الفصل 14 | من 24 فصل

رواية حارس شخصي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حكاوي مصريه

المشاهدات
21
كلمة
1,555
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

في غرفة مهجه، كانت نائمه عندما فوجئت بيد تدفعها دفعًا، لدرجة أنها سقطت من فوق سريرها. مهجه: إيه ده؟ سميه: إيه؟ سميه تجرها: تعالي قومي. مهجه: في إيه؟ سميه تدفعها: تعالي هنا، بصي كده في المرايا. مهجه: سميه في إيه؟ أنتي بخير؟ سميه: أنا أه بخير أوي الحمد لله، واحدة ساترة نفسي ليا جوزي حلالي بيحبني وبحترمه ومغليه نفسي على الآخر، رغم إني مش حلوة، بس عاملة لنفسي سعر عالي أوي. مهجه: أنا مش فاهمة.

سميه: قوليلي الأول أنتي لابسة هدومك دي ليه؟ مهجه: نعم؟ أنتي مالك كده! سميه: مالي، مالي إني اعتبرتك زي أختي وكنت بدخل أحاول أكلمك بالساعات وأقولك فضفضي معايا اعتبريني أختك. مهجه بضجر: بصي أنا عاوزة أنام، أما تخلصي اطفى النور. ذهبت مهجه إلى سريرها، ولكن تصدت لها سميه قائلة بهدوء: سميه: مين؟ مهجه: مين إيه؟ سميه: مين اللي قلعتيله وحطيت رقبتك تحت جزمته؟ مهجه بصدمة: إيه؟ أنتي بتقولي إيه؟ سميه بصوت عالٍ: بقول إيه؟

بقول مين السبب في فضيحتك يا بتاعت أفلام البورنو يا واطية يا حيوانة. مهجه بذعر شديد: بورنو إيه؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟ سميه: حصلت مصيبة وزفت على دماغك يا شيخة، أنا يا مهجه أنا أكون في أوضتي عمالة أقرأ في كتاب ربنا وأدعيلك، وأنتي هنا بتوطي من نفسك وترخصيها يا حيوانة. مهجه محاولة الدفاع عن نفسها: محصلش. سميه: يا ريت كان محصلش، لو على جسمك بس كنت قلت متفبرك، إنما الأوضة دي هتتفبرك إزاي؟ مهجه: آآآه، ومين اللي قالك؟

سميه: حازم الله يباركله قالي، لأنه أكيد خاف يقول لجاسر أو خالد عشان محدش يموتكم. مهجه: والله أنا هتجوز اللي بحبه وخلاص. سميه: أنتي غبية يا بت، بقلك مواقع إباحية عليها أفلام ليكي، أنتي غبية. مهجه: أنتي بتزعقي ليه؟ اتكلمي بالراحة. قامت سميه بدفع مهجه إلى الأرض وبدأت في ضربها وهي تصرخ. سميه بصراخ: بزعق؟ أنا بزعق؟ معلش أصلًا متربتش، لكن أنتي الطاهرة الشريفة! مهجه: آآآه هتموتيني، سبيني الحقوني.

انتبه جاسر ونهى على صراخ كل من سميه ومهجه. نهى: الله، مش سميه اللي بتصرخ دي؟ جاسر بقلق: في حاجة أكيد. خرج جاسر تتبعه نهى وذهبا إلى حجرة مهجه. دخل جاسر ورائه نهى ووجدا سميه تعتدي على مهجه بالضرب. اندفع جاسر إلى سميه وأبعدها. جاسر: سميه، إيه ده؟ ابعدي هتموتيها. سميه بانفعال: تغور في ستين داهية. مهجه وهي تبكي: بأي كده، كل ده عشان مش عاوزة غلط. سميه بصدمة: نعم يختي؟ جاسر وهو يضيق عينيه: عاوز أفهم بأي.

مهجه بمكر: معرفش هي وحازم متفقين على إيه، بس أنا مش هغلط. جاسر بانفعال: في إيه يا سميه؟ إيه بينك وبين حازم؟ أنا شايفه بنفسي بيديكي منديل وأنتي واقفة تعيطي. سميه: والله ما في حاجة. نهى باندفاع: جاسر، في إيه؟ أنتي أكتر واحد عارف أخلاق سميه. جاسر: أنا مش بشك في أخلاقها وهي عارفة كده. سميه: أمّال إيه؟ جاسر: مفيش يا سميه خلاص، اتفضلوا كل واحدة تروح تنام، وأنتي يا مهجه نامي.

خرج الجميع من حجرة مهجه، وبمجرد أن خرجوا تناولت هاتفها. مهجه: مراد، الو. في صباح اليوم التالي، فور أن ذهب جاسر للعمل، صعدت سميه إلى مهجه. دلفت سميه لحجرة مهجه وكانت مهجه تستعد للذهاب للجامعة. سميه: غيري هدومك، مفيش خروج. مهجه: نعم؟ سميه وهي تحمل جهاز الحاسوب الخاص بمهجه: هاتوا تليفونكم. مهجه: نعم تليفون إيه؟ وأنتي أصلًا واخده اللاب ورايحة بيه فين؟ سميه: اتصلتي بيه طبعًا، وطبعًا كدب عليكي.

أصابت مهجه الدهشة فعلاً، هذا ما حدث بالفعل، فقد هاتفت مراد إلى ابدي دهشته وقال لها إنه لابد أن يتم تهكير صفحته الشخصية. سميه: ما تردي. مهجه بتماسك: آه، ما كانش يعرف ووعدني يجيب لي حقي. سميه: أنتي طلعتي غبية أوي أوي. مهجه وهي تنظر إليها: ليه يا ذكية؟ سميه: هو الهكر هو اللي هيسجل فيديو ولا الزبالة اللي قلعتي هدومه؟ صمتت مهجه وقد بدأت تدرك صحة ما قالت سميه، فقد أقسمت على مراد مرارًا ألا يسجل لها، وكان يقسم أنه لا يسجل.

سميه وقد أدركت من نظرة مهجه أنها قد بدأت تستوعب كلامها: وكمان الأفلام الزبالة اللي بينك وبينه، اشمعنى وشك باين وهو لا، ها؟ عند هذه الملاحظة فقط جلست مهجه على سريرها صامتة. سميه: مين عمل كده؟ قولي؟ مهجه: هيفيد بإيه؟ ثم بدأت في البكاء والعويل: كان بيضحك عليا، خلاني فرجة، يا لهوي وأنا صدقته إزاي. سميه: مين؟ قولي خلينا نلحق نفسنا. مهجه ببكاء: واحد بيشتغل عندنا في الشركة اسمه مراد. سميه: تليفونه إيه ولا عنوانه؟

مهجه: هتعملي إيه؟ سميه: هحاول أعمل أي حاجة، اديني بس التليفون والعنوان. مهجه: حاضر. أخذت سميه العنوان ورقم التليفون، ثم قامت بالاتصال بحازم الذي كان برفقة جاسر في هذا الوقت. كان حازم بجانب جاسر في لقاء خاص بالعمل، ولأن جاسر أصبح يملك زمام الأمور في الشركة، فهذا الأمر يستدعي حمايته. كان هاتف حازم على المكتب. عندما رن ولمح جاسر اسم سميه، ولكن لم يتفوه بكلمة. أخذ حازم الهاتف واستأذن للرد تحت عيني جاسر الغاضبة.

حازم: أيوه يا مدام سميه. سميه: أنا جبت عنوان الراجل وتليفونه، ممكن تيجي معايا يا حازم؟ حازم: طبعًا، أنا استحالة أصلًا أسيبك تروحي للأشكال دي لوحدك. سميه: طيب حاول تيجي دلوقتي. حازم: حاضر. استأذن حازم تحت بصر جاسر الذي أذن له، وما إن أذن له جاسر وذهب من الشركة حتى خرج جاسر في أثره. كانت سميه على تواصل مع حازم بالهاتف تعطيه العنوان حتى تلتقيه هناك، عندما رن الهاتف باسم جاسر.

سميه: حازم، أنا هقابلك وركبت أهو، بس اقفل أحسن جاسر بيرن. جاسر: الو يا سميه، أنتي فين؟ سميه: خارجة أقضي شوية مصالح. جاسر: لوحدك؟ سميه: آه. جاسر: ماشي. سميه: مع السلامة.

أغلق جاسر الهاتف وهو متأكد أن سميه تخفي عليه أمرًا ما، ولكنه تابع ملاحقته لحازم. توقفت سيارة حازم وتوقفت سيارة جاسر على بعد ملائم حتى لا تظهر لحازم. ترجل حازم من السيارة ونظر للبناية العالية، ثم اركن إلى السيارة منتظرًا سميه. بعد قليل جاءت سميه تحت أنظار جاسر الذي كان يستشيط غضبًا. حازم: إن سألت البواب، قالي الدور الرابع وإنه مراحش الشغل. سميه: عارفة، كلمت سلمى سألتها عليه قبل ما أكلمك، يلا.

دخل حازم وسميه إلى البناية تحت أنظار جاسر المحرقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...