الفصل 5 | من 24 فصل

رواية حارس شخصي الفصل الخامس 5 - بقلم حكاوي مصريه

المشاهدات
26
كلمة
1,241
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

ظل جاسر لمدة ساعة يقرأ رسالة سمية. أشفق عليها كثيراً من كونها كانت زوجة لزوج لا يراعي الله بأي شكل كان. دخلت عليه نهى. نهى: جاسر، في إيه؟ مطول عالنت النهاردة. عمرك ما قعدت كتير كده. جاسر بتنهيدة: مفيش. بس في مشكلة لفتت نظري. نهى: إيه؟ أعطى جاسر هاتفه الجوال لنهى لتقرأ المشكلة. بالطبع دون أن يخبرها أنها تخص مديره مازن وزوجته. نهى: سنته سودة. كان بيخونها. جاسر: اه. ومش كده وبس، لا دا كمان كان بيوصف علاقته بيها.

نهى: سيبك من دي. الأهم إنه خانها. التفت جاسر لها بكل كيانه قائلاً: لا، هم الاتنين مهمين. أنتي ترضي إني أطلع أتكلم على خصوصيات أوضة نومنا يا نهى؟ نهى: أنا جميلة يعني. عمرك ما هتذم فيا ولا في جسمي. أصاب جاسر حالة من الذهول فور تصريح زوجته. جاسر: أنتي اتهبلتي رسمي. يعني عادي عندك أروح أقول لرجالة صحابي مراتي حلوة و... نهى: يوووه، هو أنت معقد الأمور ليه؟ جاسر: نهى، أنتي بتحكي لحد اللي بيحصل بينا؟

نهى بارتباك: لا، ها، لا طبعاً. جاسر: نهى، أنتي عارفة لو اكتشفت إنك بتطلعي سرنا بره ممكن أعاقبك إزاي؟ نهى: قلت لك لا، صدقني بأه. جاسر: ماشي يا نهى. فوجئ بها تقطع كلامه وترتمي في أحضانه. نهى: طيب ممكن أنام النهارده هنا في حضنك كده؟ جاسر: على الكنبة كده يا نهى؟ نهى: أه، مليش دعوة. جاسر وهو يمرر يده على ظهرها: نامي يا نهى.

فوجئ بأذان الفجر يقطع تفكيره، والذي كان منصب على سمية. التفت إلى نهى النائمة في أحضانه. يا الله، كم هي أقدارنا عجيبة. ولكن الحمد لله على كل حال. في صباح اليوم التالي. كانت مهجة مع سما وسمية في الحديقة يتناولن الإفطار. وكان حازم يختلس النظر إليهم. مهجة: يا ساااتر. إنسان خنيق. سمية: مين ده اللي خنيق؟ مهجة: حازم ده، أعوذ بالله. سمية: بالعكس، ده كويس جداً ومحترم. وبعدين ارجوكِ يا مهجة، إحنا لا فايقين ولا عاوزين خناق.

مهجة: يعني أنا اللي فايقة يا سمية؟ كانتا تتحدثان عندما فاجأهما خالد. خالد يوسف، ابن خالة مازن وأخو مهجة في الرضاعة، والذي كان بلندن ولم يستطع أن ينزل فور علمه بمقتل ابن خالته. خالد: السلام عليكم. مهجة: خالد. وارتمت في حضنه تبكي. مهجة: خالد، شفت اللي حصلنا يا خالد؟ مااازن. آآآه. خالد بتأثر: اهدى يا مهجة ومتخافيش. أنا جيت ونزلت اهو من لندن ومش همشي من هنا إلا وأنا مطمن عليكم. ثم التفت إلى سمية قائلاً: إزيك يا سمية؟

البقاء لله. وأسف والله ما عرفت أنزل إلا امبارح. سمية: ولا يهمك يا خالد. المهم إنك نزلت. فاجأته سما بحديثها وهي تمسكه من بنطاله. سما: انكل خالد، أنت هتجيب بابي ليا؟ قام خالد بحملها وقال لها: سما حبيبة انكل خالد، أنا هجيب لك حاجات كتير أوي. بس إحنا شطار وعارفين إن بابا عند ربنا دلوقتي، يعني في مكان أحسن. سما: ماشي يا انكل.

كانت مهجة في هذا الوقت قد وصلت لأقصى درجات الحزن. فبدأت بالبكاء واحتضنها خالد. وليس ذلك بغريب، فهو أخوها في الرضاعة. ولكن حازم، الذي كان يتابعهم في ضيق، لم يكن يعرف ذلك. حازم لنفسه: يا حلاوة. هو أي حد ييجي تترمى في حضنه؟ ماشي، معلش، بكرة يتمنع كل ده. صباح اليوم التالي. ذهب خالد للشركة حتى يتابع أعمالها. دلف خالد إلى مقر الشركة ووجد في مكتب السكرتارية سلمى وهي جالسة على مكتبها. سلمى: أفندم. خالد: أنتي السكرتيرة؟

سلمى: أنت اللي جاي عليا من بره، يعني أنت اللي تجاوب؟ خالد وهو يتفحصها من أعلى لأسفل: هو أنتي مش عارفة إن أسلوبك ده ممكن يطفش العملاء؟ سلمى: لا، أنت اللي متعرفش إني ممكن أنادي بتوع الأمن يرموك بره. خالد وهو يجلس على الكرسي المقابل للمكتب ويقول لها: طيب، جربي. سلمى وقد استفزها رده: طيب. ضغطت سلمى على الجرس الخاص بالأمن وأتى موظف الأمن المسؤول لها. مسئول الأمن: أستاذة، تؤمري. سلمى: طلعوا الإنسان ده بره.

مسئول الأمن: دا خالد باشا. سلمى: أيوه، يعني ماله يعني. خالد: يعني مديرك. سلمى: نعم. خالد وهو يتجه لمكتب مازن: يلا، بدل ما تأخرينا، هات لي كل الشغل المتأخر. سلمى وهي صامتة. خالد: يلا. ثم دخل إلى مكتبه وهو يهمس: حلوة بس رخمة. في منزل مراد. مراد لنفسه: يعني ولا حد اتصل ولا عبر. يلا، على بال ما يتأكدوا. يلا نشوف شغلنا. في فيلا مازن. تجلس مهجة على صفحتها على الفيسبوك تحادث شخص لم يكن لها أي علاقة به إلا منذ مقتل أخيها.

مهجة: بجد أنت هونت عليا جداً. مش عارفة كنت هعمل إيه. الشخص: أنا عاوزك تكوني أقوى من كده. ربنا يبتلينا ليطهرنا مش عشان يعذبنا يا مهجة. مهجة: عندك حق. المهم، عاوزة ألفت نظر جاسر. الشخص: نعم يا ماما؟ تلفتي نظره إزاي وهو متجوز؟ مهجة: وأنت عرفت منين؟ الشخص بتدارك: أنتي اللي قلتي قبل كده. مهجة بشك: مش فاكرة. المهم، جاب لي واحد، يا ساتر على رخامته، عشان يتولى حراستي. الشخص بعد فترة: ما يمكن يكون كويس. مهجة: هه، كويس؟

أنت بتهزر. ثم قامت ونظرت من شرفتها لتجد حازم ممسكاً بهاتفه. مهجة: اهو، مرزي عمال يلعب في تلفونه. يلا، بكرة نعرف لو كان حلو ولا وحش. كتب لها الشخص، الذي لم يكن سوى حازم: فعلًا بكرة نعرف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...