جنبك مش عايزك تحسي بخوف أبداً، أنا دايماً معاكي سندك وضهرك." نيروز بتحط راسها على راسه وتتكلم بتوهان: "عارفه." مصعب بيغمزلها وبيتكلم بمشاكسة:
"كفاية كده، يلا بينا نروح بيتنا، عايز أنام." نيروز بكسوف: "بس إقيم... مصعب بيوطي يشيلها ويخرج من القاعة تحت أنظار الجميع وتصفيقهم. أدهم ببرود: "قومي." تاره عقدت حواجبها: "على فين؟ أدهم بلا مبالاة: "هنروح، يلا." وبيخرجوا بره القاعة. نيروز بتخبط مصعب في كتفه: "يا مصعب نزلني، مش هينفع كده، حرام عليك، إحرجتني." مصعب بيبوسها وبيتكلم بهمس: "ششش... مفيش حاجة تكسفك، أنا جوزك...
بيحطها في العربية وبيعد جمبها، والسواق بيطلع على فيلا مصعب. وقت بسيط وبيوصلوا، ومصعب بيشيل نيروز ويطلع بيها الأوضة، وبيحطها على السرير، وبيعد جمبها وبيتكلم بمشاكسة: "كنا بنقول إيه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!