الفصل 11 | من 24 فصل

رواية حارس شخصي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حكاوي مصريه

المشاهدات
18
كلمة
2,218
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

في النادي .. تجلس نهى مع صديقتها ماجي. ماجي: يعني انتي ناويه على ايه؟ نهى: ناويه أشوف آخرتها إيه؟ ماجي: مش فاهمه. نهى: يعني ناويه أشوف هنكسب من الجوازة دي إيه. هو برضه مش بسيطة إن جاسر هيكون مدير الشركات دي كلها. والله استفدت وعلينا كلنا الاستفادة كان بها، لكن لو لقيت الأمر مش هيفيدني بحاجة خلاص بلاش منها جوازة. ماجي: وبلاش منها جوازة إزاي لو تمت؟ نهى: مشكلتك إنك بتشكّي في قدراتي يا ماجي. ماجي: إزاي؟ نهى: هتشوفي.

في فيلا مازن مساءً ... مهجة وهي تحادث مراد عبر كاميرا الشات: مهجة: يووه يا مراد أعمل إيه؟ مراد: اتصرفي، عاوز أشوفك. مهجة: طيب، ما هو أنت شايفني أهو. مراد: عاوز ألمسك وأحسك كده جنبي. مهجة: أعمل إيه، الزفت حازم مش بيفارقني وبيدخلني جوه عند المحاضرات، غير إنه خلاص عرف إن فيه باب تاني للجامعة. أعمل إيه؟ مراد: اتصرفي. مهجة: وحياة أبوك ما تزعل يا مراد. مراد: طب إيه؟ قومي كده شغّلي أي حاجة وارقصي كده.

مهجة: يا مراد كل يوم بأي؟ مراد: ها، هزعل. مهجة بابتسامة حمقاء: لا، وحياة أبوك ما تزعل، خلاص هقوم أهو. تقف بفستان بسيط، فقد رفضت أن ترتدي فستان زفاف. أمام المرآة وتقف بجانبها شقيقتها سهيلة. سهيلة: يا سمية، طيب حتى حطي مكياج خفيف. سمية: لا يا سهيلة، أنا أصلاً مبحطش مكياج. سهيلة: مش ممكن بجد، انتي عاوزة تنزلي بوشك كده؟ سمية بانزعاج: إيه، أنا وحشة أوي كده؟ سهيلة: انتي قمر يا سمية، بس يعني لازم شوية كده.

سمية: سهيلة، ريحي نفسك. في نفس الوقت تدخل مهجة هي وسما. سما وقد أسرعت إلى أمها: سما: مامى، مامى، هو انتي صحيح هتسبيني هنا؟ سمية: مين قال كده يا قلب مامى؟ سما: أنطي مهجة. سمية وهي تنظر لمهجة بعتاب: لا يا حبيبة مامى، أنا هروح النهارده مع عمو جاسر وأنتم هتجولنا قريب أوي. مهجة بنبرة مستهزئة: هه، أه. سهيلة: إيه رأيك يا مهجة؟ بقول لسمية تحط أي ميكب مش راضية. مهجة وهي

تنظر لسمية من أعلى لأسفل: مش هتفرق كتير.. دي نهى مراته تحت قاعدة بتنور من الحلاوة. سمية بصدمة: إيه؟ هي تحت؟ جت ليه؟ مهجة: يعني هتكون جت ليه؟ عاوزة تثبتلك إنه عمره ما هيكون ليكي لوحدك حتى ليلة دخلتكم. في الأسفل يجلس كل من جاسر بجانبه نهى، التي أصرت على الحضور معللة ذلك بأنها تريد التودد إلى سمية، وخالد المتوتر لإحساسه بالمسئولية الضخمة تجاه مهجة عندما تنشغل سمية بحياتها، وحازم الذي يفكر في مهجة طوال الوقت.

تنزل سمية بفستانها البسيط وحجابها الهادئ، فتباينت ردود الأفعال. جاسر وقد هم أن يقوم عندما قالت له نهى. نهى: إيه اللي هي لبساه ده؟ يبأى الكلام اللي أنا سمعته صح؟ جاسر وقد انتابه القلق: كلام إيه يا نهى؟ نهى: إن الهانم لسه زعلانة على جوزها اللي مات ومش عاوزة الجوازة، بس وافقت عشان سمعة الشركات. جاسر وقد انتابه ضيق شديد: لا، مش ممكن. نهى: ليه مش ممكن؟ هو مش انت كمان متجوزها إنقاذاً لسمعتها؟

جاسر: انتي شايفة إن ده توقيت مناسب لكلامك ده؟ ثم تركها وذهب إلى سمية. جاسر: مبارك عليا يا سمية. سمية وهي في قمة الخجل: مبارك عليا أنا. جاسر: فستانك رقيق. سمية: عجبك؟ جاسر: اللي لبساه عجباني أكتر. سمية بخجل: متشكرة. جاسر: أنا كنت حاجز النهارده في فندق. سمية وقد رفعت رأسها بتساؤل: ليه؟ جاسر: يعني ناخد راحتنا أكتر. سمية ببراءة: أيوه، بس أنا كل هدومي هناك في فيلتك.

جاسر بمكر وقد اقترب منها: متقلقيش، أنا اشتريت كذا حاجة كده على ذوقي. سمية بإحراج: نعم؟ لا استحالة طبعاً ألبسهم. جاسر بضحكة عابثة: طب والله أنا كمان نفسي ما تلبسي.. يا شيخة عاوزين ناخد راحتنا لسه هنلبس. نظرت سمية بصدمة لجاسر: انت يا جاسر بتقول كده! جاسر: أه بقول وبعمل وكل حاجة، بس انتي اديني فرصتي هبهرك. ثم غمز لها وتركها في صدمتها.

أما خالد فكان في عالم آخر، فقد توالت أمامه ذكرى مازن ابن خالته ورفيقه، وذكرى زفافه من سمية، وأحس بالضيق عند تلك الذكرى بالأخص. اقترب جاسر من خالد وكأنه قد شعر بما يعتمل في نفسه. جاسر: خالد، إن شاء الله أنا مش هخذلك وهكون قد المسئولية. خالد بهدوء: أنا متأكد يا جاسر، وإلا مكنتش وافقت. قام خالد من مجلسه ووجه حديثه للجميع قائلاً: خالد: يا جماعة، أنا بالمناسبة دي عازمكم عالعشا على حسابي. جاسر وقد اقترب منه: لا، عشا إيه؟

أنا عاوز آخد مراتي وأمشي. كانت نهى تراقب الوضع في هذا الوقت، فما كان منها إلا أن قالت: نهى: لا، هنروح العشا، مينفعش نكسّف أستاذ خالد. جاسر باستسلام: طب خلاص. ثم اقترب من سمية قائلاً: الـ عشا الـ.. أنا ما كنتش عاوز كده خالص. في المطعم الذي حدده خالد، كان يجلس كل من نهى وسمية وجاسر ومهجة وحازم، الذي أصر خالد على حضوره. كانت مهجة تختلس النظر إلى سمية في حين تتحدث بالهاتف. مهجة: أه، مرزوعة أهي. أنا عارفة، عجبه فيها إيه؟

سلمى: اتقي الله، دي حتة سكر. مهجة: بلا سكرة بلا زفت. سلمى: مهجة، انتي مش ملاحظة نفسك؟ مهجة: مالي؟ سلمى: قلبك بقى وحش أوي. مهجة بسخرية: والله؟ وايه كمان يا ستنا الشيخة؟ سلمى: مهجة، اقفلي بجد، اقفلي. لأنك زودتيها أوي، بس آخرة اللي انتي فيه ده وحش. أخذ جاسر سمية إلى الفندق المحدد الذي حجزه، وأخذت سهيلة سما، وكان خالد لديه موعد سفر اضطر للسفر. وأصبحت مهجة بمفردها مع سهيلة وسما. في الهاتف. مهجة: لا يا مراد، نتقابل فين؟

مينفعش. مراد: ليه بس يا قلب مراد؟ مهجة: الساعة دلوقتي الواحدة بالليل، وبعدين خالد سافر وسما لوحدها مع سهيلة. مراد: انتي قلتيها، مع سهيلة أهو. مهجة: طب وحازم؟ مراد: زمانه نايم، ولو صحي يا ستي مش لازم يشوفك. مهجة: مينفعش، الساعة واحدة، هجيلك ليه بس؟ مراد بانفعال: خلاص، انتي حرة. مهجة: طيب، هحاول أشوفك بكرة. مراد: ااه، قول لي إنك مش واثقة فيا. مهجة: مش قصدي، بس أصل شقتك...

قاطعها مراد: بصي يا مهجة، لما تيجي، أو هعتبر إنك مش واثقة فيا. مهجة بلهجة مستسلمة: خلاص، هحاول. في الفندق. فتح جاسر باب الجناح لسمية، فتقدمت إلى الداخل. دخلت سمية، وما إن أغلق جاسر الباب حتى فوجئت به يحتضنها من الخلف. جاسر بهمس: أخيراً بقيتي ملكي. سمية وقد دفعته برفق: الحمد لله. تعجب جاسر من رد فعل سمية عندما ابتعدت، فما كان منه إلا أن قال لها: جاسر: تعالي تاني هنا، وأشار إلى حضنه. نظرت سمية لإشارة أصابعه

نحو صدره وقالت بهدوء: يعني أنا بس بقول نصلي الأول. نظر لها جاسر ثم ضحك عالياً. جاسر: أكيد هنصلي، وأنا عارف إنها السنة إننا نصلي ركعتين، لكن ده مجرد حضن بريء، ولا انت مش هتعرفي تمسكي نفسك من حتة حضن؟ ثم غمز لها. سمية بصدمة: والله أبداً، والله مش نيتي أبداً كده، والله والله أقصد ناخد بركة الصلاة الأول، والله... قاطعها جاسر: سمية حبيبة قلبي، بهزر بمزح. وبعدين بأي، شكلك هتتعبيني من أولها. سمية: لا، أصل هزار بايخ.

جاسر: يا راجل، أنا هزاري بايخ؟ سمية: ممم، جداً. جاسر: طيب، إيه رأيك بأي، هتيجي في حضني حالاً، يعني هتيجي، وإلا هتشوف الهزار البايخ على أصوله. ثم اقترب منها. في نفس الوقت كانت مهجة تقف أسفل البناية التي يسكن فيها مراد، وهي خائفة. صعدت مهجة واتجهت إلى شقة مراد. يجلس منتظراً إياها، وعندما دق الجرس ابتسم بانتصار. مراد وهو يفتح: قلبي يا ناس، البرنسيسة أخيراً حنت. مهجة بتردد: ازيك يا مراد؟

جذبها مراد إليه قائلاً: لا، ازيك حاف متنفعش. وهم بتقبيلها. مهجة: لا، مراد، والله ما ينفع. مراد وهو يمثل الغضب: ليه؟ بتحبي حد تاني؟ مهجة: أنا لا، والله. مراد: أمال ليه؟ مهجة: مراد، إحنا مش متجوزين. مراد: طيب، ما هو أنا هتجوزك كده كده، هو فيه أكبر من حبنا ده؟ مهجة: بس يا مراد... قاطعها مراد: خلاص يا آنسة مهجة، تقدري تقومي تروحي طالما مش واثقة في الراجل اللي هيتجوزكم. مهجة: لا، والله أبداً، واثقة. مراد بمكر: اثبتيلي.

مهجة: إزاي؟ مراد: اقلعي. مهجة بصدمة: إيه؟ مراد: إيه؟ أول مرة هشوف جسمك. أنا حفظته. مهجة: بس ده عالنت، مش قدامك. مراد: إيه الفرق؟ مهجة: مراد، أرجو... قاطعها ثانية: بصي، أما تثقي فيا، أو بلاها جواز. ثم اقترب منها وبدأ يقبلها، وهي تستجيب لملساته. في صباح اليوم التالي. كانت سمية تتوسد صدر جاسر، وهي ناظرة إليه وتشعر بسعادة بالغة. كم كانت خائفة، رغم أنها سبق لها الزواج، وكم كان متفهماً.

قامت سمية، اغتسلت، وصلت، وجلست تدعو وتحمد ربها. انتبه جاسر من نومه فوجد سمية وهي جالسة على سجادة الصلاة وترفع يدها للسماء. اقترب منها وقبل يدها. جاسر: بتعملي إيه؟ أكيد بتدعي عليا عشان هديت تعبتك امبارح، عارف عارف أنا قدراتي. سمية ببسمة هادئة: هو انت لازم تحشر كلام وحش جوه الكلام العادي؟ جاسر بمكر: وحش ليه؟ أنا أقصد إني سهرتك، لكن انتي شوفي تقصدي إيه.. يا ربنا، انتوا الستات عليكم نوايا زفت.

سمية وقد نظرت إليه بغيظ: والله اللي هو، إحنا اللي نوايانا زفت؟ طيب، أوعى كده، أوم أوم، صلي يلا، أوم... انتبهت من نومها ونظرت حولها وتعجبت من المكان لاول وهلة. مهجة: إيه ده؟ يا خبر أسود. مراد وقد التفت إليها، وما إن رآها تفتح عينيها إلا واقترب. مراد: قلبي، صباحية مباركة يا قمر. مهجة: مراد، إحنا عملنا إيه؟ يا لهوي. مراد: عملنا اللي أي اتنين بيحبوا بعض بيعملوه. مهجة: لا، أنا كده رحت في داهية.

مراد بانفعال زائف: بأي كده يا مهجة، انتي مش واثقة فيا؟ مهجة: لا، مش قصدي. مراد: خلاص، تسيبى نفسك ليا خالص وتثقي فيا. مهجة باستسلام: حاضر يا مراد. مراد وهو يأخذها برفق إلى حضنه: طيب، يلا. مهجة: يلا إيه؟ مراد وهو يغمز: تثقي فيا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...