أصاب سمية الذهول حينما سمعت جملة جاسر أن مراد هو من هددها بالفيديو المصور لمازن. سمية: أنت بتقول إيه؟ جاسر: بقولك مراد هو اللي هددنا. سمية: بصدمة. عرفت إزاي؟ جاسر: هقولك. فلاش باك. جلس جاسر بجوار حجرة مراد وكان حازم ممسكًا بهاتف مراد يتصفحه خشية أن يكون مازال محتفظًا بأي فيديوهات لمهجة. فجأة أسرع حازم إلى جاسر. جاسر: في إيه مالك؟ حازم: كنت عاوز أسألك على حاجة. جاسر: خير يا حازم.
حازم بعد فترة صمت: هو مازن كان يعني متجوز حد غير مدام سمية؟ جاسر بتعجب: لا اطلاقًا. حازم: طيب في حاجة لقيتها على تليفون الزفت مراد ولازم تشوفها. جاسر بقلق: تخص مهجة؟ حازم: لا، اللي تخص مهجة أنا مسحتها خلاص. جاسر: وريني. أعطى حازم الهاتف لجاسر وهو يراقب ملامحه. وما أن رأى جاسر الفيديو حتى انعقد حاجباه في قلق، فقد كان الفيديو الخاص بمازن ورنا. حازم: إيه ده بأي؟ عاوز أفهم. جاسر: المهم، الأول أنت وريت الفيديو ده لمهجة؟
حازم: لا طبعًا. جاسر: تمام، هحكيلك بس مهجة متعرفش أي حاجة. حكى جاسر لسمية الأمر كله. سمية: يعني مراد هو اللي كان بيهددنا؟ جاسر: أه، هو الواطي السافل. سمية: جاسر، أنا استحالة أرمي مهجة للكلب ده. نظر لها جاسر في صمت. سمية: إيه بتبصلي كده ليه؟ مش هتتجوزه ولو على جثتي. جاسر: ممم، بس لازم تتجوز. أقولك في حل بس مش عارف هترضى ولا لأ. سمية: أكيد هرضى. جاسر: هو في حد مستعد يتجوزها بس يعني لو انتي وافقتي. سمية: حد كويس؟
جاسر: يوووه، اتكتب فيه قصايد. سمية: أكيد هوافق. جاسر: تمام، ايدك بقرى الفاتحة. سمية بعدم فهم: فاتحة إيه؟ جاسر: ماهو أنا اللي هتجوزها. نظرت سمية إليه ثم قالت: والله زين ما اخترت، مهجة بقت عسلية خالص من بعد ما تابت. جاسر وهو يضيق عيناه: يا راجل. سمية: حتى التغيير حلو يا جسورتي. نسيت أقولك محمد ابن عمتي رجع وزعل أوي أما لقى إني اتجوزت. بيقولي يا سمية مش كفاية مازن... ختمتيها بجاسر. مليش دعوة أنا عاوز فرصتي. إيه رأيك؟
جاسر بانفعال: في إيه يا أختي؟ سمية: نديله فرصته. جاسر وهو يجذبها إليه: أنا بقول نناقش موضوع مهجة ده بكرة، لأن أنا اللي عاوز فرصتي دلوقتي. .................................................... في منزله بعدما خرج من المشفى. كان مراد جالسًا في حجرة يتصفح هاتفه. مراد لنفسه: إيه ده، فين فيديوهات مهجة؟ بحث مراد كثيرًا في هاتفه ولم يجد أي أثر لفيديوهات مهجة. مراد: خبر أبيض. الله...
طب دي أكيد كده مهجة شافت فيديو أخوها. مبدهاش. اتصل مراد على مهجة. ردت مهجة: أيوه مراد، إزيك؟ صحتك عاملة إيه؟ مراد: مهجة، أنا بجد متشكر على اهتمامك الفترة اللي فاتت. مهجة: دا واجبي يا مراد. مراد: عاوزين نبدأ صفحة جديدة. مهجة: أتمنى والله. مراد بمكر: بس إيه يا ستي، رصيدي خلص. أنتِ أخدتي التليفون خلصتيه مكالمات ولا إيه؟ مهجة ببراءة: لا والله، أصلًا أنا سبته مع جاسر. مراد بقلق: جاسر؟ وإن شاء الله تسبيه مع جاسر ليه؟
مهجة: اللي حصل إن الأستاذ مجدي اللي خبطك هو اللي... هو اللي أداله التليفون وأنا مهتمتش عادي. بص والله ما فاكرة. مراد: لا افتكري كويس. مهجة: مراد، في إيه؟ خلاص لو عالرصيد أشحنلك عادي. مراد: رصيد إيه بس. مهجة: هو مش أنت اللي لسه قايل رصيد؟ مراد: مهجة، اقفلي دلوقتي مش ناقص. أغلق مراد الهاتف بعد جملته هامسًا: لا شكلها كده لازم ألحق أي حاجة من الكحكة قبل ما تخلص.
مرت ثلاثة أيام يفكر فيها كل من حازم وجاسر وسمية كيف يوقعوا بمراد. ومهجة لا تدري أي شيء، بل منذ خروجه من المستشفى ومعرفته أن جاسر قد كشف أمره، وهو يحاول إرضائها. في اليوم الرابع. رن هاتف مهجة. مهجة: أيوه يا مراد. مراد: انتي صوتك بيحلو كل يوم عن اللي قبله ليه؟ مهجة بابتسامة: أنت إيه جرالك بأي؟ مراد بضحكة عالية: بحب يا ناس، وحبيبي تقلان عليا. مهجة: ربنا يصلح حالنا يا مراد. مراد: بقولك إيه؟ مهجة: نعم.
مراد: عاوز أشوفك قريب. مهجة: صعب أوي اليومين دول، سمية مأكدة عليا مخرجش خالص إلا معاها. مراد بمكر: وإيه اللي هيعرف سمية بس؟ مهجة: أنا يا مراد عاهدتها تعرف كل تحركاتي. مراد: طب والعفش؟ مهجة: نجيبه كلنا مع بعض. مراد: طيب أقولك نتقابل بعد كليتك بكرة. مهجة: يا مراد مش هينفع. مراد: طيب خلاص. تانى يوم بعد أن أنهت مهجة محاضراتها خرجت من الجامعة، ففوجئت بمراد ينتظرها. مهجة: مراد؟ مراد: حبيبة مراد. أهو، ملكيش حجة. تعالي نخرج.
مهجة: بس... قاطعها مراد: مفيش بس، يلا. صدقيني هبسطك أوي. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!