الفصل 7 | من 25 فصل

رواية حارسة الأعمى الفصل السابع 7 - بقلم رنوشة

المشاهدات
22
كلمة
672
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

نيروز لازالت قاعدة في نفس الأوضة، ما كانتش بتحاول تهرب أو تعمل أي حاجة، وشها كان شاحب وأكلها بقى ضعيف. دخل عليها بلال واتكلم بضيق: اعملي حسابك بعد بكرة هتتجوزي تامر، وده آخر كلام عندي. نيروز بصدمة: أنت بتقول إيه؟ ده لا يمكن يحصل، أوعى تكون فاكر إن بعد كل السنين دي هترجع تتحكم فيا من تاني وتمشي أوامرك عليّا. هههههه، لا تبقى بتحلم، أنت آخر واحد تيجي وتتكلم... مش عايزة أشوفك تاني، اعتبرني ميتة. وقفت قدامه ورفعت صباعها

في وشه واتكلمت بتحدي: أنا ما نسيتش اللي أنت عملته في أمي، وهردهولك وهيكون بدل القلم قلمين. بلال كان مصدوم من بنته والثقة اللي بقت عندها، دي ما بقتش تخاف منه! إزاي ده؟ لما كانت بتشوفه بتعيط، دلوقتي واقفة قدامه وكمان بتتحدّاه، يا ترى ممكن فعلًا تأذيه زي ما بتقول؟ فاق بلال من أفكاره على صوتها وهي بتتكلم بصدمة وبتبص حواليها: تليفوني فين؟ كملت بلهفة: مصعب. بلال مسك إيدها: مصعب مين؟ نيروز بتنزل

إيده وبتبص له وهي بتضحك: ما بلاش بقى دور الأب، مش لايق عليك. كملت وهي بتبص حواليها: المهم تليفوني فين؟ بلال ببرود: ما فيش موبايلات. نيروز بضحك: ماشي برضه، فين الموبايل؟ بلال بحزم: قلت ما فيش موبايلات. نيروز كانت بتفكر تأذيه وتنفذ اللي في دماغها دلوقتي... بس لا، مش وقته، ده محتاج وقت وحاليًا ده مش هدفها، دلوقتي لازم تمشي من المكان ده. نيروز ببرود: أوكيه، مش عايزة موبايلات، اتفضل بره بقى.

خرج وسابها، حاولت تفتح الباب من وراه لكن قافله. جرت على الشباك كان عبارة عن قزاز بس معمول بأقفال، مش هتعرف تفكهم. مصعب: الساعة كام؟ أدهم: الساعة 4. مصعب: إمتى هنوصل؟ أدهم ضحك على هيئة صاحبه المتذمرة: خلاص يا عم، أهو هنوصل. وقت قليل وبيوصل أدهم ومصعب ألمانيا. مصعب بخنقة: أنت حاجز هنا أي مكان ننام فيه ولا إيه؟ أدهم باستغراب: أيوه طبعًا حاجز. مصعب: طيب كويس، نروح نرتاح بقى عشان أنا تعبان خالص. أدهم هز كتفه: اللي يريحك.

عبير بغيظ: أنت فين دلوقتي؟ محمد: في الشغل يا حبيبتي. عبير: طيب أجيلك؟ محمد بارتباك وهو بيبص للسكرتيرة اللي قاعدة جنبه: أ... اا... لا لا ما فيش داعي. عبير عقدت حواجبها باستغراب: مش عايزني أجي ليه؟ محمد بخبث: خايف عليكي يا روحي من الطريق، حد يعاكسك ولا حد يضايقك. عبير بابتسامة: بجد يا محمد خايف عليا؟ محمد: أومال يا حبيبتي أنتِ فاكرة إيه؟ عبير بحب: وأنا كمان بخاف عليك من الهوا الطاير يا محمد...

يلا أنا هقفل دلوقتي عشان ما تتعطلش. محمد بيقفل معاها المكالمة وبيبص للسكرتيرة اللي قاعدة متضايقة: مالك يا لولو؟ ليلى بزعل: بقى هي حبيبتك وبتقول لها كده قدامي ومش هامك مشاعري؟ محمد بخبث: أنتِ عارفة أنا بقولها كده ليه؟ عشان فلوسها، أنتِ اللي في القلب يا لولو. ليلى بابتسامة: هحاول أصدقك. بلال ببرود: نيروز مش عايزاك. تامر بغضب: هتجوزها غصب عنها. بلال بخبث: هتفرض نفسك على واحدة مش عايزاك؟ ده هي مش بتطيق تسمع سيرتك.

تامر كل ملامحه اتحولت لغضب جامح: هي فين؟ بلال ببرود: الأوضة اليمين. تامر بيمشي من قدام بلال بعصبية وبيجري على أوضة نيروز ويفتح الأوضة بهمجية: نيروز! نيروز بتسمع الصوت بتعرف إن ده صوت تامر، بتقعد مكانها وتحط رجل على رجل وتشبك إيديها في بعض، وأول ما بيدخل بينده تاني عليها بعصبية: نيروز! بتتكلم بثقة: خير؟ تامر: عمي قال لك على جوازنا؟ نيروز هزت راسها واتكلمت بهدوء والابتسامة على وشها وما زالت في نفس قعدتها: ورفضتك.

تامر بغضب قرب ناحيتها وعايز يمسكها من شعرها... نيروز في حركة سريعة منها كعبلته جامد برجلها خلّته في الأرض. تامر عينيه الاتنين احمروا من الغضب، حاول يقوم وقام بالفعل وهي بتبص له باستنفاع بتتكلم بهدوء: اللي يفكر يلمسني بيشوف مني وش حياته كلها ما شافهوش فيها... أول مرة كان تحذير، هتعيد اللي عملته ما تلومش إلا نفسك. تامر بغضب: أنتِ هتبقي مراتي، وأنا ليا الحق إني ألمسك زي ما أنا عايز.

نيروز بابتسامة مستفزة: تؤ تؤ تؤ، إزاي يا تامورة تتجوز واحدة ست وأنت مش راجل؟ ينفع كده برضه؟ كده عيب، كده غلط، يلا اطلع بره. تامر بغضب قرب ناحيتها ومسك إيديها بإحكام: مين ده اللي مش راجل؟ نيروز حاولت تفك نفسها منه بس كان ماسكها بإحكام. تامر اتكلم بغضب: ردي عليا، مين اللي مش راجل؟ نيروز ببرود عكس اللي جواها: أنت.

تامر ابتسم بخبث وزقها على السرير ومسك إيديها الاتنين، حاولت تضربه برجلها بس كان مثبت إيديها الاتنين بإيد ورجلها بإيد. تامر بخبث: فاكرة إنك هتفلتي مني؟ تؤ تؤ تؤ، مش هسيبك غير لما أعرفك إني راجل وراجل قوي كمان. نيروز...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...