الفصل 8 | من 25 فصل

رواية حارسة الأعمى الفصل الثامن 8 - بقلم رنوشة

المشاهدات
19
كلمة
492
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

تامر ابتسم بخبث وزقها على السرير ومسك إيديها الاثنين، حاولت تضربه برجلها بس كان مثبت إيديها الاثنين بإيد ورجلها بإيد. تامر بخبث: فاكرة إنك هتفلتي مني؟ تؤتؤتؤ، مش هسيبك غير لما أعرفك إني راجل وراجل قوي كمان. نيروز: ابعد عني يا حقير. اتكلمت باشمئزاز: والرجولة مش باللي في دماغك الزبالة دي.

في اللحظة دي دخل بلال وشاف المنظر، اتصنم مكانه من الصدمة، والدم نشف في عروقه. مهما كان مش هيستحمل يشوف بنته في وضع زي ده. الاثنين انتبهوا له. بلال بغضب: أنت بتعمل إيه؟ تامر ونيروز استغربوا من تغير بلال المفاجئ. تامر ساب نيروز وراح ناحية بلال: في إيه؟ نسيت اتفاقنا ولا إيه؟ بلال بغضب ضرب تامر على وشه بالقلم واتكلم بصوت مرعب: عارف لو جيت جنبها تاني هقتلك يا تامر، وفلوسك هرميهالك على الجزمة ومش عايز أشوف وشك تاني.

تامر حط يده على وشه أثر الضربة، كان بيتنفس بعنف وشكله يخوّف. تامر مسك ياقة قميص بلال واتكلم بغضب: لو أنت فاكر إنك هتنهي اللي بينا بالشكل ده تبقى بتحلم. قال كلامه ده وسابه ومشي. بلال بص لنيروز واتكلم بغضب: أنتِ إزاي تسمحي له يقرب لك كده؟ نيروز ضحكت على أبوها واتعدلت في قعدتها وصفقت له. اتكلمت بضحك: ممثل شاطر، لا بجد برافو أقنعتني. ما تحاولش معايا بالطريقة دي عشان مش هيكون في بينا تعامل أصلاً، تمام؟ وشكرًا على ذوقك.

كملت بتريقة: يا... يا بلال بيه. وقفت وطلعت تجري من قدامه لما كان الباب مفتوح. بلال واقف مكانه والصدمة كانت مسيطرة عليه، هو إيه اللي خلاه يعمل كده مع تامر؟ ليه اتضايق لما شاف تامر قريب منها؟ ممكن يكون مش بيكره نيروز زي ما كان متخيل!!! نفض كل الأفكار دي من دماغه لما سمع صوت رنة موبايله. بلال: ألو إيه يا حمدي؟ حمدي: الهانم اللي كانت عندك طالعة تجري، نمسكها طيب ولا؟ بلال بهدوء: لا سيبها، هي هترجع على مصر تاني.

حمدي: لو حابب نراقبها؟ بلال: لا يا حمدي ما تعملش حاجة. قفل بلال الموبايل وقعد على المكتب وحط يده على وشه وحاسس بالهم. أدهم بابتسامة: جاهز يا بطل؟ اتنهد مصعب تنهيدة طويلة: جاهز. أدهم عقد حواجبه: مالك يا مصعب؟ مصعب ابتسم وهو بيحاول يبان كويس: أنا كويس، ما فيش حاجة، يلا بينا نتحرك. أدهم ربت على كتف مصعب: ما نعرفش إيه ظرفها يا مصعب، بلاش نظلمها. مصعب بضيق: هو أنا ظلمتها ولا قلت حاجة؟

أدهم بابتسامة: طيب يا صاحبي، يلا نتحرك. أدهم بيمسك الكرسي العجل بتاع مصعب وبيتحرك بيه. بلال بيمسك موبايله بيطلب رقم وبيستنى الرد من الجهة الثانية: أيوه يا عزت، احجز لي على أول طيارة لمصر. عزت باستغراب: اشمعنا؟ أنت ليك سنين ما رحتش القاهرة، هتنزل دلوقتي ليه؟ بلال بحزم: اعمل يا عزت اللي قلت عليه من غير نقاش.

عبير بتنزل من عربيتها قدام شغل محمد وبتمشي بتعالي لحد ما توصل لمكتب محمد، بتدخل على طول بتشوف محمد والسكرتيرة قريبين من بعض وفي وضع مش كويس، بتتصنم مكانها. عبير: محمد أنت بتخوني؟ محمد: .... بتجري في الشارع وهي حاسة بالخوف، نفس الخوف بتاع مراهقتها، نفس الإحساس اللي كان بيأذيها، كانت فاكرة إنها اتخطت اللي فات بس للأسف كل حاجة ضدها، وهي بتجري خبطت في حد، فتحت عينها بصدمة: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...