مصعب بيخرج من الشركة، وهو رايح يعدي الطريق بتيجي عربية ماشية بسرعة كبيرة ومصعب بيتفاداها على آخر لحظة، وبيحفظ أرقام العربية. في نفس اللحظة بيستجمع كل ذكرياته والحادثة بتاعته، وفي الوقت ده بيحس إن رجليه مش شيلاه، بس كان لازم يجي على نفسه ويستحمل وما يضعفش بالشكل ده. بيتماسك لحد ما بيوصل للمحامي. (ملخص اللي فات: أم مصعب اتجوزت محمد اللي بيضحك عليها، وهي اتفقت مع باسل عشان العربية تخبط مصعب والجو يفضالها، وباسل
كان بيضرب عصفورين بحجر: مرام وعبير، والضحية الأكبر مصعب. عايز يخلص عليه عشان يوصل لنيروز) مصعب بيدخل للمحامي: أحمم أحم. المحامي عبدالستار: اتفضل اتفضل يا مصعب، أدهم كلمني. مصعب بيقعد على الكرسي بأريحية وبيتنهد تنهيدة طويلة وبيتكلم: شوف يا أستاذ عبدالستار، أنا عايز كل حاجة أنا كتبتها باسم أمي ترجعلي تاني، وكل الأملاك اللي جدي كتبها باسمي وأنا اديت منها لأمي عايزها كلها.
عبدالستار باستغراب: إيه ده يابني هو لعب عيال ولا إيه؟ مصعب بحِدّة: تنفذ اللي أطلبه وبس. عبدالستار: طيب أفهم على الأقل. مصعب: مع إنه مش من حقك بس هوضحلك، أمي اتجوزت واحد وناوي ينصب عليها، وأنا عايزها على الحميد المجيد وأشوفه هيخليها على ذمته ولا هيطلقها. عبدالستار هز راسه بفهم: أمممم، طيب وبعدها هترجع لوالدتك أملاكها؟ مصعب: نفذ دلوقتي وبعدين نشوف. يقوم ويمشي من المحامي. تامر بغضب: يعني إيه مش قاعدة؟
اقلبولي عليها الدنيا. -: مش بإيدينا حاجة ومعملناهاش. تامر بغضب أكبر: عارف لو موصلتوش لنيروز أنا هموتكم كلكم. أبو تامر بيدخل في اللحظة دي وبيقعد على الكرسي وهو بيضحك: لسه بتدور عليها؟ تامر فتح عينه بصدمة: بابا؟!!! عبير بخبث: كلها دقايق وتليفون هيوصلني من باسل ويقولي إن مصعب رجع زي ما كان، خلاص مفيش مصعب هيضايقنا تاني. محمد فرك إيده بفرحة وبص لعبير بغموض: تفكيرك ده عال العال. عبير بدلع: أنا زعلانة منك.
محمد بتمثيل الزعل: ليه يا قلبي؟ عبير بزعل: عشان مسافرناش. محمد غمزلها: أنتي بس تشاوري على المكان اللي نفسك فيه. تارا بإحراج: ممكن أمشي يا أستاذ أدهم؟ أدهم مركز في ملامحها واتكلم بتوهان: لا. تارا ما كانتش عارفة تعمل إيه وقاعدة بتفرك في إيدها من التوتر: طيب أنا قاعدة بعمل إيه هنا؟ أدهم اتضايق منها: قومي. تارا اتصدمت من رده: نعم؟ أدهم: يلا اتفضلي على مكتبك.
نيروز بتحس بالذنب إنها بعدت عن مصعب بس بتفكر إن ده أحسن ليه عشان ما تجرحهوش أكتر من كده. بتاخد قرارها وبتقوم تلبس هدومها وتروح الكافيه اللي باسل بيبقى قاعد فيه، وبتقعد قدامه على الكرسي: أهلًا بالغالي. باسل بيرفع راسه بهدوء من اللاب توب وبيبصلها للحظات مش بيستوعب إن اللي قدامه دي نيروز. اتكلم وهو فاتح بوقه: أنتي نيروز؟؟؟؟ أنتي بجد ولا أنا بحلم؟؟؟ نيروز بتحط رجل على رجل وتتكلم بثقة: آه بجد.
باسل بيفتكر إن مصعب دلوقتي ميت ونيروز قدامه دلوقتي عشان خلص عليه، بيتكلم بتوتر: ن.. نيروز... أنتي بتعملي إيه هنا وعايزة إيه؟ نيروز بنفس الثقة: إيه مالك متخافش، أنا بس جيت أقولك إني موافقة نرجع لبعض. مصعب وراها بيكون سامع كل حاجة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!