الفصل 12 | من 24 فصل

رواية حارس شخصي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حكاوي مصريه

المشاهدات
19
كلمة
1,774
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ثلاثة أشهر مرت منذ زواج جاسر وسميه. انتقلت كل من مهجه وسما وسهيله إلى فيلا جاسر، وبالطبع نهى. نهى، التي أبدعت في معاداة سميه، خاصة بعد أن أصبحت سميه بمكانة متميزة لدى جاسر. في غرفة نهى. نهى: خلااااص مش قصة هي يا جاسر. جاسر بصوت عالٍ: لا قصة، قلتلك ميت مرة متنزليش تحت بملبس مكشوف أوي كده. انتي مش طبيعية بجد. في واحدة طبيعية تعمل كده ها؟ بتفرجيها على جسمك ليه ها؟ ليه مصره توريها إنك أحلى منها؟

نهى بانفعال: وانت ليه مصر توريني إنك بتعشقها وبتحبها أكتر مني؟ جاسر: يوه نفس الكلام الماسخ اللي بتكرريه من ساعة ما اتجوزتها. نهى: ماسخ بس حقيقي. جاسر: طيب يا نهى، هجاوبك للمرة المليون. سميه وانتي زي بعض عندي، زي ما بديكي بديها. انتي اللي خيالك مصورلك حاجات غلط. نهى: لا انت بتحبها أكتر مني. بتبقى ملهوف عليها. عمري ما شفت لهفتك دي عليا، رغم إن جزمتي برقبتها. جاسر: نهى احترمي نفسك وبلاش قلة أدب.

نهى: أنا متربية أحسن تربية. ثم بدأت في بكاء مفتعل قائلة: اهئ اهئ، طبعًا ماهي سميه هانم هي اللي معاها الشركات، لكن أنا مليش سند. لم يحتمل جاسر سماع المزيد. جاسر: انتي اتجننتي خلاص يا نهى. انتي فعلًا لازم تتعاقبي جامد عشان تحفظي لسانك. هي ساعة زمن تلمي هدومك، أوديكي الشقة القديمة تقعديلك فيها أسبوع ولا اتنين لحد ما تعقلي وتعرفي تكلمي جوزك إزاي. نهى: استحالة مش هروح في حتة.

جاسر: لا هتروحي زي أي زوجة مطيعة بتسمع كلام زوجها. نهى: وريني هتوديني إزاي. وآدي قعدة أهو. بعد ساعة تقريبًا، كانت سميه تجلس هي وسما بالأسفل، عندما فوجئت بجاسر ينزل مع نهى حاملًا حقيبة سفر. سميه بتساؤل: إيه ده؟ نهى بانفعال: والله، آآل يعني مش انتي اللي مسلطاه. جاسر بصوت عالٍ: مين دي اللي مسلطاني يا نهى؟ سما وقد خافت من الصوت العالي فارتمت في حضن سميه: مامى مامى أنا خايفة. سميه: متخافيش يا حبيبتي. نزل

جاسر لمستوى سما ثم ناداها: سما حبيبة قلبي. نظرت إليه سما ثم ارتمت بحضنه. جاسر: متخافيش يا حبيبتي، أنا هودّي طنط نهى مشوار وأرجعك عشان نلعب. نهى ببكاء: مش مسامحاك والله لو أجبرتني كده مش مسامحاك. جاسر بحزم: يلا يا نهى أحسنلك. سميه: جاسر عشان خاطري ارج... قاطعها جاسر: مفيش حاجة اسمها عشان خاطري. اللي غلطت تتعاقب، والكلام ليكي انتي كمان يا سميه لو غلطتي في أي وقت هتتعاقبي. يلا يا نهى من سكات. نهى ببكاء: هخاف أقعد لوحدي.

جاسر: خلاص هوديكي عند مامتك وهخدك كمان أسبوع. نهى: أسبوع كتير. جاسر: لا مش كتير. نهى: مليش دعوة. جاسر: مممم خلاص عشر أيام، ولو اتكلمتي كلمة زيادة هزود. نهى بحسرة: حاضر. في إحدى الكافيتريات يجلس خالد وسلمى. خالد: أعتقد كده يا سلمى انتي مليكيش حجة. أنا هستقر في مصر أهو ومش هسافر تاني. سلمى: هو فيه أحسن من إنك تكون مع أهلك في بلدك؟ خالد وهو يغمز لها: ماشي يا عم الوطني انت. سلمى: بطل تهريج.

خالد: والله يا سلمى التهريج لسه وقته مجاش ههههه. سلمى: خااالد. خالد: سلللممممى. سلمى: طيب عامة انت لازم تعرف إني هفضل أشتغل. خالد: ليه إن شاء الله؟ سلمى: عشان أبويا اللي بساعده في تعليم أخواتي يا خالد. خالد: طيب ماهو أنا أهو هديه كل اللي هو عاوزه. سلمى بانفعال: لا طبعًا يا خالد. انت عارف بابا نفسه عزيزة إزاي. خالد: آه وبنته طلعاله. سلمى: اعترض بأي. خالد: هو أنا أقدر!

يجلس أمام المسبح في فيلا جاسر ويرى زملاؤه يتطاولون بالنظر على مهجه التي تجلس بالقرب منهم وترتدي ملابس تفضح ولا تستر، ولكن حاليًا هو لا يبالي لأمرها. أحد زملاؤه: لا دي مكنة. الآخر: موتور يا بني. ثالثهم: مكنة إيه يا غبي، قول دي مهرة عايزة الفارس ههههه. لم يبالِ حازم بحديث زملائه عن مهجه، فقد نبذها منذ فترة. أحد الزملاء لحازم: ما تتفرج معانا يا بني، حاجة ببلاش كده. حازم: مبحبش الحاجة المكشوفة اللي الدبان كله عليها.

بينما هم يتهامسون عليها، كانت مهجه تحدث سلمى في الهاتف. مهجه: بقولك يا سلمى، كان بيموت عليا كده. سلمى: هو انتي عايزة منه إيه بس؟ انتي مش بتحبي سي مراد؟ مهجه: أصل تخيلي، معادش حتى مهتم بمواعيدي بعد ما كان معايا زي ظلي. سلمى: لا حول ولا قوة إلا بالله. مهجه: ااااه، حلقة الذكر هتبتدي. سلمى: باي كده يا مهجه؟ مهجه: بصي، أنا مش طايقة نفسي. اقفلي أحسن.

أغلقت مهجه الهاتف مع سلمى، ثم فتحت صفحة الفيس الخاصة بها وتوجهت برسالة إلى صديقها الذي لا تعرف إلى الآن أنه حازم. مهجه: هاي صديقي، فينك؟ حازم، والذي كان يجلس على بعد أمتار منها دون أن تدرك شخصيته: موجود الحمد لله. مهجه: معنتش بتسأل ليه؟ حازم: عادي. مهجه: طيب انت كويس؟ حازم: الحمد لله، معلش معايا مكالمة. مهجه: اتفضل. أغلقت مهجه الفيس مع حازم وهي متعجبة من فعله الذي تغير، ثم قالت لنفسها: يلا أتصل بمراد، هو اللي باقيلي.

في منزل والدة نهى. والدة نهى: أيوه غلطانة وغلطانة أوي. وافقتي من الأول عالجوازة، خلاص تكوني قد المسئولية، مش عمالة تزهقي في خلق ربنا. نهى: يعني تاخده مني! والدتها: هي مخدتوش لحد دلوقتي، لكن انتي بغبائك هتضيعيه من إيدك. نهى: يا ماما هو بيحبها أكتر مني. والدتها: قالك كده؟ نهى: لا. والدتها: لمحلك؟ نهى: لا. والدتها: خلاص، تخليكي قد القرار اللي وافقتي عليه. نهى ببكاء: مش قادرة، دا بيحبها أكتر مني.

والدتها: شوفي إيه فيها خلاه يحبها. ست عاقلة، أنا نفسي رغم إنها ضرتك، بس معجبة بيها. لا عمري سمعت صوتها عالي زيك، ولا عمري شفتها لابسة ضيق زيك. ولو اتعزمت عندكم أي أكلة تعجبني وأقول مين طبخها تطلع هي. لكن انت ربنا يعوضني خير عنك. نهى: كده يا ماما! والدتها: ربنا يهديكي يا نهى. في حفل بسيط تمت خطبة خالد وسلمى. وأصر خالد على أن يعزم الجميع في فندق كبير بعد الحفل.

حضر الحفل مهجه وجاسر وسميه وسهيله، ونهى التي أصر خالد على حضورها إكرامًا لجاسر، وبالتأكيد حازم. كانت سلمى ترتدي ثوبًا هادئًا، وكان خالد في أشد حالات السعادة. كانت سميه تجلس بجانب جاسر. سميه: جاسر عايز نهى تروح معانا. جاسر: لا لسه فاضل 3 أيام. سميه بدلال: وعشان خاطري! جاسر: عشان خاطرك. الله يرحم أيام ما كنتي بتتكسفي تبصيلي. سميه: جاسر باي.

جاسر: بصي يا سميه، الجد جد، وأنا عندي اللي غلط لابد يتعاقب، ونهى غلطت ولابد تتعاقب. سميه: حرام عليك. جاسر: بالعكس كده أفضل. كان ممكن أطلقها من زمان بسبب غلطاتها، بس أنا مش راضي لأنها ليها مكانة في قلبي فعلًا. سميه: مممم، مكانة قلتلي. طيب بقول تخليها عند مامتها سنتين ولا حاجة. جاسر: هاهاها، اللي مش قد الكلام ميتكلمش. كان حازم يجلس معهم، مختلسًا بعض النظرات البسيطة إلى مهجه التي كانت في أبهى صورها من الجمال.

جاء أحد أصدقاء حازم القدامى والذين لم يرهم منذ فترة طويلة. محمود: حازم صفوان، إيه الصدفة الحلوة دي. حازم: أهلاً محمود، حبيبي. محمود: وحشتنا يا باشا. حازم: انت أكتر. محمود وهو يختلس النظر لمهجه: طيب حازم عايزك ثواني كده. أطاع حازم محمود وقام معه. محمود وهو يشير إلى مهجه: مين دي؟ حازم وقد أصابه الضيق: مين يا محمود؟ محمود: اللي انت كنت قاعد معاها عالترابيزة. حازم: العيلة اللي بولّي حراستهم. محمود: بنت الـ...

أه، هما كده يعملوا نفسهم محترمين وهما زبالة. حازم بانفعال: في إيه يا محمود؟ محمود بسخرية: هقولك ولا أقول ليه، هوريك. فتح محمود هاتفه الخاص وأعطاه لحازم. محمود: شوف الفيديو ده كده. انت عارف إني بدخل مواقع، يعني ربنا يتوب عليا، بس البت دي بأي نجمة شباك، كل يومين فيديو شكل. التقط حازم منه الفيديو بعنف وفتحه، وفوجئ بفيديو لمهجه وهي عارية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...