الفصل 17 | من 24 فصل

رواية حارس شخصي الفصل السابع عشر 17 - بقلم حكاوي مصريه

المشاهدات
18
كلمة
1,252
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

رن هاتف مهجة وهى تتحدث مع سمية فوجدت رقم مراد. "يوووه، أهو تلاقيه متصل يكمل خناق، أصل أنا ناقصه." ردت مهجة على الهاتف: "الو... أيوه... إيه؟ مراد عمل حادثة! ذهبت كل من مهجة وجاسر وحازم إلى المشفى الذى يوجد به مراد. أمام الحجرة التى يوجد بها مراد كان يقف قائد السيارة التى صدمت مراد. جاسر: "يعنى حضرتك متأكد إن حالته بسيطة؟ مجدى (والذى صدمه بالسيارة)

: "بسيطة جدا جدا والله، مجرد كسر بسيط بس هو اللى أصر على المستشفى الغالية دى وفضل يهددنى ويقولى أنا مش ده صاحب شركات مازن عبد الحى، وأنا الصراحة أول ما قال كده خفت، إنتوا عارفين الغلبان فى البلد دى ملوش حد يسنده." مهجة: "ليه بتقول كده؟ ده ربك أحسن من الكل." أدهشت كلماتها حازم، الذى كان قد فوجئ بها ترتدى الحجاب وهو لم يرها منذ ارتدته، فقد كانت تستذكر محاضراتها دون الذهاب للجامعة. مجدى: "ونعم بالله." مهجة

(وهى تخرج من حقيبتها مال) : "اتفضل دى الفلوس اللى حضرتك دفعتها تحت، أنا سألت وعرفت إنت دفعت كام، إنت مش ذنبك إنه عاوز يدخل مستشفى غالى أوي كده." مجدى: "لا ميصحش يا بنتى، وبعدين إنتى ذنبك إيه؟ مهجة بحزن: "ذنبى إنى خطيبته." مجدى: "خطيبته إزاى؟ بأى الملاك دى تتجوز الشيطان اللى جوا ده؟ نظرت له مهجة بتعجب من كلمته. نعم، هى تعرف أن طبيعة مراد أقرب للشياطين، ولكن كيف لغريب أن يعرفها؟ مجدى

(وقد أحس بأن نظرات مهجة وجاسر وحازم موجهة له) : "طيب عامة أنا الصراحة هاخد الفلوس لأننى فعلاً محتاجها والله، عن إذنكم." ابتعد مجدى بضع خطوات ثم نظر باتجاه جاسر وحازم قائلاً: "لو سمحتم يا شباب." ذهب جاسر وحازم إليه فور ندائه،

فقال لهم: "أنا فى حاجة لازم تعرفوها، الواد اللى جوا ده لعبى أوي وصايع، أما عربيتى خبطته نزلت فوراً وهو كان أصلاً بيعدى عشان يروح عربيته، كان ماسك تلفونه ومش واخد باله من الطريق، وأما نزلت لقيته كان فاتح تلفونه على حاجات زبالة." نظر كلا من جاسر وحازم لبعضهما البعض، وقد خطرت لهما نفس الفكرة وهى أن مراد لم يمسح فيديوهات مهجة. فأسرع حازم بالقول: "يعنى إنت مثلاً شفت حاجة وحشة؟ مجدى: "أوي أوي يابنى." حازم: "حد تعرفه؟

أقصد شفته؟ مجدى: "لأ يابنى، وأنا هشوف الأشكال دى فين؟ ذهب مجدى وترك كل من حازم وجاسر. حازم: "أنا خايف يكون ممسحش فيديوهات مهجة؟ جاسر: "بسيطة، التلفون معانا لأنه ببساطة نسيه خالص أما اتجبس، والحاج مجدى أداهولى، نفتحها ونشوف." حازم بانفعال: "مين دول اللى يفتحوها؟؟ أنا بس اللى هشوفها، ولو فى حاجة لسه على تلفون الكلب ده أقسم بالله ما هيكفينى غير حياته." جاسر بابتسامة: "إنت بتحبها؟

نظر حازم لمهجة التى كانت تتحدث فى الهاتف، وقال: "للأسف آه، ومش قادر أطلعها من قلبى ولا عقلى." جاسر: "مهجة اتغيرت كتير يا حازم صدقنى، مهجة أصبحت إنسانة تانية والله، بتصلى الوقت بوقته وتقرأ قرآن وحتى الحجاب لبسته زى الشرع ما بيقول، كل يوم هى اللى بترن على سمية لقيام الليل." حازم: "مش عارف يا جاسر.. لو إنت مكانى كنت قدرت تسامحها بعد اللى عملته؟

جاسر: "أكيد، كلنا بنغلط، وممكن غلطها ده يكون سبب إنها تكون أفضل وتتحسن، ممكن تكون دلوقتى أحسن مننا كلنا عند ربنا." حازم: "ربنا يقدم اللى فيه الخير. المهم هات التلفون وأنا هشوفه. معلش." جاسر بابتسامة: "ماشى يا حازم." أخذ حازم الهاتف من جاسر وذهب لأقرب مقعد وقلبه ينتفض من الخوف والغضب فى آن واحد. أمسك حازم الهاتف وفتحه، وقابله أول فيديو كتب عليه مراد اسم مهجة، وكان فعلاً لمهجة.

غضب حازم جداً وقام بمسح الفيديوهات تباعاً، وعند مسحه وجد فيديو ليس مكتوب عليه مهجة ولكن مكتوب رنا، ففتحه، وكانت الكارثة. فى داخل حجرة مراد فى المستشفى: مراد: "يعنى إيه يمشى من غير ما يدفع باقى الحساب؟ مش هو اللى خبطنى ويتحمل." مهجة: "خلاص يا مراد، الراجل دفع كتير، وبعدين قلتلك هدفع أنا الباقى." مراد: "خلاص يا مزتى.. المهم مفيش الف سلامة." مهجة: "مانا قلتلك هي قصة." مراد: "طب قربى هنا."

مهجة: "استغفر الله. حرام عليك إنت تعبان يعنى تتقى ربنا." مراد بضحكة عالية: "هاهاها.. بركاتك يا ستنا الشيخة." اللمعت عين مهجة بالدموع. فى نفس الوقت دخل جاسر بهاتف مراد معطياً إياه له وقائلاً: "تلفونك يا أستاذ مراد، وألف سلامة، وخد بالك مش كل مرة ربنا بيستر." مراد: "اطمن يا جاسر باشا، وشكراً عالاهتمام." جاسر: "العفو.. يلا يا مهجة."

خرجت مهجة بصحبة جاسر، وكان حازم بالخارج، وبمجرد أن رأى مهجة، وجدت مهجة نظرة حازم لها مختلفة. وجدت نظرة لم تستطع تفسيرها، هل هى تعاطف أم حب؟ نظرت مهجة لحازم ثم تذكرت كلمات سمية عن غض البصر، فنظرت لأسفل، ثم اتجهت لخارج المستشفى. دخل كل من جاسر ومهجة للفيلا، ولاحظت مهجة أن جاسر وحازم كانا لا يتحدثان إطلاقاً. كانت كلا من سمية ونهى بالفيلا تتحدثان حين دخل جاسر ومهجة. نهى: "ها مراد عامل إيه؟ مهجة: "الحمد لله."

سمية: "مالك يا جاسر؟ جاسر: "مفيش يا سمية.. بقلك كنت عاوزك عشان الشغل." سمية: "أوك." جاسر: "طيب معلش تعالى عالمكتب." دخلت سمية وراء جاسر المكتب، وما إن دخلت حتى التفت إليها قائلاً: "سمية أنا عرفت مين اللى كان بيهددنا بفيديو مازن الله يرحمه." سمية باهتمام: "مين؟ جاسر: "مراد يا سمية."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...